شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من خلال ربط إستراتيجيتها برؤية قطر 2030، في أن تصبح الدوحة عاصمة دائمة للثقافة على المستوى العالمي، وبما يحافظ في الوقت نفسه على هويتها الخليجية المتميزة، وتقدِّم نموذجاً للثقافة العربية على الشكل الذي يجب أنْ يعرفه العالم.
وحققت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في فترة وجيزة العديد من الإنجازات التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي المحلي والإقليمي بما أهلها لأن تصبح منارة عالمية وحاضنة لثقافات وحضارات العالم المختلفة ومركزا للتطوير والبناء الفكري والثقافي في المنطقة.
الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أكد في حوار خص به ملحق «الشرق الثقافي» أن كتارا تسعى إلى التطوير المستدام لأدائها وبرامجها، قناعة منها بأن العمل الإبداعي لا يتوقف عند نجاح معين، مشيرًا إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية هي الجائزة الأكبر عربيا على الإطلاق، وهي تعبير عن تقدير المؤسسة للإبداع والمبدعين، مشيرا إلى أن التنوع الثقافي في كتارا يهدف إلى تعزيز التلاقي والانفتاح على الثقافات الإنسانية والعالمية.
عن أبرز المشروعات التي تشهدها كتارا خلال الفترة القريبة القادمة، قال السليطي: انطلاقا من الفكرة و الإنشاء إلى المراكز و الجمعيات التي تزخر بها كتارا، أطلقنا مشروع سوق كتارا الثقافي على الشاطئ والواجهة البحرية لكتارا التي تحولت إلى معرض شبه دائم للكتاب، فهو يضم مكتبة للكتب القديمة تقوم ببيع الكتب بسعر رمزي وكذلك مكتبة عربية وأخرى أجنبية ومكتبة للصحف والمجلات ومكتبة للطفل، وفي المبنى المقابل للسوق ثمة مركز كتارا للرواية العربية وفيه مكتبة تضم أغلب الروايات العربية، ومعرض للصور لأشهر الروائيين العرب والتعريف بهم وبحياتهم وتاريخ الرواية العربية وهو متاح للجمهور مجانا، وأيضا هناك مكتبة سمعية وبصرية تقوم ببيع وشراء المواد السمعية والبصرية المختلفة، وكذلك سيكون هناك نادي القراءة ومكان مخصص لفعاليات القراءة الحرة، مضيفا: إن هذه المشاريع تدار من إدارة ملتقى كتارا الثقافي حيث يعمل الملتقى على تدشين تجربة تحويل الثقافة إلى صناعة، وكذلك سيكون هناك تعاون مستمر بين جائزة كتارا للرواية العربية والاتحادات والمنظمات العربية الإقليمية التابعة لجامعة الدول العربية كاتحاد الناشرين العرب واتحاد الكتاب العرب واتحاد السينمائيين العرب والمنظمة العربية للثقافة والعلوم والتربية.
وأشار د. السليطي في حواره المطول إلى أن إطلاق المبادرات المتعددة في ملتقى كتارا الثقافي شكل جسرا لتعزيز الفعاليات والبرامج الثقافية والأدبية والفكرية بين المجتمع والحي الثقافي والنخب الثقافية، موضحا أن الملتقى يدار من خلال كفاءات قطرية بما يتماشى مع أهداف الإستراتيجية الجديدة لكتارا، مبينًا أن للملتقى دورا مؤثرا في إثراء المشهد الثقافي المحلي والخليجي والعربي وتشجيع الطاقات الإبداعية.
وأكد د. السليطي حرص كتارا على التواصل مع المثقفين والكتاب القطريين ودعمهم في مسيرتهم الإبداعية، منوهًا إلى أن الاهتمام بالفنانين والمبدعين هو تعبير عن أحد صور الرقي الحضاري والثقافي للأمم، وأوضح أن كتارا حريصة على تنشيط الأعمال الفنية والأدبية والإبداعية في البلاد والارتقاء بها والاضطلاع بدور مهم نحو تذليل الصعاب، مشددًا على أن «كتارا» تولي أهمية بالغة لكل روافد الإعلام الإلكتروني الحديث لما له من قوة وتأثير.
