رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

640

تنظمها وزارة التربية والتعليم وقناة براعم..

«أين القلم؟».. مسرحية تربوية بأسلوب تفاعلي ومبتكر

23 يناير 2026 , 06:53ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع قناة براعم للأطفال التابعة لمجموعة beIN الإعلامية، العرض المسرحي التربوي «أين القلم؟»، وذلك على مسرح الوزارة خلال الفترة من 19 إلى 22 يناير 2026.

وجاءت هذه المبادرة لتقديم محتوى تعليمي قيمي يستهدف الأطفال، من خلال عرض مسرحي تفاعلي تراوحت مدته بين 15 و20 دقيقة، بمشاركة الشخصيات المحبوبة: فافا، وجيهان، وتيلا، وتولا.

وبهذه المناسبة، صرحت السيدة ظبية الخليفي، مدير إدارة التعليم المبكر بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، قائلة: «إن تنظيم هذا العمل المسرحي يأتي إيمانًا منا بدور الفن في غرس القيم التربوية والتعليمية لدى أطفالنا بأسلوب تفاعلي ومبتكر. لقد حرصنا من خلال رحلة البحث عن القلم على تعزيز ارتباط الطفل بهويته ولغته العربية، مع التأكيد على أهمية التوازن بين مهارات الكتابة اليدوية والوسائل التقنية الحديثة، بما يسهم في بناء جيل مدرك لأهمية أدواته الدراسية ومنضبط في سلوكه المدرسي». من جانبها، قالت السيدة لطيفة عبدالله المانع، مديرة القنوات والمحتوى المخصص للأطفال لدى beIN الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نثمّن دعم ورعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إذ يعكس هذا التعاون حرصنا المشترك على تنمية مهارات الأطفال وترسيخ القيم الإيجابية لديهم، مثل التفاؤل، والتنظيم، والتعلّم من الأخطاء».

واستعرضت المسرحية قصة مشوقة بدأت باكتشاف الأصدقاء اختفاء القلم من الحقيبة داخل الفصل الدراسي، ما دفعهم إلى خوض رحلة بحث تنقلوا خلالها بين ركن المكتبة وركن الرسم وصولًا إلى ركن العلوم. وخلال هذا التسلسل، نجح الأبطال في إبراز أهمية القلم ودوره الجوهري في الكتابة والإبداع والتعلم، مع التركيز على غرس قيم الانضباط والهدوء والتعاون بين الزملاء.

واختُتمت العروض بالعثور على القلم داخل الفصل، في رسالة تربوية تؤكد أهمية القلم بوصفه رفيقًا للتميز والانضباط والإبداع. كما تخللت العروض مجموعة من الأغاني التحفيزية التي ركزت على ترتيب الأدوات والتعلّم من الأخطاء، وصولًا إلى الاحتفاء بالعودة إلى المدرسة بروح من التفاؤل والإبداع.

مساحة إعلانية