أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل يمكن أن يكون الشاعر كما أرادت له الريح؟ يسقط من علوّ شاهق كي يرى أثر الفجيعة، ثم يعرّج على المدائن ملتقطا مخلفات الصراع الدامي مع "العدو الذي يشرب الشاي في كوخنا".
ويواصل عزفه المنفرد بغير عنوان. تتمنع قصيدته عن الغريب وتمعن في الغياب، يدوي صداها في كل مكان. تقول الفكرة ثم تمضي دون أن تعير الصقيع اهتماما.
يقول شاعرها كلاما كثيرا ويواصل السفر في دروبها الوعرة.
يقاوم أمواج الخريف الذي يدنو من الأبواب، ويتماهى مع الأسطوري الذي يلح بالحضور حين يبلغ الواقعي المدى. يبلغ الصدى الذوات المأزومة فتتحلل كالملح في سديمها، ثم يتلاشى في السحاب!!
هكذا هو الشاعر.. يقرع أجراس القصيدة لحظة انفلات المرايا. يوحّد إنسانيتنا ويلمّ ما تناثر منها في المنافي.. والمعابر.. والمخابىء.. والمرافىء الضيقة. هكذا هو الشاعر بحّاثة عن حقيقة ما حيث كل شيء أصبح قابلا للانفجار، والانكسار، والانشطار الى نصفين: نصف من طين وآخر من حنين، لكن الواقع يفلت منه أحيانا أو هكذا يبدو حين تشتدّ مرارة القمح، فيهرب الى الإلغاز والغموض، وينسلخ عن اليومي والتاريخي تاركا أثرا أشبه بالغمام!
هكذا هو الشعر لحظة احتفال العالم بيومه السنوي. تحتويه القلوب فتمتلىء به ويمتلئ بها، ويغض عن الآلام طرف عينه كي يستريح، ولكن. هل لازال الشعر يلامس الراهن العربي والانساني؟
سؤال طرحناه على عدد من الشعراء والمهتمين خلال احتفال الصالون الثقافي باليوم العالمي للشعر فكان التالي:
في البداية يقول الشاعر الدكتور أحمد قران الزهراني أستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز ومدير عام الأندية الأدبية بالسعودية: الشعر على مراحله التاريخية يمثل نبض الأمة ووجدانها، وليس المطلوب منه أن يعالج القضايا أو المشكلات وإنما هو يطرح رؤى الشاعر ومشاعره وعواطفه تجاه الأمة وتجاه حركة الوجود والحياة، فالشعر منذ القدم هو لسان العرب ووجدانهم وعاطفتهم وبالتالي فإن ما تقدمه هذه المهرجانات وهذه الأسابيع وهذا اليوم العالمي للشعر وللتجربة الشعرية العالمية يدل على أنه وجدان العالم وديوانه سواء على المستوى العربي أو المستوى الدولي، إذن فالشعر له كينونة في وجدان الانسان في كل مناطق العالم.
نعم الشعر يلامس قضايا الواقع ويتقاطع مع مشاكل الأمة وأحداثها وقضاياها وإن لم يكن بشكل مباشر حتى لا يكون هذا النص أو ذاك خطابيا، علما وأن القصيدة كي تكون مكتملة لابد أن تقوم على لغة وصورة وفكرة وإلا لن تعد قصيدة فنحن نتحدث عن الشعر بشكل عام ولا نتحدث عن خصوصية شاعر بعينه، فالشعر كما أسلفت هو ضمير الأمة ووجدانها تجاه القضايا والوجود وتجاه الغيبيات أيضا. ليس المطلوب من الشعر أن ينتج ماديا في الحالة الراهنة. ليس المطلوب منه أن ينتج حدثا ما. فهو لا يعالج المشكلة بقدر ما يساهم في الرؤى حول هذه القضية وهذه المشاكل. نحن نحتفل بالشعر وسنظل نحتفل به لأن الشعر هو الجمال. هو الحب.. هو الحياة، فإذا انتقضت هذه الثلاثية لن يكون هناك شعر ولا وجود لحياة.
