رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1751

مديرو فنادق لـ الشرق: موسم الصيف يقفز بالإشغال الفندقي إلى 80 %

25 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
حسين عرقاب

أكد عدد من مديري الفنادق ارتفاع نسبة الإشغال خلال فترة الصيف الحالية، كاشفين عن أن نسبة التأجير في الفنادق بلغت ما يصل إلى 80 % منذ شهر يونيو الماضي، مع تسجيل زيادة مؤقتة خلال إجازة عيد الأضحى التي كانت فيها الفنادق من بين أهم الوجهات بالنسبة للراغبين في الاستجمام، مرجعين انتعاش سوق القطاع إلى العديد من الأسباب، أولها تفضيل الكثير قضاء عطلهم السنوية هنا في الدوحة بدل السفر إلى الخارج، وذلك احترازاً من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والذي بالرغم من تراجعه في الفترة الأخيرة إلا أنه ما زال لحد الساعة يمثل خطرا على الصحة على المستوى الدولي وليس المحلي فقط، مضيفين إلى ذلك العروض المميزة التي طرحتها الفنادق خلال هذه المرحلة، ما دفع بالكثير إلى التفكير في البقاء هنا في الدوحة، عوض التوجه إلى الخارج مع تراجع تكاليف الاستجمام داخل قطر.

في حين رأى البعض الآخر منهم أن برنامج قطر نظيفة هو الآخر لعب دوراً كبيراً في تعزيز ثقة الزوار في الفنادق المحلية، التي تلتزم بكل التدابير الوقائية التي أعلنت عنها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، مع محاولة تعزيزها بالبعض من الإجراءات الأخرى، التي من شأنها درجات الأمان في فنادق الدوحة، مشددين على أن كل هذه المعطيات المذكورة لعبت دوراً رئيسياً في تعزيز القطاع بصورة واضحة في الأشهر الأخيرة، مع النهوض بالسياحة الداخلية التي باتت تعد مصدر الإشغال الأول بالنسبة لفنادقنا، التي تعززت في الأيام المنصرمة بالمزيد من المسافرين الأجانب بعد إعادة إطلاق تأشيرات الدخول.

نسبة الإشغال

وفي حديثه لـ الشرق أكد السيد رمزي أصيلي مدير فندق جولدن توليب انتعاش قطاع الفنادق في الدوحة في موسم الصيف الحالي، مشيرا إلى تضاعف الطلب عليها منذ نهاية يونيو المنصرم، الذي شهد ارتفاع حجم الإقبال المحلي بعد قرار الحكومة بالدخول في مرحلة جديدة من خطة الانفتاح التدريجي الخاصة بالخروج من الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، ما أعطى المواطنين والمقيمين حرية أكبر في اختيار وجهاتهم الاستجمامية داخل الدوحة أو خارجها، مقدرا نسبة الإشغال في الفنادق منذ ثمانية أسابيع بـ 80 %، مع تسجيل زيادة معتبرة خلال موسم عيد الأضحى الذي اعتبره الكثير فرصة لقضاء أوقات استجمام ممتعة.

وتابع أصيلي بالقول إن عودة الحركة إلى الفنادق في هذه الفترة كانت منتظرة بالنظر إلى التقدم الذي أحرزته الدولة في محاربة وباء كوفيد - 19 منذ انطلاق السنة المنصرمة، والوصول بأعداد المصابين إلى أرقام بسيطة لا تتعدى الخمسين حالة يوميا، متوقعا مواصلة الفنادق استقطاب المزيد من الزوار في الأسابيع القادمة، خاصة مع العروض المميزة التي تقدمها الفنادق للراغبين في الاستفادة من الخدمات التي تطرحها في هذه المرحلة، التي من المنتظر أن تستمر إلى غاية نهاية الشهر الحالي، مع إمكانية تمديدها إلى غاية شهر سبتمبر القادم بهدف إعطاء الجميع فرصة الاستفادة منها.