أعلنتم إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية، ما الذي يميزها عن غيرها من الجوائز وما أهدافها؟
تعد هذه الجائزة الأكبر في مجال الرواية العربية، وهي موجهة لكل الروائيين العرب من المحيط إلى الخليج، فنحن ننطلق من رؤية أن ما يجمعنا كعرب أكثر مما يفرقنا، وأنه إذا جعلتنا الاختيارات السياسية نفترق لبعض الوقت، ستظل أشياء أخرى كثيرة وعلى رأسها الأدب تجمعنا كشعوب عربية لها وحدة الهدف والمصير، ورسالتنا فتح الباب أمام الرواية العربية لتكون منبرا للوحدة وأيضا فتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لنقول لهم نحن نقدِّر إبداعاتكم، وهدفنا تجميع الأصوات الروائية من مختلف إنحاء الوطن العربي وتقديم الدعم من أجل نشر رواياتنا وإبداعاتنا العربية داخل وخارج الوطن العربي. وتتضمن الجائزة ترجمة أعمال الفائزين إلى الإنجليزية، واختيار أفضل رواية يمكن تحويلها إلى عمل سينمائي ودرامي. وحري بنا التأكيد هنا على أن أهمية الجائزة لا تنبع من قيمتها المادية فحسب رغم أنها الجائزة الأكبر على الإطلاق في العالم العربي في مجال الرواية العربية، ولكن أهمية الجائزة تكمن في أن هناك مؤسسة تقدر الإبداع والمبدعين العرب وتقول لهم نحن نهتم بإنتاجكم الثقافي ونعرف قيمته وقيمتكم وسنعمل على أن يصل أدبنا العربي إلى العالمية من خلال حركة الترجمة التي ستصاحب الروايات الفائزة، مع إمكانية تحويل الرواية التي تصلح إلى عمل درامي بعد الاتفاق مع الروائي والناشر.
أين وصلت مراحل التحكيم للجائزة؟ وكم حجم الروايات التي تم فرزها حتى الآن؟
عدد الروايات المشاركة وصل إلى أكثر من 700 رواية، لذلك تم منح اللجان مزيدا من الوقت المحدد، حتى يتسنى لها القراءة المتأنية للروايات وتقييمها بشكل عادل ومنصف، ضمن معايير محكمة تم وضعها لهذا الغرض من قبل خبراء ومختصين في مجال الأدب والرواية العربية.
ما هي الاستعدادات لانطلاقة الحفل الكبير الذي سيتم فيه إعلان الفائزين في مجالي الرواية المنشورة وغير المنشورة؟
الجائزة ستقيم حفلها الختامي في 20 مايو المقبل، حيث سيتم إعلان أسماء الفائزين العشرة بالجائزة في مجالي الرواية المنشورة وغير المنشورة. كما سيتم الإعلان عن لجنة التحكيم في الحفل الختامي للجائزة الذي سيقام على مدار ثلاثة أيام هي أيام 18 و19 و20 مايو، والتي ستشهد إقامة العديد من الندوات والمؤتمرات ضمن الفعاليات المصاحبة للحفل الختامي. الحفل سيحضره الفائزون العشرة إضافة إلى نخبة من الأدباء والكتاب والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين العرب، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم، ضمن ترتيبات ترتقي إلى مستوى وأهمية الجائزة.
ماذا عن لجان التحكيم وخاصة أنها تثير العديد من الإشكاليات في جوائز الروايات العربية في كل سنة؟
في الحقيقة كانت هذه التحديات حاضرة منذ البداية لذلك قمنا بتشكيل ثلاث لجان إضافة إلى لجنة الدراما، تضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، ولا يحق لأي عضو في «لجان التحكيم» الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة.
