أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة المعارضة رفضت بالإجماع المساس بأمن البلاد الأتراك استشعروا المصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر الأتراك أيقنوا أن الانقلاب على إرادتهم جريمة وإفشاله يظل نبراساً للأجيال القادمة
أحيا الأتراك الأسبوع الماضي الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية، التي قام بها تنظيم فتح الله غولن "الكيان الموازي"، التي وصفها البعض بأنها فشلت وانتهت قبل أن ترى النور، حيث استشعر الأتراك الخطر الداهم والمصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر، فتدافعوا إلى الشوارع والميادين والساحات العامة والمؤسسات الحكومية يقدمون أنفسهم دفاعاً عن الحرية والديمقراطية.
لم يخيفهم الرصاص والدبابات والطائرات، لأنهم يعلمون أن قوة الحق أكبر من كل قوة، فوضعوا أجسادهم تحت دبابات العسكر الخونة، ورأينا شخصاً يتصدى لسلاح جندي دون رهبة أو خوف، وآخر يفترش الأرض أمام الدبابات.
إحساس المواطن التركي العادي بخطر الانقلابات العسكرية هو ما دفع الاتجاهات الشعبية والحزبية والبرلمانية وحتى بعض القيادات العسكرية، إلى ضرورة المحافظة على التجربة الديمقراطية الفتية في تركيا، والإحساس الشعبي بالمنافع الاقتصادية التي رأوها في تركيا الديمقراطية جعلت الخوف شاخصاً أمام أعينهم من زوال تلك المنجزات التي قد لا يستطيعون تعويضها في ظل حكم العسكر الذي يأكل الأخضر واليابس ولا يترك مساحة للمواطن العادي لكي يعيش حياة طبيعية.
وحدة الصف
لقد جعل الأتراك من ذلك اليوم عيداً وطنياً، لتبدأ مرحلة جديدة من رصّ الصفوف ولملمة الأوراق، عبر تطهير الجيش من "العناصر الانقلابية" لتعزيز قوة مؤسسات الدولة، حتى وصفها الكثير بأنها ثورة شعبية حقيقية على جميع القوى التي أرادت إسقاط الدولة التركية، والسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، وإعادتها إلى تلك السنوات التي كان القرار التركي خاضعاً لسيطرة القوى الخارجية، وغير مستقل ومؤثر في محيطه.
لقد استشعر الأتراك الخطر الداهم والمصير المشؤوم الذي ينتظرهم على أيدي العسكر، ليلة المحاولة الانقلابية 15 يوليو 2016، فتدافعوا إلى الشوارع والميادين والساحات العامة والمؤسسات الحكومية يقدمون أنفسهم دفاعا عن الحرية والديمقراطية.
قدم الأتراك ثمناً باهظاً لإفشال الانقلاب، واستشهد 250 شخصاً وجرح المئات، وقام الانقلابيون بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين على جسر البوسفور، لكن وحدة الموقف الداخلي والصوت الواحد الذي تحدث به المواطنون الأتراك من مختلف الاتجاهات كان عاملاً مهماً في إفشال الانقلاب.
ولأول مرة في تركيا يفشل الانقلاب بفعل شعبي وفي مدة وجيزة؛ وقد لاقت محاولة الانقلاب رفض قيادات حزبية وعسكرية وبرلمانية تركية، وكذلك قائد القوات البحرية التركية الأميرال بوسطان أوغلو وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كليجدار أوغلو الذي قال: إن "تركيا عانت من الانقلابات، وإننا سندافع عن الديمقراطية"، وزعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي.
الإحساس بالخطر
إحساس المواطن التركي العادي بخطر الانقلابات العسكرية هو ما دفع الاتجاهات الشعبية والحزبية والبرلمانية وحتى بعض القيادات العسكرية، إلى ضرورة المحافظة على التجربة الديمقراطية الفتية في تركيا.
وكان لإحساس الطبقة المثقفة بمخاطر الانقلاب على حرية الرأي والتعبير والإعلام التي انتشرت في ظل حكم العدالة والتنمية، أثر كبير في التفافهم حول هدف واحد وهو منع الانقلاب من النجاح وكتم الأفواه مرة أخرى، كما عاينوه في الانقلابات السابقة.
ما فعله الأتراك ونزولهم بالملايين في مختلف المدن والمحافظات التركية يدل على وعي بأن الانقلاب على إرادة جريمة، وأن هذه الذكرى، ذكرى إفشال انقلاب 15 يوليو 2016، ستظل نبراساً للأجيال القادمة وأحرى بالعرب أن يجعلوا منها عيداً وطنياً.
لقد أفشل الأتراك بعزيمتهم الانقلاب، الذي شبّهه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بانتصار الجيش العثماني على قوات التحالف الغازية في معركة "جناق قلعة" سنة 1915، إبان الحرب العالمية الأولى.
ورغم أن ما حدث في 15 يوليو ليس هو الانقلاب الأول في تاريخ تركيا، لكن خروج الشعب إلى الساحات والمطارات والشوارع، ورفض القيادات العسكرية له، والتفاف المعارضة حول الحكومة التي بقيت تمارس عملها، كل ذلك سارع بطي صفحة الانقلاب وإعلان فشله.
