رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1306

"المشّاء" يتناول فن الكاريكتير في السودان

25 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

استضاف برنامج "المشاء" في حلقة جديدة على قناة الجزيرة ثلاثة من أبرز رسامي الكاريكاتير في السودان، وهم هاشم كاروري، والدكتورة رنا عامر، والريّح أمبدي للحديث عن تاريخ فن الكاريكاتير ومراحل تطوره في السودان عبر العقود المتتالية.

واستعرض الفنانون الثلاثة تاريخ هذا الفن وصولا إلى المرحلة المتقدمة في عصرنا الحالي، خصوصا في ثورة 2018، وانتشار فيروس كورونا، وكذلك دور رسامات الكاريكاتير عبر الزمن. حيث قال الرسام هاشم كاروري، أن فن الكاريكتير في السودان قديم، مشيرا إلى أن الرواد بدأوا في هذا المجال من خلال الصحف اليومية، بعد أن بدأوا في مجلات الأطفال، وأبدعوا في هذا المجال.

من جانبه قال الرسام الريح امبدي: الشأن السودان زاخر بالمتابعات الفنية الكاريكتيرية التي صاحبت ثورة ديسمبر 2018، وثورة الثمانينات، وثورة الستينات، مشيرا إلى أنه خلال هذه المسيرة الطويلة استطاع الرسام السوداني أن يسجل بصمة واضحة لمتابعة هذا الخط الثوري العملاق الذي ادى الى سقوط ثلاثة من الرؤساء السودانيين عبر التاريخ، مؤكدا أن الكاريكتير السوداني كان متميزا وموضعيا جدا في تناوله للقضايا السودانية وخاصة الثورة الأخيرة والتي تزامنت مع ثورة الاتصالات مما ساهم في إيصال الرسائل الفنية العميقة جدا خلافا لما كان مطروحا عبر الصحف.

وقالت د. رنا عامر إن الكاريكتير النسائي في السودان ليس حديث العهد حيث شاركت المرأة في الكاريكتير السياسي بنفس قوة الرجل، مشيرة الى أنه عبر تاريخ فن الكاريكتير في السودان كان تظهر رسامات وتختفي وأوعزت ذلك الى وجود نظام دكتاتوري يخشاه الرسامون من الرجال والنساء.

حول مسألة الرقابة تحدث هاشم كاروري، مشيرا الى أنه عاش تجارب ضخمة مع الرقيب مؤكدا أن الكاريتكير هو البذرة الحقيقية للثورات الشعبية، حيث كان دوره الوقوف ضد الدكتاتورية والعنصرية، وأضاف قوله: الرقيب سبب لنا مشاكل كثيرة جدا لكننا لا نخاف لأننا على حق.

وقال الريّح أمبدي إنه لم تكن له علاقة بالرقابة بالمعنى الأمني المباشر مؤكدا أن الأخطر من الرقابة الأمنية هي الرقابة الذاتية التي يمارسها رسام الكاريكتير أو تمارسها الصحافة. وقالت د. رنا ان الكاريكتير يهب السعادة مثلما يهب الطب الحياة.

مساحة إعلانية