رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

408

إدارة أول مؤتمر للعنابي بالمونديال لحظة لا تُنسى..

وسن يوسف الجابر: الاعتماد على الكفاءات القطرية يؤكد نجاح رؤية الاستثمار في الإنسان

25 يونيو 2026 , 06:52ص
الشرق
سياتل - أمريكا - عبد الناصر البار - موفد الشرق

لم يكن النجاح الذي حققته دولة قطر في تنظيم كأس العالم 2022 مجرد إنجاز ارتبط باستضافة النسخة الأكثر تميزاً في تاريخ البطولة، بل تحول إلى مشروع متكامل لصناعة الكفاءات الوطنية وتأهيلها للعمل في أكبر المحافل الرياضية العالمية. وبعد أربع سنوات من ذلك الحدث التاريخي، تواصل الخبرات القطرية حضورها اللافت في كأس العالم 2026، لتؤكد أن الإرث الحقيقي للبطولة لم يكن في الملاعب والمنشآت فحسب، بل في الإنسان القطري الذي أصبح اليوم جزءاً من منظومة العمل الدولية في أكبر الأحداث الرياضية، ومن بين هذه الكفاءات الوطنية تبرز وسن يوسف الجابر، مدير اول عمليات الإعلام والبث باللجنة العليا للمشاريع والإرث، إحدى الكفاءات القطرية العاملة ضمن فريق الخدمات الإعلامية في بطولة كأس العالم 2026، والتي تواصل مسيرتها المهنية في مجال إدارة العمليات الإعلامية والمؤتمرات الصحفية، مستفيدة من الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها تجربة كأس العالم قطر 2022 التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرتها المهنية.

تؤكد وسن أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تمثل تجربة استثنائية بكل المقاييس، خاصة أنها تأتي للمرة الثانية في الحدث الرياضي الأكبر عالمياً، بعد أن سبق لها العمل في عدد من البطولات الدولية والإقليمية الكبرى، وتوضح أن طبيعة عملها خلال البطولة الحالية تتمثل في إدارة العمليات الإعلامية والمؤتمرات الصحفية والتنسيق مع المنتخبات المشاركة والتأكد من التزامها بكافة المتطلبات الإعلامية المعتمدة من اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم، بما يضمن سير العمل وفق أعلى المعايير المهنية والتنظيمية، وترى أن خصوصية التجربة الحالية تكمن في كونها امتداداً مباشراً للخبرات التي اكتسبتها الكوادر القطرية خلال رحلة تنظيم كأس العالم قطر 2022.

  - اكتساب المهارات 

وعلى الصعيد المهني، تؤكد وسن أن إدارة المؤتمرات الصحفية في بطولة بحجم كأس العالم تمثل تحدياً حقيقياً يختبر جميع المهارات والخبرات التي اكتسبها العاملون في المجال الإعلامي، وتشير إلى أن المؤتمرات الصحفية تعد إحدى أهم الواجهات التنظيمية للبطولة، حيث تتطلب تنسيقاً دقيقاً بين المنتخبات ووسائل الإعلام واللجان المنظمة، فضلاً عن الالتزام بالجداول الزمنية والإجراءات التنظيمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتضيف أن العمل في هذا المجال يحتاج إلى سرعة في التعامل مع المتغيرات اليومية، والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وهو ما يجعل كل يوم داخل البطولة تجربة جديدة وفرصة إضافية لاكتساب المزيد من الخبرات المهنية.

  - المنتخب الوطني 

ورغم أهمية الجانب المهني، فإن الجانب الشخصي حمل لها لحظة استثنائية لن تنساها طوال مسيرتها العملية، عندما تولت إدارة أول مؤتمر صحفي للمنتخب القطري خلال البطولة، وتصف تلك اللحظة بأنها من أكثر اللحظات تأثيراً وفخراً بالنسبة لها، لأنها شعرت بأنها لا تمثل نفسها فقط، بل تمثل وطنها وخبراته وكفاءاته أمام العالم، وتؤكد أن إدارة أول مؤتمر للعنابي منحها شعوراً مضاعفاً بالمسؤولية، خاصة أن المنتخب الوطني يمثل واجهة البلاد في هذا الحدث العالمي، وأن نجاح المؤتمر وتنظيمه بالشكل المطلوب كان يمثل بالنسبة لها تحدياً شخصياً ومهنياً في الوقت نفسه.

  - الكفاءات الوطنية 

وترى وسن أن وجود عدد من الكفاءات القطرية في مواقع مختلفة داخل كأس العالم 2026 يؤكد نجاح الرؤية القطرية في الاستثمار بالإنسان وتأهيله للمنافسة على أعلى المستويات العالمية، وتشير إلى أن ما نشاهده اليوم من حضور قطري في مختلف لجان وفرق العمل الدولية هو ثمرة طبيعية للجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة خلال السنوات الماضية، خاصة خلال مرحلة الإعداد لكأس العالم 2022 وما تبعها من برامج تطوير وتأهيل وصقل للخبرات الوطنية، وتؤكد أن مشاركة الكفاءات القطرية في البطولات العالمية أصبحت اليوم محل تقدير واحترام من مختلف المؤسسات الرياضية الدولية، وهو ما يعكس المكانة التي وصلت إليها الخبرات الوطنية بعد النجاح الكبير الذي تحقق في مونديال قطر.

مساحة إعلانية