رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السعودية وتركيا توقعان مذكرتي تفاهم في قطاعي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية

وقعت السعودية وتركيا مذكرتي تفاهم كبيرتين للتعاون المشترك في قطاعي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، في خطوة تاريخية وُصفت بأنها بداية التحول الجذري في مسار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وقع الاتفاقية وزير النقل والخدمات اللوجستية في السعودية، المهندس صالح الجاسر، ووزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو. وتأتي هذه الاتفاقيات لتترجم الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى بناء ممر نقل بري وسلس يربط منطقة الخليج العربي بالقارة الأوروبية مباشرة. وتأتي الاتفاقية إثر إقرار اتفاق ثلاثي حاسم جمع بين وزارات النقل في كل من تركيا وسوريا والأردن، والذي وضع خريطة طريق فنية وزمنية تمتد ما بين 4 و5 سنوات لإعادة تأهيل البنية التحتية المشتركة. وقد أثمر هذا التنسيق الإقليمي عن بدء الجانب التركي في إعادة تشغيل خطوط السكك الحديدية المحاذية للحدود السورية والتي ظلت متوقفة عن الخدمة لنحو 15 عاماً، في خطوة تمهد للربط الجغرافي الكامل وإعادة الدمج الاقتصادي لشبكات النقل التي تحتاج عمليات تحديثها الشاملة إلى استثمارات تُقدر بنحو 5.5 مليار دولار. ووفقاً للمخططات الفنية للمرحلة الأولى، ينطلق هذا الشريان البري العابر للحدود من الشبكات التركية المرتبطة مباشرةً بجنوب القارة الأوروبية، ليعبر الأراضي السورية ممتداً بطول 350 كيلومتراً عبر المحاور الرئيسية في حلَب ودمشق، وصولاً إلى العاصمة الأردنية عمان ومنها إلى ميناء العقبة على البحر الأحمر. ويهدف هذا المسار، الذي يُعرف استراتيجياً باسم طريق الشرق الأوسط، إلى توفير بديل مستدام وعالي الكفاءة لنقل الأفراد والبضائع، مما يسهم في خفض تكاليف الشحن وزمن النقل مقارنةً بالشاحنات البرية التقليدية، فضلاً عن ربط موانئ البحر الأحمر بقلب أوروبا. مع اكتمال شبكة سكك الحديد الخليجية، سيصبح هذا المشروع أحد أضخم مشاريع الربط الإقليمي في تاريخ المنطقة

352

| 09 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يبحث مع نظيرته الفنزويلية العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، التي تزور تركيا حالياً. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية. وأكد الرئيس التركي، خلال اللقاء، أن البلدين عازمان على تعزيز التعاون في العديد من المجالات، لا سيما التجارة والطاقة والتعدين.

214

| 09 يونيو 2026

رياضة عالمية alsharq
منتخب إيران يتوجه من تركيا إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم

غادر المنتخب الإيراني لكرة القدم، السبت، مدينة أنطاليا التركية التي كان يقيم معسكرا تدريبيا فيها استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبعد معسكر استمر أسبوعين في أحد فنادق منطقة كوندو السياحية، غادر المنتخب الإيراني مطار أنطاليا متوجها إلى المكسيك لمواصلة استعداداته قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026. وقد استقلت بعثة المنتخب طائرة متجهة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. وسيخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في البطولة أمام منتخب نيوزيلندا يوم 15 يونيو. وخلال معسكره في أنطاليا، خاض المنتخب الإيراني مباراتين وديتين، ففاز على منتخب غامبيا بنتيجة 3-1، وعلى منتخب مالي بنتيجة 2-0. وفي وقت سابق السبت، نددت إيران بما وصفته بـالمعاملة التمييزية المتعمدة من جانب الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، لعدم منحها تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني لحضور البطولة. وفي منشور عبر منصة شركة إكس الأمريكية، قالت السفارة الإيرانية لدى تركيا: لا يمكنكم تبرير السلوك الذي ينتهك لوائح الفيفا ويخالف التزامات الولايات المتحدة تجاه الدولة المضيفة بمجرد مدح أنفسكم. والجمعة، أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أنه بناءً على توجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تم تسليم جوازات سفر أفراد المنتخب الإيراني إلى السفارة الأمريكية في أنقرة لاستكمال إجراءات التأشيرة. وتابعت السفارة الإيرانية: لماذا لا تقولون إنه تم رفض منح تأشيرات دخول لجزء كبير من الطاقم الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يشكلون جزءا لا يتجزأ من أي فريق كرة قدم وطني؟. وأوضحت أن هذا يمثل أسوأ شكل ممكن من أشكال التدخل المتحيز سياسيا في الرياضة. ويجب على الفيفا محاسبة الولايات المتحدة على انتهاكات قواعدها وعلى المعاملة التمييزية للمنتخب الإيراني لكرة القدم. وكانت وكالة أنباء فارس أعلنت، الجمعة، أن بعض أعضاء الطاقم الفني والإداري للفريق الإيراني لم يحصلوا على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. وقبل أيام، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للمشرعين بأنه لن يسمح لوفد كرة القدم الإيراني بضم أفراد مرتبطين بالحرس الثوري. ومن المقرر أن تنطلق النسخة الثالثة والعشرون من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في 11 يونيو، وستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستكون هذه النسخة الأولى من المسابقة التي تشهد استقبال الدولة المضيفة لفريق دولة تخوض معها حربا، علما بأن المنتخب الإيراني نقل مقر إقامته إلى المكسيك رغم أنه سيخوض مبارياته بالمجموعة السابعة على الأراضي الأمريكية. وفي 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، ومنذ 8 أبريل/ نيسان الماضي تتواصل هدنة مؤقتة هشة بين طهران وواشنطن، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

208

| 06 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
نائب الرئيس التركي: الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني

قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي، اليوم، إن أنقرة تنظر إلى الذكاء الصناعي باعتباره قضية تنموية واستراتيجية ترتبط بالاستقلال الوطني. جاء ذلك خلال مشاركته في قمة الذكاء الصناعي غدا 2026 التي نظمتها جمعية سياسات الذكاء الصناعي، في العاصمة أنقرة. وشدد يلماز على أن الذكاء الصناعي لم يعد مجرد تقنية عادية، بل أصبح تكنولوجيا تحولية تؤثر في مختلف القطاعات، من الإنتاج والخدمات العامة إلى التعليم والاقتصاد. وبيَّن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيعرض رؤية تركيا وخطة عملها للذكاء الاصطناعي على الرأي العام في 13 يونيو الجاري. وأكد يلماز أن تركيا تعتبر امتلاك القدرات التقنية في هذا المجال جزءا أساسيا من استقلالها الاقتصادي والتكنولوجي. وشدد على أن تمثيل اللغة التركية بقوة داخل نماذج الذكاء الصناعي يمثل مسألة استراتيجية، لذلك تولي الحكومة أهمية كبيرة لتطوير نماذج لغوية ضخمة تركية، تعتمد على البيانات المحلية وتخدم القطاعات الحيوية. وفي ما يتعلق بالتأثيرات الاجتماعية، حذر يلماز من أن حصر تقنيات الذكاء الصناعي ضمن فئات محدودة قد يؤدي إلى تعميق الفجوة الاجتماعية. وشدد على ضرورة نشر مهارات الذكاء الصناعي بين مختلف الفئات والمناطق لضمان العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

274

| 05 يونيو 2026

اقتصاد alsharq
تركيا ترفع وجهات صادراتها الإلكترونية لـ 35 دولة

أعلنت وزارة التجارة التركية، رفع عدد الدول المستهدفة في استراتيجية التصدير الإلكتروني من 18 إلى 35 دولة، شملت مؤخرا فرنسا وألمانيا ورومانيا. أفاد بذلك رئيس دائرة التجارة الإلكترونية والتكنولوجيات الحديثة بالوزارة التركية حسن أونال، في تصريح للأناضول. وأوضح أن قطاع التجارة الإلكترونية حقق قفزة ملموسة منذ تأسيس الدائرة عام 2022، حيث ارتفعت قيمة الصادرات من ملياري دولار إلى 6.4 مليار دولار. وأكد المسؤول التركي أن الأرقام الفعلية تتجاوز ذلك بكثير لولا بعض التحديات في قياس البيانات الإحصائية. وأضاف أن السعودية تدرس التجربة التركية في التجارة الإلكترونية عن كثب باعتبارها النموذج الأنجح عالميا بعد الصين.

