رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

275

سفراء: خطاب الأمير يعكس سياسة قطر المنحازة للشعوب العربية

25 سبتمبر 2014 , 12:08ص
alsharq
عبد الحميد قطب

أشاد عدد من أصحاب السعادة السفراء العرب في دولة قطر، بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية العامة للدورة التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء اليوم، مؤكدين أنه يعكس سياسة دولة قطر الثابتة والمنحازة للشعوب العربية، وخاصة الشعب الفلسطيني والشعب السوري.

وقد تناول خطاب سمو الأمير أهم القضايا والأزمات التي تمر بها المنطقة، مركزًا على القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للعالم العربي والإسلامي، ومفتاح الاستقرار والتنمية.

ودعا سمو أمير البلاد المفدى الأمم المتحدة بكافة أجهزتها، إلى القيام بدورها في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر تفعيل الآليات والوسائل التي يتيحها ميثاق الأمم المتحدة، للحيلولة دون وقوع النزاعات، ومعالجة جذورها، والعمل من أجل تسويتها بالطرق السلمية.

من جهته قال السفير الفلسطيني سعادة السيد منير غنام: إن سمو الأمير ملتزم بدعم القضية الفلسطينية دائماً، وهذه سياسة ثابتة لدولة قطر، وليست جديدة، ودائماً دولة قطر مؤيدة للحقوق الفلسطينية وداعمة لها بقوة، وتسعى لإيجاد حل للقضية، دائمٍ وعادلٍ، والشعب القطري دائماً ما يكون في الموعد لشد أزر الشعب الفسطيني، وخاصة في الظروف الصعبة التي ينهجها الاحتلال ضدهم، وهذه ليست سياسة جديدة على دولة قطر، وانما هي سياسة ثابتة، وهذا الموقف موضع تقدير واحترام من الشعب الفلسطيني، الى أن يتم إحقاق الحق وإقامة الدولة الفلسطينية، ونحن نشكر سمو الأمير على ما قدم للشعب الفلسطيني، وعلى ما قال، وشكراً لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً..

من ناحيته قال السفير السوري نزار الحراكي: إننا كما تعودنا دائماً من سمو الأمير حرصه على المواضيع والملفات العربية، وأهمها بالطبع القضية الفلسطينية، وقد أولى سمو الأمير الملف السوري اهتماماً خاصاً، وهذا ان دل على شيء، فإنما يدل على بعد النظر لدى سموه، خاصة أن القضية السورية الآن أصبحت الشغل الشاغل للعالم، عموماً والعرب خصوصاً، وقد تكلم سموه بكل وضوح عما جرى، واعتبر أن إرهاب النظام هو الذي ولد إرهاب المنظمات الأخرى، عندما لم يستمع للنصائح، ولم يستجب لشعبه في بداية الثورة، وتعمد أن تكون هذه الثورة ثورة عسكرية، وقد دلل سموه على معرفة تامة بأبعاد القضية السورية.. ونحن نشكر سمو الأمير على التفاتته الكريمة والكبيرة، في خطابه التاريخي، وما قال يدل على بعد نظر سموه، ونشكر دولة قطر.

واعتبر السفير الليبي عبدالمنصف البوري أن ما قاله سمو الأمير، يتماشى مع التوجه العام للدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو أن يُترك الشعب الليبي لكي يقرر مستقبله، وهذا الكلام أكده لنا سمو الأمير من قبل، أكثر من مرة، بأن المطلوب هو إجراء الحوار بين كل الأطراف الموجودة في الداخل الليبي، من أجل مصلحة الشعب الليبي، وإعادة بناء الدولة، وإنه لا حل إلا بتوحد كل الأطراف.

مساحة إعلانية