رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1283

د.الحجري: إعداد جيل واعٍ بقضايا بيئته لتحقيق التنمية المستدامة

24 ديسمبر 2017 , 07:25م
alsharq
 وفاء زايد

300 مشارك في الرحلة الخامسة لبرنامج "لكل ربيع زهرة"

تعاون المدارس دلالة على نجاح الرحلات البرية طوال الـ 20 عاماً

هاشم: أمطار الوسمي الحالية موسم ظهور الرقروق برفقة الفقع

 

شارك 300 باحث وطالب من 7 مدارس وأسر في فعاليات الرحلة الخامسة لبرنامج "لكل ربيع زهرة"، التي تحتفل بنبتة الرقروق للموسم 2018، وأكمل مسيرة 20 عاماً من البحث في كائنات البيئة القطرية، بحضور أعضاء البرنامج ومركز أصدقاء الطبيعة.

والمشاركون هم: مدارس الشيماء الثانوية بنات، وقطر الثانوية بنات، وروضة راشد بنات، ومدرسة جابر بن حيان للبنين، وأسر أصدقاء البرنامج، وأعضاء فريق "لكل ربيع زهرة".

وأكد الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس برنامج "لكل ربيع زهرة" أنّ النشاط المفتوح وسط البيئة متعة وتفاعل، ويزيد من معرفة الفرد بالمضامين البيئية، التي تثري الفرد بالسلوكيات الهادفة للاستفادة من مواردها دون الإضرار بها، وصقل المهارات العلمية التي تساعد في الحفاظ على الطبيعة، وصقل المهارات الاجتماعية للعمل الجماعي والتعاون مع الزملاء من أجل حماية البيئة من التدهور.

وأكد أنّ البيئة تثري سلوك الفرد وجدانياً، بحيث يكتسب اتجاهات قويمة في التعامل مع البيئة من خلال مبادرات ذاتية وتوطيد علاقته بالبيئة المحيطة به، منوهاً انّ البرنامج يحقق أهدافاً معرفية وسلوكية ووجدانية ومهارية.

وأوضح الدكتور الحجري أنّ البرنامج يسعى لإعداد جيل واعٍ بقضايا بيئته بما يحقق مفهوم الاستدامة، وقادر على مواجهة المخاطر المحدقة به عن طريق منح المختصين بالبرنامج فرصة اجتياز دورات تدريبية وعملية ونظرية.

كما يشجع البرنامج على بناء مسؤوليات جماعية تجاه التنمية المستدامة، وضمان تكوين شراكات نافعة ومجدية اقتصادياً، وتأسيس مسؤولية مجتمعية وأخلاقية وقانونية وإنسانية، مضيفاً أنه أيّ مبادرة بيئية لا يمكن أن تنجح وتؤسس بناءً قوياً بدون مراعاة أبعاد المسؤولية المجتمعية والقانونية والإنسانية.

وقال الدكتور الحجري إنّ حب الطبيعة يحفز الإنسان على كيفية رد الجميل لأنها ككائن يحس ويشعر ويقف إلى جانبك وقت الشدة إذا آزرته، وتهدف البرامج الموجهة للبيئة لبناء شراكات واسعة تهدف لإنمائها واحترام مواردها.

نجاح البرنامج

من جانبه، قال السيد محمد هاشم المدير التنفيذي للبرنامج: إنّ الرحلة الخامسة للبرنامج تهدف لربط المشاركين بالبيئتين النباتية والبحرية، وهي فرصة لتعريفهم بنبات الرقروق، الذي يعتبر رفيقاً لنبتة الفقع، منوهاً أنّ الفترة الزمنية حالياً تسمى الوسمي، وهو موسم الأمطار التي تساعد على ظهور نبتة الرقروق، ومن خلالها يتعرف المشاركون على الفقع؛ لأنه يظهر بجانب نبتة الموسم.

وأكد أنّ البرنامج يحقق نجاحاً ملموساً لدى الجهات المشاركة، ويزيد من معرفتهم بالحياة الفطرية، ويقربهم من مكوناتها البيئية، وهذا يعطي المزيد من الوعي البيئي بأهمية الحفاظ على النبات من أجل التنوع الحيوي في بر قطر.

وأشاد بتعاون المدارس مع فعاليات البرنامج، إذ انّ الكثير من المؤسسات الاقتصادية والخدمية المعروفة بدأت تستخدم النبات القطري في شعاراتها ونشراتها الإرشادية، مثل نبات السدرة والقطف والقاف، وهو دلالة على نجاح البرنامج الذي أكمل مسيرة الـ 20 عاماً من البحث في الحياة الفطرية القطرية.

تعززي الوعي

وقال هاشم إنّ الاهتمام بالبيئة القطرية يزيد من الوعي بها، ويعزز الجوانب الإيجابية للنباتات، ويحوله إلى سلوك إيجابي، لأنه تعاطف مع كل مكون حيوي على الأرض، ويعزز النظر إلى تلك الكائنات كشريك أساسي في الحياة على كوكب الأرض.

التوعية بأهمية ترشيد الطاقة

تعرف المشاركون في الرحلة الخامسة "لكل ربيع زهرة" على محطة الترشيد، وقدمها السيد محمد هاشم، وتحدث عن أهمية اتباع سلوكيات جيدة تجاه استهلاك المياه والكهرباء، بهدف الحفاظ على الموارد البيئية من الهدر.

وأكد أنّ المكونات البيئية في قطر تعتبر من الأساسيات، وأنّ التفاعل الإيجابي معها يعمل على ترشيد الطاقة، ويزيد من مفهوم الوعي تجاه البيئة، ويحقق التنمية المستدامة، منوهاً إلى أنّ حماية الأرض بكل مكنوناتها يحفظ ثروة البيئة للأجيال القادمة.

مساحة إعلانية