رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1158

 أكدت أنها لا تقل أهمية عن الإفطار.. 

موضي الهاجري: السحور وجبة رئيسية وإغفالها يعرض الجسم للإعياء

23 مايو 2018 , 08:00ص
alsharq
  الدوحة - الشرق

قالت موضي الهاجري رئيس قسم التغذية العلاجية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن إهمال وجبة السحور أمر خاطئ لأهميتها للجسم لإمداده بما يحتاجه من طاقة لازمة خلال فترة الصيام، مشيرة إلى أنه من المهم "في وجبة السحور، كي يستطيع الجسم الاستمرار بالصوم لساعات طويلة خلال اليوم التالي، الإكثار من السوائل التي تمنح الجسم الطاقة، ومن أهمها الماء، ومن الأفضل شرب الماء قبل نصف ساعة من تناول وجبة السحور وعدم شربه أثناء تناول الطعام، كي لا نشعر بالشبع مباشرة". 

وأضافت أن خلال فترة الإفطار علينا اختيار الغذاء المناسب، والابتعاد عن المأكولات التي تُشعرنا بالشبع مباشرة وتضر بنا، وتحرمنا من تناول أطعمة أخرى، لذلك يجب اختيار وجبة إفطار صحية، وشربات مغذية، وشرب كميات كافية من الماء، والابتعاد عن المأكولات الثقيلة على المعدة، وتناول وجبات صغيرة وخفيفة".

وقد لا يكترث بعض الصائمين بوجبة السحور، ويكتفون بوجبة الإفطار وما بعدها، والبعض يلغون هذه الوجبة ظناً منهم أن إلغاءها قد يقلل وزنهم، أو يساعدهم على خسارة بعض الكيلوغرامات، وهذا اعتقاد خاطئ، فلهذه الوجبة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الجسم، إذ تمده بالطاقة اللازمة للاستمرار بالصوم في اليوم التالي، دون تعب أو إرهاق أو جوع، وتساعده على الصيام ومقاومة الجوع والعطش، فالجسم خلال فترة الصيام، يمتنع عن تناول الأطعمة طوال النهار، وبالتالي نَحرِمه من الغذاء الذي يحتاجه، ولا يأخذ الطاقة اللازمة له، وعليه أن يعوض هذه الطاقة خلال الفترة التي تمتد من الإفطار حتى السحور، بحسب عدد من المتخصصين في التغذية.

وتعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام وسبب حصول البركة في السحور كما أنها تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله. 

ـ وجبة كاملة 

وتوضح الهاجري أن وجبة السحور يجب أن تكون كاملة، بحيث تتألف من النشويات الكاملة الضرورية للجسم، منها الخبز الذي تكون قمحته كاملة، والأجبان والألبان، والقليل من زيت الزيتون، والمأكولات الغنية بالدهون الجيدة والخضار، وكوب من الحليب على سبيل المثال. ويفضّل تناول الفاكهة بقشرتها، خصوصاً تلك الغنية بالألياف والبوتاسيوم، مثل الخوخ والتفاح، وتلك التي تُشعر بالشبع، منها الموز الذي يُعطي طاقة للجسم أو حبتين من التمر، حيث يعتبر الموز والتمر والعسل من المصادر الطبيعية للسكر التي لا تتحوّل إلى دهون، وتمد الجسم بالسكر، ولا تؤدّي إلى زيادة الوزن". 

ودعت إلى الابتعاد عن العصائر لأنها مليئة بالسكر والمواد الملونة، وتملأ المعدة دون فائدة، وتشعر الصائم في اليوم التالي بالجوع، والابتعاد خلال وجبة السحور عن المشروبات الغازية التي تُسبب الانتفاخ، وهي بالتأكيد غير مغذية، وعن المأكولات كاملة الدسم، غير الصحية بطبيعة الحال، تقول في ذلك: "يمكن تناول نصف ثمرة من الأفوكادو، لأنها غنية بالدهون المشبعة، وحفنة من المكسرات النيئة".

مساحة إعلانية