رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3244

أصحاب حلال لـ الشرق: ارتفاع أسعار الأدوية والأعلاف يهدد الثروة الحيوانية

23 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
محمد دفع الله

أعرب عدد من مربي الحلال عن استعدادهم لإنتاج حليب الأغنام والماعز والإبل وتوفيره لمصانع الألبان في قطر لمعالجته و" بسترته" وعرضه في الأسواق من أجل دعم الأمن الغذائي. وقال أصحاب حلال في استطلاع لـ الشرق أنهم على استعداد لبذل كافة الجهود من أجل تنمية قطعان الأغنام والماعز عندهم في العزب والمزارع لزيادة كميات الوارد من الحليب وتسليمه للمصانع.

وقال المربون في هذه الأثناء إن قيام وزارة البلدية والبيئة بعمل نقاط لتجميع الحليب مهما كانت كمياته في مواقع العزب سيشجع الكثير من المربين للانضمام إلى مبادرة مشروع إنتاجي الذي يهدف إلى توفير الألبان من العزب والمزارع وتقديمه للمصانع. وقال أصحاب الحلال إن دعم خطط الأمن الغذائي في الدولة واجب على كل أصحاب الحلال سواء أن كان دعما عبر توفير الحليب أو توفير الألبان. وأكدوا أنهم حرصوا على دعم مبادرة " إنتاجي " التي أطلقتها جمعية الثروة الحيوانية من منطلق مساندة أي مشروع وطني من شأنه تعزيز الأمن الغذائي في قطر، لكن بعض أصحاب الحلال قالوا إن ثمة مشكلات تواجه أصحاب الحلال تتمثل في عدم توفير الأعلاف الخضراء الورقية وقالوا في هذه الأثناء أن وزارة البلدية والبيئة توفر بعض الأعلاف الحبوب لكنها وحدها لا تكفي للحلال الذي ينتج الألبان. كما اشتكى أصحاب حلال من عدم توفر الأدوية البيطرية والتحصينات، مشيرين إلى أنهم يقومون بشرائها من الصيدليات الخاصة بأسعار مرتفعة الأمر الذي يؤثر أو يعوق إنتاج الألبان بالقدر الذي يتطلعون إليه، وأكدوا أن دعم العزب المنتجة للألبان يحقق الاستدامة في قطاع الثروة الحيوانية. وفيما يلي تستعرض الشرق آراء حلال ورؤيتهم لحجم مساهمتهم في توفير الحليب في الأسواق:

مبارك السحوتي: توجه لزيادة رؤوس الأغنام

قال السيد مبارك بن راشد السحوتي رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للثروة الحيوانية إن الجمعية تدعم جهود مربي الحلال مبينا أن تصميم برامج لأصحاب الحلال الذين يدخلون في إنتاج الألبان تشمل زيادة عدد الرؤوس من الأغنام والماعز وتوفير العناية بها بيطريا، كذلك توفير الإرشادات عبر الجهات المختصة في وزارة البلدية والبيئة، مبينا أن الجمعية قامت بالتنسيق مع وزارة البلدية والبيئة لقيام فريق توعوي منها بزيارة العزب لتوعية المربين من أجل تطوير الحلال لزيادة إنتاجه إلى أقصى حد ممكن.

وأكد السحوتي أن تطوير الحلال وزيادة أعداده هو نوع من الاستثمار سيدفع المربين لتجديد القطيع بزيادة عدده وتوسيع الحظائر، كما يدفعهم لانتقاء أفضل السلالات التي تنتج الحليب بكميات أكبر. وقال السحوتي إننا في جمعية الثروة الحيوانية سنقوم خلال الفترة المقبلة بزيارة أصحاب الحلال في مقارهم في العزب والمزارع للوقوف على جهودهم لزيادة عدد رؤوس الحلال من الأغنام والماعز.

وفي رده على سؤال لـ الشرق عن الاتفاق الذي تم بين مصنع الوجبة للألبان ومربي الماشية قال السحوتي: إن الاتفاق أن يقوم المربي بتوريد 50 لترا من الألبان يوميا، مبينا أن حجم الحليب المنتج يوفر شهريا أكثر من 6 آلاف ريال شهريا. ودعا السحوتي جميع المربين الذين يستطيعون توفير الـ 50 لترا من الحليب في اليوم الانضمام إلى الاتفاقية مع مصنع الوجبة لبيعه الألبان، حيث سيقوم بمعالجتها وعرضها في الأسواق.

غانم المهندي: جاهزون لتوفير الحليب

قال السيد غانم المهندي نائب رئيس الجمعية القطرية للثروة الحيوانية إن مربي الحلال على استعداد لدعم أي مبادرة تصب في صالح الأمن الغذائي ولفت في هذه الأثناء إلى أن ستة من أصحاب الحلال - الأغنام والماعز - وقعوا عقود توريد حليب الأغنام والماعز لمصنع الوجبة في المناسبة التي تمت في كتارا خلال الفترة الماضية بالتزامن مع افتتاح المقر الجديد لجمعية الثروة الحيوانية، لافتا إلى أن سبعة مربين للحلال وقعوا عقودا مماثلة مع ذات المصنع خلال فترة تجريبية وصفها بأنها كانت ناجحة. وتوقع المهندي أن يصل عدد المربين المنتجين للحليب إلى 20 مربٍ.

