رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1970

التواصل المباشر مع الله أعظم ما يميز الإسلام..

الإيطالي فهد بيرتوريلو: صديق قطري هداني إلى الإسلام في فرنسا

24 يوليو 2019 , 07:00ص
alsharq
وليد الدرعي

خياري للإسلام كان حراً بعيداً عن كافة أشكال الضغوط

الدوحة مكان يُحترم فيه القانون لذلك اخترت الاستقرار بها

ما لمسته من إقامتي في قطر المعاملة الطيبة والاحترام

القدر أخذني إلى قطر العام الماضي لأعلن إسلامي

عائلتي شجعتني لاعتناق الإسلام رغم أنهم مسيحيون

المتحف الإسلامي يمثل انعكاساً مبهراً للحضارة العربية

ترحيب المسلمين وقيمهم سبب حبي في الإسلام

بعض ممارسات مسلمي أوروبا غذت الإسلاموفوبيا

العربية مفتاح القرآن والتمكن من الدين

الصلاة ولقاء الله خمس مرات من أعظم الأوقات

 

فاوستو بيرتوريلو أو فهد، كما يحلو لأصدقائه مناداته بعد اعتناقه الاسلام، بدأت قصته مع الإسلام منذ لقائه بصديقه القطري الذي فضل عدم ذكر اسمه في كان الفرنسية، حيث تحولت العلاقة من عمل إلى صداقة تعمقت أكثر بزيارة العاصمة القطرية الدوحة.

وقال الإيطالي، فهد بيرتوريلو، في حديثه للشرق إن القدر أخذه لقطر في العام الماضي تحديدا في شهر أكتوبر بعد دعوته من اصدقائه الذين التقى بهم في مدينة كان، مضيفا: "لقد وقعت في حب المدينة ومحيطها الهادئ، ومنذ ديسمبر لم أعد إلى إيطاليا لأقرر العيش هنا. لقد أعجبني شعب قطر وأصدقائي، فاستقبالهم وقيمهم التي يؤمنون بها حبباني في الاسلام. منذ اليوم الأول قبل أن أصبح مسلماً، كنت دائمًا أذهب للصلاة معهم، لذلك كان قراري وشيكًا. منذ تلك اللحظة وجدت السلام خاصة في لحظة الصلاة. أفضل شيء هو أن أصدقائي وإخواني دائماً بجانبي من أجل كل شيء. نحن هنا نعيش حياة طيبة، لكن حقيقة أنني هنا أدين بها لأصدقائي وإلى الله الذي يسر لي السبل للمجيء إلى الدوحة".

من المراقبة لاعتناق الإسلام

وفي اجابته عن سؤال كيفية اعتناقه للدين الاسلامي، أشار فهد إلى مراقبته لأصدقائه وهم يصلون على مدار الفترة الماضية، قائلا: "كنت أقرأ وأسأل وأستفسر عن الإسلام حتى وصلت إلى درجة عالية من الاقتناع وساعدني اصدقائي على فهم تعاليم الاسلام، ولا يتصور أحدكم فرحة صديقي القطري لما اخبرته أني سأعتنق الاسلام، لقد كانت فرحة كبرى بهذا الحدث وأقيم احتفال ولمست سعادة لا توصف من قبل كل الاشخاص الذي أعرفهم ومن عائلتي أيضا التي شجعتني كثيرا لاعتناق الاسلام بالرغم من انهم لا يزالون مسيحيين".

وحول اساب استقراره في قطر قال فهد ان الاستقرار في قطر يعود لعدة اعتبارات منها الهدوء والسكينة الروحية بعد اعتناق الاسلام، بالإضافة الى رغبته في العيش في بلد آمن يتمتع فيه الجميع بالاحترام ويطبق فيه القانون، قائلا: لقد عانيت الكثير من انتشار الجريمة وعدم تنفيذ القانون في بلدي وأرغب في مواصلة بقية حياتي متنقلا بين قطر ولندن وكان الفرنسية، لقد زرت عديد المناطق في قطر وأعجبتني خاصة المتحف الاسلامي الذي يمثل انعكاسا مبهرا للحضارة العربية الاسلامية.

الراحة النفسية

وشدد فهد على قيم الاسلامية التي تحكم المجتمع القطري والتي يرغب في ان يكون جزءا منها من خلال مواصلة العيش في قطر، مشيرا إلى أنه ما يلاحظ في حياة المسلم الترابط الاسري، مضيفا: ما لمسته من اقامتي في قطر طوال الفترة الماضية المعاملة الطيبة والاحترام الشديدين من قبل أصدقائي بشكل يعكس صورة مشرقة عن الدين الإسلامي، هذه المعاملة لفتت انتباهي وقررت أن أقرأ عن الدين الإسلامي لأتعرف عليه عن قرب لتتطور هذه البوادر إلى رغبة بدأت تنضج في داخلي لأعتنق الإسلام لاحقا أنا أيضا".

وشدد فهد التأكيد على أن قرار اعتناقه الاسلام كان حرا بعيدا كل البعد عن اية ضغوط من قبل صديقه او أي طرف آخر، قائلا: قراري كان حرا ووجدت في الاسلام الراحة النفسية، حيث كنت دائما اعتبر الاسلام واحدا من اهم الاديان في العالم.

 وفي تعليقه على سؤال عما وجده في تعلم الاسلام لفت فهد إلى أن دخول الاسلام كان سهلا من خلال نطق الشهادتين وانه بصدد تعلم اللغة العربية من اجل تعلم القرآن من خلال وضع برنامج عمل يومي يقوم على تعلم القراءة والكتابة في اللغة العربية التي يعتبرها مفتاح ولوج الدين الاسلامي، مثنيا في هذا الصدد على الدور الكبير الذي يقوم به اصدقاؤه من أجل التعلم.

عدم الاحترام

واعتبر فهد ان الصلاة ولقاء الله سبحانه وتعالي خمس مرات تعتبر من اعظم الأوقات في حياته، مشيرا إلى ان العلاقة والتواصل المباشر مع الله من خلال الدعاء اعظم ما يميز الاسلام عن باقي الأديان فلا وساطة بين العبد وخالقه في الاسلام، قائلا: لقد شعرت بالضيق الكبير من عدم احترام بعض الاديان للفرد ووجود واسطة بين الرب وعبده وهو ما جعلني اتساءل في عديد المناسبات من مواصلة اعتناق المسيحية.

وأضاف انه ايضا بصدد تعلم الانجليزية لتسهيل معاملته وادارة اعماله في قطر خاصة وان لديه شركة في القطاع العقاري تعمل على عدة اسواق في قطر ولندن وباريس.

 وحول تنامي ظاهرة الاسلاموفوبيا في أوروبا والغرب عموما، اشار فهد إلى ضرورة التمييز بين الحقيقة وممارسات بعض المسلمين في الغرب والتي اساءت كثيرا لصورة الاسلام وجعلت كثيرا من مواطني هذه الدول يأخذون فكرة سيئة عن الاسلام الذي يتميز بالتسامح والاعتدال والانضباط والاحترام وقبول الآخر بعيدا كافة المظاهر المسيئة، قائلا: أحب التعامل مع المسلمين هنا اكثر من غيرهم في باقي المناطق في اوروبا.             

مساحة إعلانية