رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1025

إستياء من تكدس السيارات بمداخل محطات البترول

24 سبتمبر 2014 , 09:58م
alsharq
نشوى فكري

اشتكى عدد كبير من المواطنين وقائدي السيارات من ظاهرة الزحام الشديد على مداخل محطات البترول وخاصة تلك الواقعة على الطريق الرئيسية والحيوية، وأعربوا عن استيائهم الشديد من وصول الازدحام داخل محطات البترول إلى الشوارع والطرق الرئيسية الأمر الذي يتسبب في عرقلة حركة المرور بشكل عام.

منوهين بأن تكدس السيارات على مداخل محطات البترول يتفاقم في أوقات الذروة، وهو ما يتطلب من الجميع الالتزام بعدم الوقوف في صفوف طويلة، والتسبب في تعطل حركة المسارات الملاصقة لهذه المداخل .

وقال البعض إنه يجب خلق آليات جديدة ومتنوعة للقضاء على حالة الازدحام داخل محطات البترول ، حيث تشهد محطة وقود الواقعة قرب إشارات المول وإشارات السينما حالة من الازدحام المتواصل ، وقد تصل طوابير انتظار السيارات إلى الشارع الرئيسي ثم إلى الدوار في بعض الأحيان ، وتساءل البعض عن السبب الرئيسي في حالة الازدحام عما إذا كان بسبب قلة عدد العاملين أو مساحة المحطة أو ضيق المداخل والمخارج وغيرها من الأسباب الأخرى ، مطالبين مسؤولي شركة وقود بحل هذه الإشكالية ومعالجتها ، خاصة أن محطات وقود هي أكثر المحطات إقبالا وكثافة من جانب الجمهور نظرا لخدماتها المتميزة وأسعارها المناسبة مما يدفع أصحاب السيارات إلى التوجه إليها بشكل مستمر.

وطالب عدد من المواطنين بضرورة تخفيف الضغط والتكدس الحاصل في محطات البترول وذلك عن طريق إنشاء عدد من المحطات مع ضرورة اختيار المواقع المناسبة التي لا تتسبب في الازدحام بهذا الشكل مستقبليا ، فضلا عن أهمية مراعاة.

الزيادة المتلاحقة في أعداد السيارات على أن تكون الجديدة ذات مساحات كبيرة خاصة المداخل والمخارج لتستوعب أكبر عدد من السيارات.

وأشار البعض إلى أن هناك سوء توزيع في مواقع محطات البترول حيث توجد أكثر من محطة في منطقة واحدة لا تتعدى مساحتها 2 كيلومتر، فيما العديد من الشوارع العامة الطويلة الأخرى مثل طريق 22 فبراير لا توجد عليها مثل هذه المحطات وهو ما يستدعى أن تقوم الجهات التي تمنح التراخيص الى إعادة توزيع المحطات ، لافتين الى أن حالة التكدس والازدحام على محطات البترول تتسبب في تعطيل المواطنين والمقيمين عن أشغالهم وأعمالهم ، فقد تصل فترة انتظار الشخص إلى أكثر من نصف ساعة للحصول على البترول اللازم لسيارته.

مساحة إعلانية