-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقفة رمزية للجزيرة في اليوم العالمي لحرية الصحافة مطالبات بإطلاق حرية الإعلاميين وعدم تقييد عملهم جوهر يتعهد بأن تظل الجزيرة حاملة لراية الرأي والحرية المرزوقي يشيد بجهود الجزيرة لضمان الحريات الصحفية أبوهلالة يؤكد دعم الجزيرة للحريات الصحفية حول العالم نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم وقفة رمزية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وذلك بمقر قناة الجزيرة الإخبارية، شارك فيها عدد كبير من صحفيي الشبكة ومسؤولين، وممثلي جهات محلية ودولية. وقال السيد خالد جوهر، المدير العام للشبكة بالوكالة، إن الجزيرة ومنذ تأسيسها في العام 1996، وهى تعمل على تسهيل مهمة الصحفيين، وضمان سلامتهم، من خلال التواصل مع كافة المؤسسات والجهات الدولية المعنية. ووجه السيد خالد جوهر التحية لجموع الصحفيين، على ما يبذلونه من جهد بتقديم حياتهم رخيصة لنقل المعلومة إلى كافة المشاهدين.وترحم على شهداء الجزيرة، وشهداء حرية الصحافة بجميع دول العالم. وشدد على ضرورة الحفاظ على الحريات الصحفية وتسهيل الوصول إلى المعلومة، لافتاً إلى المبادرة التي أطلقتها الشبكة بالتعاون مع المعهد الدولي للصحافة منذ أكثر من شهر تقريباً لإعتماد إعلان عالمي لحماية الصحفيين. كما دعا السيد خالد جوهر كافة المؤسسات الإقليمية والدولية والمنظمات المعنية للإطلاع على الإعلان والتوقيع عليه، متعهداً بأن تظل الجزيرة دوماً حاملة لراية حرية الصحافة والرأي. أما السيد العبيدي أحمد العبيدي، مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان بالمنطقة العربية وغرب آسيا والمنطقة العربية. فأعرب عن سعادته بمشاركته في هذه الوقفة بمقر قناة الجزيرة ، وإشارته إلى تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة على ضمان وسلامة وحماية الصحفيين وحرياتهم، وفق المبادئ التي تضمن استقلالية وسائل الاعلام. ونقل للحضور حرص المنظمة الدولية على عدم المساس بحرية الرأي والتعبير ، ورفضه لدعاوى استخدامها شماعة للإرهاب والعنف.مبدياً قلق الأمين العام عما يواجه الصحافة والصحفيين من تقييد في عملهم، ما دعاه إلى ضرورة حماية الصحفيين، وعدم تقييد عملهم. تضحيات الصحفيين أما السيد ياسر أبوهلالة، مدير قناة الجزيرة الإخبارية، فأكد أن الصحفيين قبل الجزيرة قدموا العديد من التضحيات، من اعتقال وفقد للحياة ، حيث قدموا كل شئ في مقابل أن تصل المعلومة والمعرفة إلى الإنسان. وقال إن الجزيرة تغطي الآن مأساة حلب، وأنه لولا وجود الصحفيون هناك لما علم أحد بهذه المأساة، "حيث يصر الصحفيون في الجزيرة و غيرها على أن يكونوا بموقع الحدث".لافتاً الى أن الجزيرة حلقة في سلسلة ممتدة، وأن دورها الأساسي التوثيق، على نحو توثيقها لمجزرة حلب. وقال إن الجزيرة تقدم النسخة الأولى لكتابة التاريخ ، والتي ستكون دليلاً دامغاً على ممارسات المجرمين بحق الصحفيين ، وأن الجناة لن يفلت أبدا من العقاب. لافتا إلى توثيق لحظة استشهاد المصور المصري أحمد عاصم، وتصويره لقاتله في مجزرة الحرس الجمهوري بالقاهرة. وقال أبوهلالة إن الجزيرة تدعم الحريات لكل الصحفيين حول العالم. معرباً عن أمله في أن يكون العالم العربي مكاناً أفضل لعمل الصحفيين. مؤكدا أن المنطقة العربية تعتبر من أخطر المناطق على الصحفيين وتشهد انتهاكات مستمرة لحرية التعبير والرأي. وبدوره، وجه الرئيس التونسي