286

| 31 مايو 2026

محليات alsharq
العقارات في تركيا.. سوق واعد

خلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع العقارات في تركيا تطورًا ملحوظًا مدفوعًا بالمشروعات العمرانية الكبرى، وبرامج التجديد الحضري، وزيادة الطلب المحلي والدولي على المساكن والعقارات التجارية واللوجستية. كما أسهمت التسهيلات الحكومية والبنية التحتية الحديثة في جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز الثقة بالسوق العقاري التركي، الذي أصبح يتمتع بقدرة تنافسية عالية مقارنة بالأسواق الأوروبية المجاورة. وفق بيانات مكتب الاستثمار والشؤون المالية في الرئاسة التركية. شهدت تركيا خلال عام 2024 ارتفاعًا ملحوظًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث بلغت قيمتها نحو 11.3 مليار دولار أمريكي، فيما استحوذ قطاع العقارات على ما يقارب 2.8 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 25 % من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة. ويعكس هذا الرقم الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون الأجانب للسوق العقاري التركي، خصوصًا في ظل استمرار المشروعات التنموية الضخمة والتوسع العمراني المتسارع.

328

| 29 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
أردوغان: نتنياهو سيتلقى درساً يستحقه ونأمل أن نرى ذلك قريباً

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أداء صلاة عيد الأضحى في مسجد تشامليجا بالطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول، اليوم الأربعاء،إنه على يقين بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم، بسبب ما ارتكبه من ظلم بحق الفلسطينيين في غزة. وأفاد الرئيس التركي، بحسب وكالة الأناضول للأنباء، بأن لعيد الأضحى خصوصية تميزه، مبيناً أنه يجسد معاني التسليم والطاعة لله، مشيراًإلى اجتماع المسلمين في جبل عرفات، حيث تجلت قيم التقرب والتسليم والوحدة. وقال: قبل كل شيء، عشنا قضية فلسطين وشهدنا ما يحدث بغزة، ما يحدث في فلسطين وغزة يمثل بالنسبة لنا في هذا العيد موقفاً خاصاً. وأضاف: أنا على يقين بأن هذا الظالم المدعو نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم بإذن الله، ونأمل أن نرى ذلك قريباً، وأن نعيشه جميعاً معاً، معرباًعن أمله في أن يكون عيد الأضحى وسيلة لوحدة العالم الإسلامي واتحاده.

308

| 27 مايو 2026

محليات علم تركيا
عيد الأضحى في تركيا.. موسم للتكافل وتعزيز الروابط الاجتماعية

يعتبر عيد الأضحى المبارك في تركيا موسما للتكافل وصلة الرحم وتعزيز الروابط الاجتماعية بين مختلف فئات المجتمع، ومناسبة جامعة تعيد ترميم العلاقات الأسرية وتؤكد معاني التضامن والتكافل داخل المجتمع. ومع اقتراب العيد، تبدأ المدن والأسواق والقرى بالدخول في أجواء استثنائية تمتزج فيها الروح الدينية بالعادات الاجتماعية المتوارثة منذ العهد العثماني، فالتحضيرات لعيد الأضحى، الذي يعرف في تركيا باسم قربان بايرام، تبدأ قبل حلوله بأيام طويلة، إذ تشهد أسواق المواشي في مختلف الولايات التركية حركة نشطة وإقبالا واسعا من المواطنين لاختيار الأضاحي، سواء كانت من الأغنام أو الأبقار. وتقام أسواق خاصة ومؤقتة في أطراف المدن الكبرى مثل إسطنبول وأنقرة، حيث يفحص المشترون الأضاحي بعناية، ويتفاوضون مع الباعة وفق تقاليد قديمة ما زالت حاضرة بقوة في الثقافة التركية. ومن العادات في تركيا، قيام بعض العائلات بتزيين الأضاحي قبل الذبح، عبر وضع الحناء على رؤوسها أو تعليق الشرائط والخرز الملون حول أعناقها، في عادة تراثية متوارثة منذ عقود، كما يحرص الكثير منهم على اصطحاب أطفالهم إلى أسواق المواشي، لتعريفهم بهذه الشعيرة وتعزيز ارتباطهم بالعادات الاجتماعية والدينية. وفي هذا السياق، قال إبراهيم بازان المؤرخ التركي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن عيد الأضحى في تركيا يمثل واحدة من أهم المناسبات التي تتداخل فيها القيم الدينية مع الذاكرة الاجتماعية والثقافية، مشيرا إلى أنه على امتداد التاريخ، لم يكن العيد مجرد أيام للعبادة أو أداء شعيرة الأضحية، بل مناسبة جامعة تعيد ترميم العلاقات الأسرية وتؤكد معاني التضامن والتكافل داخل المجتمع. وأضاف: إذا عدنا إلى العهد العثماني، نجد أن الاستعداد للعيد كان يبدأ قبل أسابيع، حيث تنشط أسواق الأضاحي وتتحول إلى جزء من المشهد الاجتماعي والاقتصادي للمدن. وكانت العائلات تعتبر شراء الأضحية حدثا بحد ذاته، يشارك فيه أفراد الأسرة ويعكس مكانة العيد في الحياة اليومية. أما مصطفى أوزجان الخبيرفي العلاقات التركية العربية،فقد تحدث في تصريح لـ/قنا/ عن عاداتالأتراكفي عيد الأضحى، حيث قال إنه في صباح العيد، تتجه الجموع إلى المصليات والمساجد لأداء صلاة العيد التي كانت ولا تزال تشكل لحظة جامعة تتجاوز الفوارق الاجتماعية، مضيفا أنه بعد الصلاة تبدأ طقوس المعايدة وزيارات الأقارب وكبار السن، وهي من العادات التي حافظ الأتراك عليها جيلا بعد جيل، لأنها تعزز صلة الرحم وتحافظ على تماسك الأسرة. أما عن الأضحية نفسها، فأكد أوزجان أنها تحمل في الوعي التركي معنى يتجاوز الذبح، إذ ترتبط بثقافة المشاركة وتقاسم الخير. وخلص أوزجان إلى القول إنه رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها تركيا الحديثة، وانتقال كثير من الناس إلى المدن الكبرى وتغير أنماط الحياة، فإن جوهر هذه العادات ما زال حاضرا، فقد تطورت وسائل تنظيم الأضاحي وأصبحت البلديات والمؤسسات الخيرية تؤدي دورا أكبر في إدارة هذه العملية، لكن المعاني الأساسية للعيد، المتمثلة في الرحمة وصلة الرحم والتكافل، بقيت ثابتة. وفي صباح العيد، تتوجه الجموع إلى المساجد لأداء صلاة العيد، لتبدأ بعدها مراسم ذبح الأضاحي في الأماكن المخصصة التي تشرف عليها البلديات التركية، ضمن إجراءات صحية وتنظيمية مشددة. وتولي السلطات أهمية كبيرة لهذا الجانب، من خلال تجهيز ساحات الذبح وتوفير الفرق البيطرية والإشراف على عمليات النظافة والتعقيم. أما أبرز ما يميز عيد الأضحى في تركيا فهو مشهد التكافل الاجتماعي الواسع، إذ تقسم لحوم الأضاحي عادة إلى ثلاثة أجزاء: جزء لأهل المنزل، وآخر للأقارب والجيران، وثالث للفقراء والمحتاجين، في تجسيد عملي لقيم التضامن والمشاركة التي يتمسك بها المجتمع التركي. كما تنشط خلال العيد الجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية التركية، وعلى رأسها الهلال الأحمر التركي وهيئة الإغاثة الإنسانية، في تنفيذ حملات واسعة لتوزيع لحوم الأضاحي داخل تركيا وخارجها، لتصل إلى ملايين المحتاجين في عشرات الدول. ولا تقتصر أجواء العيد على شعيرة الأضحية فقط، بل تمتد إلى الزيارات العائلية المكثفة، حيث يحرص الأتراك على زيارة كبار السن والأقارب، بينما تمتلئ البيوت بروائح القهوة التركية والحلويات التقليدية مثل البقلاوة والحلقوم والشوكولاتة التي تقدم للضيوف ضمن طقوس الضيافة المعروفة في المجتمع التركي. كما يشهد العيد حركة سفر واسعة، إذ يتجه الملايين إلى قراهم ومدنهم الأصلية لقضاء العيد مع العائلة، ما يجعل فترة العيد من أكثر المواسم ازدحاما على الطرق والمطارات في تركيا.