وهذه اللجان هي: اللجنة الأولى ومكونة من تسعة أعضاء مهمتها قراءة وفرز ثلاثين رواية من فئة الروايات المنشورة، وثلاثين أخرى من فئة الروايات غير المنشورة.
أما اللجنة الثانية فتتكون من خمسة أعضاء ومهمتها ترشيح عشر روايات من كل فئة. واللجنة الثالثة عدد أعضائها ثلاثة تعمل على اختيار القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة. واللجنة الرابعة هي لجنة تحكيم العمل الدرامي وعدد أعضائها ثلاثة، ومهمتها اختيار رواية من الروايات العشر الفائزة الصالحة فنياً للتحول إلى عمل درامي مميز، ضمن جائزة تبلغ قيمتها 200 ألف دولار.
د. خالد أنتم من مؤسسي ملتقى كتارا الثقافي، ما الذي دفعكم إلى إطلاق هذه المبادرة في ضوء وجود العديد من النوافذ الثقافية والفنية في كتارا؟
لدى كتارا العديد من الإدارات والأقسام المعنية بإقامة الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية وكل ما يندرج ضمن رؤية كتارا وأهدافها، غير أن إطلاق «ملتقى كتارا الثقافي» جاء ليكون بمثابة نافذة جديدة لتعزيز الفعاليات والبرامج الثقافية والأدبية والفكرية في مختلف مجالاتها، ضمن الإستراتيجية الخمسية للمؤسسة خلال الأعوام من 2014 إلى 2018. وهو يسعى إلى تحويل المبادرات الإستراتيجية إلى برامج واقعية ويربطها بالمجتمع ومؤسساته والنخب بمختلف توجهاتهم ومشاربهم. وفعاليات الملتقى تشمل تنظيم أنشطة مميزة على مدار العام، تدار من خلال كفاءات قطرية متميزة يرأسها الزميل الدكتور خالد الجابر، بما يتماشى مع الأهداف التي تسعى لها الإستراتيجية الجديدة.
ما الدور المأمول من هذا الملتقى في ظل الحالة الثقافية السائدة في الدولة ومنطقة الخليج بشكل عام؟
الملتقى كان له دور مؤثر في إثراء المشهد الثقافي المحلي والخليجي والعربي، من خلال المبادرات والمشاريع المطروحة والمتعددة على مستوى محلي، وخليجي، وعربي ودولي، إضافة إلى تشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية وتطوير المناخ الثقافي والأدبي، ليتم نشر الثقافة بمفهومها الواسع والشامل في صفوف المجتمع القطري ومؤسساته المختلفة، وتشجيع المثقفين والفنانين وتحفيزهم على المشاركة والمساهمة الفعالة في الحراك الثقافي المتنوع. مشاريع الملتقي تساهم في أن يتحول الحي الثقافي إلى بيئة مناسبة لرعاية وتفعيل النشاط الثقافي والإبداعي الفكري والفني، وتهيئة «كتارا» لتكون ملتقى للمبدعين والمثقفين، والإسهام في نشر الوعي الثقافي من خلال تنظيم المهرجانات والمعارض والندوات، وغيرها من الأنشطة ذات الطبيعة الثقافية.
إن إطلاق ملتقى كتارا الثقافي شكل حدثا مميزا ونقلة نوعية في برامج المؤسسة، في إطار سعيها الدائم لإنشاء المبادرات التي من شأنها خدمة الحركة الثقافية في قطر، والمنطقة، حيث تحرص «كتارا» على تطوير أدائها وبرامجها بشكل مستمر، قناعة منها بأن العمل الإبداعي لا يتوقف عند نجاح معين، بل هو عملية متواصلة ومستمرة.
