رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2974

مكاتب تجهيزات الأفراح أسعار بلا رقابة

24 يناير 2021 , 11:07م
alsharq
محمد العقيدي

تشهد الفترة الحالية اقبالا متزايدا على مكاتب تجهيز الأفراح المخصصة في تنظيم وإقامة المناسبات التي تتمثل في تجهيز مواقع الاعراس مثل الخيام والولائم وغيرها، للحجز والاستعداد لإقامة الأفراح في مختلف مناطق الدولة، وبالرغم من السماح في إقامة المناسبات وسط دعوات من قبل وزارة الصحة للتقيد بالإجراءات الاحترازية للحد من ظهور موجة ثانية من فيروس كورونا في البلاد، إلا أن مكاتب تجهيز الأفراح، وفقا لمواطنين، تضرب بهذه القوانين والإجراءات عرض الحائط من حيث إهمالها إجراء الفحص الدوري للعاملين الذين تستعين بهم من الخارج، حيث إن هذه المكاتب معنية بتوفير مصوري الفيديو والفوتوغراف، بالإضافة إلى توفير من يقومون بتقديم الخدمات للضيوف داخل خيام الأعراس على حسب طلبات الزبائن.

وفي جولة "للشرق" بعدد من مكاتب تجهيز الأفراح رصدت الإقبال على الحجوزات خلال هذه الفترة بعد عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي ورفع القيود رغبة بإقامة الاعراس والمناسبات، حيث ان البعض يستعدون لحجز مواعيد أعراسهم خلال الصيف المقبل من الآن، مع ارتفاع مخاوفهم من عدم التزام المكاتب بتطبيق الاجراءات الاحترازية والوقائية.

وطالب مواطنون الجهات المعنية في الدولة فرض رقابة على مكاتب تجهيز الافراح التي تستغل المواسم والاقبال الكبير عليها برفع الأسعار، وكذلك رقابتها فيما يتعلق بالتدابير التي اتخذتها الدولة لمكافحة تفشي الفيروس، مشيرين إلى أن تكلفة تجهيز الخيمة الواحدة تصل إلى قرابة 30 ألف ريال غير شاملة الخدمات، وتزيد الأسعار على حسب الخدمات المطلوبة، لافتين إلى ان أسعار مكاتب الأفراح تعتبر الاغلى مقارنة بالدول المجاورة.

فواز العنزي: مكاتب الأفراح لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية

أكد فواز العنزي على ان اسعار مكاتب تجهيز الأفراح لدينا الأغلى في المنطقة مقارنة بالأسعار في الدول المجاورة، وهو ما يؤكد على وجود خلل ما يحتاج إلى تدخل الجهات الرقابية لضبط عملية التلاعب بالأسعار، ويكون ذلك بتحديد قائمة أسعار لخيام المناسبات بحسب المقاسات والخدمات.

وطالب بضبط الاسعار في مكاتب تجهيز الأفراح وإلزامها بالحد من الاستغلال الذي يتعرض له المواطنون من قبل تلك المكاتب التي لا ترحم، وتستغل غياب الرقابة عنها بوضع الأسعار المناسبة لها وتزيدها متى ما أرادت ذلك دون أي ضوابط، خاصة خلال فصل الصيف، حيث كثرة الأعراس وزيادة الطلب على هذه المكاتب التي تحرص على رفع الأسعار في فصل الصيف وهو موسم الأعراس.

ودعا العنزي الجهات المعنية إلى الزام مكاتب تجهيز الأفراح بتعقيم الطاولات والخيام بعد كل عرس، حيث ان تلك المكاتب تقوم حاليا على نقل الخيام من عرس لآخر دون اي تعقيم للخيام من الداخل او الكراسي والأثاث الخاص بالخيام.

أما فيما يخص خضوع العاملين لدى مكاتب تجهيز الأفراح او الذين تستعين بهم من الخارج لتقديم خدمات، فلابد على هذه المكاتب ان تجري فحصاً دورياً للعمال الذين يتعاملون مع الضيوف بشكل مباشر، حيث إنه في حال إصابة أي منهم بفيروس كورونا ربما يتسبب بنقل العدوى إلى كافة الحضور.

محمد السقطري: لا توجد ضوابط لدى مكاتب تجهيز الأفراح

قال محمد السقطري عدم وجود رقابة على مكاتب تجهيز الأفراح الأمر الذي أدى إلى الغياب التام للإجراءات الاحترازية، مطالبا بإلزام هذه المكاتب باستخراج تصاريح وشهادات صحية من قبل وزارة الصحة تثبت خلوهم من الفيروس، فيما تقوم الجهات المسؤولة عن تنظيم عمل هذا القطاع بالرقابة المنوطة بها في ظل الظروف الراهنة.