240

| 27 مايو 2026

اقتصاد alsharq
تركيا تسجل رقمًا قياسيًا بصادراتها

أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط، أن صادرات بلاده سجلت رقما قياسيا في تاريخها على الصعيد اليومي بقيمة 2 مليار و428 مليون دولار. وفي بيان نشره، قال بولاط إن تركيا حققت إنجازا تاريخيا جديدا في إطار رؤيتها للنمو المرتكز على الإنتاج والاستثمار والتوظيف والتصدير. وأوضح أن صادرات تركيا بلغت 2 مليار و428 مليون دولار، ما يعني تسجيل رقم قياسي على الصعيد اليومي في تاريخ الجمهورية. كما أشاد بالسياسات الاقتصادية والتجارية التي تتبعها الحكومة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبالصعود المستقر للبلاد بمجال التصدير.وأكد أن تركيا باتت تمتلك اقتصادا يعزز بنيتها الإنتاجية ويدعم صادراتها ذات القيمة المضافة العالية ويصل إلى أسواق جديدة ويزيد تأثيرها العالمي.

372

| 27 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي: ارتفاع حجم التجارة الخارجية إلى 820 مليار دولار سنوياً

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده رفعت حجم تجارتهاالخارجية إلى 820 مليار دولار سنويا. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان، اليوم، خلال حفل تكريم نظمه اتحاد الغرف والبورصات التركية. وقال إن صادرات السلع والخدمات بلغت 396 مليار دولار، مع توقع تجاوز حاجز 400 مليار دولار في المستقبل القريب، وذكر أن بلاده حققت نموا اقتصاديا بنسبة 3.6 بالمئة خلال العام الماضي، ما رفع الدخل القومي إلى 1.6 تريليون دولار، ورفع متوسط دخل الفرد إلى 18 ألفا و40 دولارا سنويا. وتطرق إلى أداء الصادرات التركية، مشيرا إلى تسجيل رقم قياسي خلال شهر أبريل الماضي، بزيادة 22.3 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، لتصل إلى 25.4 مليار دولار. وأوضح أن الزيادة المسجلة في أبريل بلغت 4.6 مليار دولار، وهي الأعلى خلال 53 شهرا الأخيرة. وأكد أن الصادرات التركية واصلت نموها رغم التحديات الجيوسياسية، حيث ارتفعت إلى 166 دولة خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن إجمالي الصادرات خلال الفترة بين يناير وأبريل 2026 بلغ 88.6 مليار دولار، فيما ارتفعت الصادرات السنوية إلى 275.8 مليار دولار بنسبة 4.2 بالمئة. وأشار إلى أن صادرات الصناعات الدفاعية والطيران تجاوزت 10 مليارات دولار، مع توقيع 182 اتفاقية خلال معرض ساها 2026 بقيمة أعمال بلغت 8 مليارات دولار، معظمها موجه للتصدير.

172

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
انعقاد الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين قطر وتركيا

عقدت اليوم في العاصمة التركية أنقرة، الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة. ترأس الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، بينما ترأس الجانب التركي سعادة السيد موسى كولاكلي كايا، نائب وزير الخارجية. جرى خلال جولة المشاورات، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

308

| 14 مايو 2026

عربي ودولي السفير التركي لدى الدولة
السفير التركي لدى الدولة: أنقرة والدوحة تحرصان على منع تجدد العمليات العسكرية

أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، أن زيارة سعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إلى الدوحة تكتسب أهمية استثنائية، إذ تأتي في ظل ظرف إقليمي بالغ الدقة تتصاعد فيه التحديات الحساسة والتطورات المتسارعة. وأوضح سعادته أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية حازمة في مقدمتها التحذير من مخاطر اتساع رقعة الصراع والتأكيد على الدعم المتبادل لجهود الوساطة البنَّاءة الرامية إلى التهدئة، مشددًا على حرص كل من أنقرة والدوحة على صون الاستقرار الإقليمي، ومنع تجدد العمليات العسكرية، لما قد تخلّفه من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي. وقال سعادته في تصريحات صحفية إن الزيارة شهدت زخمًا دبلوماسيًا رفيع المستوى؛ حيث حظي سعادة الوزير فيدان باستقبال من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما عقد جلسة مباحثات رسمية وموسعة مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى جانب لقاء هام جمعه بسعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع. وأشار السفير التركي إلى التوافق التام في الرؤى بين البلدين، مؤكدا أن تصريحات سعادة الوزير هاكان فيدان - التي شدد فيها على أن التوسع الإسرائيلي يمثل «المشكلة الأولى» والمهدد الأساسي للاستقرار والأمن في المنطقة - تعبّر عن موقف إستراتيجي راسخ ومشترك بين أنقرة والدوحة. وأضاف أن هذا النهج التوسعي والعدواني المتبع في قطاع غزة، ولبنان، والضفة الغربية، وسوريا، أودى بحياة آلاف الأبرياء، وتسبب في موجات تهجير قسري حوّلت الملايين من أصحاب الأرض إلى لاجئين يواجهون ظروفا إنسانية قاسية. وفي سياق تعزيز المسار الدبلوماسي، جدد كوكصو تأكيده على دعم تركيا المطلق لجهود دولة قطر الدؤوبة في نزع فتيل الأزمات وإنهائها عبر أدوات الدبلوماسية والوساطة الفاعلة، مشيرا إلى أن البلدين الشقيقين يشكلان محور استقرار متكامل ويدعمان مساعي بعضهما البعض بشكل مستدام في كافة المحافل الدولية. واختتم سعادة السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه المباحثات تعكس الإرادة السياسية الصلبة لقيادتي البلدين في ممارسة دور فاعل ومؤثر لحل المعضلات الإقليمية، وتجسد الحرص المتبادل على تنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك. كما شدد على الموقف الثابت لكلا البلدين في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، والتمسك بتحقيق حل الدولتين كخيار إستراتيجي ووحيد لضمان إرساء سلام عادل ومستدام في المنطقة.

444

| 14 مايو 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء: تنسيق مع دول الخليج والشركاء للتوصل إلى صيغة تعيد الاستقرار الإقليمي

