رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

908

21 دولة تتنافس بأجود أنواع العسل في سوق واقف

23 يناير 2026 , 06:32ص
alsharq
❖ نشوى فكري

- خالد السويدي: 100 نوع من العسل و3 مختبرات لضمان الجودة

- عبد الله السليم: تجهيز 200 كيلو من العسل الوطني عالي الجودة

- محمد المقبالي: 200 إلى 1800 ريال سعر كيلو العسل

انطلقت أمس فعاليات «معرض سوق واقف الدولي السابع للعسل 2026»، الذي ينظمه المكتب الهندسي الخاص، ويقام في الساحة الشرقية بسوق واقف خلال الفترة من 22 وحتى 31 يناير الجاري، بمشاركة 100 شركة تمثل 21 دولة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب عدد من الشركات المحلية.

وافتتح المعرض السيد عبد الرحمن محمد النعمة، ممثل المكتب الهندسي الخاص، بحضور السيد خالد السويدي المشرف العام على المعرض، وعدد من المسؤولين في المكتب الهندسي الخاص.

ويُعد المعرض منصة دولية متخصصة لتسويق منتجات العسل والتعريف بتنوعها وجودتها، حيث يتيح للزوار الاستفادة من مختبر مخصص لفحص العسل والتأكد من مطابقته للمواصفات المعتمدة، إلى جانب وجود طبيب مختص في العلاج بلسع النحل، وذلك في إطار تعزيز الوعي بالفوائد الصحية والعلاجية لمنتجات النحل. ويستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 12 ظهرًا، ومن الساعة 4 عصرًا حتى 9 مساءً، وسط تنظيم مميز ورعاية من عدد من الجهات والشركاء الداعمين، بما يوفر تجربة تسوق وترفيه متكاملة لرواد السوق من المواطنين والمقيمين والزوار. وتتنوع أسعار العسل المعروض بحسب النوع، حيث تتراوح بين 200 و1800 ريال للكيلوغرام الواحد.

  - 100 نوع من العسل

أوضح خالد سيف السويدي، المشرف العام على فعالية معرض العسل الدولي السابع، أن المعرض تستمر فعالياته حتى تاريخ 31 من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 100 شركة تمثل أكثر من 20 دولة، ويضم المعرض ما يزيد على 100 صنف من أصناف العسل، إضافة إلى أكثر من 50 منتجًا مصاحبًا للعسل مثل حبوب اللقاح، الشمع وغيرها.

وأشار في تصريحات صحفية إلى أن عددًا من الدول حرصت على المشاركة رغم التحديات السياسية والاقتصادية، مثل ليبيا والسودان وإيران، وهو ما يعكس أهمية المعرض ومكانته.

وبيّن السويدي أن المعرض يضم مختبرًا دائمًا، يتيح لأي شخص لديه شكوك بوجود تلاعب أو غش التأكد من ذلك، رغم إجراء فحوصات مبدئية مسبقًا، لافتًا إلى أن جميع الشركات المشاركة على علم بتطبيق عقوبات صارمة وإدراجها في القائمة السوداء في حال ثبوت أي تلاعب. كما أكد وجود مختبر تابع لوزارة الصحة يقوم بأخذ عينات يومية بشكل مستمر، إلى جانب مختبر تابع لوزارة البلدية، موضحًا أن وجود ثلاثة مختبرات تعمل في آن واحد يُعد أمرا جيدا لإعطاء الجمهور مزيدا من الثقة.

وتوقع السويدي إقبالًا كبيرًا من الجمهور، خصوصًا مع الأجواء الباردة نسبيًا خلال هذه الفترة، لافتًا إلى أن المعرض يتيح للزوار فرصة التعرف على 100 نوع من العسل الفاخر بنكهات وأذواق مختلفة، في حين اعتاد المستهلك في منطقة الخليج على ثلاثة أنواع فقط في السابق. وأكد أن ما يميز هذه النسخة عن سابقاتها هو حجم الكميات المتوقعة للبيع مقارنة بالموسم الماضي، إضافة إلى حرص الشركات المشاركة في النسخ السابقة على التواجد مجددًا، ما يعكس نجاح المعرض وثقة المنتجين والمستهلكين بالسوق القطري، رغم الظروف التي تمر بها بعض الدول المشاركة.