وأعرب السيد المهندي عن ارتياحه للنقلة التي حققتها جمعية مربي الثروة الحيوانية بافتتاح مقرها في كتارا، وقال في هذه الأثناء: هذه اللحظة كنا ننتظرها من زمان إذ تمكن مربي الماشية من التجمع في المقر الجديد لمناقشة برامج و قضايا الثروة الحيوانية. كما أعرب عن ارتياحه لتدشين مشروع إنتاجي، وقال إننا كنا نحلم بهذا المشروع للاستفادة من الحليب الموجود في المزارع والعزب وبيوت البر.

وقال إن مبادرة مصانع الألبان القطرية بشراء الحليب وتصنيعه والاستفادة منه تستحق الإشادة والتقدير وتعتبر فوزا لمربي الحلال وفوزا لجمعية الثروة الحيوانية ومصانع الألبان. وحول كميات الحليب الذي سوف توفره المزارع والعزب قال المهندي إنه يتوقع نحو 10 أطنان حليب يوميا فيما توقع أن يصل الحليب خلال سنة بين 50 إلى 60 طنا، يوميا. وأعرب عن أمله في أن يعمل مشروع إنتاجي على تشجيع الكثير من المربين للماشية. وأكد في هذه الأثناء أن الجمعية سوف تنسق مع المربين لزيادة الإنتاج.

حمد المري: دور مؤثر لمربي الحلال

أكد مربي الحلال السيد حمد راشد المري أن المربين لن يألوا جهدا في تعزيز الخطط التي تضعها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، وقال إن جمعية الثروة الحيوانية تسعى بكل ما تملك إلى أن يكون لمربي الماشية دور وحضور في الساحة لا يكون دورهم هامشيا بل سيكون أساسيا. وأضاف "ما دام أننا نأخذ لابد من أن نعطي للمجتمع بحيث يكون العطاء كبيرا.. وقال إن أي صاحب حلال يجب أن يوفر كميات من الحليب قدر استطاعته حتى لو 20 لترا.. وعلى أقل تقدير يجب أن يوفر الحليب لأهل بيته أو اقاربه لأن توفير الحليب لهم من العزبة أو المزرعة يجعلهم يوفرون نصيبهم من الحليب المشترى لآخرين.. وقال إن كافة المربين الذين التزموا بتوفير الحليب للمصانع اكتفوا ذايتا ويبيعون الفائض الى المصانع.. وأعرب المري عن ارتياحه لخطوة وزارة البلدية والبيئة بتوفير نقاط لتجميع الحليب في مناطق العزب المختلفة. وأضاف "إن قيام وزارة البلدية ايضا بتوفير "الحلابات" مجانا سيشجع أصحاب الحلال الذين يمتلكون أعدادا كبيرة على الإنتاج وتوفير أكبر قدر من المنتج وفي المقابل سيستفيدون من العائدات المالية.

فرج هارون: التزام الشركات بشراء الحليب يحفزنا

قال فرج هارون، مربي حلال، إن الظروف صارت اليوم مواتية ومشجعة أكثر مما مضى للدخول في تربية الحلال سواء للألبان أو اللحوم. وذكر أنه كان لديه حلال يبلغ عدده حوالي 2000 رأس من الأغنام إلا أنه قلص هذا العدد بدرجة وصار يملك اليوم بين 300 و350 رأس. لو كنت أعلم أن الأمور ستتغير إلى الأفضل ويدخل فيها إنتاج حليب وبيع للشركات ما كنت سأقلص. وأكد فرج أن مشروع "إنتاجي" لو كان مستمرا وحقق النجاح المناسب سيعمل على زيادة عدد القطيع حتى يتمكن من توفير كميات كبيرة من الألبان، ولكن فرج هارون أعرب عن مخاوفه من عدم التزام الشركات بشراء الحليب على المدى البعيد، ويرى أن الشركات لجأت في الوقت الحاضر للشراء من المنتج المحلي ونتخوف أن تتبدل الظروف وتوجد هذه الشركات بدائل أخرى.

علي صالح: المبادرة جاءت في الوقت المناسب

أكد مربي الحلال علي صالح المطروشي أنه سيوجه كافة جهوده من أجل توفير الألبان.. وثمن المبادرة الوطنية لشراء الحليب من أصحاب المزارع والعزب ووصفها بأنها جاءت في وقتها لأن أصحاب الحلال بحاجة إلى الدعم والتشجيع وخطط الدولة الرامية لتوفير الأمن الغذائي بحاجة إلى المساندة خاصة في الظروف المعروفة التي تمر بها قطر. وقال علي صالح: إن الحرص على دعم المبادرة الوطنية لبيع الحليب من قبيل تحريكها وتشجيعها لأن العائد من مبيعات الألبان قليل ولا يتناسب من مدخلات الإنتاج من إعلاف وأدوية بيطرية وعمالة تعمل في المزارع والعزب. وقال المطروشي إن أصحاب الحلال سواء المنتجين للألبان أو اللحوم يعانون من إرتفاع أسعار الأدوية البيطرية والتحصينات. وقال إن هذه الأخيرة غير متوفرة كلها مما يضطر صاحب الحلال إلى الشراء من الصيدليات الخاصة في الأسواق.

مساحة إعلانية