- دعم قطري تركي للوساطة الباكستانية ومضيق هرمز يستخدم كورقة ضغط - زيارتي لأمريكا لدعم الوساطة وشرح تداعيات استمرار الحرب على المنطقة والعالم - الأوضاع الراهنة تتطلب استمرار التشاور والتنسيق الدولي -فيدان: دور باكستان مهم وحاسم في التوصل إلى اتفاق - ضرورة عدم إغفال تطورات الأوضاع في قطاع غزة أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، دعم دولة قطر والجمهورية التركية بشكل مشترك الوساطة الباكستانية والجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، وإعادة فتح مضيق هرمز، وعودة حرية الملاحة بصورة طبيعية. وشدد معاليه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، على أن المنطقة تمر بظروف دقيقة وحرجة خصوصا في ظل الحرب مع إيران، وما تشهده منطقة مضيق هرمز من تطورات أثرت على حرية الملاحة واستخدامها كورقة ضغط في الصراع القائم. وأوضح رئيس الوزراء أن المباحثات تطرقت إلى تداعيات الأزمة الحالية على دول الخليج، لا سيما التأثيرات الاقتصادية، إضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية الأخرى، على غرار التصعيد في قطاع غزة، واستمرار القصف الإسرائيلي وسياسات التهجير القسري، وعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاقات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة. وأشار معاليه إلى استمرار القصف الإسرائيلي على القرى والأحياء السكنية في لبنان، والتهديدات المتكررة بإخلاء المدنيين، مشددا على أن الأوضاع الراهنة تتطلب استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الجمهورية التركية. وبين معاليه مواصلة قطر التنسيق مع شركائها وأشقائها في دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة من أجل التوصل إلى صيغة تعيد الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل حاجة العديد من الملفات إلى حلول دبلوماسية مع الجانب الإيراني خلال المرحلة المقبلة. وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد معاليه متانة العلاقات القطرية - التركية، وارتباط البلدين بشراكة قوية جرى تطويرها على مدى السنوات الماضية برؤية قيادتي البلدين، وتشمل مجالات متعددة من بينها السياسة والاقتصاد والطاقة والتعاون العسكري. -دعم جهود باكستان وعن جهود الوساطة لوقف الحرب، قال معالي رئيس مجلس الوزراء «إن دولة قطر تدعم بشكل كامل الجهود التي تبذلها باكستان للوصول إلى تسوية سياسية للحرب، كما تدعم إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، ومعالجة جميع الملفات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني عبر الحلول الدبلوماسية». وأكد معاليه أن جميع المشاورات التي تجريها دولة قطر تأتي في إطار التنسيق الكامل مع الوساطة الباكستانية، مشيدًا بالدور «العظيم والكبير» الذي تضطلع به باكستان في سبيل التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب. وأشار رئيس الوزراء إلى أن دولة قطر ودول الخليج تُعد من أكثر الأطراف تأثرًا بشكل مباشر بتداعيات الحرب، موضحًا أن التحديات الرئيسية في المرحلة الحالية تتمثل في تحديد الأولويات وصياغة تفاهمات قابلة للبناء عليها للوصول إلى اتفاق شامل. كما حذر معاليه من أن العودة إلى الحرب لن تؤدي إلا إلى مزيد من الدمار، مؤكدا أهمية دعم جميع الجهود الرامية إلى منع تكرار التوترات الحالية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك مصلحة إقليمية ودولية مشتركة. وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ركزت بصورة أساسية على دعم الجهود الدبلوماسية الباكستانية، وحث جميع الأطراف على التجاوب الإيجابي معها بما يسهم في التوصل إلى حل سريع للأزمة، مؤكدًا أن إطالة أمد الحرب لن تكون في مصلحة أي طرف. وأوضح معاليه أن هذه الزيارة مثّلت فرصة لبحث تداعيات استمرار الحرب على المنطقة والعالم مع المسؤولين الأمريكيين. -تعزيز التشاور والتضامن من جانبه، أكد سعادة السيد هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، أن العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا تشهد تطورا متقدما في مختلف المجالات، في ظل إرادة مشتركة من قيادتي البلدين لتعزيز شراكة إستراتيجية قائمة على الصداقة والأخوة وتحقيق نتائج ملموسة. وعن التطورات الراهنة دعا سعادته إلى ضرورة تعزيز التشاور والتضامن بين دول المنطقة، مؤكداً دعم بلاده الكامل للمساعي التي تبذلها باكستان، واستعدادها لتقديم جميع أشكال الدعم الممكنة للحيلولة دون تجدد العمليات العسكرية في المنطقة. وأكد سعادته أن دور باكستان في التوصل إلى اتفاق يعد مهما وحاسما بالنسبة للمنطقة والعالم، نظرا لامتداد تداعيات الحرب إلى أمن الطاقة وحرية الملاحة العالمية. كما لفت إلى استمرار التنسيق القطري ـ التركي لدعم الوساطة الباكستانية والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن، إلى جانب مواصلة التشاور بين البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية وعلى مستوى المؤسسات كافة. وجدد سعادته التأكيد على رفض استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط على دول الخليج، مشدداً على أن المضيق يمثل ممراً مائياً دولياً يجب حمايته، وأن أي تهديد مستقبلي لحرية الملاحة ينبغي أن يُقابل بموقف دولي حازم. كما شدد سعادته على أن الرأي العام العالمي يتطلع إلى التوصل لاتفاق يعيد فتح المضيق ويضمن حرية الملاحة، مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة عدم إغفال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أبرز أن الموقف الإسرائيلي القائم على ما وصفه بـ «الإبادة الجماعية» مستمر في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، وأن السياسات التوسعية الإسرائيلية في هذه المناطق تسببت في خسائر بشرية واسعة وعمليات نزوح ولجوء متواصلة.

204

| 13 مايو 2026

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمارات التركية

أعربت غرفة قطر عن استعدادها لتقديم الدعم للمستثمرين الأتراك الراغبين في الاستثمار بقطر، بالإضافة إلى بحثها العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وسبل تطويرها. جاء ذلك خلال اجتماع السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر، مع وفد تجاري تركي برئاسة السيد عبدالله ألتينكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي القطري في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEIK). وبحث الاجتماع أبرز مجالات وفرص التعاون والشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وفي هذا السياق أكد السيد محمد بن طوار الكواري إن قطر وتركيا ترتبطان بعلاقات تعاون وثيقة في مختلف المجالات، مشيدا بالعلاقات المتطورة بين القطاع الخاص القطري والتركي، وبالمشاريع والاستثمارات المشتركة في كلا البلدين. وأشار إلى إمكانية تنظيم وفد أعمال قطري لزيارة تركيا للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، ولقاء نظرائهم الأتراك لبحث مجالات التعاون المشترك في العديد من القطاعات، مؤكدا استعداد غرفة قطر لتقديم الدعم للمستثمرين الأتراك الراغبين بالاستثمار في قطر. بدوره، قال السيد عبدالله ألتينكوم إنه يترأس وفدا تجاريا تركيا يهدف إلى التعرف على السوق القطري والتعاون مع الجانب القطري في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة والغاز والنقل، والخدمات اللوجستية والتجارة وغيرها. كما دعا ألتينكوم أصحاب الأعمال القطريين إلى الاستثمار في تركيا وإقامة شراكات مع المستثمرين الأتراك سواء في تركيا أو قطر أو في أسواق أخرى، منوها بإمكانية تأسيس تكتل يضم عددا من المستثمرين من كلا البلدين لبحث هذه الفرص.

374

| 12 مايو 2026

محليات الشرق
سمو الأمير يستقبل وزير الخارجية التركي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم بمكتبه في قصر لوسيل، سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها. كما جرى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد وترسيخ مبدأ الحل الدبلوماسي بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الدولي.

560

| 12 مايو 2026

اقتصاد محلي الشرق
رابطة رجال الأعمال تبحث التعاون الاستثماري مع تركيا

-فيصل بن قاسم: بناء تحالفات مثمرة بين الشركات القطرية والتركية - السفير كوكصو: زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي بعدة أضعاف - عبد الله ألتونكوم: تسهيل الاستثمارات والشراكات بين القطاع الخاص -صلاح الجيدة: تركيا وجهة استثمارية مميزة لمشاريع القطريين استقبلت رابطة رجال الأعمال القطريين أمس وفداً تجارياً من مجلس الأعمال التركي القطري برئاسة السيد عبد الله ألتونكوم، رئيس مجلس الأعمال التركي-القطري في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي DEİK، بحضور سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير جمهورية تركيا لدى قطر. وكان في استقبال الوفد التركي سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين بحضور أعضاء الرابطة: السيد صلاح بن محمد الجيدة، السيد نبيل أبو عيسى، السيد مقبول حبيب خلفان، السيد إحسان وليد الخيمي والسيد هاكان أوزديمير كما حضر اللقاء السيدة سارة عبدالله المدير العام للرابطة وعدد من ممثلي الشركات القطرية والشركات التركية. وأشاد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الرابطة في بداية اللقاء بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين قطر وتركيا، والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات، لا سيما التجارية والاقتصادية، مستمدة ذلك من العلاقات الوثيقة والقوية بين القيادة الرشيدة في كلا البلدين، وما أثمرت عنه من اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في العديد من القطاعات، بالإضافة إلى زيادة وتيرة الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، وكذلك من جانب قطاعات الأعمال والمستثمرين من كلا الجانبين، مثمناً زيارة وفد رجال الأعمال الأتراك الحالية إلى قطر، والتي تتزامن مع الأزمة الراهنة في المنطقة، وتعد الأولى من نوعها لوفد تجاري منذ مارس الماضي. وأكد سعادة الشيخ فيصل أن رجال الأعمال القطريين يتطلعون إلى توسيع التعاون مع نظرائهم الأتراك، إلى جانب بناء تحالفات وشراكات بين الشركات القطرية والتركية. -تعاون مثمر من جانبه، أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير جمهورية تركيا لدى الدولة، أن هذه الزيارة تعبّر عن عمق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وتحمل رسالة واضحة على التعاون المثمر بين رجال الأعمال في البلدين. وأشار إلى أن هذا المجلس المشترك إلى جانب اللجان الأخرى أسهمت في تمتين الروابط الأخوية من خلال مبادرات متنوعة وسياسات منسقة في مجموعة واسعة من المجالات. وأضاف: «شهدنا تقدما ملحوظا في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أصبح البلدان شريكين أساسيين في المشهد الاقتصادي لبعضهما البعض، وقد ازداد حجم التبادل التجاري الثنائي بعدة أضعاف خلال السنوات الأخيرة الماضية». ودعا سعادة السفير المستثمرين القطريين إلى مواصلة توسيع حضورهم في السوق التركية، مؤكداً أن مناخ الاستثمار فيها يوفر بيئة آمنة ومزدهرة، ومشدداً على أهمية التنسيق المشترك لاستكشاف أسواق جديدة. -منصة إستراتيجية من جانبه، أوضح السيد عبد الله ألتونكوم رئيس مجلس الأعمال القطري التركي أن المجلس يمثل منصة إستراتيجية مشتركة تأسست لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتنمية التبادل التجاري بين البلدين، ويُركّز على تسهيل الاستثمارات والشراكات بين القطاع الخاص في قطاعات الطاقة والمقاولات والتكنولوجيا. ودعا أعضاء الرابطة إلى زيارة تركيا للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، لا سيما في مجالات البنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، والبحث في تأسيس شركات مشتركة تستهدف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وسوريا وأفريقيا حيث توجد فرص استثمارية ضخمة. وفي السياق ذاته، أكد السيد صلاح الجيدة عضو رابطة رجال الأعمال القطريين أن تركيا وجهة استثمارية مميزة للقطريين، وأن قطر تُصنَّف في مقدمة المستثمرين الأجانب فيها، حيث لم تقتصر الاستثمارات القطرية على الجانب الحكومي، بل امتدت لتشمل قطاعات السياحة والتجزئة والقطاع المالي على مستوى القطاع الخاص. كما أشار إلى الحضور التركي الواسع في السوق القطري، الذي يضم مئات الشركات العاملة في قطاعات التجارة والمقاولات والصحة والتصنيع والخدمات والضيافة ولديها مشروعات سواء برأس مال تركي كامل أو بشراكة مع شركات قطرية في قطاعات مثل التجارة والمقاولات والصحة والتصنيع، والخدمات، والضيافة وغيرها.

