رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2133

المنطقة تتنفس الصعداء.. والإماراتيون في حالة صدمة..!

22 يونيو 2019 , 07:30ص
alsharq
حطام الطائرة الأمريكية المسيرة
الدوحة - الشرق

أثارت تغريدات إماراتية لمسؤولين مقربين من نظام أبوظبي سخرية واسعة على موقع تويتر، حيث بدا فيها الإماراتيون في حالة أشبه بالصدمة والإحباط، جراء تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران. وهاجم المسؤولون المحسوبون على النظام الإماراتي الرئيس ترامب، ووصفوه بالتردد وأنه يشبه سلفه باراك أوباما.

وعلّق الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، على تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الضربة العسكرية لإيران، موجها رسالة للرئيس، دونالد ترامب. وقال عبد الله في تغريدة كتبها باللغة الإنجليزية "ما الذي يحصل بحق الجحيم!، هذا غير معقول، كنا نعتقد أنك مختلف عن أوباما".

وأتبعها بتغريدة أخرى باللغة العربية قال فيها "يا ترى لماذا ألغى الهجوم وغيّر رأيه في الدقائق الأخيرة من الساعة.. هل هو أيضا فقاعة صوتية يهدد ويتوعد ثم يتراجع أم هو نسخة منقحة من الرئيس المتردد وقليل الحيلة اوباما أم فقدت امريكا قدرتها على تأكيد هيبتها ضد خصومها وفقدت مصداقيتها بين أصدقائها أم انها واشنطن المتخبطة في قراراتها".

أما ضاحي خلفان، فقد كتب سلسلة من التغريدات التي تنم عن التخبط والإحباط، متسائلا: "ماذا يعني تراجع ترمب عن الرد على ايران بعد اسقاط طائرة امريكية مسيرة ؟". وفي تغريدة ثانية وصف ترامب بالخوف قائلا: "عشرات التبريرات يكررها ترمب منعته من ضرب ايران...بينما المبرر الذي يعرفه الجميع هو ( الخوف)". وأضاف: "ترمب مستعرضا عضلاته..الغيت هجوما على ايران قبل عشر دقائق من تنفيذه ؟ ليه ؟ ما حسبت حسابك ؟". ثم عاد مرة أخرى ليحرض واشنطن بأن سفنها في المنطقة مهددة بالهجوم من طهران قائلا: "أمريكا عرضة بأن تضرب سفنها في بحر العرب وفي الخليج العربي من قبل القوات الايرانية".

وسخر مغردون في تويتر من المسؤولين الإماراتيين الذين يظنون أن ترامب يعمل لديهم، واستغربوا من رغبة هؤلاء في إشعال الحرب في منطقتهم..! وقال مغرد ردا على تغريدات عبد الخالق وضاحي خلفان: "اول مرة ارى شخصاً يتمنى الحرب تندلع في منطقته، لا ادري ان كان مثل هؤلاء يدركون عواقب ذلك ام لا،، اللهم ابعد عنا الحروب والفتن، ما ظهر منها وما بطن".

وقال آخر مغردا: "تتعاملون مع ترامب وكأنه هاني بن بريك (نائب رئيس المجلس الانتقالي الانفصالي في جنوب اليمن)، تنفخون فيه فينفجر في أي مكان تريدون..؟! هذا رئيس دولة وليس رئيسا للحزام الأمني..؟؟!!". وأضاف: "تظنونه يعمل وفق اجنداتكم بينما هو يقوم بحلبكم حتى آخر نقطة بترول وآخر دولار في جيوبكم وانتم كالعادة حمقى واغبياء".

وغرد أحدهم قائلا: "الدول الكبرى تستغل كل هذه الظروف لابتزاز دول الخليج.. آن الاوان لحل خلافات دول مجلس التعاون وتشكيل قوة عسكرية وسياسية واقتصادية تحترمها كل دول العالم".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب وافق أمس على توجيه ضربات عسكرية لإيران ردا على إسقاطها طائرة أمريكية مسيرة، لكنه تراجع عن ذلك في الدقائق الأخيرة. وأوضحت الصحيفة أن الضربة كانت مقررة قبل فجر الجمعة لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين، ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الصواريخ وأجهزة الرادار.