من جانبه قال الشاعر راضي الهاجري: قد يكون افتقد هذه الملامسة للواقع لكني وجدت في اجتماعات وملتقيات واحتفائيات بالشعر والشعراء الإجابة على مثل هذه القضايا. لازال الشعر يوقظ تلك الجذوة، ولازال يحمل نبراس الجمال ليعيد الانسانية إلينا. كما أنه لازال يمثل تلك الرسالة لإيقاظ ما خمد من ضمائرنا، وسعدت شخصيا بوجودي ضمن كوكبة من الشعراء العرب الذين شاركونا الاحتفاء بالشعر في يومه العالمي، وحدث أن لبى الاستمتاع بتجارب مختلفة ومتميزة حاجتنا لإيقاظ ما خمد جراء ذلك الطوفان من الدخلاء على الشعر والثقافة بشكل عام. أنا كشاعر يهمني أن أتعرف على تجارب شعرية مختلفة وأن تبنى بيننا هذه العلاقة الانسانية والأدبية. وإن كان ليس كل من شاركوا في هذه الفعالية متميزين لكنها تجارب نحترمها ونستمع إليها بصورة صادقة، وهذا بدوره إثراء لتجاربنا في قطر.
وحول معايير الانتقاء قال: للأسف لاحظنا في مجالات ثقافية متنوعة أن هناك فجوة بين الأجيال خاصة في ما يتعلق بالجانب الثقافي فمن اكتسبوا الحكمة والرأي ومعايير الجمال تفصل بينهم وبين الأجيال اللاحقة فجوة كبيرة، فلم نجد المنتجين للأدب الراقي إلا في مراحل متأخرة. وأنا أحمل المسؤولية للأسرة وللمؤسسات الثقافية سواء الرسمية أو شبه الرسمية التي فقدت التوجيه وأصبحت مجرد مؤسسات خدمية. قد يفهم هذا الكلام في غير سياقه، ولكن تلك المؤسسات بحاجة الى أن تقوم مقام الأسرة حتى تسد الفجوة. ونحن كتجارب إنسانية يجب الاهتمام بها.
من جانبه قال الشاعر التونسي جمال الصليعي: نحتاج اليوم للشعر أكثر من أزمنة أخرى. فما ليس بشعري يكاد يخنقنا في هذا الزمن لذلك نحتاج إلى أن نستنجد بمخزوننا الشعري لنحاول أن نحياه. نحن لا نحتاج حاليا إلى الخلاف حول القصيدة العمودية وقصيدة النثر والشعر الحر، نحن نحتاج الشعر. كل ما كان شعرا فهو شعر وكله يعبر. ربما قصيدة النثر عند أمتنا مازالت لم تأخذ ذلك المجال الزمني الذي أخذته القصيدة العمودية فتحتاج قصيدة النثر إذا اتفقنا على التسمية الى فرسانها وزمنها ومدرستها حتى تكتمل.
لكن الشاعر الحداثي يغيب عن قصيدته لأن الأمة أصلا تغيب عن الحداثة التي لا تتعلق بالشكل، وإنما هي في عمق الإبداع. تحتاج الأمة قبل أن تنطق أن تدخل في حداثتها، ومن الضروري أن تكون الحداثة حداثة الداخل فيها وليست حداثة مجلوبة أو عود على قديم.. نحن أمة الشعر نحتفي بالشعر ليل نهار، نحتفي بالشعر عمرنا. ربما تقام أعراس للشعر عند الأمم التي لا تهتم بالشعر ولكن الشعر عند العرب هو حليفها في مواقفها في فكرها.
وقال الشاعر المصري حسين حرفوش: لازال الشعر يلامس قضايا الراهن العربي، ومن خلال هذا الاحتفاء، كان الشعر حاضرا ورايته مرفوعة، ومعظم الشعراء لامسوا واقعنا رمزا ومباشرة وهذا ما يعنينا. للشعر رسالة وللشاعر رسالة إن فصل عن واقعه فلا قيمة له. فهذا ما أسعدني حيث شاركت ممثلا لمصر. وتأكيدا لسؤالك تكلمت في قصيدة "برقية على لسان لاجىء عربي" وما أكثر اللاجئين العرب في هذا الزمن! وما أكثر من يغضون البصر ويصمون الآذان! فكان لابد من رسالة ما توجه. وهذا دليل على أن الشعر يلامس الواقع.