392

| 12 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
ديلي صباح: فيدان في الدوحة لبحث الأمن الإقليمي والتعاون الثنائي

قالت صحيفة ديلي صباح إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يزور الدوحة اليوم لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على التحضيرات لاجتماعات اللجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين، والأمن الإقليمي والحرب الإسرائيلية في غزة، وذلك بحسب ما أكدته مصادر في وزارة الخارجية التركية. وخلال الزيارة، ينتظر أن يستعرض فيدان التحضيرات للاجتماع الثاني عشر للجنة الإستراتيجية العليا التركية- القطرية، المقرر عقده في تركيا في وقت لاحق من هذا العام برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.وأفادت الصحيفة التركية أن المحادثات ستتناول دعم تركيا لدولة قطر عقب الهجمات الإيرانية في شهري مارس وأبريل، كما يُنتظر أن يؤكد الوزير هاكان فيدان موقف أنقرة تجاه استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، واصفة ذلك بأنه أمر حيوي للأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي. ومن المتوقع كذلك أن يشدد وزير الخارجية التركي على أن التطورات الإقليمية الأخيرة أظهرت مجددًا الأهمية المتزايدة للتعاون العسكري والدفاعي بين تركيا وقطر، كما سيؤكد أن الجهود المشتركة في مجالات الربط والتواصل تحمل أهمية إستراتيجية لاستقرار المنطقة. وأضافت الصحيفة أن فيدان سيشدد على أن خفض التوترات في منطقة الخليج بشكل دائم لا يزال أولوية ملحة، وسيتبادل وجهات النظر بشأن المبادرات الدبلوماسية الجارية.

566

| 12 مايو 2026

عربي ودولي الشرق
تركيا .. سوري يدفع حياته ثمناً لشهامته بعد أن أنقذ شرطيتين من الغرق (فيديو)

دفع شخص سوري الجنسية حياته ثمناً لشهامته، بعدما أنقذ شرطتين من الغرق، إثر انحراف سيارتهما على الطريق الواصل بين مدينة شانلي أورفا وبلدة أقجة قلعة قرب منطقة كولونجه، لتهوي فجأة في أعماق قناة ري تابعة لمؤسسة المياه الحكومية. ووفق الجزيرة، لم ينتظر الشاب السوري محمد المزار (36 عاما)، وصول فرق الإنقاذ لمكان الحادث، وألقى بجسده في قلب المياه الهادرة، ليصارع الأمواج واندفع باتجاه المرأتين، ونجح بالفعل بمساعدة الأهالي في إيصالهما إلى حافة الأمان. وبينما كانت السيدتان تستعيدان أنفاسهما على الضفة، كان جسد محمد قد أنهك تماما، حيث إن التيار العنيف الذي هزمه محمد لإنقاذ غيره، عاد ليتغلب عليه هذه المرة، وجرفه الماء بعيدا وسط محاولات يائسة من الشبان لإنقاذه باستخدام الحبال، فيما انتشله الأهالي أخيرا فاقدا للوعي، ونُقل على وجه السرعة إلى مستشفى شانلي أورفا للتعليم والأبحاث. وداخل أروقة المستشفى، خاض الأطباء معركة أخيرة لإنعاش قلب محمد، لكن إرادة السماء كانت أسرع، وفارق محمد المزار الحياة متأثرا بما عاناه من نقص للأكسجين وإجهاد بدني عنيف. وأثارت وفاة الشاب السوري محمد المزار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث تحولت قصته إلى رمز للتضحية والبطولة الإنسانية. تركيا .. سوري يدفع حياته ثمناً لشهامته بعد أن أنقذ شرطيتين من الغرق (فيديو)https://t.co/gy0EKlJrKF pic.twitter.com/4QXcE6bwEG — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) May 11, 2026

662

| 11 مايو 2026

حوارات رئيس التحرير الشرق
وزير الدفاع التركي في حوار مع الشرق: تصدير طائرة بيرقدار TB2 للدوحة وتزويد تركيا بطائرات يوروفايتر تايفون