السابق الدكتور المنصف المرزوقي التحية إلى قناة الجزيرة لدورها في دعم الحريات وتأكيدها. كما وجه التحية إلى الصحفيين المصريين ، بعد اقتحام أجهزة الأمن لمقر نقابتهم، واعتقال اثنين منهم. مشددا على أهمية تصدي الصحافة لكل مظاهر الفساد ، والتأكيد على الحريات. العقاب يطارد الجناة وبدوره، قال السيد محمد الرميحي، مدير إدارة الاتصالات بالشبكة بالوكالة، إن "الجزيرة تستذكر في هذا اليوم زملاء استشهدوا خلال سعيهم لنقل الحقيقة من مناطق التوتر والحروب، وتذكر في الوقت ذاته المنظمات الدولية والمسؤولين الرسميين في أنحاء العالم بالتزاماتهم القانونية والأخلاقية تجاه احترام حرية الرأي وحماية الصحفيين وضمان وصولهم للخبر، وفق ما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان". ولفت إلى أن الجزيرة تعلن تضامنها مع جميع الزملاء المعتقلين في أنحاء العالم، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً، وتناشد الأمم المتحدة وهيئاتها المعنية، أن تعمل على إلزام الدول الأطراف بالتحقيق الجدي والمسؤول في الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين، والعمل على تقديم الجناة للعدالة، ومنع الإفلات من العقاب، ثم تعويض وإنصاف الضحايا وذويهم. وأكد الرميحي أن المبادرة التي اطلقتها شبكة الجزيرة الإعلامية تمت بالتعاون مع المعهد الدولي لحماية الصحفيين لاعتماد إعلان عالمي ملزم لحماية الصحفيين أينما كانوا. استقلال الصحافة وقد استتبقت شبكة الجزيرة الوقفة بإصدارها بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة أكدت فيه أنها تغتنم هذه المناسبة لتشارك الإعلاميات والإعلاميين حول العالم الاحتفاء بالدور المتعاظم الذي يلعبه الإعلام في تنوير الرأي العام وترسيخ الوعي بمبادئ حرية التعبير والديمقراطية وحقوق الإنسان. وذكر البيان أن الجزيرة تؤكد على ضرورة أقصى درجات التضامن بين المؤسسات الإعلامية في الدفاع عن استقلاليتها، وأهمية العمل المشترك للدفاع عن الصحافيين الذين يعملون ليلا نهارا لنقل الحقيقة من مناطق القمع أو النزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية، أو في كشف الفساد، وإحياء ذكرى الصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم المهني. وشدد على أنه "عملا على تجسيد التضامن الكامل بين المؤسسات الإعلامية والمنظمات المساندة لحرية الإعلام، تدعو الجزيرة جميع الفاعلين إلى دعم مبادرة مشروع "الإعلان العالمي لحماية الصحافيين" الذي ساهمت في إعداد مسودته بالتعاون مع المعهد الدولي للصحافة (IPI)، وشركاء آخرين. هذا الإعلان يهدف إلى تسليط الضوء على المبادئ الأساسية المتعلقة بحماية الصحافيين، مع مراعاة مسؤوليات مختلف الأطراف الفاعلة، ومنها الدول ومؤسساتها، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، والمؤسسات الإعلامية، والصحافيون أنفسهم". وطالبت الشبكة بإطلاق سراح جميع الصحافيين المعتقلين والمختطفين، وبإجراء تحقيقات جدية في كل الجرائم التي ارتكبت بحق الصحافيين في مناطق مختلفة من العالم، وعلى وجه الخصوص في الشرق الأوسط، الذي يشهد أكبر حملة ترهيب في تاريخه ضد الصحافيين وحرية الصحافة، مع استمرار حالة الإفلات من العقاب. واستنكرت الجزيرة قرارات إغلاق مكاتبها ومنع مراسليها من العمل في العراق ومصر وسوريا والتضييق عليها هي وغيرها من وسائل الاعلام الدولية في أكثر من مكان ، فإنها تؤكد مجددا مطالبة جميع الحكومات والدول والمؤسسات باحترام حرية الصحافة والصحفيين في الحصول علي المعلومات، وتمكينهم من ذلك لنقل الصورة الكاملة للمتلقي وهو ما يعتبر حقا أساسيا من حقوق الإنسان، كما أنها تؤكد التزامها وتمسكها بالثوابت المهنية المتعارف عليها دوليا والتي تمثل في حد ذاتها القيمة الإنسانية للعمل الصحفي وضرورة حماية حريته، "مرة أخرى نؤكد أن "الصحافة ليست جريمة".