وفي ذات السياق قال السيد يزن عبداللطيف مدير فندق فريج الشرق: إن الحركة داخل الفنادق شهدت انتعاشا كبيرا انطلاقا من شهر يونيو المنصرم، الذي اتسم بالدخول في مرحلة جديدة من خطة الانفتاح التدريجي التي أقرتها الحكومة للخروج من الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، وإعادة الحياة إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل ظهور الجائحة التي أثرت على قطاع الضيافة على المستويين العالمي والمحلي، مشددا على عدم إمكانية المقارنة بين نشاط الفنادق في الوقت الراهن، وبما كانت عليه الظروف في ذات المرحلة من عام 2020، مشيرا إلى تسجيل الفنادق لأرقام إشغال كبيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقدر عبداللطيف نسبة الإشغال في فندق فريج الشرق خلال آخر شهرين بـ 80 %، مقسمة بكل تأكيد بين الغرف المخصصة للحجر الصحي ضمن برنامج ديسكوفر قطر، والزوار العاديين الراغبين في الاستمتاع بما يقدمه فندق فريج الشرق من خدمات عالية الجودة، من شأنها الإسهام في الدفع إلى زيارته والاستفادة منها بشكل عائلي أو فردي، منتظرا تحقيق نسبة الإشغال للمزيد من التحسن في الأسابيع المقبلة، بالأخص مع إعادة إطلاق نظام التأشيرات الخاصة بالزوار، أو المتعلقة بالاستقدام العائلي انطلاقا من 12 من شهر يوليو الجاري، مؤكدا استعداد الفنادق التام لاستقبال الضيوف خلال هذه الفترة أو في الأشهر التي تليها، التي من المرتقب أن تشهد تضاعفا في حجم القادمين إلى الدوحة التي ستحتضن العديد من الفعاليات المهمة، في مقدمتها كأس العرب 2021 شهر ديسمبر القادم.

السياحة الداخلية

من جانبه رأى السيد وسام سليمان مدير فندق سانت ريجيس أن الملاحظة الأهم في ارتفاع نسب إشغال الفنادق المحلية في الوقت الراهن، هو الارتفاع الواضح في عدد الحجوزات المعتمدة من طرف المواطنين وغيرهم من المقيمين في الدولة، والذين باتوا أكثر حرصا من أي وقت مضى على الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الفنادق الوطنية، والتي وصلت فيها إلى مستويات عالية جدا تسمح لها بمنافسة غيرها من أكبر الفنادق الموجودة على المستوى الدولي، مؤكدا على الدور الكبير الذي لعبته السياحة الداخلية في إنعاش القطاع خلال مرحلة وجيزة، وتمكينه من تجاوز الآثار السلبية التي خلفتها أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأشار سليمان إلى الأسباب التي أدت بالمواطنين والمقيمين إلى استغلال فترة الصيف في التعرف على الفنادق المحلية، والاستفادة منها في الاستجمام وقضاء أمتع الأوقات مع العائلات، واضعا العروض المميزة التي تقدمها الفنادق على رأسها لاسيما تلك التي تمس المسابح والمطاعم اللذين يعدان من أكثر المرافق حذبا للزوار، بالأخص في هذه المرحلة التي تتميز بارتفاع كبير في درجات الحرارة، مضيفا إلى ذلك التزام الفنادق الكبير بجميع الإجراءات الاحترازية التي أقرتها اللجنة العلمية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ما ضاعف ثقة الزوار في الفنادق المحلية التي أعطتهم الأمان الصحي.

وهو ما سار عليه السيد شادي قاسم مدير فندق الأفنيو الذي وصف السياحة الداخلية بأهم عوامل انتعاش قطاع الضيافة في الدوحة خلال الأشهر الأخيرة، حيث بات تفضيل المقيمين والمواطنين لقضاء اجازاتهم الموسمية أو السنوية في الدوحة أمرا واضحا للعيان، مستدلا في ذلك بما يحدث في الوقت الراهن والذي رأى فيه الكثير منهم عدم جدوى السفر إلى الخارج، والتوجه إلى الفنادق المحلية كبديل جاهز للتمتع وأخذ قسط من الراحة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم مع استمرارية تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي وبالرغم من تراجع حدة خطورته إلا أنه ما زال يشكل تهديدا حقيقيا على صحة الأفراد.

وتابع قاسم أن العروض المميزة التي قدمتها الفنادق في الأشهر الماضية، بالإضافة إلى تماشيها وجميع الشروط الخاصة ببرنامج قطر نظيفة زادا في ثقة الأفراد فيها، وجعلها الخيار الأول بالنسبة لهم في هذه المرحلة، لافتا لجاهزية الفنادق لاستقبال المزيد من الزوار في هذه الفترة وفيما يليها من أشهر مع تزويدهم بخدمات عالية الجودة في جميع المستويات قادرة على إراحتهم بالكامل، مشددا في الأخير على أهمية هذا القطاع بالنسبة للاقتصاد الوطني، وبالذات من ناحية تنويع مصادر الدخل التي تعد واحدا من بين أبرز ركائز رؤية قطر 2030.

مساحة إعلانية