رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

448

محادثات مثمرة بين البشير وكير.. ولا شيء ملموس

22 نوفمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
جوبا - وكالات

أجرى رئيسا السودان، عمر البشير، وجنوب السودان، سلفا كير محادثات "مثمرة"، اليوم الثلاثاء، في جوبا حول المواضيع الخلافية المستمرة بين الدولتين الجارتين، لكنهما لم يعلنا تدابير ملموسة تتعلق خصوصا بالتوترات حول منطقة آبيي الحدودية.

ومستقبل آبيي، التي يطالب بها البلدان، يجسد التوترات المستمرة بين البلدين الجارين بعد أكثر من عامين على تقسيم السودان في يوليو 2011، خصوصا حول المسألة النفطية والاتهامات المتبادلة بدعم مختلف المجموعات المسلحة.

استعداد للسلام

وأكد كير لنظيره السوداني، عدوه السابق طوال عقدين من الحرب الأهلية الدامية "1983- 2005" بين المتمردين الجنوبيين ونظام الخرطوم، "نحن مستعدون لبذل جهود إضافية من أجل التوصل إلى السلام مع السودان".

وأكد البشير الذي يقوم بزيارته الثانية، إلى جوبا منذ إعلان استقلال جنوب السودان، بعد زيارة أولى في أبريل، أن "اللقاء مع أخي سلفا كير كان مثمرا.. وسنقوم بكل ما في وسعنا لإيجاد حلول لكل المسائل العالقة".

أزمة آبيي

ولم يتم إعلان أي تقدم ملموس حول أبيي التي تعتبر "واحدا من أبرز المواضيع التي طرحت" اليوم، على رغم دعوة الاتحاد الإفريقي أمس رئيسي الدولتين إلى "اغتنام فرصة قمتهما لاتخاذ تدابير ملموسة" حول المنطقة.

وأعرب الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، عن قلقهما لإعلان قبائل الدينكا نقوك، من السكان الأصليين في المنطقة، والتي تنتمي إلى إثنية الدينكا، التي تشكل أكثرية في جنوب السودان عزمها على تنظيم استفتائها الخاص لتقرير المصير في أبيي.

نزاعات قبلية

ومن شأن هذا القرار، أن يؤجج التوترات محليا بين الدينكا نقوك، وقبيلة المسيرية الناطقة بالعربية، التي تتنقل بين السودان وأبيي مع مواشيها، وهي تؤيد ضم المنطقة إلى الخرطوم، وبين الخرطوم وجوبا أيضا مع إمكان اندلاع نزاع جديد مفتوح بين العدوين السابقين.

وحذر زعيم المسيرية، اليوم، من أن قبيلته يمكن أن تنظم هي أيضا استفتاءها الخاص إذا لم تتعثر مبادرة الدينكا نقوك.

ويشكل وضع منطقة آبيي، التي توازي لبنان مساحة، وتقع بين السودان وجنوب السودان، إحدى نقط الخلاف الرئيسية التي لم يعالجها اتفاق السلام الشامل المبرم عام 2005، لإنهاء الحرب الأهلية والذي أدى إلى استقلال الجنوب.

وتم تكرارا إرجاء استفتاء، حول تقرير المصير في آبيي، ينص عليه اتفاق السلام بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا حول الكتلة الناخبة.

تصدير النفط

واعتبر وزير الخارجية السوداني، علي احمد كرتي، في تصريح أراده مطمئنا الثلاثاء لوكالة الأنباء السودانية، أن "المحادثات بين الرئيسين تكفي لإبعاد المخاوف من أن يسيء ملف آبيي إلى العلاقات التي تشهد تقدما بين البلدين".

لكن دبلوماسيا غربيا، أفاد أنه "ليس من حل منظور على المدى الطويل" لملف آبيي حيث ينتشر حوالي 4000 عنصر أممي.

ونوقشت أيضا، في محادثات جوبا، ملفات فتح المعابر الحدودية، أمام المواطنين والتجار ونقل نفط جنوب السودان عبر أنابيب الشمال الضرورية لتصديره، والتبادلات التجارية بين البلدين ومسائل أمنية، كما ذكر وزير خارجية جنوب السودان برنابا ماريال بنجامين.

مساحة إعلانية