رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

1273

قائد انقلاب تايلاند.. مؤلف أغاني !

23 ديسمبر 2015 , 05:44م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

للنظم العسكرية، لاسيما تلك التي انقلبت على حكومات شرعية منتخبة، الكثير من القواسم المشتركة، فجميعها مثلا تقمع المعارضة وتحبس الصحفيين، وتتدخل في عمل الإعلام وأجهزة الدولة المفصلية بشكل فج.

كذلك تتشابه سمات وسلوكيات قادة الانقلاب رغم اختلاف بلدانهم، فجميعهم مثلا يخرجون على جماهيرهم بخطابات عاطفية، تحوي مضامينا فارغة، ووعودا واهية، ومعطيات بعيدة كل البعد عن الواقع المعيشي الملموس للمواطنين.

لكن ما جاء به قائد الانقلاب العسكري في تايلاند جعله يتفوق على أقرانه، ويسن نهجا جديدا لدغدغة عواطف الشعب، حيث أعلن الجنرال باريوث شان أوشا مؤخرا، عن تأليف أغنية جديدة وإهدائها لمواطنيه بمناسبة نهاية العام.

الأغنية التي سماها "لأن هذه تايلاند" تقول :"لدي فقط يدان وقلب واحد، قد لا يكون هذا كافيا لتحويل الحلم إلى واقع، ولكن إذا ما تشابكت الأيدي وتنفسنا معا، فل يتأخر اليوم الذي نتمناه".

ومن غير الواضح ما إن كانت الأغنية تتطرق للانتخابات العامة، التي تعهد الجيش بإجرائها حتى 2017، كجزء من خارطة طريق معقدة.

وهذه ليست الأغنية الوحيدة التي ألفها أوشا، وهو قائد الأركان السابق للجيش التايلاندي- فقد سبق وألف أغنية سماها "لنعيد الفرحة للشعب"، يتم إذاعتها دائما في وسائل الإعلام الرسمية.

وبالمناسبة، نشرت سلطات الانقلاب العسكري في تايلاند اليوم الأربعاء، نتائج استطلاع رأي أجرته مؤخرا وقالت إنه كشف أن 99% من المواطنين راضين عن أدائها، هيئة الإحصاء العامة في البلاد نشرت نتائج الاستطلاع قبل يوم واحد من نشر الحكومة تقرير يستعرض "إنجازاتها" السنوية، وفقا لموقع "walla" الإسرائيلي.

وتخضع وسائل الإعلام لرقابة صارمة وإشراف مباشر من قبل المجلس العسكري الذي أطاح بحكومة ينجلاك شيناواترا في مايو، من العام الماضي.

وعبر اعتقال المتظاهرين وتكميم أفواه المحتجين وحظر التجمعات السياسية تعهد العسكر بإعادة الاستقرار في تايلاند التي عانت شهورا طويلة من الاحتجاجات العنيفة ضد الحكم العسكري.

ويحاول قائد الانقلاب ورئيس الحكومة الجنرال باريوث شان أوشا، منذ الانقلاب اللعب على أوتار المواطنين المحبطين عبر تقديم الكثير من الوعود بإجراء إصلاحات اقتصادية وتحسين مستوى معيشتهم، في وقت يسجن فيه الصحفيون والأكاديميون وناشطو المعارضة.

مساحة إعلانية