نلاحظ أن ملتقى كتارا الثقافي بادر إلى إطلاق العديد من الملتقيات الفرعية والمتخصصة، ما أبرز هذه الملتقيات؟
أبرزها إطلاق الملتقى الثقافي للكُتاب والأدباء في قطر، وهذا الملتقى يفتح الباب أمام الأدباء والكُتاب القطريين لمناقشة إنتاجهم الفكري والأدبي وتأثير الثقافات الأخرى على إنتاجهم وإبداعهم، إضافة إلى عرض التجارب والقضايا الثقافية للكُتاب والأدباء القطريين والعرب الذين يعيشون على أرض قطر، ومدى تأثرهم بالمشهد الثقافي القطري، والبيئة القطرية وانعكاس هذا التأثير على إنتاجهم الأدبي والثقافي. الملتقى يعد مظلة تجمع المثقفين والكتاب بهدف دعمهم في مسيرتهم الإبداعية، حيث تحرص المؤسسة على التواصل معهم وتقديم كل إمكاناتها ومرافقها في خدمتهم للارتقاء بالحركة الثقافية في الدولة والعمل على دعم الهوية الثقافية القطرية. وغني عن القول أن «كتارا» تسعى من خلال رؤيتها إلى الريادة والتميز في الأنشطة الثقافية المتعددة، ولذلك يأتي هذا الملتقى المهم والأول من نوعه في الحي الثقافي، ضمن المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث نطمح لبناء مجتمع ثقافي من أفراد مبدعين ومبتكرين، وفي مقدمة اهتماماتنا احتضان الكُتاب والأدباء في قطر الذين هم محل اهتمام المؤسسة وتقديرها.
أين موقع التراث والموروث الشعبي من اهتمام ملتقى كتارا الثقافي؟
لم يغب عن بالنا ما يمثله التراث الشعبي من أهمية بالغة حيث تم تدشين «ملتقى الموروث الشعبي» والذي يختص في مجالات الموروث الشعبي البري والبحري في قطر ومنطقة الخليج، والفنون والأهازيج والمأثورات الشعبية والعادات والتقاليد والفلكلور والصناعات التقليدية والحرف اليدوية والثقافة الشعبية. ويعد تدشين الملتقى استجابة للمساهمة في إحياء التراث الوطني في قطر والعمل على نقله إلى العالمية، من خلال تسليط الضوء على القيم والتقاليد الشعبية والموروثة وعادات الآباء والأجداد واستحضارها للأجيال الجديدة، وتناقلها بأسلوب مبتكر يتماشى مع طبيعة الحياة العصرية في الدولة، ومنطقة الخليج العربي بشكل عام. وتنطلق أهمية إحياء التراث من كونه يشكل الهوية الثقافية التي تميز أي شعب عن غيره، فالهوية ما هي إلا تراكمات تفاعل الإنسان مع المتغيرات البيئية الاجتماعية والثقافية التي تشكل لنا في الأخير، ما يسمى بالموروث الثقافي. قيمة التراث تكمن في أنه يعد ذاكرة التاريخ الحية، وحلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وهذا ما يؤكد لنا أن فهم التاريخ وأحداثه لن يكتمل بدون دراسة التراث والتاريخ، فإذا كان التاريخ هو ذاكرة الأمة، فالتراث روحها.
لو انتقلنا إلى شريحة الفنانين عادة ما يكون لديهم عتب بشأن ضعف الاهتمام بهم.. فأين موقعهم من عمل ملتقى كتارا الثقافي؟
لقد قمنا بإطلاق ملتقى الفنانين والنقاد والذي يهدف إلى جمع العاملين في مجالات التمثيل والمسرح والغناء والإنتاج الدرامي والفني، ضمن إطار «ملتقى كتارا الثقافي». وإطلاق ملتقى الفنانين خطوة جديدة في إطار إستراتيجية «كتارا»، ونأمل أن يحقق الملتقى الأهداف المرجوة من إطلاقه بأن يكون منارة ومظلة تحتضن كافة الفنانين والعاملين في مجالات التمثيل والغناء والمسرح وغيره من الفنون بهدف دعمهم وتطوير أعمالهم الإبداعية. نحن في الحي الثقافي كما تعلمون ننفذ إستراتيجية واعدة تستمر خمسة أعوام، ومن ضمن ما نسعى إليه توفير الدعم للمبدعين في مختلف المجالات ذات العلاقة بالثقافة والفن والتراث. وملتقى الفنانين والنقاد واحد من المنابر التي نعول عليها الكثير في إيجاد حراك ثقافي وفني وفكري وأدبي، يشكل حلقة مهمة في سلسلة من المشاريع والبرامج، التي أخذ الحي الثقافي على عاتقه أن يحتضنها ويرعاها حتى تصل إلى مراميها وأهدافها النبيلة وهو ما سينعكس على الجميع، باعتبار أن الأدب والثقافة والفنون أصبحت اليوم من الاحتياجات المهمة وليست شيئا من الكماليات.
