رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4591

خبراء: طلاب الابتدائي يحتاجون لاهتمام ورعاية خاصة

23 نوفمبر 2016 , 05:18م
alsharq
جمال لطفي

خبراء واختصاصيو علم نفس.. أكدوا أهمية المرحلة في بناء شخصية الطفل

فراج: التنميط والتقمص من السلوكيات الحياتية التي تواجه الطفل

أسماء: شخصية المعلم أو المعلمة هي التي تؤثر

بتول: الطفل واحتكاكه بالأدوار الأنثوية وهو ذكر يعتبر مشكلة

شلتوت: الطلاب يقلدون حركات وتصرفات المعلمات داخل المنزل

المرحلة الابتدائية في حياة كل طفل أو طفلة تعتبر الركيزة الأساسية لبناء الشخصية وتعلم الكثير من السلوكيات سواء كانت إيجابية أم سلبية كما أنها تشكل المراحل الأولى للتكوين العقلي والجسدي ومن خلال هذه المرحلة تستطيع كل أسرة التعرف على ابنها أو بنتها وفق الأنماط المختلفة التي تمارسها في الحياة العامة .

وإذا تحدثنا عن المراحل التعليمية الأولى "الابتدائي" في مدارس يقف على رأسها معلمون تجد هناك الكثير من الإيجابيات التي تنعكس على شخصية الطالب الطفل وهذا يتوقف أولا على سلوك المعلم وأخلاقه فإذا كانت حميدة وتنبع من تعاملات وتصرفات دينية نضمن السلوك الحميد للطالب حتى تخرجه من الجامعة باعتبار أن التنشئة قامت على أساس سليم ولن يكتمل هذا الدور إلا من خلال التقاسم المشترك ما بين المدرسة والمعلم والأسرة .

أما إذا كانت المرحلة التعليمية "ابتدائي" بمدارس يشرف عليها كادر أنثوي وهذه هي الغالبية التي تفرض نفسها بالمدارس المستقلة والخاصة سيكون الوضع متغيرا بعض الشيء أو ربما كليا أو ربما جزئيا باعتبار أن الطفل خلال هذه المرحلة يتأثر كثيرا بدور المعلمة وما يبدر منها من تصرفات قد لا تليق بطبيعتهم كأولاد مثل الحركات الأنثوية والحديث وكذلك الألفاظ وطريقة المشي كل ذلك يتقمصه الطفل من خلال تصرفاته مع الآخرين وقد أدرك المجلس الأعلى للتعليم سابقا وزارة التعليم والتعليم الحالي منذ العام الماضي هذه النقطة الهامة وتم إنشاء مدارس من الصف الخامس إلى السادس للطلاب الذين تجاوزت أعمارهم العاشرة بعيدا عن الكادر النسائي ويشرف عليها معلمون حتى لا يكون هناك تأثير سلبي على سلوكياتهم مستقبلا .

وحول خطورة هذه المرحلة وكيفية الخروج منها والتعرف على الجوانب المتعددة للطلاب التقت "الشرق" بعدد من المختصين في علم النفس وحاورتهم في كثير من النقاط المتعلقة بشؤون الطلاب وتصرفاتهم وسلوكياتهم والأدوار التي يمكن أن يلعبها الجميع من أجل عكس صورة إيجابية.

الفترة السنية

تحدث في البدء الدكتور طاهر شلتوت استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية قائلا : هذا موضوع على جانب كبير من الأهمية لأنه يعالج قضية تهمنا وهي سلوك الأبناء كما نعلم أنه في أي فترة حياة إنسان تمر بمراحل مختلفة وكل مرحلة لها مقتضيات سواء سلوكيات أو تعلم أمور الحياة ومن المعلوم إن الفترة السنية من ست سنوات وحتى البلوغ هي الفترة الحساسة في تشكيل سلوك الأطفال والمرحلة التي تسبقها من سن الثالثة إلى السادسة يكون فيها تمرد الطفل عاليا ويحاول أن يكتشف كل شيء وبذاته لذلك يصطدم بالأسرة والمحيطين به حيث تكون ذاتية التعلم عالية ولكن عند مرحلة الست سنوات يتغير الوضع كما يفسره علماء النفس بأنه يستكشف ويتعلم من خبرات الآخرين ويجتذب المثل الأعلى له في التعليم عن طريق القدرة واختيار هذا المثل.

