ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدوا التطور الكبير في قطاع الأغذية محلياً..
الجابر: زيادة المصانع تسرع نمو قطاع الأغذية
بوموزة: ندعو إلى تسهيلات أكثر في عمليات الشحن
الباكر: الإنتاج المحلي يواكب معايير السلامة الغذائية
في إطار الجهود المبذولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتغطية السوق المحلي في مختلف القطاعات بمنتج وطني عماده النوعية الممتازة، يعتبر قطاع تصنيع الأغذية واحدا من أهم المجالات التي تركز عليها مشاريع القطاع الخاص الهادفة إلى التقليل من نسب الاستيراد إلى حدها الأدنى، وضمن هذه الجهود بات ظاهرا للعيان التطور الكبير لهذا القطاع في الفترة الأخيرة بإطلاق مصانع جديدة ومضاعفة الإنتاج فيها والوصول بكميات الإنتاج الغذائي إلى أرقام كبيرة..
بالإضافة إلى تنمية المجال الزراعي من خلال استصلاح الأراضي أو استعمال البيوت المحمية التي تسمح بتقديم منتج موسمي لا فصلي كالمعتمد في الزراعة التقليدية، وكل هذا يأتي بدعم حكومي وتحت رقابة وزارة الصحة وبالضبط من قسم سلامة الأغذية والصحة البيئية.
وفي استطلاع لـ الشرق شمل عددا من رجال الأعمال كشف عدد من رجال الأعمال أن قطاع الصناعات الغذائية شهد في المرحلة التي تلت الأزمة نموا مميزا ساهم في التقليل من حاجة الدولة لباقي السلع القادمة من مختلف البلدان، مضيفين أن المنتج الوطني من الأغذية سواء كان زراعيا أو تصنيعيا يتميز بجودة عالية جعلته منافسا حقيقيا للبضائع المستوردة، كاشفين بأن الدعم الحكومي الموجود لعب دورا في مواصلة المستثمرين العمل في هذا المجال بالرغم من مشكل الشحن الذين دعوا بخصوصه الحكومة للسعي إلى إضفاء تسهيلات جديدة عليه تسمح لرجل الأعمال الاستيراد بالكميات التي يريد خاصة فيما يعنى بالمواد الأولية، مع التركيز على تسلمها في الوقت المحدد.
في حين صرح مسؤولون بوزارة الصحة بأن المنتج الوطني يتوافق مع كل معايير سلامة الغذاء الآدمي تصنيعيا كان أو زراعيا وذلك بفضل مجهودات المستثمرين في هذا القطاع لتفادي أية أخطاء تضر بصحة المستهلكين ، بالإضافة إلى العمل الكبير لفريق سلامة الأغذية والصحة البيئية المداوم على الزيارات الرقابية ومحاولة تأطير العاملين في هذا المجال في كل ما يتعلق بسلامة الغذاء، في انتظار إطلاق مشروع تدريبي فعال لمتداولي الأغذية، وهو الذي انطلق في وضع لبناته الأولى على أن يجسد في أرض الواقع في المستقبل القريب.
◄ نمو سريع
وفي حديثه لـ الشرق أكد رجل الأعمال ناصر حسن الجابر أن القطاع الغذائي في البلاد يشهد تطورا كبيرا في الفترة الأخيرة، سواء على مستوى التصنيع أو العمل الزراعي، مضيفا أن نمو هذا المجال جاء بشكل سريع بالأخص مع بداية الأزمة التي مرت بالبلاد قبل حوالي 18 شهرا، ما دفع برجال الأعمال للتركيز على هذا القطاع من الناحية الصناعية كمضاعفة إنتاج المواد المعلبة على سبيل المثال أو الزراعية بمختلف أنواع الخضر والفواكه باستصلاح الأراضي والاعتماد على البيوت المحمية التي تتميز بإنتاجها الموسمي، كاشفا بأن هذه المنتجات تتميز بنوعية مميزة جعلتها تصبح أحد أبرز الخيارات بالنسبة للمستهلكين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وهم الذين باتوا يضعون المنتج المحلي على رأس طلباتهم في عمليات التسوق الخاصة بهم.
وأضاف الجابر أن المنتج الوطني من مواد الغذاء يعتبر في الوقت الحالي منافسا حقيقيا للبضائع المستوردة بل يتفوق عليها حتى من ناحية النوعية في بعض الأحيان، ما عاد بالإيجاب حتى على القدرة الشرائية للمستهلكين الذين وجدوا في التنافسية المفروضة بين المنتج الوطني والآخر القادم من مختلف البلدان أداة ساهمت في تخفيض الأسعار بسبب إجبارها للتجار البيع بأسعار في المتناول لتفادي أي خسائر تأتي بها المغالاة في القيمة السوقية للسلع.
◄ سلامة صحية
من جانبها صرحت وسن عبد الله الباكر رئيس قسم سلامة الأغذية والصحة البيئية على مستوى وزارة الصحة أن عملية إنتاج المواد الغذائية سواء كانت في المصانع أو في المزارع، تتم وفق المعايير المثلى لقوانين السلامة الغذائية العالمية، وذلك في ظل الجهود الكبيرة التي يبذلها المزارعون ورجال الأعمال في تقديم منتج سليم وخال من أي شوائب، ما نجحوا فيه لحد الآن من خلال اتباعهم إستراتيجية واضحة تضع سلامة المستهلك فوق كل اعتبار.
