رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

291

العطية: تحلية المياه في دول الخليح تستنزف أموالاً طائلة

24 مايو 2015 , 07:06م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظم معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية بجامعة قطر ندوة بعنوان " نعمة أم نقمة ؟ منافع وتحديات الثروة النفطية "، وذلك بمشاركة عدد من قادة السياسات، يتقدمهم سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق والوزير الأسبق للطاقة والصناعة، والدكتور دوريش العمادي، مدير المعهد والدكتور غانم النجار، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والدكتور مايكل هيرب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ولاية جورجيا، وحضور لفيف من المهتمين بقضايا النفط والسياسة في العالم العربي.

وفي معرض حديثه، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية الوزير الأسبق للطاقة والصناعة إن دول الخليج تواجه تحديات جمة في مصادرها غير المتجددة والمتمثلة في النفط والغاز، خاصة وأن هذه الدول لا تملك مصادر أخرى كالزراعة والثروة المائية. وأضاف " لا تملك دول الخليج المصادر المائية، إذ تعتمد هذه الدول كليا على تحلية مياه البحر، والتي تستنزف أموالا طائلة، ولهذا فإن حكومات هذه الدول مطالبة بالعمل على مصلحة الأجيال القادمة والتي ستأتي في العقود القادمة. هناك مصادر أخرى يمكننا الإعتماد عليها، كالطاقة المتجددة.

وقال الدكتور دوريش العمادي، مدير معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية: تتيح هذه الندوة للطلبة العاملين في المجال السياسي بالدول العربية وأمريكا الشمالية و أوروبا فرصة الالتقاء بقادة السياسات والتحاور معهم حول قضية النفط في منطقة الخليج العربي وأثره على التنمية، حيث تم اختيارهم من قبل جمعية العلوم السياسية الأمريكية، والتي تعد المنظمة المهنية الرائدة في دراسة العلوم السياسية.

وبدوره قال الدكتور النجار أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت: إن دول منطقة الخليج العربي وضعت قواعد متينة للبنية التحتية المتطورة وأنشات سياسات الرفاه وعملت جاهدة على توفير الاستقرار لشعوبها، فضلا عن إنشاء شبكة متطورة من الاستثمارات المتعلقة بالنفط والغاز.

وأضاف النجار: إحدى التحديات التي تواجهها دول منطقة الخليج العربي يكمن في الخوف المزمن من عدم الاستقرار، والتي بدأت بالغزو الأمريكي لأفغانستان ودعم هذه الدول للمجاهدين، والدخول في تحالفات مع الدول الأخرى للتصدي لظاهرة الإرهاب، الأمر الذي يقود إلى زعزعة الاستقرار في نهاية المطاف بدول منطقة الخليج العربي.

وأوضح الدكتور مايكل هيرب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ولاية جورجيا: أن النقاش الدائر طوال العقود في فضاء العلوم السياسية يتمحور حول ما إذا كان النفط سببا في زعزعة أمن الدول واستقرارها، إلا أن السؤال الحقيقي يكمن في الظروف التي تجعل من النفط نعمة أم نقمة للدول التي تملكها، وما التأثير الذي يحدثه النفط على الصعيد السياسي والاقتصادي لهذه الدول.

الجدير بالذكر أن ورشة العمل دارت حول ثروة الموارد وتأثيرها على الديمقراطية وبناء الدولة والاستقرار السياسي، والعلاقات بين الدولة والمجتمع في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تأتي هذه الندوة على هامش ورشة عمل جمعية العلوم السياسية الأمريكية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2015، والتي أقيمت في الفترة من 17 وحتى 21 مايو بمشاركة نخبة من علماء العلوم السياسية، حيث أقيمت الورشة برعاية جمعية العلوم السياسية الأمريكية، وضمت 22 من الأكاديميين والطلبة الباحثين في مجال النفط والسياسة، من جامعات الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأوروبا.

مساحة إعلانية