رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1080

أحزاب الوحدة الوطنية في السودان: وثيقة سلام الدوحة مكنت السودان من تعزيز السلام في القارة الأفريقية

24 يونيو 2018 , 01:07م
alsharq
الدوحة- قنا

أكدت أحزاب الوحدة الوطنية في السودان أن وثيقة سلام الدوحة التي حققت السلام الشامل والتعافي من الحرب في دارفور وما أنجزته من نجاحات محلية وإقليمية ودولية لصالح استدامة الاستقرار، مكنت السودان من أن يكون منصة انطلاق لتعزيز السلام في القارة الأفريقية، باعتباره نموذجا ناجحا أقر الاتحاد الأفريقي بنجاح تجربته ودعا لتعميمها في القارة الأفريقية.

وقال السيد عبود جابر سعيد، الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية في السودان، وزير الدولة بوزارة البيئة وعضو اللجنة التنفيذية العليا للحوار الوطني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية، أن الدعم القطري المتواصل لعملية السلام في دارفور وتعزيز ذلك بمشروعات للنهضة التنموية، جعل من دارفور ظاهرة عالمية تستحق الدراسة والبحث العلمي الدقيق .. منوها بإيفاء دولة قطر بتعهداتها التي قطعتها في مسيرة السلام وتجاوزها لإنجازات أكبر.

وأضاف أن الاستقرار في دارفور أثر بصورة إيجابية على محيطها الإقليمي الذي يجاور دول تشاد وأفريقيا الوسطى وجنوب السودان وليبيا.. موضحا أن هذا الاستقرار كان له دورا مؤثرا في الأمن القومي للبلاد كعملية السلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وتكاملها مع عملية السلام في شرق السودان، مما يعني أنها قدمت منظومة مترابطة لإحلال السلام الشامل اتخذت من دارفور منطلقا لها.

وثمن الأمين العام لأحزاب الوحدة الوطنية في السودان، الدور الكبير الذي قامت به القيادة القطرية على الصعيدين الإقليمي والدولي في عملية السلام في السودان خاصة في دارفور، مما شكل قناعات لدى المجتمع الدولي باعتماد وثيقة سلام الدوحة كأساس لعملية السلام في دارفور، والإقرار على قدرة السودان بالتأثير إيجابا في محيطه الإقليمي لصالح السلام العالمي.

ولفت إلى أن السودان استفاد من الخبرات القطرية على صعيد السلام العالمي لتكون حاضرة لديه في كافة المبادرات التي طرحها لتسوية الأزمات وإيقاف الحروب في المنطقة عبر آليات تفاوضية شكلت رصيدا وافرا من الخبرات لديه أهله للقيام بدور طليعي في هذا المجال.

وتطرق الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية في السودان، لمبادرة الرئيس السوداني عمر البشير لإحلال السلام في دولة جنوب السودان، والتي أثمرت موافقة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا حول تحقيق السلام في جمهورية جنوب السودان "الايقاد" ، التي تتولى أمر الوساطة الأفريقية لتسوية النزاع في دولة جنوب السودان على استضافة الخرطوم للقاء رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وقائد المعارضة المسلحة نائبه السابق رياك مشار وفرقاء دولة الجنوب في الخرطوم يوم غد /الاثنين/ لبدء حوار مباشر بشأن تنفيذ اتفاق السلام المبرم بين الفرقاء، والذي لم يجد حظه في التنفيذ بسبب تباعد المواقف وحدة الخلافات وحالة الاحتقان العالية بين الفرقاء.

وقال إن هذا الحوار يمثل فرصة سانحة طيبة تؤكد على الدور الريادي للسودان واعتراف بنجاحاته في عملية السلام وخبراته في المفاوضات المتعلقة بذلك، وطرق التنفيذ المثلى التي توصل لبر الأمان المنشود لمثل هذه الخلافات والنزاعات التي تهدد السلام الإقليمي للمنطقة.

كما أضاف أن مجلس أحزاب الوحدة الوطنية الذي يضم 110 كيان سياسي يمثلون 70 حزبا سياسيا و 40 حركة مسلحة منضمة للسلام، يتمتعون بعلاقات طيبة سابقة مع فرقاء دولة جنوب السودان، الأمر الذي يؤهل المجلس للعب دور حيوي لتكون وثيقة سلام الدوحة حاضرة بكل نجاحاتها للاستفادة منها كنموذج للسلام بين فرقاء دولة الجنوب خلال محادثاتهم المباشرة في الخرطوم.

مساحة إعلانية