حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية


انتقد عدد من المواطنين والمختصين من أطباء واستشاريين نفسيين خدمات القطاع النفسي، مشيرين إلى أن الخدمات لا ترقى لما توفره الدولة خدمة لهذا القطاع، متسائلين عن الأسباب، في ظل غياب الوعي بالاعتلالات النفسية بين أوساط المجتمع الذي لا يزال ينظر إلى المعاناة النفسية نظرة قاصرة، أدت إلى ترسيخ الوصمة الاجتماعية، وجعلت ممن هم بحاجة إلى دعم أو استشارة نفسية يقفون في منطقة وسط اختاروا فيها – في أغلب الوقت - المعاناة بصمت.
وقد ذكر المواطنون والمختصون الذين استطلعت آراءهم "الشرق" جملة من التحديات التي تواجه هذا القطاع، من أهمها قلة الوعي بين أفراد المجتمع، تباعد المواعيد في المرافق الصحية المخصصة لعلاج هذه الحالات، غلاء أسعار الكشف في المستشفيات الخاصة، تشخيص حالة المصاب وتوجيهه إلى المسار العلاجي الخاطئ، ونهاية اعتبار الاعتلال النفسي من "التابوهات" الواجب عدم الحديث عنها، أو تناولها في وسائل الإعلام كما يتم الحديث عن الأمراض الجسدية، ندرة المتخصصين، كما أنَّ هناك فئات لا تستطيع الحصول على الاستشارة النفسية، كالأطفال فبالقانون لابد أن يكون قد بلغ الـ18 سنة حتى يطلب الخدمة النفسية.
وكان للمختصين رأي فيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، معتبرين أنَّ الخدمات النفسية في ظل عدم الوعي لا تحتاج إلى يوم فقط، بل يتطلب الأمر الحديث عن الصحة النفسية، على مدار العام حتى تُوضَح الكثير من المفاهيم المغلوطة، وتنجلي الصورة القاصرة عن الذين يعانون من اعتلالات نفسية مهما بلغت بساطتها أو حدتها.
ومن الجدير بالذكر أنَّ وزارة الصحة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة أطلقت حملة "هل أنت بخير؟" والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية وتشجيع أفراد المجتمع على الحديث بصراحة وانفتاح حول مسائل الصحة النفسية التي تخصّهم.
بدورها سعت "الشرق" للحديث مباشرة مع بعض الذين يعانون من اعتلالات نفسية لنقل تجاربهم ومعاناتهم، مع ضمان عدم الكشف عن هُوياتهم إلا أنه وبسبب "الوصمة الاجتماعية" والخوف من المجتمع تم رفض الأمر جملة وتفصيلا، الأمر الذي يعتبر أيضا من التحديات التي تُواجه وسائل الإعلام في تسليط الضوء على هذا الموضوع الذي يعتبره البعض موضوعا شائكاً.
عبد الهادي المري: مرضى يعانون بصمت خشية المجتمع
بدوره أكد عبدالهادي المري، أن التوعية من خلال القطاع الصحي بالتعاون مع وسائل الإعلام الرسمية في الدولة من أهم الركائز التي يحتاج إليها قطاع خدمات الصحة النفسية، لافتاً إلى أنه إذا ما تم رفع وعي أفراد المجتمع بالأمراض النفسية، وطرق علاجها، وأنَّ ليس كل مرض نفسي هو "جنون"، لن يشعر أحد من أفراد المجتمع بالوصمة أو "العار" جرَّاء ما يشعر به، حيث إن ما يشعر به من خزي أو خجل ليس لسبب نابع منه، بل خشية من نظرة المجتمع إليه، خاصة وإن كان الشخص يمتلك مكانة اجتماعية في مؤسسة ما، فهذا سيجعله يحيا في قفص يعاني وحده، إلى أن تزداد الحالة سوءا.
واعتبر المري أن من الأهمية بمكان رفع وعي طلبة المدارس والجامعات والموظفين في أماكن عملهم، وتدريبهم على مبادئ للتعامل مع الضغوط الحياتية، خاصة وأنَّ أغلب الأمراض النفسية تبدأ من عدم قدرة الشخص على التعامل مع نفسه في حال واجهت الضغوطات، أو تعرضت لصدمة مفاجئة، فالتأهيل والتدريب قد يسهمان في خفض التعقيدات النفسية التي يشعر بها الشخص، لأنه سيصبح قادراً على التعامل مع ما يمر به من ظروف.