وتعمل كتارا على إيصال رسالتها للجميع بأنها داعم حقيقي لمختلف الشرائح والجهات المؤثرة في المجتمع، ومن بينها شريحة الفنانين والمبدعين التي تضطلع بدور مهم على صعيد إبراز قضايا المجتمع والتعبير عنها، من خلال السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة وغيرها من منابر الإبداع والفن.
وأود التأكيد أن المؤسسة حريصة على التواصل مع هذه الشرائح المهمة لتضع إمكاناتها ومرافقها في خدمة الإبداع للارتقاء بالحركة الفنية في الدولة والعمل على دعم الهوية الثقافية القطرية، وأن «كتارا» لن تدخر جهدا في تحقيق مزيد من الريادة والتميز في الفعاليات والبرامج الفنية والثقافية والفكرية، ضمن رؤيتها الهادفة إلى بناء مجتمع مثقف ومبدع ومميز. فالملتقى سيحرص على إبراز المواهب الفنية الإبداعية والعمل على صقل قدراتها وتطويرها وتقديم الدعم المناسب لها، لكي تقوم بدورها من خلال بيئة فنية راقية تبني وتساهم في بناء دولة قطر ورفعتها.
ماذا بالنسبة لشريحة الشباب والناشطين في مجال مواقع التواصل الاجتماعي؟
تم تدشين ملتقى الإعلام الجديد، في خطوة تواكب ثورة المعلومات الإلكترونية وتصاعد الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة كتويتر وفيس بوك وانستجرام ويوتيوب وغيرها. كما يعبر تدشين هذا الملتقى عن حرص كتارا على تثمين دور النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، خصوصا فئة الشباب التي تعد واحدة من أكثر الفئات نشاطا على الشبكة العنكبوتية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا، ومن هنا جاء إطلاق المنتدى لكي يساهم في رعاية هذه الفئة والارتقاء بدورها الحيوي، خاصة ونحن أمام فئة مؤثرة وبدأ دورها في النمو خلال السنوات الأخيرة في مختلف أرجاء العالم العربي. وهدف الملتقى التركيز على الجيل الجديد من الناشئة والشباب والمبدعين واكتشاف الطاقات الثقافية والفنية التي يتمتعون بها وإتاحة الفرصة لها لكي تبرز على الساحة. فنحن نشهد تغيرا في نمط العصر حيث سيطرة وسائل الاتصال الإلكترونية وزاد اتساع إمكانات العالم الافتراضي الذي اقتحم أدق تفاصيل حياتنا اليومية، فبات البحث عن المعلومة والنفاذ إليها أو ترويجها قيد تطور وسائل الاتصال الحديثة وما تتيحه من تواصل، كما اتسعت مساحات إنتاج المعلومة وتداولها، لذلك أصبح الاهتمام بالمتلقي عبر هذه الوسائل الحديثة حاجة ضرورية وليس مجرد ترف معرفي. و»كتارا» تولي أهمية بالغة لكل روافد الإعلام الإلكتروني الذي أصبح يسمى بالإعلام الحديث لما له من قوة وتأثير صار بفضلها ينافس جميع وسائل الإعلام التقليدية، حيث نعيش اليوم في خضم القرية الكونية بفعل تطور وسائل الاتصال الحديثة التي ألغت الحدود لتخلق مفاهيم جديدة ضمن إطار كل ما هو إلكتروني أو ما يعرف باللاّمادي فأصبحنا نتحدث عن التعليم الافتراضي والحكومة الإلكترونية، فالقوة الحقيقية هي لمن يتحكم في المعلومة سواء من حيث إنتاجها أو ترويجها. وسبق أن نظمت «كتارا» بالتعاون مع الشرق «ملتقى المغردين في قطر»، وذلك بمشاركة عدد من المغردين والكُتَّاب والمثقفين في قطر والخليج والعالم العربي، وتم خلال الملتقى إطلاق أول مبادرة عربية لأخلاقيات استخدام «تويتر» تحت اسم «مغردون.. فلنغرد بمسؤولية»، والتي تستهدف تعظيم الاستفادة من إيجابيات تويتر وتقليل سلبياته.
