رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

571

أبوهلالة: برامج جديدة على "الجزيرة" قريبا.. وتغيير في الشكل والمضمون

24 نوفمبر 2015 , 08:13م
alsharq
طه عبدالرحمن

أكد السيد ياسر أبوهلالة، مدير قناة الجزيرة الإخبارية، أن لدى المحطة التلفزيونية الأشهر على مستوى العالم العربي أفكار كثيرة، وأنه قريبا سيشاهد الجمهور برامج جديدة، "فالتجديد على مستوى البرامج والأخبار أمر حيوي وأساسي ومهم، وسوف نجدد في الشكل والمضمون، وهو ما سيلاحظه الجمهور قريبا".

وقال في حديثه ضمن حملة "نحن الجزيرة" بعنوان "دردش مع الجزيرة" عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الجزيرة تلتزم بخطها المهني، ولن تحيد عنه، مشددا على أن لدى الجزيرة خطوطاً مهنية واضحة، بأن تكون المعلومات صحية، وتنوع في استضافة الضيوف، ومنهجية في العمل، وهي كلها أمور لا تعطي قبل كل برنامج أو نشرة، كما أنها ليست بحاجة إلى تدريب أو تدريس، "فهي جزء من الثقافة العامة بالجزيرة".

ياسر أبو هلالة

وحول مدى استقطاب الإعلاميين المتميزين من جيل الشباب، قال أبوهلالة: "منذ توليت مسؤوليتي كمدير للقناة، حرصت على أن تكون التعيينات لجيل الشباب، وبالنسبة لي شخصيا، فقد بدأت العمل في الجزيرة وعمري كان وقتها 29 عاما، والجيل الجديد هذا العام الذي جرى تعيينه هو من جيل الشباب، "فالجزيرة بحاجة إلى الأعمار الشابة، وتحديدا الأقل من الثلاثين عاما، وربما أقل من هذه الأعمار".

وعن كيفية التأكد من المعلومات قبل نشرها على الجزيرة. قال السيد ياسر أبوهلالة إن هناك جزءا مهما، وهي الأخبار التقليدية، والتي يتم التأكد منها عن طريق المراسل، بالإضافة إلى المصادر الأخرى، "وبالنسبة لما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التأكد منها يكون عبر العديد من الوسائل، منها الاتصال بالمصادر، وعدم النشر قبل التأكد من مصداقية الخبر ".

وعن أسباب استضافة الجزيرة للضيوف الإسرائيليين، أرجع أبوهلالة ذلك إلى أن "الصورة لا تكتمل في فلسطين إلا بعد استضافة الطرفين، "كما أن استضافة أي ضيف لا يعني الاتفاق معه، " إذ أننا في الجزيرة نغطي الصورة من كافة أطرافها، ولسنا في الصراع العربي الفلسطيني محايدين، ولكنا مع الطرف الفلسطيني، ندعمه ونؤيده، ولذلك نذكر دائما غزة تقاوم.. غزة تنتصر، كما أننا لا نعتبره صراعا سياسيا".

وأضاف أن الجزيرة تؤرخ للصراع العربي الإسرائيلي كما بدأ، "رغم أن الجزيرة لم تكن موجودة وقت بداية الصراع، ولكننا نسعى دائما إلى توثيق الأحداث، ولا يعني استضافة شخصيات إسرائيلية الاتفاق مع وجهة النظر الإسرائيلية، ولكنه جزء من مصداقية الجزيرة، وإن كان في الوقت نفسه لا يغير من الرواية بالأساس بأن إسرائيل تحتل فلسطين، وتعتقل أبنائها، وتقتلهم".

وشدد أبوهلالة على أن تغطيات الجزيرة في فلسطين لم تتراجع، "فالجزيرة تحاول أن تكون في المكان الصحيح، ونحن لا نستطيع مواكبة الحدث مائة بالمائة، ولكننا نحرص على التغطية بقدر الاستطاعة، وأن نكون في المكان المناسب، والتوقيت المناسب أيضا، بعيدا عن الاهتمام الزائد، ولذلك فلم ولن نتغيب عن فلسطين، فهي جزء من مهنية الجزيرة وهويتها وملمحها".

وحول عدم فتح مكتب للجزيرة بالجزائر رد أبوهلالة إننا نغطي المشهد الجزائري من خلال برامجنا والأفلام الوثائقية، "وسنسعى إلى فتح المكتب ونأمل من السلطات الجزائرية تلبية هذا المطلب، خاصة أن لدينا جمهورا كبيرا للغاية في الجزائر".

وعن عدم تغطية الجزيرة للقضية الأحوزاية، بين أبوهلالة "نحن لا نتبني أي قضية، سواء الكردية أو الأحوازية، وسبق للجزيرة أن غطت الأحواز، وقدمت تقارير جيدة، ولدينا مكتب في طهرن، ونغطي الشأن الإيراني بكل مهنية واعتدال".

ورفض صحة ما يتردد عن اتهام الجزيرة بالعنف وتبني أفكار بعينها، "فالجزيرة ليست أول قناة تقابل مثلا زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، فقد سبق أن فعلت هذا الشيء التلفزيونات الأمريكية، كما أن الإعلام الغربي لا يمل من محاولة مقابلة الأشخاص الذين يوصفون بالإرهاب أو الإرهابيين أنفسهم، لأن دور الإعلام مقابلة كافة الشخصيات، ولسنا أول قناة تتعامل مع المنتجات الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية، أو تنظيم القاعدة، رغم أن هناك الكثير من الصور التي لا نبثها، إذ أننا لا نبث كل ما يصلنا، ونحصل على مواد تنظيم الدولة مثل أي مشاهد، وفي العموم، فإن هذا جزء من العمل الإعلامي الذي تقوم به كل القنوات، وليس الجزيرة وحدها".

وقال أبوهلالة إن القضية المهمة هي كيفية التعامل مع هذه المنتجات، "والجزيرة تتعامل معها في إطار من المهنية، كما هو حال تعامل باقي القنوات الأجنبية، أو الأخرى العربية المنافسة".

مساحة إعلانية