وتابع: من الوسائل الهامة التي تبني عقلية ومفاهيم الأطفال مستقبلا وهنا قد تكمن بعض المخاطر من خلال تعلم الأطفال الصغار سواء بنات أو أولاد بواسطة معلمين مختلفين في نوع الجنس لأننا كما أشرنا أن القدرة تلعب دورا هاما في طريقة التعلم وليس نجافي كل أحد بأن الأطفال في هذه السن يسترشدون بكل أفعال المعلمة ويحاولون تقليدها داخل البيوت ويمثلون نفس الأدوار التي تحدث من المعلمة خلال اليوم الدراسي وبالتالي فإننا نعتقد بأن التأثير الذي سوف يحدث نحو الأبناء وفي هذه السن سوف يكون له تأثير كبير في تشكيل سلوكياتهم في المستقبل حتى لو كان بشكل غير ملحوظ وأعتقد أن فكرة التدريس للطلاب كبار السن في المرحلة الابتدائية عن طريق معلمين وليس معلمات سوف يكون له أثر إيجابي على شخصيات الأبناء وسلوكياتهم .

احترام المدرس

وقالت الدكتورة أسماء أمين استشارية نفسية وعصبية إن الطفل يتأثر بالمعلم والمعلمة وشخصياتهم وسلوكياتهم هي التي تؤثر على الطالب وليس جنسيتهم علما أن احترام المدرس لعمله هو أساس للتربية والتعليم حيث لا يوجد حتى الآن أبحاث تفرق بين الرجل المعلم والمرأة المعلمة كما أن للمدرس صفات يجب أن تختار على أساس معين وتراعي الصفات النفسية والتعليمية في تقنية المهنة التي يؤديه..

وكما هو معروف لأي طفل أب وأم وأعني هنا أن المدرس سواء كان رجلا أم امرأة لا يوثر سلوكيا على الطالب إنما الذي يوثر هو سلوكيات المعلم أو المعلمة وإذا تطرقنا إلى الجوانب الشرعية أرى أن هناك طلابا نجدهم في سن مبكرة في المرحلة الابتدائية خاصة خامس وسادس لذا يجب أن يكون المعلم رجلا وليس امرأة حتى نستطيع المحافظة على شريعتنا وقوانين البلد وأكدت أن الطفل يتأثر بكل شيء وليس هو السبب في المشاكل السلوكية فهو ينتقي السلوكيات لذا يجب وضعه في بيئة أفضل من أجل التعلم .

لعب الأدوار

الدكتور فراج الشيخ الفزاري اختصاصي علم نفس أوضح أن التنميط والتقمص ولعب الأدوار هي من السلوكيات الحياتية التي تواجه الطفل ليس فقط في المدرسة بل داخل البيت بحيث نجد أحيانا تأثير الأم أكبر على الأولاد الذكور والعكس صحيح فيما يسمى في علم النفس بعقدة إلكترا وتعتبر السن القانونية ما بين الثالثة والرابعة هي الأخطر في اكتساب المهارات الأساسية والسلوك وتزيد وتنقص الفترة واكتساب السلوك حسب النظريات والمدارس في علم النفس دون اختلاف على وجود التأثير الذي يتركه المعلم في سلوك تلاميذه خاصة في حال غياب الأسرة الواعية بالدور والتنميط الاجتماعي الذي يجب أن يكتسبه الطفل .

السلوك العام

فإذا حلت معلمة الفصل محل الأسرة وكانت ذات شخصية مؤثرة في سلوك تلاميذها فإن بعض الأطفال أصحاب الشخصيات الضعيفة تصبح أكثر تعلقا بها بل وتنقص شخصيتها في السلوك العام مثل نبرات الصوت والوقوف أمام الصف بل قد يتعدى ذلك إلى المظهر رغم اختلاف الجنس مثل التعطر والاهتمام المبالغ فيه .

بعض المدارس

وبطبيعة الحال فإن مثل هذا السلوك لا يصدق في كل الأحوال ولكنه ملاحظ في بعض المدارس التي يغلب على كادر التدريس فيها العنصر النسائي لمدارس الأولاد ولهذا تذهب معظم الدراسات النفسية والتربوية إلى ضرورة التأكيد لدى الأطفال لفروقات الدور الحالي والمستقبلي الذي سيلعبه الطفل كونه ولدا أو بنتا والتأكيد على التنميط الاجتماعي بحيث يصبح كل السلوك الرجولي هو ما يميزه عن السلوك الأنثوي وهو ما يجب أن تلاحظه معلمة الفصل والتعاون مع المدرسة والأسرة لتقويم سلوك الطفل إذا شعرت بتغيرات السلوك غير السوية .