وإنما هي مهمة إنسانية". إعلان عالمي وعلى صعيد آخر، ولكن على ذي صلة، دعا مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان والمعهد الدولي للصحافة وشركاء آخرون صحفيي العالم وقيادات المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية الإعلام الدولية والإقليمية والمحلية والمؤسسات الإعلامية إلى التوقيع على العريضة الرامية إلى تدويل الإعلان العالمي لحماية الصحفيين. ويستهدف التوقيع إلى إعلان موقف مساند لحماية الصحفيين والعمل على تنفيذ مشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين الذي عرض ونوقش خلال المؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة قبل شهر بالدوحة. ويهدف الإعلان إلى تسليط الضوء على المبادئ الأساسية المتعلقة بحماية الصحفيين، مع مراعاة مسؤوليات مختلف الأطراف الفاعلة بما في ذلك الدول ومؤسساتها، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، والمؤسسات الإعلامية، والصحفيون أنفسهم. وشارك في إعداد "الإعلان" أكثر من سبعين من قيادات المؤسسات الصحفية والمنظمات المعنية بحماية الصحفيين وحرية الصحافة. وقد راجع "الإعلان" وأجاز نصه المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير، والمقرر الخاص المعني بحرية الإعلام في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمقرر الخاص المعني بحرية الصحافة في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، والمقرر الخاص المعني بحرية الصحافة في اللجنة الأميركية لحقوق الإنسان. وتشتمل وثيقة مشروع الإعلان على قسمين: إعلان يلخص المبادئ الدولية المتعلقة بحماية الصحفيين الذين يغطون الأحداث في البيئات الخطرة وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. أما الوثيقة التالية فهي "أفضل ممارسات المؤسسات الإعلامية" وتوضح الخطوات والمعالجات التي يجب أن تتخذها المؤسسات الإعلامية والصحفيون بشكل طوعي في سعيهم لتحقيق المزيد من الأمان.
771
| 03 مايو 2016
تنطلق صباح اليوم، الجمعة، أولى ندوات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية، بعنوان "الوثائقية اليوم وغداً" والتي سيقدمها كل من أحمد محفوظ مدير الجزيرة الوثائقية وجمال الدلالي مدير إدارة الإنتاج.. ويستعرض محفوظ في ورقته البحثية ما حققته الجزيرة الوثائقية منذ نشأتها حتى عام 2015 ويعلن أيضا عن إستراتيجية القناة لمدة ثلاث سنوات قادمة من 2016 حتى عام 2018 والتي تضم تغيرات جوهرية على مستوى الجدولة وتنعكس بدورها على كل ما يتم تقديمه على الشاشة وتركز بشكل خاص على المحتوى الرقمي للجزيرة الوثائقية، ومن جانبه يتطرق الدلالي في ورقته الى تفاصيل إدارة الإنتاج وما تم إنجازه عام 2015 من ساعات إنتاج والتحديات التي واجهت منتجي الجزيرة، وفى مقدمتها الاضطهاد الأمني وكيف تجاوز منتجو الجزيرة هذه التحديات. ياسر أبوهلالة في تصريحاته لـ "الشرق" وحول الدورة الحالية للمهرجان قال أحمد محفوظ مدير الجزيرة الوثائقية: إن المهرجان يعد أهم