ويرى حرفوش أن تفوّق الرواية على الشعر في الآونة الأخيرة يعود إلى أن بعض الروايات لعبت على وتر يلامس رغبات الشباب الجامحة وكان الإغراء محركا أساسيا فيها. ويقول في هذا السياق: لا أريد أن أذكر أسماء بعض الروايات التي اشتهرت جدا وتهافت عليها الناس وكان المحرك الأساسي فيها هذا الوتر الغائب، أما بالنسبة للشعر فيتحمل النقاد هذه المأساة التي نعيشها وهم الذين أوجدوا هذه السوق إذْ لكل بضاعة مروج لها، فلم يروج النقاد للشعر الفصيح تحديدا، ولم تروج وسائل الإعلام له بالقدر الكافي. كما أن هناك من يرتفع بلغته في رمزية تجعل التواصل بينه وبين متلقيه صعبا، فإذا لم يفهم المتلقي شيئا من القصيدة فلماذا يتجه إليها؟ ولماذا يسمعها؟ فعلى الشاعر الآن أن يبتدع لغة جديدة تلائم الواقع وتناسب الظروف الحالية، ويفكر وهو يبني قصيدته أن هناك متلقيا ما، والمتلقي له مستويات. لا أريد أن ينزل الشعر الى المستوى الحضيض لكن أن يبتدع لغة وسطا تجعل المتلقي يفهم ويعي ما يريد الشاعر قوله.
وتذهب الشاعرة سميرة عبيد إلى أن: الشعر الحديث يلامس الواقع وكل يغني على ليلاه. فالشاعر صوت المجتمع والأمة، يخاطب وجدانها ويعبر عن القضايا الراهنة، تماما كما يعبر عن الحالة التي يعيشها، بينما الشاعر الذي حرم في مرحلة من العمر من وطنه فيظهر ذلك واضحا وجليا في شعره من خلال مفردات من قبيل "العصفور"، و"الغربية"، و"الظلام"، و"القيد".. وغيرها من المفردات التي ترمز إلى غربة الشاعر. وترى عبيد أن الاحتفاء السنوي بالشعر وبتجارب شعرية عربية يمثل تلاقحا ثقافيا قد نستفيد منه وقد لا نستفيد لكنه مناسبة كي نتعرف على تجارب جديدة وثقافات مختلفة وقصائد جديدة في الشعر العمودي والشعر الحر.
وحول ديوانها "أصابع مبتورة" ومدى تقاطعه مع الواقع قالت: قصائدي في الديوان الجديد تحاكي حالة الوطن العربي، وإن كان العنوان لم يستوعب معناه الجميع، إلا أنه بالنسبة لي هناك عالم يعزف موسيقى وهناك أناس يبكون لهذه الألحان. حالات نعيشها بين السلم والضياع.. حالة القتل والتشرد وغيرها تجدينها في قصائدي التي تناولت الأندلس، وسوريا، وبغداد، وغيرها من الدول العربية التي تئن تحت وطأة أحداث مؤلمة، وفي هذا الديوان خرجت عن النمط الذي انتهجته في ديواني الأول. الأمر الآخر أن "لحن بأصابع مبتورة" طُلب للترجمة قبل أن يصدر لأن هناك متابعين ونقادا كبارا قرأوا الديوان وكانوا على اتصال معي، وأحمد الله أنه وجد صدى كبيرا سواء هنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب أو في معرض الرياض حيث نفدت جميع النسخ قبل وصولي، وهذا بحد ذاته يبشر بالخير. وأشارت الشاعرة سميرة عبيد إلى أن الجمهور مازال مقبلا على الشعر طالما أن هناك حبا وسلاما وقضايا انسانية معيشة يعبر عنها بالشعر والمسرح والقصة والرواية.. ولا يعد الشاعر شاعرا إذا لم يكن ناقلا ومعبرا عن قضايا الانسان والوجود، وكذلك الأمر بالنسبة للكاتب. فالشاعر يكتب بوجدانه وقد ينظر للوجود من زوايا متعددة عكس الكاتب. مضيفة: إن الشعر حالة وجدانية وذهنية إذا لم يسجلها الشاعر فقدها.