صالح الكواري: تشكيل لجنة تُعنى بالوعي النفسي
دعا صالح الكواري، إلى ضرورة تشكيل لجنة تُعنى بالوعي النفسي في المجتمع، مهمتها بث رسائل توعوية حول المرض النفسي، وحول أهمية المحافظة على الصحة النفسية، متطلعا لتعاون الجهات الرسمية في هذا السياق لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الخدمات النفسية، مشيرا في سياق حديثه إلى أنه وعلى اعتباره إعلاميا مستقلا كانت لديه رغبة في تسليط الضوء على خدمات إحدى المؤسسات في هذا المجال إلا أنه تم منعه، متسائلاً في حال تم منع وسائل الإعلام للحديث عن هذا الموضوع، كيف سيتم نشر الوعي بمجال الصحة النفسية؟، إلى جانب زيادة عدد المرافق الصحية التي تقدم خدمات نفسية للمراجعين حتى لا يواجه المراجع إما تباعد المواعيد في القطاع الحكومي وإما غلاء أسعار الاستشارات النفسية في القطاع الخاص، حيث إن ما يقدم لا يرقى للميزانية التي تخصصها الدولة للقطاع الصحي بصورة عامة مقارنة بمرافق صحية أخرى.
حسين اليافعي: إعادة النظر بخدمات الصحة النفسية
رأى حسين اليافعي، أن الصحة النفسية من القطاعات التي تحتاج إلى وقفة حقيقية لإعادة النظر بكل ما يتعلق بالخدمات المقدمة في هذا المجال، إلى جانب ضرورة التركيز على الحملات التي بدورها ترفع وعي المجتمع بأنَّ الصحة النفسية وسلامتها ركيزة لصحة جسدية، مع توضيح المفاهيم المتعلقة بالأمراض النفسية على أنها أمراض ولا يجب عدم الخجل منهاـ، أو المعاناة بصمت خشية "الوصمة الاجتماعية" التي ترافق أي شخص يعاني من أي أمراض كالاكتئاب أو القلق أو الوسواس القهري، إذ لا تزال هناك شريحة من المجتمع تنظر للمرض النفسي بنظرة قاصرة، والمريض النفسي "مجنون"!.
وأضاف اليافعي قائلا: "إن من الضرورة بمكان أيضا إجراء تعديلات وتغييرات على مستشفى الطب النفسي خاصة وأنه من المستشفيات القديمة والتي لم يطرأ عليها تغيير أسوة بالمستشفيات الأخرى، وقد يكون من أحد الحلول لتجاوز الوصمة الاجتماعية هو توسيع قاعدة العيادات النفسية في المراكز الصحية بحيث يأتي المراجع إلى موعده في المركز الصحي دون أن يعلم أحد بأنَّ لديه مراجعة لدى الطبيب النفسي أو الاستشاري النفسي، حتى تعالج الوصمة الاجتماعية من جهة، وقطع الطريق على العيادات الخاصة التي تستنزف المرضى من هم بحاجة الاستشارة والدعم النفسيين من جهة أخرى.
عبدالعزيز الشرشني: تكثيف الحملات التوعوية
انتقد عبدالعزيز الشرشني قطاع الصحة النفسية على المستويين الحكومي والخاص، لافتا إلى أنَّ هذا القطاع من القطاعات المهمة إلا أنَّ خدماته تعاني بصمت في ظل المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات للمرضى النفسيين، مما أفسح المجال للقطاع الصحي الخاص في القيام بالدور مع استغلال جيب المرضى والذين يضاعف من معاناتهم لغلاء أسعار الاستشارات النفسية والأدوية إذا تطلب الأمر.
وقال الشرشني "إنَّ الأمر لا يقف عند ما تم ذكره، بل يقابله رفض من شريحة كبيرة في المجتمع والتي بسبب الوصمة الاجتماعية، والصورة النمطية السلبية حيال المرض النفسي يعانون بصمت إلى أن يصل بهم الحال إلى الأذى النفسي لعدم قدرتهم على مواجهة ما يعانون منه بسبب هذه النظرة، وخشية من ذويهم في أن توصم الأسرة بأحد أفرادها، لذا لابد من تكثيف الحملات التوعوية على مدار السنة، وألا يُقتصر الأمر على يوم للاحتفال، بل لابد الاهتمام بهذا الجانب على مستوى المدارس، الجامعات وأماكن العمل، حتى يصل المجتمع إلى قناعة بأنَّ المرض النفسي هو شبيه بالمرض العضوي، ومن يعاني بحاجة إلى استشارة نفسية، أو طبيب نفسي لإيجاد الدعم قبل أن يصل به الحال إلى اللاعودة."