المهرجانات المتخصصة في مجال الفيلم الوثائقي في العالم العربي، كما يعد المهرجان الوحيد الذي أصبح بمثابة بوتقة، لجمع أكثر الأعمال الموجهة للخارج والتي تتحدث عن العالم العربي، وقد جاءت الدورة الحالية تحت شعار "آفاق" لتبحث في الآفاق الجديدة في صناعة الفيلم الوثائقي، وكذلك البحث عن مخرجين ومنتجين وكذا البحث عن الصور والموضوعات من العالم الخارجي، إلى جانب ما يوفره المهرجان من فرصة للاحتكاك والتلاقي بين صناع الوثائقيات من العرب والعالم الخارجي. وأشار إلى أن الجزيرة الوثائقية لديها برنامج مواز للمهرجان حيث يقام على هامشه عدد من الندوات التي تهتم بالعلاقة بين المهرجانات والمنتجين، ممن يعملون مع الجزيرة الوثائقية في مجالات الإنتاج والإخراج والتقنيات المختلفة ويأتي في مقدمتها ندوة اليوم التي ستقام في العاشرة صباحا والتي ستبحث في أنواع وأشكال العلاقة التي تجمع بين المنتجين والمهرجانات الوثائقية. ومن جانبه قال ياسر أبو هلالة مدير قناة الجزيرة الإخبارية، إن المهرجان يسهم في خلق مزيد من الفرص للأفراد والشركات، للعمل على تقديم رؤية منوعة، وجديدة للشاشة في ظل وجود نخبة من المخرجين والمنتجين وصناع الأفلام، مشيرا إلى ان هناك الكثير من الأسماء التي عرفت وبرزت من خلال مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية،، كما يعد المهرجان فرصة للجزيرة أيضا للتعرف على نوعيات جديدة من الإنتاج يمكن ان تنعكس على الشاشة، فضلاً عن دور المهرجان في خلق مزيد من فرص التعاون المشترك ويعد نافذة مهمة أمام جيل الشباب من هواة الإنتاج الوثائقي. أحمد محفوظ مدير الجزيرة الوثائقية ومن جانبه اعتبر الإعلامي عبد الفتاح فايد مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة، أن المهرجان قدم في عرض الافتتاح فيلم "قسمة.." الذي يعد في حد ذاته إشارة واضحة ودلالة قوية لعودة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الإعلامي، بعد سنوات من تراجع الاهتمام الإعلامي بها في ظل تداعيات ثورات الربيع العربي وما نتح عنها من صراعات بالمنطقة، حيث عبّر الفيلم الذي صنع بالكامل برؤى وآياد غربية عن واقع القضية الفلسطينية، ودور بريطانيا وأمريكا في حل القضية اليهودية على حساب العرب وخاصة الفلسطينيين، بعد أن اعتبرت تلك القوى أن إقامة وطن لليهود في فلسطين يعد تعويضا لهم عن المحرقة التي حدثت لهم على ارض أوروبية، وهو عمل يقرأ القضية الفلسطينية من جانب تاريخي ويسهم في بقائها حاضرة بتفاصيلها الكاملة أمام الرأي العام العالمي. عبد الفتاح فايد مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عباس أرناؤوط مدير المهرجان، أشار في تصريحات خاصة لـ "الشرق" إلى أن الدورة الحالية للمهرجان جاءت مميزة وحظيت بحضور كبير، وشهدت إضافة دول جديدة لم تسبق لها المشاركة من قبل في المهرجان، وكذلك توافد جماهيري على عروض المهرجان التي سبقت عرض الافتتاح، وأضاف ان اتحاد المهرجانات الذى تم الإعلان عن تأسيسه خلال فعاليات الدورة الماضية، سيشهد وجود اجتماعات بهذا الخصوص خلال الدورة الحالية وسيتم الإعلان عن مستجدات الشراكة التي نتجت عن هذا الاتحاد، في ظل توافد العديد من المنتجين المشاركين في الكثير من المهرجانات المماثلة حول العالم، وذلك بسبب السمعة التي يحظى بها المهرجان الذي يتخذ من معايير الجودة والمواصفات الفنية الأساس في قبول الأعمال المشاركة والأفلام الفائزة بجوائز المهرجان.