ودعا السقطري أصحاب الحفلات والمناسبات الاجتماعية التأكد من وجود شهادة الخلو من الفيروس لدى العمال منذ لحظة تركيب الخيمة، وكذلك يوم المناسبة مع التأكد من توفير المعقمات والمطهرات اللازمة داخل الخيام، مشيرا إلى ضرورة

أن تقوم الجهات المختصة بالدولة بالإشراف المباشر على عمل هذه المكاتب والخيام والخدمات التي يتم التعاقد عليها مع صاحب العرس أو المناسبة، كما يتم التأكيد على الحضور على الالتزام بتطبيق التباعد الاجتماعي ولبس الكمامات، وذلك لضمان سلامة وصحة كل الحاضرين من ضيوف وعاملين.

راشد النعيمي: مكاتب الأفراح بلا رقابة وتتلاعب بالأسعار

قال راشد نهار النعيمي: إن مكاتب تجهيز الأفراح تتلاعب بالأسعار بدون حسيب او رقيب، حيث يُتاح لها تحديد السعر الذي تراه مناسبا، والدليل على ذلك ان الأسعار غير ثابتة وتختلف من مكتب لآخر على نفس مواصفات الخيام المطلوبة وبنفس المقاسات أيضا، مطالبا الجهات المعنية تحديد سقف أرباح مكاتب تجهيز الأفراح بعيدا عن الاستغلال المفرط الذي يتعرض له المواطنون.

ويرى النعيمي انه لا يوجد اي التزام بالإجراءات الاحترازية خلال التواجد داخل خيام الافراح، حيث التجمعات، علاوة على ان من يقدمون خدمات داخل الخيام لا يتبعون ذات المكاتب، ولا يتم فحصهم بشكل دوري للتأكد من سلامتهم وعدم اصابتهم بفيروس كورونا.

ولفت إلى ان غالبية هذه المكاتب تستغل المواسم برفع الأسعار إلى اعلى مستوياتها، كما هو الوضع الراهن بعد عودة الحياة الى طبيعتها واقامة المناسبات والاعراس، الامر الذي دفع ذات المكاتب الى الاستغلال بشكل ملحوظ، وتزيد الأسعار أيضا خلال فصل الصيف الذي يعتبر موسم الاعراس الرئيسي الذي تنتظره تلك المكاتب لتحقيق أرباحها بشكل مضاعف.

ناصر يوسف: استغلال المواطنين في المناسبات

أوضح ناصر يوسف أنه لوحظ خلال الفترة الأخيرة عدم استقرار عدد الاصابات في الدولة نتيجة ارتفاع عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا، ويعود ذلك الى عدة اسباب منها عدم التزام بالتباعد الاجتماعي، واقامة الأعراس والمناسبات الاجتماعية الأخرى دون مراعاة للاجراءات المتعبة في حالة التجمعات.

ولفت إلى أن اسعار مكاتب الافراح في الدولة الاغلى مقارنة بالدول الاخرى، ويعود ذلك إلى عدم تحديد الاسعار من قبل وزارة التجارة والصناعة، مطالبا تشديد الرقابة على مكاتب تجهيز الأفراح وتحديد قيمة الاسعار على حسب كل خيمة ومقاساتها ومواصفاتها، على ان تشرف الوزارة على مراقبة تلك المكاتب باستمرار.

كما طالب يوسف مكاتب تجهيز الافراح بضرورة تعقيم الخيام من الداخل بعد كل عرس وذلك بهدف ضمان السلامة للجميع، حيث ان ما نراه الآن هو إهمال واضح من قبل تلك المكاتب وعدم تقيدها بالإجراءات الاحترازية الموضوعة من قبل الجهات الصحية بالدولة.

حبيب خلفان: أسعار الخيام نار

قال حبيب خلفان: إن غياب الرقابة عن مكاتب تجهيز الأفراح سبب رئيسي في استمرار استغلالها للمواطنين حتى اللحظة، داعيا إلى توعية المواطنين ورفض الاستغلال الذي يتعرضون له من قبل مكاتب تجهيز الخيام، والبحث عن الاسعار المناسبة لهم، موضحا ان بعض الزبائن راضون عن استغلال هذه المكاتب لهم، وهو ما دفعها الى رفع الاسعار، ونطالب من الجهات المعنية وضع الحلول الناجعة لهذه المشكلة التي يعاني منها عدد كبير من شبابنا منذ سنوات ولازال الوضع على حاله حتى الآن. وأشار إلى ان أسعار تأجير الخيام نار، وتحتاج إلى وقفة جادة من قبل جهات الاختصاص لردع تلك المكاتب التي تتعامل بجشع مع المواطنين مستغلين عدم وجود قوانين تردعهم وتلزمهم بالتقيد بالأسعار.

مساحة إعلانية