رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

916

منتدى الخليج الدولي: كأس العالم في قطر ساهمت في إحياء التعاون الإقليمي

24 فبراير 2023 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد تقرير لمنتدى الخليج الدولي أن الأمن أصبح هو الشغل الشاغل لجميع القادة في منطقة الخليج كما يعتبر الاستقرار والازدهار الاقتصادي بؤرة اهتمام القادة الإقليميين. وبين التقرير الذي أعده عدد من الخبراء أنه في عام 2023، ستستمر أسعار النفط والغاز في التأثير بشكل مباشر على اقتصادات الخليج حيث إن الطفرة الهيدروكربونية الحالية تعني أن هناك فرصة مهمة لتنويع اقتصاداتهم. وأشار التقرير إلى أن هناك اتجاها آخر تجب مراقبته وهو ما إذا كانت "الروح الخليجية" التي كانت واضحة للغاية خلال كأس العالم لكرة القدم في قطر تؤدي إلى إحياء التعاون والتنسيق الإقليمي، وتحقيق مجلس التعاون الخليجي تقدمًا في مسائل التكامل السياسي والاقتصادي التي ظلت على الطاولة لسنوات عديدة. وبين التقرير أنه على المدى الطويل، يجب على دول الخليج أن تأخذ في الحسبان آثار تغير المناخ حيث أصبحت مصادر الطاقة المتجددة أسرع مصدر للطاقة نموًا.

وأوضح أنه خلال عام 2023، يمكن توقع خطين من خطوط الاتجاه في منطقة الخليج. الاتجاه الأول هو التنمية الاقتصادية ذات السرعتين. بسبب عدم استقرار سوق الطاقة والانسحاب الجماعي للغرب من النفط والغاز الروسي، وقد أعلنت قطر زيادة في الميزانية بنسبة 16٪. كما ستستفيد السعودية والإمارات العربية المتحدة أيضًا من هذه الاتجاهات الاقتصادية، ويمكن أن تتلقى دبي تدفقات كبيرة من الاستثمارات نظرًا لمكانتها كملاذ رأسمالي محايد جيوسياسيًا.. كما أن استمرار تعزيز العلاقات بين قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سيساهم في استقرار المنطقة والاستدامة فيها. وقد طورت دول مجلس التعاون الخليجي علاقات تاريخية وثيقة مع الغرب ترتكز على مصالح أمنية واقتصادية وسياسية وعلمية وثقافية وهي روابط من غير المرجح أن تتلاشى ويبقى أفضل نهج لدول مجلس التعاون الخليجي هو الاستمرار في سياسات تحقيق التوازن وتنويع مشاركتها الدولية، وخلق روابط مع دول عديدة.

 

القوى الإقليمية

وقال التقرير: هناك العديد من التحديات المحتملة التي من المحتمل أن يكون لها تأثير على منطقة الخليج من هذه التحديات بتزايد المنافسة بين القوى العظمى في المنطقة. في العام الماضي، عقدت كل من الصين والولايات المتحدة قمما حاسمة مع دول مجلس التعاون الخليجي. خلال القمة التي حضرها الرئيس الصيني شي جين بينغ، التزمت الصين ودول مجلس التعاون الخليجي بـ "خطة عمل خمسية للحوار الاستراتيجي" حول المجالات الحاسمة بهدف إحداث ثورة في العلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، مع التركيز على العلاقات الأمنية والطاقة..

كما عقد الرئيس جو بايدن قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، سعياً منهم لتأكيد استمرار الوجود الأمريكي في المنطقة. وتعتبر الآثار الاستراتيجية لزيارات بايدن وشي إلى منطقة الخليج مهمة، لا سيما فيما يتعلق بالإجراءات التي يمكن أن يتوقعها المراقبون في عام 2023. ومن المرجح أن يهيمن ميزان قوى متعدد الأقطاب على منطقة الخليج، الأمر الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم المنافسة بين القوى العظمى.

أخيرًا، هناك اتجاهات خارج إقليمية ستؤثر بشكل شبه مؤكد على دول الخليج. يبدو الصراع في أوكرانيا بعيدًا عن الحل السلمي. قد تستمر دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات فيما يتعلق بالتعامل مع الآثار المباشرة وغير المباشرة لهذه الحرب. وتعتبر الانتخابات المقبلة في تركيا أيضًا ذات أهمية حيوية، لأن أنقرة لاعب مهم في المنطقة وشريك رئيسي للعديد من دول الخليج. من المرجح أن يكون لنتائج الانتخابات تأثير على العلاقات التركية الخليجية على المدى الطويل.

 

مساحة إعلانية