د. خالد المهندي: إنكار المرض تترتب عليه انحرافات سلوكية
أكدَّ الدكتور خالد المهندي - استشاري نفسي بالخدمات التأهيلية بمركز دعم الصحة السلوكية-، أنَّ جائحة فيروس كورونا أثرت من حيث إصابة الكثير من الأفراد بالكثير من الاعتلالات النفسية، والمصابون بأمراض عقلية تضاعفت لديهم بعض الأفكار الذهانية، حيث بعض المراكز في بعض الدول أصبحت عليها ضغوط في هذا الجانب، والبعض بات لديه عزوف بسبب الوصمة الاجتماعية، وهذا الأمر مغلوط، فالأمراض النفسية تحتاج إلى جلسات علاجية خاصة وأنَّ بعض الاعتلالات كالاكتئاب أوالقلق ممكن أن تتعاظم، معتبراً أنَّ الاكتشاف المبكر للاعتلالات النفسية يلعب دورا كبيرا في علاج المشكلة النفسية السلوكية، والإنكار تترتب عليه انحرافات سلوكية، فالاكتشاف المبكر يحمي الشخص من نفسه.
واعترف الدكتور المهندي أنَّ الأخصائيين النفسيين لديهم ضعف فهم بحاجة إلى تأهيل في القطاعات الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام، مشددا على أهمية رفع الوعي حتى تصبح للمراجع القدرة على معرفة القنوات التي يسلكها للعلاج، كما بات من المهم القضاء على الوصمة المجتمعية، كما أنَّ الدولة بحاجة لمزيد من المراكز المتخصصة في مجال الصحة النفسية السلوكية،.
د. محمد عشَّا: العلاج ليس دوماً بالأدوية
قال الدكتور محمد عشَّا –استشاري أمراض باطنه بالفردان الطبية ونورث ويسترن مديسن-،" إنَّ ما لا يقل عن 20 %-30 % من مرضاي يعانون من اعتلالات نفسية لأسباب عامة أو خاصة، فدور الطبيب في الكشف عن الاعتلالات النفسية وفي كيفية إقناع المريض بالحلول المناسبة وليس بالضرورة أن تكون بالعلاج الدوائي، كما لابد من استغلال كل فرصة لسؤال المراجع كيف يبدو مزاجه مؤخرا، فهذا السؤال يفتح أبوابا كثيرة مع المريض للتعرف على حالته النفسية".
وعزا الدكتور عشَّا إغفال الصحة النفسية في المجتمعات العربية إلى نسبة الوعي المنخفضة في المجتمعات العربية، وفي رجعية أن الشخص لديه اعتلال نفسي، علما أن ثلاثة أرباع أدوية الضغط والسكري والكوليسترول تسبب اكتئابا، مشيرا إلى أهمية دور الأهل في التوعية، وبالإيمان أنَّ الاعتلال النفسي لا يعيب صاحبه، بل يحتاج إلى دعم وعلاج كالمريض جسديا، إلى جانب دور وسائل الإعلام في الحديث عن الاعتلالات النفسية وعدم التعامل معها كتابوهات.
وعرج الدكتور محمد عشَّا على أهمية تأهيل أطباء الصحة النفسية، وتصحيح الصورة التي تناقلها البعض في الدراما العربية، فمن المهم الاستماع إلى المريض وعدم مقاطعته، مع تجنب بدء العلاج بصرف الأدوية، بل من المهم إرشاده، وتدريبه على مهارات سلوكيه لتجاوز ما هو به، ومن ثم البدء بمرحلة العلاج المعتمدة على الأدوية.
د. طارق العيسوي: تشخيص الحالة من التحديات
رأى الدكتور طارق العيسوي - استشاري نفسي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة-، أنَّ الوصمة الاجتماعية حيال الاعتلالات النفسية أخذت بالتراجع، إلا أنَّ التحدي الأكبر هو في تشخيص الحالة، في ظل تشعب المشكلات النفسية، إلى جانب الحاجة إلى مراكز لتأهيل من يعانون من الاعتلالات النفسية، وإيجاد الأخصائيين الذين يتناسبون مع البيئة القطرية حتى يسهل التواصل مع الشخص المريض أو الذي يحتاج إلى دعم نفسي، كما لا توجد منهجية في تقديم الخدمات النفسية وأغلبها اجتهاد.
وأشار الدكتور طارق العيسوي إلى أهمية رفع الوعي في مجالات الاستشارة النفسية، فهناك اختلاف ما بين طبيب الأعصاب، والطبيب النفسي، والاستشاري النفسي، فطبيب الأعصاب معني بالجراحة، أما الطبيب النفسي فعمله يتعلق بعلاج المريض وصرف الأدوية النفسية، أما الاستشاري النفسي فيعتمد عمله على العلاجات والجلسات السلوكية، فليس كل شخص مصاب باعتلالات علاجه يتجسد بالأدوية، فالبعض قد يصاب بهلاوس، أو بألم في كامل الجسد، لذا المهم البدء بجلسة نفسية حتى لو كان طبيبا.
