رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2879

الساعي : "وطني الحبيب " و"الدار" علامات مضيئة بمسيرتي الإعلامية

23 مارس 2015 , 07:43م
alsharq
بوابة الشرق - محمود سليمان

واحد من الأصوات القطرية التي تمكنت من تحقيق بصمات قوية في مجال الإعلام المرئي والمسموع، بما يملكه من قدرات خاصة مكنته من أن يسجل حضورا لافتا عبر البرامج الإذاعية والتلفزيونية المباشرة، التي تحتاج بدورها لمهارات خاصة، تمكن من خلالها من تقديم أهم البرامج الجماهيرية على الصعيدين الإذاعي والتلفزيوني،

ففي الإذاعة قدم برنامج " وطني الحبيب صباح الخير " الذي يعد أقوى وأهم البرامج الجماهيرية وأكثرها انتشارا وتواصلا، بالإضافة لبرنامج "اليكم مع التحية " الذي يعد أيضا من أهم البرامج المباشرة، وتمكن من تقديم نفسه في كل برنامج برؤية مختلفة، إلى أن وقع عليه الاختيار لتقديم برنامج "الدار " التلفزيوني الذي يعد بدوره برنامجا مباشرا على الشاشة القطرية قبل انطلاق أعمال التطوير، وفي أوج تألقه وانتشاره غاب عن الساحة الإعلامية وتعدى الغياب ما يقرب من خمس سنوات، عاد بعدها ليواصل دوره مع أهم البرامج التلفزيونية المباشرة.

إنه الإعلامي "حسن الساعي " الذي عاد مع بداية المحتوى البرامجي الجديد لبرنامج "في الضحى " على تلفزيون قطر، الشرق التقته لتتعرف منه عن ملابسات الغياب والعودة ورؤيته وطموحه للعمل الإعلامي خلال الحوار التالي:

ما شعورك بعد عودتك لمجال الإعلام المرئي الذي طالما أبدعت فيه سابقا ؟

لدى الكثير من الأحاسيس والانطباعات الإيجابية وأشعر أنني عدت لمجال طالما أحببته وأشعر أنني أعطيت فيه الكثير وأن لدي الكثير الذي يمكن أن أقدمه في مجال الإعلام المرئي والمسموع، انطلاقا من خبرتي السابقة في هذا المجال، لاسيما أنني أعشق العمل الإعلامي، وقد كانت هناك إرهاصات للعودة لبرامج التلفزيون بعد دعوتي للمشاركة في تقديم برامج "اليوم الوطني " التي قدمناها من " درب الساعي " بصحبة الزميلة إلهام بدر وعدد من الزملاء الإعلاميين، وأحمد الله أن جاءت عودتي في أهم وأقوى برامج التلفزيون الحالية وهو برنامج " في الضحى " في مضمونه الجديد وتواصله الجماهيري الكبير بسبب طبيعة الفعاليات والفقرات التي يقدمها البرنامج.

وماهي الخطوط الأساسية والفقرات الرئيسية للبرنامج بمحتواه الجديد ؟

في الضحى في ثوبه الجديد يحرص على تقديم الفعاليات المباشرة من خلال استضافة المسئولين وهو طرح جديد في البرامج الصباحية مع باقي الفقرات الخدمية، مثل الصحافة والفقرات التوعوية والإرشادية ولقاء على الهاتف، والذي نحرص من خلاله على تقديم الجانب الإيجابى والمظهر الحضاري للدولة وللعرب دون تصنع أو تكلف، وهناك ثلاث مرتكزات أساسية في " في الضحى " هي "ضيف الاستوديو والتغطيات الخارجية وضيف عبر الهاتف " بالإضافة للفقرات الخدمية مثل فقرة الصحافة التي أتناوب فيها تقديم أهم المانشطات في الصحف المحلية بصحبة الزميلة أسماء الحمادي، وكان لدي بعض التحفظات في البداية على التواصل مع البرامج الاجتماعية لاعتيادي على تقديم البرامج الحوارية المباشرة، ولكن طبيعة الفقرات التي تغطي كافة المجالات قضت على تلك التحفظات ولدينا يوميا فقرة حوارية وبرامج توعوية وأعلم أن المذيع الشامل يجب أن يكون لديه القدرة على تقديم كافة أنواع البرامج وأجد في نفسي هذا المذيع الشامل .

وكيف رصدت تفاعل جمهور المشاهدين مع فقرات البرنامج وإطلالتك عليهم بعد طول غياب ؟

كلنا نعرف أن البرنامج له طبيعة خاصة وإمكانية التواصل مع المشاهدين متاحة بأكثر من وسيلة بينها وسائل التواصل الاجتماعى وقد تلقيت تهاني من عدد كبير من المشاهدين عبر الرسائل والاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأبدوا انطباعات جيدة خاصة أنهم لم يتعودوا على مشاهدتي في البرامج الاجتماعية ولكن اعتادوا رؤيتي في برامج الحوارات الساخنة .

من صاحب قرار عودتك لبرامج التلفزيون وهل تأقلمت مع الوجوه الجديدة ؟

القرار كان لإدارة التلفزيون التي رأت أن عودتي للشاشة ضمن برنامج "في الضحى " بعد عملية التغيير الشاملة التي شهدها البرنامج من حيث الشكل والمضمون، وكانت إطلالتي من خلال " في الضحى " بمثابة عودة رسمية للتلفزيون وآمل أن أبلي بلاء حسنا وأكون على قدر من رشحوني للعودة، خاصة أن البرنامج يحظى بنسب مشاهدة عالية، ومواعيد إعادة بث البرنامج خدمتنا كثيرا فيما يتعلق بنسب المشاهدة وانتشار فكرة البرنامج، أما بالنسبة لانخراطي في الأداء فقد شعرت بالغربة بعض الشيء بسبب الوجوه الجديدة في فريق العمل ولكني أتعرف عليهم يوميا ونسجل تعاونا ملحوظا وتطورا يوميا في الأداء، خاصة أنني مازلت في فترة تعارف بالنسبة للوجوه الجديدة، التي أجد منها كل التعاون والتقدير لخبرتي الإعلامية.

هل ما زال لديك حنين لبرنامج "وطني الحبيب " الذي شهد انتشارك ونجاحك كإعلامي ؟

لا أنكر أنني اشتقت لميكرفون الإذاعة وخاصة برنامج "وطنى الحبيب صباح الخير " الذي أتمنى أن أعود إليه يوما ما، خاصة بعد التطورات الحالية التي تجرى في الإذاعة وما زال طموحي لتقديم وطني الحبيب مرة أخرى قائما ولن ينتهي، فبرنامج "وطني الحبيب " و"الدار " هما أهم أعمالي الإذاعية والتلفزيونية وهما من شهدا انطلاقتي الإعلامية الحقيقية وسأظل أفخر بتقديمهما دائما .

اقرأ المزيد

alsharq سمو نائب الأمير يهنئ رئيسة وزراء اليابان

بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة إلى دولة السيدة ساناي تاكايتشي رئيسة... اقرأ المزيد

68

| 09 فبراير 2026

alsharq سمو الأمير يهنئ رئيسة وزراء اليابان

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى دولة السيدة... اقرأ المزيد

108

| 09 فبراير 2026

alsharq تعرف على دوام الإدارات الخدمية والأمنية لوزارة الداخلية خلال اليوم الرياضي

أعلنت وزارة الداخلية عن أوقات العمل الرسمية للإدارات الخدمية والأمنية بوزارة الداخلية خلال عطلة اليوم الرياضي للدولة بحيث... اقرأ المزيد

326

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية