رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2010

الكعبي لـ "الشرق": منصة التعليم الإلكتروني تمثل شبكة الجزيرة الإعلامية ومكملة لمسيرة المعهد

25 سبتمبر 2018 , 07:00ص
alsharq
حاورته - هاجر بوغانمي

مدير الموقع الإلكتروني بمعهد الجزيرة للإعلام.. علي الكعبي لـ "الشرق":

* منصة التعليم الإلكتروني جاءت مكملة لمسيرة معهد الجزيرة للإعلام في مجال التدريب والتطوير

* دورة "لغة الجسد الإعلامية" بلغ عدد مشتركيها حوالي 4 آلاف مشترك

* دورة السلامة الصحفية تستهدف الصحفيين في ميادين التوتر والحروب

* المعهد استفاد من الخبرات المختلفة بشبكة الجزيرة ويسعى للمزيد من الاستفادة

* الموقع الإلكتروني تعرض لهجمة قوية من خلال حسابات وهمية أدت إلى بطئه في اليومين الأولين من إطلاقه

* انضمام قسم تعلم العربية من الجزيرة نت إلى موقع التعليم الإلكتروني التابع لمعهد الجزيرة للإعلام

 
 

كشف السيد علي الكعبي مدير مشروع التعليم الإلكتروني التابع لمعهد الجزيرة للإعلام أن الفترة المقبلة ستشهد زخما في الآليات والبرامج التي سيتم تنفيذها وفق طرح حديث يتماشى مع رؤية شبكة الجزيرة الإعلامية، وكذلك وفق خطة مدروسة لهذا المشروع الرائد الذي رأى النور في نوفمبر من العام الماضي، تزامنا مع احتفال الجزيرة بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاقتها.

ولفت الكعبي إلى أن معهد الجزيرة للإعلام وضع ضمن أولوياته تطوير المنصة الحالية لتكون أكثر فاعلية ومردودية، خاصة في ظل وجود منصات مشابهة عربيا وعالميا.. مشيرا إلى أنه سيتم إطلاق منصة باللغة الانجليزية، وتدعيم الدورات الحالية بلغة الإشارة حتى تكون في متناول فئة الصم والبكم.

وقال علي الكعبي في حوار خاص مع (الشرق) إن عدد المشتركين في الدورات التدريبية التي قدمها المعهد عبر بوابته الإلكترونية بلغ حوالي 18 ألفا و500 مشترك ومشتركة، مؤكدا أن تحديات كثيرة تواجه مشروع التعليم الإلكتروني أبرزها أن يكون في مستوى يليق باسم شبكة الجزيرة الإعلامية التي وصفها بأنها مدرسة إعلامية كبيرة، وأن يواكب التطور في مجال التعليم الإلكتروني لمزيد من استقطاب المشتركين والراغبين في تلقي دورات تدريبية على يد نخبة من أمهر المدربين والإعلاميين.. فكان الحوار التالي:

مسيرة

*كيف تقيّم مشروع التعليم الإلكتروني حتى الآن، وما الذي تحقق من أهداف في ظل وجود تحديات كثيرة؟

**منصة التعليم الإلكتروني جاءت مكمّلة لمسيرة معهد الجزيرة للإعلام في مجال التدريب والتطوير، ولكن هذه المرة متوافقة مع التوجّه العالمي في مجال التعليم الإلكتروني الذي لا يستدعي الحضور أو التنقل أو تخصيص وقت معين للتدريب. التعليم الإلكتروني فتح مجالا أوسع لمن لا يستطيع الوصول الى معهد الجزيرة للإعلام أو من يتعذر عليه ذلك لأي ظرف من الظروف، وأتاح نافذة أخرى يستطيع من خلالها كل من يريد التعلم الدخول الى موقع التعليم الالكتروني وحضور مجموعة من الدورات الالكترونية التي من خلالها يتعلم مهارات مشابهة لما يأخذه في المعهد. هذه التجربة إضافة ذات قيمة حديثة ومتطورة من ناحية التعليم الإلكتروني وكما تعرفون فإن كل ما من حولنا اليوم أصبح متطورا ومتوافقا مع مستلزمات العصر.

مشتركون

*كم بلغ عدد المشتركين إلى حد الآن، وكيف تصف حجم الإقبال على الدورات التدريبية؟

**في أقل من عام وصل عدد المشتركين في الدورات الى حوالي 18 ألفا و500 مشترك ومشتركة. لدينا الآن سبع دورات والدورة الثامنة في طريقها الى النشر، علما أن كل دورة من هذه الدورات تتكون من مجموعة من الدروس تتراوح بين 10 و12 درسا بحسب طول المادة التدريبية. وهناك إقبال كبير وتنوع كبير للدورات التدريبية، فلدينا دورة "لغة الجسد الإعلامية" وهذه وصل عدد مشتركيها الى حوالي 4 آلاف مشترك، وأيضا دورة "الحضور الالكتروني الفعّال" وصل عدد مشتركيها الى حوالي 2300 مشترك، و"الوقفة أمام الكاميرا" بلغ عدد مشتركيها 2100 مشترك، و"كتابة المحتوى لتويتر" ووصل عدد المشتركين فيها الى 1700 مشترك، إضافة الى دورة "المقابلات الصحفية للتلفزيون"، و"تخطيط المقابلات الصحفية"، و"تسويق الذات عبر تويتر"، ودورة جديدة تطرح لأول مرة عبر التعليم الالكتروني وهي دورة "السلامة الصحفية"، وتستهدف الصحفيين في ميادين التوتر والحروب وهي دورة لم تطرح من قبل كدورة عادية ولكن حبذنا أن نقوم بطرحها إلكترونيا حتى تصل إلى أكبر قدر من الصحفيين أو من يعملون في مجال الإعلام والصحافة.

دورات

*ما الدورات التي حققت إقبالا أكثر من غيرها؟

*من الدورات التي حققت اقبالا منقطع النظير خلال فترة بسيطة من انطلاق الموقع دورة لغة الجسد للمذيعة خديجة بن قنة، حيث وصل عدد المشتركين فيها الى ما يقارب 4 آلاف مشترك، لأنها دورة مهمة جدا للإعلامي، وللمتحدث أمام الجمهور، وأيضا لمن يريد أن يكون له حضور في الندوات الصحفية والمذيعين تحديدا.

خبرات

*ما مدى الاستفادة التي حققها المعهد من الخبرات الموجودة بقناة الجزيرة في مشروع التعليم الالكتروني؟

** شبكة الجزيرة ومنذ انطلاقتها عام 1996 وحتى الآن، ونحن مقبلون على الاحتفال بالذكرى الثانية والعشرين على انطلاقتها، شكّلت مدرسة إعلامية كبيرة جدا لها قواعدها وأسسها ومواثيقها التي يقتدى بها لمن يريد التميز في مجال الإعلام، وكان ذلك على أيدي أبنائها من المؤسسين ومن التحق بهم بعد ذلك، بحيث أصبح لدينا كوكبة من الخبراء في مختلف المجالات. لذلك توجب علينا أن ننقل هذه المعرفة الى العالم عبر معهد الجزيرة للإعلام وعبر منصته الجديدة للتعليم الالكتروني. هذه المدرسة لا نريدها أن تكون بين جدران الجزيرة فقط بل نريد أن ننقل هذه المعرفة الى العالم.

هجمة

*بدأ المشروع فكرة ثم تحول الى واقع ملموس وبين هذا وذاك هناك واقع افتراضي يفرض نفسه في هذه المرحلة التي يسميها التوتر والحروب والأزمات. كيف استطاعت المنصة أن تحمي نفسها من وباء الذباب الالكتروني؟

**في بداية انطلاق المنصة في الأول من نوفمبر 2017 تعرضت الى هجمة قوية جدا من خلال حسابات وهمية عبر برمجة معينة لإثقال الخادم الخاص بالموقع الالكتروني، وأدى ذلك الى بطء هذا الموقع في اليومين الأولين، لكن الزملاء في القطاع التقني قاموا بالتصدي لهذه الهجمة وتصحيح الوضع وإعادة الأمور الى مجراها.

موقع التعليم الإلكتروني شأنه شأن أي موقع تابع لشبكة الجزيرة الإعلامية مستهدف من قبل من يريد أن يبطىء من حركة الجزيرة وإلحاق الضرر بها.

طرح

*ما أبرز المفاجآت التي تحققت خلال هذه الفترة من إطلاق المنصة الإلكترونية؟

**هي ليست بمفاجآت بقدر ما هي نوع من الطرح الحديث، وكانت الدورات التي تحدثت عنها سالفا إحداها، وما يهم المتابع لمنصة التعليم الإلكتروني هو ما سيأتي في الفترة المقبلة. نحن نعمل على تطوير المنصة الحالية لتكون أكثر فاعلية، وسنطلق منصة باللغة الانجليزية، وبالنسبة الى الدورات الحالية سنقوم بتدعيمها بلغة الإشارة لتكون في متناول فئة الصم والبكم.

*إذن التوجه هو الانفتاح على اللغات الحية لمزيد من استقطاب المشتركين؟

**كما ذكرت فإن الجزيرة أصبحت مدرسة عالمية لأنها منصة إعلامية بعدة لغات، لذلك نتوقع أنه عندما نطلق منصة للتدريب باللغة الانجليزية أيضا ستلقى جمهورا أو شريحة من الجمهور نريد استهدافها، بالإضافة الى أننا عندما نقوم بتدعيم الدورات التدريبية بلغة الإشارة فإننا نستهدف شريحة أخرى من مجتمع التعلم.

تحديات

*ما التحديات التي تواجه المشروع، وكيف يمكن السيطرة عليها ومواجهتها للمضي قدما نحو تحقيق الأهداف؟

**أبرز التحديات أن موقع التعليم الإلكتروني التابع لمعهد الجزيرة للإعلام يمثل شبكة الجزيرة الإعلامية لذلك لابد أن يكون بنفس مقياس الجودة والكفاءة من خلال المعلومات التي طرحها، ومن أجل ذلك نحن نعمل بحذر شديد لكتابة المحتوى الملائم والمناسب وتقديمه بالشكل الأفضل والأنسب للجمهور، وتزويده بالأسئلة القصيرة والاختبارات الطويلة. نحن نعمل أيضا على إخراج خدمة ترقى بمستوى الجزيرة، ونريد أن نكون على مستوى عال جدا مقارنة بالمنصات الإلكترونية الموجودة عربيا وعالميا، وكذلك نريد أن نكون في مستوى يليق باسم شبكة الجزيرة كما هي متألقة في مجال الإعلام المرئي والرقمي. هذا يشكل أحيانا عبئا.

التحدي الآخر هو مواكبة التطور في مجال التعليم الالكتروني، وهو ما يحتم علينا البقاء متابعين بشكل مستمر لكل ما يطرأ على هذا المجال في منصات التعليم الإلكتروني والعمل على تطوير المنصة باستمرار، وهو أمر يحتاج الى إمكانيات فنية ومالية والى متابعة مستمرة، وبالتعاون مع زملاء في إدارات مختلفة نعمل على مواكبة هذا الأمر.

طموح

*هل يؤكد هذا أن سقف الطموح عالٍ بالنسبة إليكم؟

**نعم، والأكيد أننا سنبني على هذه البداية من أجل نشر رسالة الجزيرة ومدرسة الجزيرة بعدة طرق سواء عن طريق التدريب العادي أو عبر التعليم الإلكتروني.

 
دورات "تويتر"
*أطلقتم في الربع الأول من العام الجاري دورتين مهمتين هما "سوق لنفسك عبر تويتر" و"كتابة المحتوى لتويتر". ما أبعاد هاتين الدورتين، وكيف يمكن أن يبني عليها المعهد في ظل تحديات كثيرة؟

** نظرا لأهمية التواصل الاجتماعي وخصوصا في عالمنا العربي، ارتأينا أن نبدأ بالتدريب على منصات التواصل الاجتماعي من حيث كتابة المحتوى، وتسويق الذات عبر تلك المنصات، لذلك قمنا بإنتاج دورتين هما "دورة تسويق الذات عبر توتير"، و"دورة كتابة المحتوى لتويتر"، وكذلك "دورة الحضور الالكتروني الفعّال"، أما ما يعني تويتر فقد بدأنا به لأهميته ولانتشاره من قبل المغردين ولسهولة استخدامه ويتطلب ذلك خبرة ودراية.

هذه الدورات شهدت إقبالا كبيرا من المشتركين بلغ عددهم في دورة كتابة المحتوى حوالي 1700 مشترك، ودورة تسويق الذات عبر تويتر 260 مشتركا، ودورة الحضور الالكتروني الفعال 2300 مشترك.

 
تعلم العربية
التعليم الالكتروني لم يعد يقتصر على الدورات التعليمية الكترونيا بل انضم إلينا قسم تعلم العربية والذي كان خدمة عبر الجزيرة نت، وتعلم العربية يقدم الآن بثلاث واجهات: واجهة تركية وواجهة انجليزية، وواجهة فرنسية، والغرض منه أن يستطيع المتحدث بهذه اللغات أن يتعلم اللغة العربية إلكترونيا عن طريق الدخول الى موقع تعلم العربية، ونسعى إلى تطوير هذه المنصة ونشر اللغة العربية وهي اللغة الأم المؤسسة لقناة الجزيرة، كما نسعى أيضا الى إضافة واجهات أخرى بلغات حية أخرى.
 
رسوم جزئية
*ماذا عن الرسوم المتعلقة بدورات التعليم الإلكتروني؟

**الدورات مجانية حاليا ولكن قد يتغير هذا الموضوع في المستقبل في حال تحوّل الى منصة جديدة يتمكن المتدرب من خلالها من الحصول على شهادة إنهاء تدريب إلكتروني، وستكون هناك رسوم رمزية الغرض منها أن يبدي المتدرب نوعا من الجدية وأن يستطيع إنهاء الدورة بشكل أسرع لكي يستفيد منها، ولكي يستطيع الحصول على الشهادة.

 

مساحة إعلانية