واختتم الدكتور طارق العيسوي حديثه قائلا "إنَّ المجتمع بحاجة إلى توعية، كما أنَّ من المهم إجراء كشف دوري على الصحة النفسية كل ستة أشهر لمن لا يعانون من أي اعتلال في ظل العولمة، والضغوط الحياتية وجائحة كورونا، مؤكدا أنَّ الجيل الجديد هو أكثر حاجة للتأهيل والتوعية النفسية لأن أغلب معلوماته مستقاة من وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبا بضرورة ربط كافة الأجهزة التي تقدم خدمات نفسية مع بعضها البعض.
محمد كمال: الوصمة الاجتماعية من أهم التحديات
اعتبر السيد محمد كمال –باحث وأخصائي علم نفس اجتماعي بمركز خاص-، أنَّ الوصمة الاجتماعية من أبرز التحديات، والوصمة لا تعتبر عقبة في المجتمعات الخليجية والعربية بل هي عقبة على المستوى العالمي، والتحدي الآخر هو ارتفاع تكلفة الاستشارات النفسية، ومن التحديات الثالثة "الصحة النفسية في عالم غير متكافئ" حيث هناك فئات لا تستطيع الحصول على الاستشارة النفسية، كالأطفال فبالقانون لابد أن يكون قد بلغ الـ18 سنة حتى يطلب الخدمة النفسية، وما دون ذلك لابد أن يحصل عليها بموافقة ولي أمر الطفل، متسائلا ماذا لو في حال كان ولي الأمر معتلا نفسيا أو ليس معترفا بحاجة الطفل للخدمة فكيف سيتم توفير الخدمة للطفل، فهذا من التحديات الصعبة.
وأشار السيد محمد كمال إلى أنَّ خدمات الصحة النفسية تواجه مشكلة مركبة، فبالرغم من وجود مؤسسات كثيرة لخدمات الصحة النفسية، إلا أنَّ المواعيد متباعدة كما أنَّ مستشفى الطب النفسي يعاني من ضغط بناء على روايات بعض المراجعين، إلى جانب نقص الكوادر من المتخصصين وهو عجز عالمي وليس في دولة قطر، إلى جانب قلة الوعي بالاعتلالات النفسية ومدى خطورتها.
وزير المالية يشارك في جلسة رفيعة ضمن أعمال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة
شارك سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، في جلسة رفيعة المستوى بعنوانمعالجة الهشاشة في الديون السيادية،وذلك... اقرأ المزيد
50
| 08 فبراير 2026
وزير المالية يجتمع مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكي ووزير الإصلاح التنظيمي الأرجنتيني
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، مع سعادة السيد جمشيد كوتشاروف، نائب رئيس الوزراء، وزير... اقرأ المزيد
52
| 08 فبراير 2026
اختتام الدورة الافتتاحية من معرض "آرت بازل قطر" وسط إقبال استثنائي وأصداء إقليمية ودولية
اختتمت اليوم فعاليات الدورةَ الأولى من معرض آرت بازل قطر، الذي أقيم في مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال... اقرأ المزيد
64
| 08 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
10954
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
7662
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
5880
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
4724
| 08 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تصدرت دولة قطر توقعات النمو الاقتصادي في المنطقة، وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي، الذي توقع نمو الناتج المحلي...
236
| 08 فبراير 2026
ارتفعت أرباح مجموعة الدوحة للتأمين (شركة مساهمة عامة قطرية)، بنسبة 6.45 في المئة العام الماضي، لتبلغ 202.688 مليون ريال، مقابل 190.398 مليون ريال...
48
| 08 فبراير 2026
بحثت غرفة قطر سبل تعزيز التعاون والعلاقات التجارية والاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، وتطويرها، وذلك خلال اجتماع السيد علي بوشرباك المنصوري المدير العام المكلف...
64
| 08 فبراير 2026
أعلن مركز قطر للمال أنه تم تسجيل ما يزيد على 300 شركة خلال قمة الويب قطر 2026، فضلا عن تقديم حوالي 2300 شركة...
74
| 08 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3464
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2032
| 07 فبراير 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضا حصريا بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر حيث يتيح لعشّاق الرياضة والسفر الجمع بين الشغف بالمغامرة وروح المنافسة، عبر...
1916
| 08 فبراير 2026