وقال ترامب، إنه ليس مستعجلا لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لكن إسقاط طائرة دون طيارة لم يكن متناسبا مع حجم الضربة التي كانت ستوجه إليها. وتابع في تغريدات له على صفحته بتويتر بأن الضربات كان يفترض أن تستهدف ثلاثة مواقع، لم يذكرها، وكان سيسقط فيها 150 شخصا بحسب التقديرات. ولفت إلى أن الضربة ألغيت قبل عشر دقائق فقط من موعدها الذي كان مفترضا فجر الجمعة. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين كبار بالإدارة الأمريكية شاركوا في المناقشات، أو اطلعوا عليها، قولهم إن ترامب وافق في البداية على ضرب بضعة أهداف، كأجهزة رادار وبطاريات صواريخ. وأضافت أنه كان من المقرر تنفيذ الضربات قبيل فجر أمس الجمعة؛ لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالإدارة قوله إن الطائرات كانت محلقة، والسفن كانت في مواقعها، لكن لم تنطلق أي صواريخ عندما صدر أمر بالمغادرة. وقالت نيويورك تايمز إن قرار التراجع المفاجئ أوقف ما كان سيصبح ثالث عمل عسكري لترامب ضد أهداف في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه ضرب مرتين أهدافا في سوريا عامي 2017 و2018.

**الإماراتية حولت مسار رحلاتها

وفي إطار استعجال أبوظبي للحرب، قالت متحدثة باسم شركة طيران الإمارات إن الشركة التي يوجد مقرها في دبي تحول مسار رحلاتها بعيدا عن مناطق الصراع المحتملة بمنطقة الخليج وسط توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة بالمنطقة. وأضافت "أثر تحويل المسارات على توقيتات وصول وإقلاع بعض الرحلات بدرجة محدودة"، لكنها لم تذكر دولا أو مناطق بعينها تتفاداها طائرات الشركة. ومضت قائلة "نتابع التطورات الجارية بعناية وسندخل المزيد من التعديلات على العمليات إذا دعت الحاجة".

ليست طائرة واحدة.. إيران تكشف معلومات جديدة عن عملية الطائرة المسيرة

وكشف الحرس الثوري الإيراني معطيات جديدة بشأن الطائرة الأمريكية المسيرة التي أسقطها فجر الخميس، والتي زادت من حدة التصعيد في المنطقة وأوشكت أن تسبب في اندلاع حرب جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الحرس الثوري الإيراني إن الطائرة المسيرة المسقطة كانت ترافقها طائرة عسكرية أمريكية من طراز بي 8 على متنها 35 شخصا، وإن إيران تجنبت إسقاط تلك الطائرة. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن قائد القوة الجوية بالحرس الثوري أمير علي حاجي زاده، قوله إن هذه الطائرة "دخلت أيضا مجالنا الجوي وكان من الممكن أن نسقطها لكننا لم نفعل".

وأضاف "في حوالي الساعة الرابعة صباحا (الخميس)، دخلت هذه الطائرة مجالنا الجوي، فتم استهدافها وإسقاطها بواسطة نظام الدفاع الجوي التابع لقطاع الطيران في الحرس الثوري.. تم إعطاء تحذيرات متعددة لهذه الطائرة على مرحلتين". وعزت إيران تجنبها إسقاط الطائرة المحملة بأكثر من ثلاثين عسكريا أمريكيا، إلى استجابتها للنداءات التحذيرية التي وجهت لها، وهو ما فشلت فيه الطائرة المسيرة.

ونقل مراسل الجزيرة في طهران عن الحرس الثوري قوله إنه وجّه ثلاثة نداءات تحذير إلى الطائرة المسيرة لإبعادها عن المياه الإقليمية الإيرانية، ولكنها لم تستجب للتحذيرات وواصلت اختراق المجال الجوي الإيراني. وأضاف أن الطائرة استمرت عشر دقائق في التحليق ورفض التعاطي مع النداءات التحذيرية. وقدّم الحرس الثوري رواية متكاملة عن مسار الطائرة المسيرة التي تم إسقاطها، حيث قال إنها انطلقت من قاعدة الظفرة في الإمارات مرورا بأبوظبي، ثم دخلت مضيق هرمز من الجانب الشرقي، وقبل ذلك أطفأت الأنوار وأجهزة التعقب وأصبحت في وضع التخفي.

مساحة إعلانية