المناهج الدراسية

إذا التنميط والتقمص ولعب الأدوار هي أنماط سلوكية يجب أن يتعلمها الطفل حسب الجنس والطبيعة الإنسانية والاجتماعية والثقافية وأن تقوم المدرسة بالتأكيد على ذلك باستمرار من خلال المناهج الدراسية أو النشاط الطلابي سواء كان المعلم رجلا أم امرأة فضلا عن دور الأسرة والمجتمع في التأكيد والتشجيع على ذلك .

سلوكيات المعلم

وتحدثت الدكتورة بتول خليفة الأستاذ المشارك بقسم العلوم النفسية في جامعة قطر قائلة الأطفال في سن مبكرة من رياض الأطفال حتى الصف الرابع الابتدائي قد لا يتأثرون كثيرا بسلوكيات المعلم أو المعلمة ولكن المشكلة تبدأ من الصف الخامس والسادس حيث تصبح الأمور بالنسبة للطلبة أكثر وضوحا والتنميط الاجتماعي يتم في داخل الأسرة والمدرسة لذلك الطفل يتعرف على مجموعة من الأدوار التي يراها أمامه عبارة عن سلوك يمارس من الآخرين والطفل واحتكاكه بالأدوار الأنثوية وهو ذكر يعتبر ذلك مشكلة لأن الأدوار لدى المرأة تختلف عن أدوار الرجل .

أهمية الخبرات

وقالت إن هناك علاقة وثيقة بين نمو شخصية الطفل في نطاقها من جميع جوانبها العقلية واللغوية والاجتماعية والانفعالية تشير إلى أهمية الخبرات المبكرة للطفل وهي صحته النفسية والعقلية مستقبلا هذا يعني أن الطفل خلال عملية التنميط الاجتماعي يتعلم أدوارا من الذين حوله وهو يمكن أن يتعلم دور الأم والأب وإذا كان الأب غائبا يتعمق كثيرا في دور الأم الأنثوي وهذا يشير إلى أنه بحاجة للاحتكاك مع الآخرين من نفس جنسه وعمره أو أصغر منه أو أكبر منه إلى أن يصل للمرحلة الابتدائية ثم الثانوية .

البنت والولد

وأضافت الدكتورة بتول: إن المناهج التعليمية تعتبر مهمة جدا وتسهم في تنميط أدوار البنت والولد ولابد أن تكون الأنشطة التعليمية للبنت مختلفة تماما عن الأنشطة التعليمية للولد وما أود الإشارة إليه هنا لابد أن يتعلم الولد خلال مرحلته التعليمة الحدادة والنجارة وتصليح السيارات مما يعني ضرورة تعرضه لمزيد من الأعمال ذات الخشونة فهي التي تصقل شخصيته أما البنت فتتعلم الطبخ والخياطة وتسريحة الشعر حتى تتسم أدوارها بالأنوثة وهذا يسمى متغيرات خلف العمليات التي تحدث أثناء عملية التطبيع وحتى ينشأ الطفل بطريقة صحيحة لابد أن يتعرف على الأدوار بطريقة صحيحة والطفل الدائم اختلاطه بالأشخاص مثل الأم والأخوات والمعلمة يتأثر بهم أما إذا لعب أدوارا مع الأب والإخوان والأصدقاء والمعلمين يتعلم منهم الأدوار الذكورية وهنا عملية التعامل الاجتماعي تصبح ضرورية.

اقرأ المزيد

alsharq 5 صقارين يتنافسون في نهائي بطولة "الطلع" بمهرجان مرمي 2026 غداً

تقام غدا الإثنين منافسات نهائي بطولة /الطلع/ ضمن مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد في نسخته السابعة عشرة (مرمي... اقرأ المزيد

104

| 11 يناير 2026

alsharq رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة خارجية كندا

تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم اتصالا هاتفيا،... اقرأ المزيد

118

| 11 يناير 2026

alsharq التربية والتعليم تصدر أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخصين

تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف... اقرأ المزيد

774

| 11 يناير 2026

مساحة إعلانية