قال الناقد الفلسطيني الدكتور حمزة مقداد: في ليلة الاحتفاء بالشعر استمعنا الى العمودي الذي لامس الحياة والواقع، وقصيدة النثر التي لامست الواقع أيضا، وفي امتزاج العمودي مع الحر مع قصيدة النثر تماس مع الواقع، وقد تطرق الشعراء الذين استمعنا إليهم في الأمسيتين الاحتفائيتين إلى معان كثيرة من معاني الحياة والوجود.
وحول الصنعة في الشعر الحديث قال: لا يمكن الحديث عن الصنعة إلا في الشعر العمودي أو شعر المناسبات ولكن قصيدة النثر لا تحتكم إلى صنعة بقدر ما هو بوح داخلي من الشاعر ومعاناة وألم، وقصيدة النثر تحمل فكرة ومعظم الشعراء الذين استضافهم الصالون الثقافي في ليلتي الاحتفاء بالشعر تطرقوا إلى الواقع المعيش، وجعلونا نعيشه، ووضعونا في بوتقته. وقد أبدع الشاعر القطري في هذه المناسبة وشاركناه هذا الإبداع وخاصة الشاعر محمد السادة الذي تميز في قصيدته حيث أثار قضية جوهرية. وكل الشعراء القطريين الذين شاركوا في هذه الأمسية كانوا في منتهى الجمال، وهو ما يؤكد القول بأن للشعر ألقا، ولازال الشعراء يبدعون.
أما الشاعر المصري محمد فؤاد فقال: مازال الشعر يحمل هموم الوطن والأمة ولكن أحيانا ينحو الشعراء بالشعر بعيدا نحو الغموض الملغز الذي لا يؤدي رسالة ولكن الشاعر الجيد يستطيع أن يكون صورة وأن يتعمق في الفن الشعري في حين أنه يؤدي رسالة اجتماعية أو قومية أو انسانية.. اليوم رأيت النموذج الأمثل للشعر ولرسالة الشعر من جانب الرسالة الأدبية ومن جانب الفن الأدبي، فكلما كانت الرسالة عظيمة كان الفن عظيما. وفي احتفائية اليوم العالمي للشعر التي نظمها الصالون الثقافي استمعت إلى نماذج جيدة في الشعر وفي الهم العام.
«قصتي بلغة جديدة» يختتم برنامجه
اختتمت فعاليات برنامج «قصتي بلغة جديدة ـ ترجم قصتك»، الذي نظمه ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة،... اقرأ المزيد
36
| 27 يناير 2026
«ساعة وساعة» يعزز السياحة الثقافية
نظم برنامج «ساعة وساعة»، النسخة الرابعة من فعاليته السياحية «وجهات سياحية»، في منتجع سميسمة، في إطار جهوده لتعزيز... اقرأ المزيد
34
| 27 يناير 2026
مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب يضم الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر إلى عضويته
فازت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، بعضوية مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب في دورته... اقرأ المزيد
326
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
54538
| 25 يناير 2026
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
22624
| 24 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
16352
| 25 يناير 2026
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
12476
| 26 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
زادت الأرباح الصافية لشركة الضمان للتأمين الإسلامي بيمة (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 12.9 بالمئة في عام 2025 لتبلغ 95.558 مليون ريال، مقابل...
44
| 27 يناير 2026
أصدر مصرف قطر المركزي اليوم، صكوك إجارة حكومية نيابة عن وزارة المالية بقيمة تبلغ 2.3 مليار ريال. ووفقا لبيانات مصرف قطر المركزي فقد...
60
| 27 يناير 2026
أكد أكاديميون وخبراء قانونيون أن تطوير تشريعات الإفلاس التجاري يمثل ركيزة أساسية لتعزيز استقرار المعاملات الاقتصادية، ودعم الثقة في الأسواق، وتشجيع الاستثمار، لا...
48
| 27 يناير 2026
أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الديموقراطي غافن نيوسوم، إطلاق تحقيق بشأن تيك توك إثر شكاوى من مستخدمين قالوا إن التطبيق حجب محتويات تنتقد الرئيس...
74
| 27 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
8252
| 24 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
7574
| 25 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6918
| 25 يناير 2026