■ تضامن وثيق مع قطر لمواجهة التهديدات المشتركة ■ اتفاق قطري تركي على تكثيف آليات التشاور بشأن القضايا الإقليمية ■ استشهاد أفرادنا في تحطم المروحية دليل على عمق الأخوّة ووحدة المصير ■ تطوير الشراكة الدفاعية على مستوى المسؤولين وشركات الصناعات العسكرية ■ التعاون يشمل التدريب والمناورات المشتركة والصناعات الدفاعية ■ التعاون يشمل إنتاج الدبابة ألتاي وسفن للتدريب وزوارق مسلحة عالية السرعة ■ تحديث تقنيات الدفاع الجوي والبحري وتطوير البنى الإنتاجية ■ تلبية احتياجات قطر لدعم حماية منشآتها الحيوية ومناطقها البحرية المفتوحة ■ شراكتنا الدفاعية مع قطر داعم للتنمية والاستقرار ومفتاح للردع ■ وجود قوات تركية في قطر يشكل انعكاسًا ميدانيًا للتعاون الإستراتيجي ■ تعاون تركي - خليجي في مجالات التدريب والمناورات والصناعات الدفاعية وبناء القدرات ■ لا يوجد أي هيكل أو تكتل عسكري رسمي باسم «تركيا - باكستان - الخليج» ■ تطوير مشروع القبة الفولاذية ليكون مظلة أمنية تغطي كامل المجال الجوي التركي ■ تركيا قادرة على تصميم وبناء ودمج الأنظمة الخاصة بمنصاتها البحرية ذاتيًا وتصديرها أكد سعادة السيد يشار غولر وزير الدفاع الوطني بجمهورية تركيا الشقيقة تطور العلاقات الدفاعية مع دولة قطر لمستويات متقدمة تعززها التطورات والتصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الخليج في صد التهديدات الإيرانية. وجدد في حوار مع الشرق خالص تعازيه لذوي شهداء المروحية القطرية التي سقطت في المياه الاقليمية لدولة قطر مؤخرا مؤكدا ان استشهاد قطريين وأتراك في تحطم المروحية دليل على عمق الأخوّة ووحدة المصير وسنواصل تضامننا واتخاذ التدابير لمنع تكرار الحادث المؤسف، وشدد على وجود تضامن وثيق مع قطر لمواجهة التهديدات المشتركة مؤكدا اننا ننتمي لحضارة وعقيدة واحدة تدفعنا للدعم الصادق في الأوقات الصعبة. وكشف عن اتفاق قطري - تركي على تكثيف آليات التعاون والتشاور بشأن القضايا الإقليمية موضحا ان التعاون يشمل التدريب والمناورات المشتركة وتطوير الشراكة الدفاعية على مستوى المسؤولين وشركات الصناعات العسكرية وتحديث تقنيات الدفاع الجوي والبحري وتطوير البنى الإنتاجية وتلبية احتياجات قطر لحماية منشآتها الحيوية ومناطقها البحرية المفتوحة. ونوه وزير الدفاع التركي بوجود مباحثات ثنائية بناءة بين قطر وتركيا بشأن أمن البحار والأنظمة المسيَّرة والحرب الإلكترونية مشددا على ان شراكتنا الدفاعية داعم لتنمية بلدينا ومفتاح للردع وأن تعاون قطر وتركيا إحدى اللبنات لمنظومة أمن إقليمية أكثر شمولًا في المستقبل. وقال ان صراعات النفوذ وتغير موازين القوى يفرضان امتلاك بنية دفاعية قوية مؤكدا أن تركيا حققت قفزة بتطوير منصات وأنظمة برية وبحرية وجوية عالية التقنية. ونفى وزير الدفاع التركي في حوار مع الشرق وجود أي هيكل أو تكتل عسكري رسمي باسم «تركيا - باكستان - الخليج» مشددا على ان تركيا ترغب في أن يسود السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الخليج وان التهديدات الاقليمية عكست مدى هشاشة التصورات الأمنية في منطقة الخليج. وأن تصاعد هذه التهديدات يسرّع البحث عن هندسة أمنية جديدة وأكثر توازنًا وقال ان تركيا تواصل بناء منظومة أمنية متعددة الأبعاد بعزم راسخ وسياسات فعالة لافتا الى تطوير مشروع القبة الفولاذية ليكون مظلة أمنية تغطي كامل المجال الجوي التركي كما نوه بمشروع ميلغم MİLGEM الذي نقل قدرات التصميم والإنتاج التركي إلى مستوى استراتيجي مؤكدا ان تركيا قادرة على تصميم وبناء ودمج الأنظمة الخاصة بمنصاتها البحرية ذاتيًا وتصديرها. وبشأن التصريحات الاسرائيلية الاخيرة ضد تركيا اكد انها باطلة ولا تشكل تهديدًا عسكريًا لبلادنا وحذر وزير الدفاع التركي من أي خطوات قد تنقل صراعات الشرق الأوسط إلى جزيرة قبرص مؤكدا اتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لأمن جمهورية شمال قبرص التركية. داعيا الى التعاون من اجل امن واستقرار المنطقة مؤكدا ان الشرق الاوسط والخليج جغرافيا تزخر بفرص التعاون وليس ساحة للتنافس. • روابط تاريخية تعززها الشراكة ◄ قمتم مؤخرًا بزيارة دولة قطر والتقيتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.. ما هي الرسالة التي نقلتموها من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى سمو الأمير؟ وما انطباعاتكم عن اللقاء؟ وهل هناك مبادرة قطرية-تركية مشتركة في الأفق لوقف الانزلاق نحو حرب تشمل المنطقة بأكملها؟ بدايةً فإن علاقاتنا مع قطر ارتقت إلى مستوى رفيع وتحولت إلى شراكة استراتيجية بفضل روابط الصداقة والأخوّة العميقة بين شعبي البلدين وبفضل الإرادة المشتركة الصادقة والقوية التي أظهرها قادتنا. زيارتنا إلى قطر جرت في أجواء بنّاءة للغاية. نقلنا خلالها تحيات فخامة رئيس جمهوريتنا وتمنياته الطيبة إلى سمو أمير دولة قطر. خلال مباحثاتنا أكدنا عزمنا على مواصلة التعاون الاستراتيجي القوي بين تركيا وقطر والاستمرار بحزم في آليات التشاور الوثيق بشأن القضايا الإقليمية. إن العلاقات التركية القطرية -التي تستمد قوتها من الروابط التاريخية بقدر ما تستمدها من الرؤية الاستراتيجية المشتركة وروح التعاون- تشهد مزيدًا من التطور عبر الزيارات المتبادلة، وتشكل نموذجًا للتعاون الوثيق في منطقتنا. هذا التعاون المتنامي لا يصب في مصلحة بلدينا فحسب، بل في مصلحة المنطقة بأسرها. ويمثل إسهامنا في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان، أمثلة ملموسة على التنسيق والتعاون الوثيق بيننا وبين قطر. وبصفتنا بلدين ينتميان إلى حضارة واحدة وعقيدة واحدة، ويقدمان لبعضهما البعض الدعم الصادق في الأوقات الصعبة، فإننا نواصل التضامن في مواجهة التهديدات والتحديات المشتركة، والعمل معًا من أجل إرساء السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. • آفاق لتطوير التعاون ◄ خلال زيارتكم إلى الدوحة، عقدتم لقاءات مطولة مع سعادة وزير الدولة لشؤون الدفاع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. كيف سينعكس ذلك على العلاقات الدفاعية بين قطر وتركيا؟ وأين وصلت الشراكة الدفاعية والعسكرية بين البلدين حاليًا؟ ضمن زيارتنا إلى الدوحة أجرينا مع أخي العزيز وزير الدولة لشؤون الدفاع مباحثات شاملة ومثمرة للغاية. وتناولنا خلالها بالتفصيل واقع التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين وآفاق تطويره خلال المرحلة المقبلة استنادًا إلى علاقات الصداقة الراسخة والشراكة الاستراتيجية بيننا. وفي هذه المرحلة التي تشهد تغيرًا في موازين القوى الدولية وتصاعدًا في التوترات الجيوسياسية وصراعات النفوذ بات امتلاك بنية دفاعية قوية أكثر أهمية من أي وقت مضى. وفي هذا الصدد تتواصل أنشطة التعاون مع قطر في مجالات التدريب العسكري والمناورات المشتركة والتعاون في الصناعات الدفاعية وتطوير هياكل القوات بشكل فعّال ومنتظم. كما أن وجود القوات العسكرية التركية المتمركزة في قطر يشكل انعكاسًا ميدانيًا لهذا التعاون ودليلًا ملموسًا ومهمًا على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وسنواصل خلال المرحلة المقبلة تطوير تعاوننا القائم بعزم في إطار من التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق. ◄ مع خالص التعازي في شهداء تحطم المروحية في قطر التي كانت تقل عسكريين قطريين وضابطًا تركيًا وفنيَّيْن تركيين، هذا الحادث جسّد بشكل ملموس حقيقة امتزاج الدم القطري والتركي دفاعًا عن قطر. ما الرسائل والنتائج التي يحملها؟ في البدء أترحم مرة أخرى على رفيق سلاحنا البطل الشهيد وعلى فنيَّي شركة أسيلسان وعلى إخواننا الأربعة من القوات المسلحة القطرية الذين استشهدوا في حادث تحطم المروحية المؤلم في قطر. إن استشهاد أفرادنا أثناء أدائهم المهام معًا يشكل دليلًا واضحًا على عمق الأخوّة ووحدة المصير التي تربط بين دولتينا. سنواصل استخلاص الدروس اللازمة من مثل هذه الحوادث، واتخاذ جميع التدابير لمنع تكرارها، وفي ذات الوقت سنواصل تضامننا وتعاوننا مع دولة قطر الشقيقة والصديقة بكل حزم. • مباحثات بناءة ◄ المخاطر والتحديات في المنطقة تدفع قطر وتركيا إلى تطوير تعاونهما الدفاعي بما يتوافق مع الواقع الراهن. هل يتشكل بين البلدين تعاون دفاعي وعسكري أوسع نطاقًا بالتوازي مع تنامي المخاطر الإقليمية؟ إن التضامن القوي والعلاقات الوثيقة بين تركيا وقطر تسهم في رفاه وتقدم بلدينا، وفي نفس الوقت تحمل أهمية بالغة لأمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط. وفي هذا الإطار تكتسب مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير تعاون دفاعي وعسكري أوسع بين البلدين على مستوى المسؤولين الأتراك والقطريين وكذلك شركات الصناعات الدفاعية أهمية متزايدة. وتتواصل مباحثاتنا بصورة بناءة بشأن أمن البحار والأنظمة المسيَّرة والحرب الإلكترونية وتقنيات الدفاع الجوي والبحري وتطوير البنى الإنتاجية، كما تستمر أعمالنا المشتركة لتلبية احتياجات قطر المتعلقة بدعم حماية منشآتها الحيوية ومناطقها البحرية المفتوحة. ويشكل تصدير طائرة بيرقدار TB2 إلى قطر كأول صفقة تصدير لها، وكذلك مشروع تزويد تركيا بطائرات يوروفايتر تايفون من قطر مثالين ملموسين على التعاون والدعم المتبادل في مجال الصناعات الدفاعية. إن هدفنا الوحيد هو المواصلة في تعزيز التعاون والتدريب الأمني والعسكري بين قواتنا المسلحة وقوات دولة قطر، أحد أكبر شركائنا في الشرق الأوسط والخليج والحفاظ على العلاقات العسكرية الثنائية في أعلى المستويات وفي جميع المجالات. • تطوير منصات دفاعية ◄ وصل التعاون الدفاعي والعسكري بين قطر وتركيا إلى مشاريع إنتاج مشتركة. كيف يتطور هذا التعاون؟ لقد أثبتت القفزة المهمة التي حققتها تركيا في السنوات الأخيرة في تطوير منصات وأنظمة برية وبحرية وجوية عالية التقنية وفعالة من حيث التكلفة نجاحها في ميادين القتال. ونؤمن بأن التعاون في الصناعات الدفاعية الذي سيُقام بين تركيا وقطر من أجل الإسهام في السلام والاستقرار الإقليميين سيكون عاملًا داعمًا لتنمية ورفاه بلدينا فضلاً عن كونه مفتاحًا لردع مشترك. وفي هذا الإطار، يتواصل التعاون مع قطر من خلال شركاتنا الدفاعية في مجالات سفن التدريب والإنزال والطائرات المسيرة والمركبات المدرعة التكتيكية وزوارق مسلحة عالية السرعة ومحاكيات المروحيات والتجهيزات وأنظمة الحرب الإلكترونية. كما يجمعنا تعاون في دبابة ألتاي المنتجة بإمكانات وطنية، وهو أمر يحمل أهمية كبيرة من حيث إمكانات التصدير. كذلك تسهم مكاتب تمثيل شركاتنا الكبرى مثل أسيلسان وMKE وHAVELSAN في قطر في تطوير علاقاتنا. • لا نستهدف أي دولة ◄ يتحدث مراقبون عن تعاون عسكري تركي-باكستاني، بالتزامن مع تطورات مهمة في التعاون العسكري بين تركيا ودول الخليج. أولًا: كيف هي علاقاتكم العسكرية مع دول الخليج؟ ثانيًا: هناك من يتحدث عن تعاون ثلاثي «تركيا-باكستان-الخليج». هل هذا صحيح؟ ترغب تركيا في أن يسود السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الخليج، وترى أن استقرار وأمن ورفاه المنطقة مرتبط باستقرارها وأمنها الوطني. لذلك تدعم بلادنا جميع الجهود الرامية إلى الحل الشامل للنزاعات، وتولي أهمية كبيرة للحوار رفيع المستوى الذي أُعيد ترسيخه بين دول المنطقة، كما تبادر إلى المساهمة في حل المشكلات كلما دعت الحاجة. وتتطور العلاقات العسكرية بين تركيا ودول الخليج بصورة مستقرة على أساس الثقة المتبادلة والفهم المشترك للأمن والهدف المتمثل في الإسهام في الاستقرار الإقليمي. وقد قطعنا شوطًا مهمًا في مجالات التدريب والمناورات والتعاون في الصناعات الدفاعية وبناء القدرات. وجميع هذه الأنشطة لا تستهدف أي دولة، بل تهدف إلى الإسهام في السلام والاستقرار الإقليميين. أما تعاوننا العسكري مع باكستان فهو ذو طابع راسخ ومتعدد الأبعاد. وبالمثل لدينا علاقات ثنائية قوية مع دول الخليج، تتطور كل منها ضمن ديناميكياتها الخاصة. ورغم أن هذه العلاقات قد تُذكر أحيانًا في سياق واحد إلا أنه لا يوجد أي هيكل أو تكتل عسكري رسمي معرّف باسم «تركيا-باكستان-الخليج». ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هناك مجالات تواصل وتعاون متكاملة في الدفاع والأمن بين تركيا وباكستان والدول الصديقة في الخليج. نهجنا -كتركيا- لا يقوم على التكتلات وإنما على التعاون متعدد الأطراف والحوار والإسهام في الاستقرار الإقليمي. • تصورات أمنية هشة ◄ أثارت الهجمات الإيرانية على دول الخليج تكهنات بشأن منظومة الأمن الإقليمي. إلى أي مدى يمكن للتعاون الدفاعي والتقني بين قطر وتركيا أن يشكل أساسًا متينًا لمنظومة أمن إقليمية مستقلة عن تقلبات السياسات الدولية؟ لقد أظهرت التطورات الأخيرة مرة أخرى مدى هشاشة التصورات الأمنية في منطقة الخليج. فالتصعيد المتزايد في المنطقة لا يؤثر فقط على التوازنات العسكرية، بل ينعكس مباشرة على أمن الطاقة وتدفقات التجارة العالمية. وفي هذا الإطار عاد إلى الواجهة التساؤل حول مدى اعتماد أنظمة الأمن الإقليمي على العوامل الخارجية. يُرى أن الهياكل القائمة تتشكل إلى حد كبير وفق سياسات القوى العالمية، وهو ما يصعّب بناء منظومة أمنية مستدامة وقابلة للتنبؤ. وفي هذه النقطة تحديدًا يبرز التعاون الدفاعي والتقني المتنامي بين تركيا وقطر بوصفه نموذجًا لافتًا. إذ تتعمق العلاقات بين البلدين من خلال الوجود العسكري المشترك وأنشطة التدريب والتعاون في الصناعات الدفاعية. كما يبرز هذا التعاون بوصفه نموذجًا يقلل الاعتماد على الخارج ويعزز القدرات المحلية ويشجع على الاستحواذ الإقليمي على الملفات الأمنية. ومن هذا المنطلق يمتلك هذا النموذج إمكانية أن يكون إحدى اللبنات الأساسية لمنظومة أمن إقليمية أكثر شمولًا في المستقبل. وفي المحصلة، فإن تصاعد التهديدات في الخليج يسرّع البحث عن هندسة أمنية جديدة وأكثر توازنًا، ويُنظر إلى التعاون الدفاعي والتقني بين تركيا وقطر باعتباره عنصرًا مهمًا ومكمّلًا في هذا المسار. • استقرار جزيرة قبرص ◄ كيف تقيمون التهديد الناجم عن التعاون العسكري المتزايد بين إسرائيل وقبرص اليونانية، في ضوء استهداف مسيّرة إيرانية لقاعدة في جنوب قبرص، وتصريحات وزير الخارجية هاكان فيدان بأن تركيا قد تكون هدف إسرائيل القادم؟ لقد رأينا في الأسابيع الماضية من خلال الهجمات بالطائرات المسيّرة التي طالت الجزيرة أن قبرص تعد من أكثر المناطق عرضة للتأثر بحالة عدم الاستقرار الواسعة التي نتجت عن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. وقد أظهر هذا الهجوم بوضوح حجم المخاطر الأمنية المتزايدة في الجزيرة. وكنا قد أفدنا مرارًا على ضرورة تجنب أي خطوات قد تنقل صراعات الشرق الأوسط إلى جزيرة قبرص، ونكرر اليوم أن أولويتنا الأساسية هي الحفاظ على السلام والاستقرار في الجزيرة وإبقاؤها خارج دائرة الصراع. في هذه الفترة نواصل اتخاذ جميع التدابير العسكرية اللازمة لأمن جمهورية شمال قبرص التركية والجزيرة. وفي المقابل تواصل اليونان وقبرص اليونانية -بشكل مخالف للتوجهات المتبعة عالميًا- تطوير علاقاتهما العسكرية والسياسية مع إسرائيل. ونؤكد في كل فرصة ضرورة الامتناع عن الخطوات التي قد تنقل أزمة الشرق الأوسط وصراعاته إلى شرق المتوسط وحتى بحر إيجه من خلال هذا التعاون. ولا سيما أن قبرص اليونانية تضطلع بدور «الحليف المخلص» للجهات التي تُعد مصدرًا رئيسيًا لعدم الاستقرار في المنطقة. أما التصريحات الإسرائيلية تجاه تركيا والخطابات التصعيدية فهي باطلة من حيث الوقائع الميدانية والقانون الدولي، ولا تشكل تهديدًا عسكريًا لتركيا. وأود أن أُذَكِّر التحالفات التي تقوم على معاداة تركيا أن هناك حقيقة في الاقليم اسمها «تركيا». • مشهد جيوسياسي أكثر تعقيدًا ◄ بعد الاضطرابات الكبيرة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الثلاث الماضية هناك نداءات لمراجعة التحالفات والآليات الامنية. إذا أخذنا في الاعتبار تصريحاتكم أن المنطقة لن تعود إلى حالها القديم قبل الحرب، كيف تنظر تركيا إلى مستقبل المنطقة؟ وما سمات النظام الإقليمي الجديد برأيكم؟ لقد أفرزت التطورات التي شهدتها منطقتنا خلال السنوات الأخيرة وما رافقها من تغيرات في بنى الدول وتزايد في التهديدات الأمنية وانعكاسات التنافس العالمي على المنطقة مشهدًا جيوسياسيًا أكثر تعقيدًا وتعددًا في المستويات. وفي ظل هذه المعطيات الجديدة تنظر تركيا إلى المنطقة ليس فقط كساحة تنافس، بل أيضًا كجغرافيا تزخر بفرص التعاون. ويقوم نهج تركيا على الشمولية والحوار والمصالح المتبادلة. وفي هذا الإطار تكتسب فكرة إيجاد حلول للمشكلات الإقليمية من داخل الإقليم -أي مبدأ «التبني الإقليمي»- أهمية خاصة. في هذا النظام الإقليمي الجديد تحل التعاونات المرنة والقائمة على الملفات محل التحالفات الجامدة. وأصبحت مجالات الأمن والاقتصاد والطاقة أكثر ترابطًا بدلاً عن أن تنفصل عن بعضها. في نفس الوقت باتت تقنيات الدفاع والقدرات الإنتاجية المحلية من أبرز العناصر التي تحدد الموقع الاستراتيجي للدول. ومن منظور تركيا فإن ضمان أمن الحدود ومواصلة مكافحة الإرهاب بحزم وتعزيز التكامل الاقتصادي وضمان أمن إمدادات الطاقة تمثل أهدافًا أساسية. وفي الوقت ذاته ستواصل تركيا الإسهام في الاستقرار الإقليمي من خلال قدراتها الدبلوماسية والوساطية. وبالطبع فإن هذه المرحلة تحمل في طياتها أيضًا مخاطر. آثار تنافس القوى الكبرى ووجود الجهات غير الحكومية المسلحة وهشاشة بعض هياكل الدول هي عناصر لابد من إدارتها بتركيز. وخلاصة القول إن نظامًا جديدًا يتشكل في الشرق الأوسط. هذا النظام يشير إلى بنية اكثر مرونة وتعددا يمتزج فيها التنافس مع التعاون. وستواصل تركيا الإسهام فيه بوصفها طرفًا بنّاءً ومتوازنًا ومتمحورًا حول الاستقرار. • قرن تركيا ◄ حققت تركيا تقدمًا كبيرًا في المجال العسكري والصناعات الدفاعية. هل يمكن القول إن تركيا أصبحت دولة مستقلة ومكتفية ذاتيًا في مجال الذخائر والمعدات والإنتاج العسكري؟ وما هي مؤشرات تطور تركيا في مجال الصناعات الدفاعية؟ في ظل القيادة القوية لفخامة رئيس جمهوريتنا، تواصل بلادنا بناء منظومة أمنية متعددة الأبعاد بعزم راسخ من خلال سياسات فعالة وأنشطة موجهة نحو النتائج ومشاريع استراتيجية. وفي إطار رؤية «قرن تركيا» نمضي بإصرار في تطوير مكاسبنا في مجال الصناعات الدفاعية إلى مستويات أعلى. لقد أصبحت الصناعات الدفاعية التركية تمتلك قدرة وقوة مُتابَعة بغبطة في العالم. هذا مثل ما أنه يشعرنا بالفخر فهو أيضًا يزيد من حجم مسؤولياتنا. وانطلاقًا من إدراكنا أن النجاح ليس محطة وصول بل رحلة مستمرة، فإننا نعمل مع جميع شركائنا في قطاع الصناعات الدفاعية على تطوير أنظمة تجمع بين أحدث تقنيات اليوم وتقنيات المستقبل. ويتجلى تصميمنا على الارتقاء بهذا المستوى من خلال المشاريع التي أطلقناها مؤخرًا أو أدخلناها إلى الخدمة. من الواضح أن الدور الحاسم للقوة الجوية في حروب اليوم والمستقبل. من هذا المنطلق نحن نصمم ونطور ونصدر بأنفسنا طيفًا واسعًا من الأنظمة من المركبات البرية والبحرية والجوية المسيّرة إلى المروحيات ومن الأسلحة والذخائر إلى الصواريخ ومن أنظمة الدفاع الجوي إلى أنظمة الحرب الإلكترونية. وتؤكد الاتفاقيات الأخيرة مع إسبانيا بشأن «هورجيت HÜRJET « ومع إندونيسيا بشأن الطائرة المقاتلة الوطنية، مستوى التقدم الذي بلغته تركيا في هذه المجالات. ومع دخول طائرتنا القتالية المسيّرة قيزيل إلما Kızılelma وطائرة هورجيت HÜRJET وطائرتنا الوطنية المقاتلة قآن KAAN -التي يستمر العمل عليها بكل سرعة- إلى الخدمة، سنبلغ مستويات صناع القرار في مجال القوة الجوية. وانطلاقًا من قناعتنا بأن طريق تركيا الكبرى والقوية يمر عبر الاستقلال الاقتصادي والتكنولوجي، سنواصل في الوزارة العمل بكل طاقتنا للارتقاء بصناعاتنا الدفاعية الوطنية إلى مستويات أعلى، وتقديم الدعم الكامل لمؤسساتنا ذات الصلة. كما يجري تطوير مشروع القبة الفولاذية (Çelik Kubbe) ليكون «مظلة أمنية» تغطي كامل المجال الجوي التركي ومنظومة متكاملة من الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي المحلية والوطنية لحماية بلادنا من التهديدات الجوية المتغيرة. • دعم وتصدير الأنظمة الدفاعية ومن جهة أخرى اكتسبت الصناعات الدفاعية البحرية التركية زخمًا مع مشروع ميلغم MİLGEM الذي نقل قدرات التصميم والإنتاج المحلية إلى مستوى استراتيجي. وقد تحقق إسهام محلي مهم في مجالات دمج المنصات والأنظمة من خلال مشاريع كورفيت فئة ادا ADA، وفرقاطات إستيف İSTİF وسفن الإنزال فئة بيرقدار BAYRAKTAR ومشروع تي جي اناضولو TCG ANADOLU. كما توسعت هذه المسيرة عبر مشاريع سفن الدورية البحرية بعيدة المدى، والزوارق الهجومية الوطنية، وسفن كاسحات الألغام، والمدمرات فئة TF-2000، وحاملة الطائرات الوطنية. وبفضل مساهمة شركات الصناعات الدفاعية المحلية تقلص الاعتماد الخارجي في أنظمة إدارة المعارك الوطنية والرادارات وأنظمة التسليح. وبناءً على ذلك، أصبحت تركيا دولة قادرة على تصميم وبناء ودمج الأنظمة الخاصة بمنصاتها البحرية ذاتيًا وقادرة كذلك على التصدير. وهدفنا هو الارتقاء بهذه القدرات إلى مستويات أعلى وتحقيق الاستقلال الكامل في جميع التقنيات الحيوية ودفع صناعاتنا الدفاعية إلى مكانة أكثر تقدمًا على المستوى العالمي.

2638

| 11 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
تركيا والجزائر تعقدان الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي

وقعت تركيا والجزائر، اليوم، عددا من الاتفاقيات المشتركة، بحضور رئيسي البلدين رجب طيب أردوغان، وعبد المجيد تبون. وجاء توقيع الاتفاقيات عقب لقاء ثنائي جمع الرئيسان أردوغان وتبون، وترؤسهما الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين. وفي هذا الإطار، وقّع الرئيسان، البيان المشترك للاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى. كان الرئيس الجزائري قد بدأ أمس / الاربعاء/ زيارة إلى أنقرة جرى خلالها عقد جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها ومستجدات الأوضاع بالمنطقة.

206

| 08 مايو 2026