وقال الدكتور محمد حسن، مفتش أغذية ببلدية الدوحة، أن دور البلدية في المعرض، يبدأ أولًا بالتوعية، من خلال نشر الوعي بأسس التداول السليم للمواد الغذائية، بما يضمن سلامتها وتقديم غذاء آمن للمستهلك، مؤكدا أن التوعية تستهدف منع أي ممارسات خاطئة قد تؤدي إلى فساد المادة الغذائية.

وأشار إلى أن الرقابة تبدأ من وسيلة النقل، حيث يتم التأكد من أن المركبات المخصصة لنقل المواد الغذائية مناسبة وغير مستخدمة سابقًا في نقل مواد غير صالحة، وذلك لتفادي انتقال أي عدوى، وبعد ذلك يتم فحص المحال للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية، بدءًا من العاملين وصولًا إلى جاهزية المحل نفسه، مع التأكد من أن العاملين لا يشكلون مصدرًا لانتقال العدوى، وأن المكان نظيف ومطبق لكافة المعايير الصحية.

وأضاف أن البيئة العامة المحيطة، خصوصًا في المواقع المفتوحة، تخضع كذلك للتقييم للتأكد من أنها لا تساعد على انتقال الملوثات إلى المادة الغذائية. وتابع قائلا: وبالنسبة للعسل، أوضح أن له ميزتين أساسيتين؛ الأولى أن معظم أنواعه تكون معبأة ومغلقة بإحكام، ما يسهم في الحفاظ على سلامتها، والثانية أن العسل بطبيعته مادة حافظة لاحتوائه على نسبة عالية من السكريات، ما يعزز من أمانه الغذائي.

قال السيد عبد الله السليم، مدير مزرعة دوحة العسل، إن المزرعة حرصت على المشاركة في معرض العسل للمرة الأولى، نظرًا لما يمثله المعرض من فرصة مهمة لتسويق المنتجات الوطنية المتنوعة، وفي مقدمتها عسل السدر. وأوضح أنهم قاموا بتجهيز كمية تصل إلى 200 كيلوغرام من العسل لطرحها للبيع طوال فترة المعرض، مشيرًا إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد من عسل السدر الصافي يبلغ 450 ريالًا، فيما يصل سعر عسل السدر الممزوج بأحد أنواع الزهور إلى 300 ريال للكيلوغرام.

وأعرب السليم عن أمله في أن يحقق المعرض أهدافه وأن يحظى بإقبال واسع من الجمهور، كما كان الحال في النسخ السابقة، مؤكدًا أن المعرض يشكل فرصة مميزة للجمهور لاقتناء عسل عالي الجودة، وفي الوقت نفسه يتيح للمزارع المحلية الوصول المباشر إلى المستهلك وتوسيع قاعدة عملائها. وأضاف أن هناك تعاونًا كبيرًا من القائمين على المعرض، معربًا عن شكره لهم على دعمهم وإتاحة الفرصة لعرض منتجات الشركات القطرية المشاركة.

- تفاوت في الأسعار

أكد السيد محمد علي المقبالي من سلطنة عُمان أنه قام بتجهيز نحو 400 كيلوغرام من العسل للمشاركة في المعرض، مع إمكانية زيادة الكمية وفقًا لمستوى الإقبال من الزبائن. وأوضح أن هذه هي مشاركته الثانية في معرض العسل بسوق واقف، مشيرًا إلى أن المعرض يتميز بمكانته كمنصة دولية مهمة لتسويق منتجات العسل والتعريف بتنوعها وجودتها أمام الزوار. وبيّن المقبالي أنه يشارك بخمسة أنواع من العسل، تشمل عسل السدر، والسمر، واللبان، والصمغ العربي، والحرمل، لافتًا إلى أن الأسعار تختلف باختلاف النوع، حيث يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من عسل السدر 500 ريال، وبالسعر نفسه عسل السمر، فيما يصل سعر عسل اللبان إلى 1000 ريال للكيلوغرام لندرته. وأشار إلى أن لكل نوع مذاقه المميز، وأن أكثر الأنواع إقبالًا تختلف بحسب أذواق ورغبات المستهلكين.

مساحة إعلانية