746
| 27 نوفمبر 2015
أكد السيد ياسر أبوهلالة، مدير قناة الجزيرة الإخبارية، أن لدى المحطة التلفزيونية الأشهر على مستوى العالم العربي أفكار كثيرة، وأنه قريبا سيشاهد الجمهور برامج جديدة، "فالتجديد على مستوى البرامج والأخبار أمر حيوي وأساسي ومهم، وسوف نجدد في الشكل والمضمون، وهو ما سيلاحظه الجمهور قريبا". وقال في حديثه ضمن حملة "نحن الجزيرة" بعنوان "دردش مع الجزيرة" عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن الجزيرة تلتزم بخطها المهني، ولن تحيد عنه، مشددا على أن لدى الجزيرة خطوطاً مهنية واضحة، بأن تكون المعلومات صحية، وتنوع في استضافة الضيوف، ومنهجية في العمل، وهي كلها أمور لا تعطي قبل كل برنامج أو نشرة، كما أنها ليست بحاجة إلى تدريب أو تدريس، "فهي جزء من الثقافة العامة بالجزيرة". ياسر أبو هلالة وحول مدى استقطاب الإعلاميين المتميزين من جيل الشباب، قال أبوهلالة: "منذ توليت مسؤوليتي كمدير للقناة، حرصت على أن تكون التعيينات لجيل الشباب، وبالنسبة لي شخصيا، فقد بدأت العمل في الجزيرة وعمري كان وقتها 29 عاما، والجيل الجديد هذا العام الذي جرى تعيينه هو من جيل الشباب، "فالجزيرة بحاجة إلى الأعمار الشابة، وتحديدا الأقل من الثلاثين عاما، وربما أقل من هذه الأعمار". وعن كيفية التأكد من المعلومات قبل نشرها على الجزيرة. قال السيد ياسر أبوهلالة إن هناك جزءا مهما، وهي الأخبار التقليدية، والتي يتم التأكد منها عن طريق المراسل، بالإضافة إلى المصادر الأخرى، "وبالنسبة لما يثار على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التأكد منها يكون عبر العديد من الوسائل، منها الاتصال بالمصادر، وعدم النشر قبل التأكد من مصداقية الخبر ". وعن أسباب استضافة الجزيرة للضيوف الإسرائيليين، أرجع أبوهلالة ذلك إلى أن "الصورة لا تكتمل في فلسطين إلا بعد استضافة الطرفين، "كما أن استضافة أي ضيف لا يعني الاتفاق معه، " إذ أننا في الجزيرة نغطي الصورة من كافة أطرافها، ولسنا في الصراع العربي الفلسطيني محايدين، ولكنا مع الطرف الفلسطيني، ندعمه ونؤيده، ولذلك نذكر دائما غزة تقاوم.. غزة تنتصر، كما أننا لا نعتبره صراعا سياسيا". وأضاف أن الجزيرة تؤرخ للصراع العربي الإسرائيلي كما بدأ، "رغم أن الجزيرة لم تكن موجودة وقت بداية الصراع، ولكننا نسعى دائما إلى توثيق الأحداث، ولا يعني استضافة شخصيات إسرائيلية الاتفاق مع وجهة النظر الإسرائيلية، ولكنه جزء من مصداقية الجزيرة، وإن كان في الوقت نفسه لا يغير من الرواية بالأساس بأن إسرائيل تحتل فلسطين، وتعتقل أبنائها، وتقتلهم". وشدد أبوهلالة على أن تغطيات الجزيرة في فلسطين لم تتراجع، "فالجزيرة تحاول أن تكون في المكان الصحيح، ونحن لا نستطيع مواكبة الحدث مائة بالمائة، ولكننا نحرص على التغطية بقدر الاستطاعة، وأن نكون في المكان المناسب، والتوقيت المناسب أيضا، بعيدا عن الاهتمام الزائد، ولذلك فلم ولن نتغيب عن فلسطين، فهي جزء من مهنية الجزيرة وهويتها وملمحها". وحول عدم فتح مكتب للجزيرة بالجزائر رد أبوهلالة إننا نغطي المشهد الجزائري من خلال برامجنا والأفلام الوثائقية، "وسنسعى إلى فتح المكتب ونأمل من السلطات الجزائرية تلبية هذا المطلب، خاصة أن لدينا جمهورا كبيرا للغاية في الجزائر". وعن عدم تغطية الجزيرة للقضية الأحوزاية، بين أبوهلالة "نحن لا نتبني أي قضية، سواء الكردية أو الأحوازية، وسبق للجزيرة أن غطت الأحواز، وقدمت تقارير جيدة، ولدينا مكتب في طهرن، ونغطي الشأن الإيراني بكل مهنية واعتدال". ورفض صحة ما يتردد عن اتهام الجزيرة بالعنف وتبني أفكار بعينها، "فالجزيرة ليست أول قناة تقابل مثلا زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، فقد سبق أن فعلت هذا الشيء التلفزيونات الأمريكية، كما أن الإعلام الغربي لا يمل من محاولة مقابلة الأشخاص الذين يوصفون بالإرهاب أو الإرهابيين أنفسهم، لأن دور الإعلام مقابلة كافة الشخصيات، ولسنا أول قناة تتعامل مع المنتجات الإعلامية لتنظيم الدولة الإسلامية، أو تنظيم القاعدة، رغم أن هناك الكثير من الصور التي لا نبثها، إذ أننا لا نبث كل ما يصلنا، ونحصل على مواد تنظيم الدولة مثل أي مشاهد، وفي العموم، فإن هذا جزء من العمل الإعلامي الذي تقوم به كل القنوات، وليس الجزيرة وحدها". وقال أبوهلالة إن القضية المهمة هي كيفية التعامل مع هذه المنتجات، "والجزيرة تتعامل معها في إطار من المهنية، كما هو حال تعامل باقي القنوات الأجنبية، أو الأخرى العربية المنافسة".
