رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

315

القطرية للسرطان تطلق حملة " لا للتدخين "

24 يناير 2015 , 10:11م
alsharq
جمال لطفي:

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان يوم الأربعاء الماضي حملة توعوية لمكافحة التدخين تستهدف طلاب المدارس والجامعات وذلك من منطلق حرصها على توعية الطلاب والطالبات بمختلف مراحلهم العمرية بخطورة التدخين وتأثيره بشكل سلبي على أجهزة وأعضاء الجسم والصحة بشكل عام حيث يعتبر التدخين من أكبر العوامل الرئيسية في الإصابة بسرطان الرئة .

وبدأت حملتها التوعوية في كلية الشمال الأطلنطي حيث قدمت الدكتورة محاسن عكاشة رئيس قسم التثقيف الصحي محاضرة لـثلاثين طالبا وطالبة تناولت بالتفصيل التدخين وأضراره ومخاطره والأمراض التي قد يتسبب في الإصابة بها بالإضافة لكيفية الإقلاع عنه والعيادات المختصة بذلك في دولة قطر .

سرطان الرئة:

كما قدمت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية محاضرة عن التدخين وآثاره في المدرسة الفلبينية وبحضور 700 طالب وطالبة بالإضافة للكادر التعليمي والإداري بالمدرسة وتطرقت في الحديث عن السرطان بشكل عام وسرطان الرئة ومسبباته بشكل خاص موضحة أن تدخين السجائر يعتبر من أهم أسباب الإصابة بسرطان الرئة فكلما زادت كمية السجائر التي يدخنها الشخص عبر الوقت، زادت فرصته للإصابة بالمرض، كما أن تدخين أنواع أخرى من منتجات التبغ مثل السيجار والغليون والشيشة يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان بشكل عام وسرطان الرئة بشكل خاص، وأشارت إلى إمكانية إصابة غير المدخنين بذات المرض وذلك بسبب تعرضهم للتدخين السلبي بشكل كبير ما يؤثر على صحتهم .

أفراد المجتمع:

وأوضحت في حديثها أن التدخين يؤثر بشكل عام على كل أفراد المجتمع خاصة الأطفال حيث إنهم يسعون دائماً إلى تقليد آبائهم ما يزيد من فرصة تدخينهم في المستقبل وما يزيد أيضاً من قابليتهم للإصابة بالسرطان أكثر من غيرهم حيث إن الأطفال الذين يختلطون بالمدخنين كثيراً قد يبدأون بالتدخين في مراحل مبكرة من العمر ما يجعلهم دائماً عرضة للإصابة بالمرض أكثر من غيرهم كما أكدت بدورها على أهمية دور الأطفال في دفع آبائهم للإقلاع عن التدخين حيث إن السلبية في التعامل مع المدخن قد تؤدي بشكل أو بآخر إلى استمراره في التدخين .

صحة الفرد:

هذا وقد أكدت الدكتورة محاسن عكاشة رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية على ضرورة توعية المجتمع بأسره بخطورة التدخين وآثاره على صحة الفرد والأفراد المحيطين به بشكل عام حيث إن المدخن لا يؤثر سلباً على صحته فقط بل على صحة كل الأشخاص المحيطين به لما للتدخين السلبي من آثار على صحة أفراد المجتمع حيث إنه يجعلهم عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة مثل أمراض الجهاز التنفسي كالربو والحساسية وسرطان الرئة أيضاً، كما أكدت على أنه من الضروري تسليط الضوء على خطورة التدخين وآثاره والأمراض التي قد يسببها التدخين لدفع الطلاب في مرحلة المراهقة والشباب إلى الإقلاع عن التدخين وإدراك خطورته وتشجيع من حولهم على الإقلاع عنه ما يسهم في النهاية إلى إنتاج أجيال مثقفة صحياً مدركة لأهمية السرطان وخطورته وكيفية الوقاية منه أو الابتعاد عن مسبباته.

مساحة إعلانية