كلمة أخيرة؟
أود التأكيد على أن دولة قطر تمثل مركزاً رائداً في المشهد الثقافي العربي باعتبارها نقطة محورية، ليس فقط من حيث دورها في حماية التبادل الثقافي والدولي بين الأمم، ولكن أيضاً في تفعيل هذا الدور حيث أنها كانت عاصمة الثقافة العربية في عام 2010، كما تتمتع دولة قطر بتاريخ عميق بحكم موقعها الجغرافي في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي والمجاور لشبه الجزيرة العربية والدول الأخرى من ناحية، وبحكم الترابط التاريخي والتجانس الحضاري مع هذه الدول من ناحية أخرى، مما أدى للتأثر والتأثير الثقافي والاجتماعي المتبادل مع دول المنطقة. لذا يعد التنوع الثقافي الذي تقوده مؤسسة الحي الثقافي جزءًا أصيلا من تعزيز الحوار والانفتاح على الثقافات العالمية، وقد بات ذلك جليا من خلال الاستثمار في الإبداع وفتح قنوات التواصل مع مختلف الدول والمثقفين والفنانين على الصعيدين المحلي والدولي الذين سينقلون ما رأوه ولمسوه من ثقافة إنسانية راقية في دولة مثل دولة قطر التي تؤمن بتعزيز دور الثقافة الإنسانية العالمية وبناء الجسور بين الثقافات المختلفة في الشرق الأوسط والعالم. ونحن نستلهم من خلال المبادئ الإنسانية العليا روح الثقافة وأصالتها، والميزة المعاصرة في الوقت نفسه، والقيم التي نؤمن بها ونحاول أن نعكسها في أنشطتنا وبرامجنا المختلفة المحلية والعالمية والتي تقوم بالتركيز على إبراز الإنجاز والتنوع والاختلاف وتلاقي الفنون من مختلف الحضارات الإنسانية، والإيمان بالقدرة على تحقيق الطموح، والبناء، والمساهمة في بناء مجتمع متعلم مبدع مطلع على ثقافات العالم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42874
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
16706
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
9104
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7356
| 15 أبريل 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
سجل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط الأسبوع الماضي ارتفاعا بمقدار 174 نقطة، وأغلق على 8336 نقطة، كما صعدت القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة بالبورصة...
50
| 18 أبريل 2026
اختتمت غرفة التجارة الدولية قطر، ندوة افتراضية بعنوان: التعامل مع الأزمة الجيوسياسية: الجوانب القانونية والحوكمة وأولويات الامتثال البيئي والاجتماعي والمؤسسي وإدارة المخاطر للقطاع...
92
| 18 أبريل 2026
شارك صندوق قطر للتنمية في منتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعيللأمم المتحدة(ECOSOC) لعام 2026، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، والذي انعقد تحت شعار...
100
| 18 أبريل 2026
توقع بنك قطر الوطني (QNB) استمرار نمو الاقتصاد الهندي رغم التحديات العالمية والتقلبات الجيوسياسية مرجحا أن تحافظ الأسس الاقتصادية المحلية المتينة على معدلات...
132
| 18 أبريل 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
6962
| 15 أبريل 2026
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6688
| 15 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
5520
| 18 أبريل 2026