565
| 24 نوفمبر 2015
حافظت قناة "الجزيرة الإخبارية" على المرتبة الأولى عربياً من حيث عدد المشاهدين للقنوات الإخبارية العربية في عام 2014. فقد سجلت الجزيرة أعلى نسبة من المشاهدين العرب بمعدل يفوق أقرب أربعة منافسين مجتمعين، حيث بلغت نسبة المشاهدة 53.9 % للتسعة أشهر الأولى لهذا العام. وذكرت شبكة الجزيرة، في بيان لها مساء اليوم، الثلاثاء، أن هذه النتائج جاءت في دراستين منفصلتين قامت بهما شركتا الأبحاث الدوليتان المستقلتان "إبسوس" و"سيغما" للفترة بين يناير وسبتمبر من هذا العام. وبحسب الدراستين، بلغ معدل عدد المشاهدين للقناة حوالي 23 مليون مشاهد يومياً منذ بداية العام إلى شهر سبتمبر الماضي، كما استحوذت الجزيرة الإخبارية على حوالي 42,17% من حصة سوق الأخبار التي تشاهد على مختلف القنوات بما فيها القنوات الترفيهية .. فيما جاءت تسعة من برامجها الإخبارية من بين أفضل عشرة برامج إخبارية شوهدت في كل شهر من هذا العام، من بينها برنامجان هما : "ما وراء الخبر" و"الاتجاه المعاكس". وتعليقاً على نتائج الدراستين، أوضح ياسر أبو هلالة، مدير قناة الجزيرة الإخبارية، أن تغطية القناة في عام 2014 تميزت بالحضور الميداني المكثف في مناطق لا يجرؤ الآخرون على دخولها.. مُشيراً إلى أنه في غزة كانت تغطية "الجزيرة" الأكثر كثافةً وعمقاً في الأخبار والبرامج، كما انفرد مراسلوها في سورية والعراق واليمن وليبيا بالوصول إلى مناطق لم يصلها أحد. واعتبر أن الجزيرة تشكل أكبر غرفة عمليات أخبار عالمياً سواء في اتساع نطاق التغطية أو سرعة ومرونة الحركة، مُضيفاً أنه "معطوفاً على العمل الميداني ذي الوتيرة المتسارعة، تحرص القناة على تقديم خدمة البرامج الوثائقية والحوارية. كما أن التحدي الأساسي الذي نعمل عليه في هذا المرحلة هو الشراكة مع الجيل الجديد في الإعلام الرقمي من خلال مختلف منصات التواصل الاجتماعي". وأعرب أبو هلالة عن أمله في أن تتمكن "الجزيرة الإخبارية" من الاستمرار في تلبية احتياجات مشاهديها. يذكر أن الدراستين شملتا 23 دولة، حيث عملت "إبسوس" على قياس نسبة المشاهدين في: مصر، الأردن، لبنان، سورية، العراق، ودول مجلس التعاون الخليجي، بينما قامت "سيغما" بالدراسة في: فلسطين، السودان، اليمن، جيبوتي، الصومال، جزر القمر، ودول المغرب العربي.
2618
| 23 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
21996
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13444
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
9292
| 18 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
3782
| 18 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3754
| 17 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3532
| 19 يناير 2026
تلقى المنتخب المصري بقيادة حسام حسن صدمة قوية قبل مواجهة نيجيريا الحاسمة مساء السبت لتحديد صاحب المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الإفريقية...
2494
| 17 يناير 2026