رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

504

مسلمو الروهنجيا بميانمار محرومون من حقهم في الصيام

24 يونيو 2015 , 01:17م
الشرق
أراكان - إينا

يعيش شعب الروهنجيا، الطائفة المسلمة بميانمار، شتى أنواع الاضطهاد والعنصرية، تضاف إلى حرب التطهير العرقي التي تعرضت لها هذه الطائفة المسلمة على مدى العقود الماضية من تقتيل واغتصاب وتهجير جماعي قسري وتعسفي مازال مستمر إلى وقتنا الحالي، بتجليات ومظاهر مختلفة.

لقد تعرض شعب الروهنجيا منذ سنة 1942 لمذابح جماعية بإيعاز من الاستعمار البريطاني الذي قام بتحريض البوذيين ضد مسلمي الروهنجيا، ففتكوا بهم ليستمر هذا القمع والتعذيب والتهميش والاقصاء حتى بعد استقلال "ميانمار" عن التاج البريطاني؛ حيث تواصلت أعمال العنف والتنكيل ضد الروهنجيا ليبلغ أقسى تجلياته مع صدور قانون الجنسية سنة 1982 الذي جرّد مسلمي الروهنجيا من حقوقهم في المواطنة الكاملة ضد كل الأعراف الدولية ومبادئ حقوق الإنسان التي تتغنى بها الدول الغربية، وفقاً لما جاء في وكالة أنباء أراكان.

مسلمو الروهنجيا يبحثون عن الأمن

شعب الروهنجيا اليوم محروم من العديد من الحقوق المدنية والسياسية، بل حتى ما يتعلق بالحريات العامة، فليس من حق مسلمي الروهنجيا تملك العقارات ولا تقلد مناصب في الجيش أو وظائف حكومية ولا ممارسة التجارة، إضافة إلى حرمانهم من ممارسة حقوقهم الديمقراطية كالتصويت وتأسيس الجمعيات والأحزاب.

الجانب الديني بدوره يشكل أبلغ مظاهر القمع والاقصاء والعنصرية، حيث يمنع مسلمو الروهنجيا من أداء فرائضهم الدينية كالصلاة الجماعية وأداء فريضة الحج إضافة إلى منعهم من حقهم في صيام شهر رمضان المبارك وكافة شعائرهم الدينية.

كانت مؤسسة "عيد الخيرية" نفّذت إغاثات لمسلمي ميانمار في الفترة التي يشتد فيها الاضطهاد، تنوعت ما بين الغذاء والفرش والمشاريع الموسمية والصحية، حيث وزعت مواد غذائية بتكلفة تزيد على 8 ملايين ريال، كما وزعت فرشاً وملابس وأدوات تنظيف بتكلفة تزيد على 3 ملايين ريال، وقدمت إغاثات طبية بما يقارب نصف مليون ريال، أما المشاريع الموسمية في العيدين فقد تكلفت ما يقرب من 3 ملايين ريال.

ونقلت "وكالة أنباء أراكان" عن المدير العام لـ"عيد الخيرية" على السويدي قوله: نجحنا في إدخال المساعدات والمواد الغذائية داخل ميانمار، حيث ساعدت مسلمي ميانمار والشعب الأراكاني في مواجهة النقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع الأسعار بشكل كبير مما مثل صعوبة لدى أغلب المسلمين من شرائها نظراً لما يعانون منه من الفقر والحاجة، فضلاً عن الاضطهاد والمأساة الإنسانية التي يتعرضون لها بالتهجير والإبادة والتضييق المتواصل عليهم في جميع أمورهم ومعايشهم، مع عدم قدرتهم على إنتاج المواد الغذائية بأنفسهم، مما يشكل لهم صعوبات بالغة في توفير القوت اليومي لأغلبية المسلمين هناك.

وأعرب مسلمو ميانمار واللاجئون الروهنجيا في كوكس بازار على حدود بنجلاديش عن سعادتهم البالغة بما قدمه أهل قطر ومؤسسة عيد الخيرية من دعم ومساعدة وتوفير المواد الغذائية الضرورية لهم، وقالوا: نشكر أهل قطر على وقوفهم معنا في محنتنا، وسعيهم الدائم لمساعدة المسلمين في شتى بقاع العالم ووقوفهم معهم في أزماتهم.

وتهدف المؤسسة من تنفيذ المشاريع التنموية الصغيرة للأسر المحتاجة والفقيرة إلى توفير فرصة عمل ومصدر دخل للفقراء، حتى تساعدهم على العمل والإنتاج، وهذه المشاريع أثبتت الدراسات الاقتصادية جدواها، وتعد من التنمية المستدامة في العمل الخيري، حيث يكون الفقير الآخذ معطياً بعد فترة بسيطة ومنتجاً، وقادراً على توفير مصدر دخل ثابت له بدلاً من ترقب المساعدات وانتظار من يمد له العون بشكل مستمر.

اقرأ المزيد

مدارس.. صورة أرشيفية 10 فئات لقبول المستجدين.. تعرف على الموعد النهائي لتسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية

بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز... اقرأ المزيد

392

| 31 يوليو 2026

alsharq وزير الداخلية يعرب عن تضامن قطر مع إسبانيا في مواجهة حرائق الغابات

تلقى سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا”، اتصالاً... اقرأ المزيد

208

| 31 يوليو 2026

alsharq العشرات من طلابنا في بريطانيا يتوجون مسيرة الابتعاث بتفوق لافت

واصل الطلبة القطريون الدارسون في الجامعات البريطانية والأيرلندية كتابة فصول جديدة من التميز الأكاديمي خلال عام 2026، بعد... اقرأ المزيد

162

| 31 يوليو 2026

مساحة إعلانية