رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

724

يشكلون القوة المرجحة في أكثر من 30 مقعداً

أصوات المسلمين تحسم الانتخابات البريطانية

23 نوفمبر 2019 , 06:30ص
الشرق
الدوحة - الشرق

مع اقتراب موعد الانتخابات البريطانية المزمع إجراؤها الشهر المقبل، تتجه الأنظار إلى الأقليات القادرة على إحداث الفارق في التصويت، وبين هذه الأقليات الجالية المسلمة التي تحولت إلى كتلة انتخابية قادرة على حسم عشرات المقاعد البرلمانية، حسبما أظهرته دراسة حديثة أصدرها المجلس الإسلامي البريطاني حول الحضور الانتخابي للمسلمين.

وتفيد الدراسة بأن الناخبين المسلمين - وعددهم مليونان - باتوا قادرين على حسم 31 مقعدا برلمانيا في مختلف المناطق البريطانية، وهو رقم مهم تهتم به الأحزاب وتوليه عناية، خصوصا أن الدراسة أظهرت أن الصوت المسلم سيشكل الفارق في عدد من الدوائر الرئيسية بالعاصمة لندن.

وتقسم الدراسة الصادرة عن المجلس تأثير الأصوات المسلمة في مختلف الدوائر الانتخابية إلى "عال" و"متوسط"، وتحتسب نسبة الهامش الذي يحتاجه كل مقعد برلماني، الذي يتراوح بين 20 صوتا و4000 صوت، وهو الهامش الذي يمكن للمسلمين حسمه في 31 مقعدا. وتتوزع هذه المقاعد بين 14 مقعدا يسيطر عليها حزب العمال و14 مقعدا تابعا لحزب المحافظين، و3 مع الحزب القومي الأسكتلندي.

كما ينافس حزب الديمقراطيين الأحرار على بعض هذه المقاعد أيضا، بينما يحتاج حزب الحافظين إلى 9 مقاعد إضافية إلى العدد الذي يتوافر عليه حاليا لحسم الأغلبية البرلمانية، مما يظهر أهمية الأصوات المسلمة، ويظهر في قائمة المقاعد البرلمانية التي يمكن حسمها بفضل الناخب المسلم، منطقة "كينزينتون" في غربي لندن، حيث تتوافر النائبة عن حزب العمال إيما دينت كود على الأغلبية المطلقة، يليها حزب المحافظين، يضاف إلى ذلك دخول الحزب الليبرالي الديمقراطي على خط المنافسة الشرسة، ووحدها الأصوات المسلمة هي الكفيلة بترجيح كفة أحد الأحزاب في هذه المنطقة القريبة من مركز العاصمة لندن، وتتوافر على موارد مهمة.

ومن المناطق الأخرى التي يظهر فيها التأثير العالي للجالية المسلمة، هي منطقة "شمال دادلي" الواقعة في الوسط الغربي لبريطانيا.

والمثير في هذه الدائرة أنها كانت في يد حزب العمال باسم النائب السابق إيان أوستن، قبل أن يدعو للتصويت في الانتخابات المقبلة لبوريس جونسون، وسيظهر في الانتخابات المقبلة إن كان النائب قادرا على تحقيق الأغلبية مرة الأخرى، أم أن الجاليات المسلمة المتبرمة من سياسات جونسون ستصوت لحزب العمال.

كما تظهر نفس الدراسة أن الكتلة الناخبة المسلمة سيكون لها أيضا دور حاسم في قلب موازين القوى في دائرة "ريتشموند بارك" بالعاصمة البريطانية، وهي الخاضعة لسيطرة تاريخية من حزب المحافظين، وحاليا يشكل المسلمون نسبة 4% من مجموع الناخبين في تلك المنطقة، مما يجعلها قادرة على توفير هامش الفوز للأحزاب المتنافسة.

وتبقى مدينة بريمنغهام من أكثر المدن البريطانية حيث سيكون للمسلمين دور مهم في تمكين أي حزب من مقاعد برلمانية بالنظر إلى عدد الجالية المسلمة في هذه المدينة وارتفاع الشباب في صفوفها، وهي الفئة التي باتت تظهر انخراطا أكبر في العملية السياسية. وذلك بحسب"الجزيرة نت".           

اقرأ المزيد

الشرق قواعد أوروبية جديدة للسفر بالطائرات تشمل الحقائب وترفع الأسعار.. هل تطبق في الدول العربية؟

يترقب قطاع الطيران في العالم إقرار القواعد الأوروبية الجديدة للسفر بالطائرات والتي تشمل الحقائب وقد ترفع أسعار التذاكر... اقرأ المزيد

1374

| 18 يونيو 2026

الشرق الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية

تُعد صحة الأطفال الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية وضمان مستقبل مستدام، ولذا توليها الدول المتقدمة رعاية خاصة تتيح... اقرأ المزيد

268

| 16 يونيو 2026

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

188

| 09 يونيو 2026

مساحة إعلانية