وأكدت الباكر أن وزارة الصحة حريصة على مساعدة هؤلاء المصنعين والمزارعين في تقديم منتج صحي، عن طريق قيام فريق سلامة الأغذية والصحة البيئية بالعديد من الزيارات إلى مصانع التعليب أو غيرها من المنشآت، بالإضافة إلى المزارع بهدف التأكد من إتباعهم لخطوات الأمن الصحي بداية من تعقيم العمال للأدوات وغسل أيديهم بالطريقة الصحيحة، والعمل على توعيتهم بالأسس الحقيقية لتأمين المنتج الغذائي في حال وجد أي جهل بأحدها، مضيفة بأن وزارة الصحة تسعى في الفترة الأخيرة إلى سن مشروع تدريبي لمتداولي الغذاء، يتيح لعمال المصانع والمزارع وحتى المطاعم التكوين وفق ما تنص عليه آخر تقنيات وطرق السلامة الغذائية على مستوى العالم، وذلك عن طريق الاجتماع برجال الأعمال ومناقشتهم في هذا القانون والاستفادة من اقتراحاتهم التي تتيح لنا تكوين هؤلاء العمال دون تعطيل عمل الشركات، بتوظيف خبراء في السلامة الغذائية على مستوى هذه المنشآت لتأطير العمال أو حتى التعاون مع البلدان التي تأتي منها العمالة بالتعاون مع مراكز هناك تكون مهمتها تعليم العمالة معاير تقديم منتج غذائي قبل إرسالها إلى قطر.
◄ تسهيل الاستيراد
بدوره رأى رجل الأعمال عبد العزيز خالد بوموزة عضو إدارة شركة مصانع قطر للأغذية أنه لا يمكن لأحد اليوم نكران التطور الكبير الذي يشهده القطاع الغذائي وبالأخص في الفترة التي تلت الأزمة، والتي تمكن فيها المصنعون أو المزارعون من الوصول إلى أرقام إنتاج كبيرة، ساهمت في تغطية السوق المحلي بنسب معتبرة من المنتج الوطني، وذلك بفضل المجهودات التي بذلها المستثمرون والمزارعون في تحقيق ذلك بتوسيع مشاريعهم وإطلاق مزارع مصانع جديدة، بالإضافة إلى الدعم الكبير التي تقدمه الحكومة لهم في سبيل تحقيق رؤية قطر 2030 والتي من المعول أن لا نكون بحاجة إلى الاستيراد مع حلولها. وكشف بوموزة أن الشيء الوحيد الذي يجب إعادة النظر فيه لتنشيط هذا القطاع أكثر في المرحلة المقبلة هو عمليات الشحن ومحاولة تقديمها بشكل أسهل مما هي عليه الآن، من خلال إتاحة الفرصة للمستثمرين لاستيراد الكميات التي يحتاجونها في عملهم وبالأخص على مستوى المواد الأولية، التي تعد أساس العمل الغذائي، زد إلى ذلك محاولة إيجاد طريقة للقضاء على مشكل تأخر الاستلام في بعض الأحيان التي يجد فيها المزارع أو المصنع نفسه مطالبا بالانتظار لوقت إضافي لاستلام ما استورده من سلع، خاتما كلامه بالقول أن هذه النقائص الصغيرة ليست بتلك الصعوبة بالنسبة للحكومة التي تسعى إلى تغطيتها والقضاء عليها عن طريق عملية التوسعة التي شهدها ميناء حمد مؤخرا، بالإضافة إلى تحويل مطار حمد الدولي إلى أحد أهم نقاط التبادل التجاري في المنطقة والعالم في المستقبل القريب.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
34706
| 14 يونيو 2026
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
16056
| 15 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
11506
| 14 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
9634
| 15 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفع مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم بنسبة 0.25 في المئة، ليضيف إلى رصيده 26.70 نقطة ويصعد إلى مستوى 10580 نقطة، مقارنة...
60
| 16 يونيو 2026
استقر الدولار اليوم بالقرب من أدنى مستوى له في عشرة أيام، بينما تذبذب الين الياباني بالقرب من مستوى 160 للدولار، وسط تحسن في...
54
| 16 يونيو 2026
ارتفعت أسعار النفط مجددا اليوم في ظل ترقب الأسواق لتطورات الإمدادات العالمية. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 26 سنتا، أو ما يعادل...
82
| 16 يونيو 2026
استقرت أسعار الذهب اليوم بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوع، وسط ترقب في الأسواق. وارتفع الذهب...
96
| 16 يونيو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3942
| 13 يونيو 2026
- د. حمد الكواري: زيادة غير منطقية في الإيجارات في جميع مناطق الدولة -أحمد الجاسم: التكاليف التشغيلية المرتفعة تهدد استمرارية المشروعات -مصعب الدوسري:...
2732
| 14 يونيو 2026
اهتمت الصحف العالمية بمباراة قطر وسويسرا في إطار منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2026 . وحظي الهدف القاتل للعنابي في اللحظات...
2426
| 14 يونيو 2026