رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

761

تداعياتها الاقتصادية تدفع للزهد عن شراء الأضاحي

الحرب تسرق فرحة اليمنيين بالعيد

23 أغسطس 2018 , 07:00ص
الشرق
الدوحة - الشرق

أفسدت الحرب المأساوية في اليمن فرحة اليمنيين بعيد الأضحى المبارك، وهو العيد الثامن، الذي يعيشه اليمنيون في زمن الحرب.ولم تعد الحرب التي اشتعلت نيرانها في 8 محافظات، منذ عام 2015، هي ما يعكّر على الناس صفوهم فقط ويُفسد فرحتهم بالعيد، إذ إن إفرازاتها وتأثيراتها السلبية في معيشتهم تزداد يوماً بعد يوم. فالعملة الوطنية (الريال) تدهورت إلى مستوى قياسي، فاقدة 150% من قيمتها منذ بداية الحرب، ليصبح الدولار الواحد يساوي 550 ريالاً بدلاً من 215 ريالاً قبل الحرب.
 
وترى الصحفية اليمنية، وفاء عبده، أن ما يجعل هذا العيد هو الأسوأ؛ استمرار انقطاع المرتّبات في مناطق سيطرة الحوثيين، وتدهور قيمة العملة وهو أمر أضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، بل وغيّبها تماماً لدى بعضهم.
 
وفي حديثها لـ"الخليج أونلاين" أوضحت وفاء عبده، أن "ارتفاع سعر الدولار أمام الريال، واعتماد اليمن على الاستيراد بشكل كلي، جعل الحياة المعيشية بشكل عام غالية؛ وهو ما ينعكس بشكل تلقائي على مناسبة كالعيد، التي يحتاج فيها الفرد لميزانية تغطي نفقاتها المرتفعة".
 
وقالت: " معظم الأسر اليمنية يمرّ عليها العيد كسائر أيام المعاناة التي تتكبّدها من جراء الحرب، باستثناء مراسم صلاة العيد والاكتفاء بالتواصل عبر الهاتف".
 
وأضافت الصحفية اليمنية: "أمّا الأضاحي التي تمثّل سنّة هذا العيد فشراؤها يبدو ضرباً من الخيال لمعظم الناس؛ فلا مال ولا أسعار في المتناول". ويبلغ متوسط أسعار الأضاحي في اليمن نحو 200 دولار للخروف، و1500دولار للأبقار.وأشارت إلى أن "مظاهر العيد التقليدية التي اعتادت عليها الأسر اليمنية في صنعاء على سبيل المثال؛ مثل زيارة دار الحجر ووادي ظهر أصبحت ترفاً في ظل الحرب، فهذه الأماكن أصبحت مهجورة".
 
ولفتت الصحفيّة اليمنية النظر إلى أن من بين أبرز الأماكن التي يزورها اليمنيون في العيد هي المستشفيات، موضّحة أن السبب يعود لتفشّي الأمراض التي تفتك بالمواطنين.انعكس هذا الوضع القاسي على مشاعر اليمنيين تجاه العيد في مواقع التواصل، حيث يقول محمد المياس: "من المؤسف جداً أن يصبح يوم العيد يوم المعاناة الذي لا يتمنّى وصوله الجميع، بعد أن كان العيد يوم الفرح والسرور، يوم البهجة والألفة والمحبة".
 
وأضاف: "أصبح كابوساً يخافه كل مواطن يمني. حرب، دمار، قتل، تشريد، انهيار للعملة، غلاء الأسعار. لا دولة لا راتب لا عمل لا سلام لا أمان!!".ومع الأزمة الاقتصادية والانسانية التي يعيشها الشعب اليمني، كان الإقبال المحدود على شراء الأضاحي مع حركة تجارية خفيفة في أسواق الملابس، هي أبرز ملامح عيد الأضحى بالعاصمة المؤقتة عدن.
 
وبالرغم من كون رواتب المواطنين تُصرف بانتظام هناك، إلا أن قيمتها الشرائية باتت في أضعف حالاتها، ما حدا بالمواطنين أن يكتفوا بصرف رواتبهم على الأساسيات وترك ما دونها، حيث لم يعد راتب الموظف كفيلاً بتوفير حتى الأساسيات.

اقرأ المزيد

الشرق مجلس الوزراء السعودي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين

دان مجلس الوزراء السعودي بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، وعلى أمن وحرية الملاحة البحرية في مضيق... اقرأ المزيد

74

| 30 يونيو 2026

alsharq ارتفاع إنفاق الأسر في فرنسا خلال مايو الماضي مدفوعاً بقطاع الطاقة

أعلن المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية، أن استهلاك الأسر في فرنسا ارتفع خلال شهر مايو الماضي على... اقرأ المزيد

52

| 30 يونيو 2026

alsharq حقيقة تسليم أمريكا لإسرائيل وثيقة إعمار غزة وأبرز البنود ومصير سلاح حماس

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الولايات المتحدة سلّمت إسرائيل وثيقة تتضمن المضي في إعادة إعمار قطاع غزة، حتى... اقرأ المزيد

202

| 30 يونيو 2026

مساحة إعلانية