رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

3321

الفنانة حصة كلا لـ الشرق: (ما وراء إمطي) يجسد عراقة قرية عمانية

22 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الفنانة التشكيلية حصة كلا
طه عبدالرحمن

 

شاركت الفنانة التشكيلية حصة كلا في الملتقى التشكيلي الدولي للأعمال الصغيرة الافتراضي والمعنون (ما وراء إمطي)، والذي يأتي بمناسبة العيد الوطني العماني الخمسين.

وحرصت الفنانة "حصة كلا" أن يكون عملها مستوحياً من قرية إمطي في سلطنة عمان، وذلك ضمن مشاركات خليجية وعربية أخرى متنوعة بالملتقى، حيث اقتصرت الأعمال الصغيرة المشاركة بالملتقى على تجسيد معالم قرية إمطي العريقة في المجالات التي يشملها الملتقى وهي: الرسم والتصوير والنحت والخط العربي والتشكيلات الحروفية.

وأعربت الفنانة التشكيلية حصة كلا عن مدى سعادتها بالمشاركة في هذا الملتقى، وما سيتبعه من معرض فني مرتقب. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق إن "هذه فرصة كبيرة لعرض عملي الفني، المعبر عن قرية إمطي في إطار الاحتفال بالعيد الوطني الخمسين لسلطنة عمان، وهو ما يجسد عُرى التواصل بين الفن القطري ونظيره العماني من ناحية، وبين الأعمال التي يشارك بها فنانون عرب آخرون من ناحية أخرى، وهو ما يعكس أهمية دور الفن في تعزيز التقارب والتواصل، بالرغم مما فرضته أزمة كورونا من تداعيات.

وأضافت أن العمل يعكس عراقة الموروث العريق لقرية إمطي، وما تحمله من دلالات تراثية تختزله هذه القرية التي تتسم بموروث عماني كبير. لافتة إلى تدشين المعرض الافتراضي كأحد مخرجات هذا الملتقى يوم 30 نوفمبر الجاري، حيث سيتم تدشين المعرض عبر الموقع الرسمي للمشروع الثقافي الفني السياحي في سلطنة عمان.

حراك فني

قالت الفنانة حصة كلا إن هذا الحراك الفني الكبير يعكس أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات الكبيرة، في ظل ما يشارك فيه عدد كبير من الفنانين بدول الخليج العربية والوطن العربي، سواء في الملتقى أو المعرض، ما يجعلهما أيضاً ذات منفذ افتراضي كبير للفنانين يواجه ما فرضته جائحة كورونا من آثار سلبية، منها الحد من حركة التنقل.

وتابعت: إن الملتقى الافتراضي الذي استمر على مدى 10 أيام تقريباً استهدف إبراز الشراكة الفنية بين المشروع الثقافي الفني السياحي والرابطة العربية للفنون. ووجهت الشكر في هذا السياق إلى الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد الزدجالية، ودورها الكبير في إنجاز الملتقى والمعرض في آنٍ واحد.

تجدر الإشارة إلى أن التراث والبيئة والتشكيلات الحروفية تعد جميعها محاور تشكيلية لأعمال الفنانة حصة كلا، وهو ما يعكس حرصها على توظيف الجانب التراثي في أعمالها، وإبرازه في أشكال جمالية، تستقطب أصحاب الذائقة الفنية.

مساحة إعلانية