وبعيداً عن التحليلات التي فسرت أسباب فشل المحاولة الانقلابية ما زال هناك سؤال يُطرح: ما الذي جعل الشعب التركي ينزل للشوارع والميادين ليدافع عن مؤسسات الدولة المختلفة، ويتصدى بكل جسارة للانقلابيين رغم ما يمتلكون من دبابات وآليات عسكرية؟
يرى مراقبون أن هناك عدة أسباب لنزول الشعب التركي بهذه الطريقة لمواجهة الانقلاب، كان من أهمها بالطبع تعاطف الشعب مع الرئيس أردوغان، عندما تحدث عن تعرضه لمحاولة اغتيال، خاصة أن الشعب التركي يكن قدراً كبيراً من التقدير والاحترام للرئيس أردوغان، بعد أن استطاع أن يتقدم بتركيا ويضعها في مصاف الدول المتقدمة.
السبب الثاني: سقوط قتلى من الشعب التركي كان حافزاً قوياً للشعب للنزول إلى الميادين والشوارع لمواجهة العملية الانقلابية، ولمنع مزيد من القتل وإراقة الدماء في صفوف الشعب التركي، كما أن عمليات القتل جعلت المواطنين الأتراك يستشعرون خطورة الانقلابيين وأنهم جاءوا من أجل إقامة نظام ديكتاتوري قمعي استبدادي وضحت صورته في قتل المواطنين العزل.
التاريخ الأسود
السبب الثالث: إرث الدولة التركية مع الانقلابات العسكرية، فتركيا شهدت 5 انقلابات عسكرية منذ 1960، لم ير الشعب التركي منها سوى التخلف والاستبداد والقمع، وهذا ما جعل الشعب التركي، خاصة الجيل الذي عاصر تلك الانقلابات يصمم على التصدي للانقلابيين، وإفشال محاولتهم وبالطبع كانت هذه الشريحة من كبار السن، فالتاريخ الدامي للانقلابات العسكرية في تركيا، والذكريات الدموية للانقلابات السابقة هي خلفية ذهنية للمواطن التركي الذي رفض سقوط عدد من الضحايا والمصابين مثل انقلاب عام 1980 الذي انتهى بإعدام 50 شخصاً واعتقال 650.000 شخص ومحاكمة الآلاف، ووقوع 299 حالة وفاة بسبب التعذيب.
دور المساجد
السبب الرابع: كان للمساجد دور في الدعم المعنوي للشعب، إذ فتحت معظمها الأبواب وأطلقت الأذان، داعية صفوف المواطنين النزول للدفاع عن الشرعية، وهذا الأمر كان عادة ما يحدث إبان الدولة العثمانية، عندما يكون هناك خطر يهدد الدولة تصدح المساجد بالأذان فيخرج الشعب لمواجهة الخطر، وهذا ما حدث ليلة المحاولة الانقلابية، حيث خرجت شريحة كبيرة من المواطنين بعدما سمعوا الأذان في غير وقت الصلاة.
السبب الخامس: رغم اصطناع الانقلابيين بأنهم متدينون، إلا أن الشعب التركي فطن بأنهم جاءوا من أجل تغيب الدين عن الواقع التركي، وإعادة الشعب للعصور العلمانية السابقة، التي باعدتهم عن دينهم، وهو شعور شريحة كبيرة من المواطنين الأتراك بأن هذا الانقلاب يستهدف القيم الاسلامية، التي نمت بقوة في فترة حكم العدالة والتنمية، مما جعل الكثير من الناس يعتبرون مواجهة الانقلاب نوعاً من الجهاد في مواجهة أعداء الإسلام، بل إن البعض قالها بصريح العبارة: لقد نزلنا في هذا اليوم من أجل الاستشهاد في سبيل الله، وهذا ما اسمعتني به السيدة التي تظهر في الصورة، عندما قالت: عندما سمعت الأذان شعرت بأن هناك خطرا ما، بعدها علمت أن هناك محاولة انقلابية، وفي يقيني أن الانقلابات تهدف في الاساس للقضاء على الاسلام والقيم الدينية، كما في تركيا سابقا وفي مصر لاحقا، فخرجت فوراً وتركت أولادي من أجل أن أنال الشهادة في سبيل الله.
السبب السادس: حرص الأتراك على نهضتهم الاقتصادية، إذ شهدت تركيا نهضة اقتصادية بشهادة العالم في عهد حكومة "العدالة والتنمية" وأردوغان، حيث تم سداد كافة ديون صندوق النقد الدولي، وخفض حجم البطالة ومعدل التضخم، ورفع قيمة العملة التركية، وتحسين كافة المؤشرات الاقتصادية والظروف المعيشية لكافة أطياف المواطنين، وهو الأمر الذي دفعهم للهدوء والتأييد لسياسات الحكومة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
39658
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
29738
| 25 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
9924
| 25 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6492
| 23 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم، على ارتفاع مؤشرها العام 163.38 نقطة بنسبة 1.96 في المئة، ليبلغ مستوى 8492.80 نقطة. وتم تداول 312.1 مليون...
30
| 26 أكتوبر 2026
تجاوزت أسعار الغاز الأوروبي 108.6 دولار (97 يورو) لكل ميغاواط ساعة للمرة الأولى منذ عام 2022. وواصلت العقود الآجلة القياسية، وفقا لوكالة بلومبرغ،...
50
| 26 أكتوبر 2026
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 101.65 نقطة، دون تغير يذكر، في وقت تحركت فيه...
130
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الطاقة السعودية ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة في سنغافورة، اليوم، عزمهما اتخاذ ترتيبات لتخزين البترول الخام السعودي في سنغافورة. وذكرت وكالة الأنباء...
96
| 26 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
5634
| 25 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4216
| 24 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
4164
| 26 أكتوبر 2026