رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

631

مقترحات روحاني في نيويورك.. هل تسهم بعودة الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن ايران؟

25 سبتمبر 2019 , 06:44م
alsharq
الدوحة-بوابة الشرق

لم تكن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني  الى نيويورك  ومشاركته في أعمال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمرا عابر ،بل حظيت باهتمام عالمي في ظل تصريحات أميركية عن لقاء محتمل بين الرئيس ألأميركي دونالد ترامب وروحاني على هامش أعمال الدورة.

تصريحات  قابلها على الجانب الآخر ترجيحات بإمكانية الوصول الى حل قد يعيد الأمل بعودة طهران الى تنفيذ الاتفاق النووي المبرم عام  عام 2015 مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

فقد كشف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن الرئيس حسن روحاني سيقدم مقترحات مهمة في نيويورك لبناء الثقة وكسر الجمود الحالي، تزامنا مع استئناف اجتماعات أعمال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف ربيعي في تصريح بعد اجتماع الحكومة أن طهران يمكنها قبول إدخال تعديلات محدودة على الاتفاق النووي وتقديم تطمينات بعدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، مقابل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم عام 2015 ورفع العقوبات التي فرضتها عليها.

وقال ربيعي للتلفزيون الإيراني الرسمي "إذا انتهت العقوبات وكانت هناك عودة للاتفاق فسيكون هناك مجال لتقديم تطمينات بهدف كسر الجمود، بل إن الرئيس (روحاني) لديه مقترح بتغييرات بسيطة على الاتفاق مشيرا  أن التعديلات المقترحة تتضمن تسريع الاتفاق وبدء خطوات كانت مؤجلة حتى العام 2025. كما تشمل تحويل البروتوكول الذي يسمح بتفتيش مفاجئ إلى قانون ملزم.

هذه التعديلات المقترحة على الاتفاق النووي، حسبما كشف مصدر ايراني  للجزيرة تتعلق بالشق الفني والرقابة الدولية وستكون مقابل رفع العقوبات الأميركية والتصديق على الاتفاق النووي في الكونغرس.

وفي ضوء ذلك عرضت  طهران قبول تشديد عمليات التفتيش على برنامجها النووي إذا صادق الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي ورفعت واشنطن كل العقوبات كما نقلت قناة "برس" التلفزيونية الإيرانية اليوم الأربعاء عما وصفتها بالمصادر المطلعة".

وأوضحت القناة الايرانية أن "التعديل الإيراني المقترح بشأن الاتفاق النووي يستدعي  موافقة برلمان إيران مبكرا على بروتوكول إضافي، إلى جانب موافقة الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي وعلى رفع كل عقوبات واشنطن".

وساطة  فرنسية باكستانية

وتأتي هذه التصريحات في ظل إشارات فرنسية الى قرب اجتماع ترامب وروحاني حيث قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يعتقد أن الظروف تهيأت لعقد اجتماع بين الرئيسين الأميركي والإيراني،وأن هناك نية مشتركة للتقدم،ليس فقط لتهيئة الظروف لوقف التصعيد، بل لبناء اتفاق طويل الأمد.

وقال ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه بنظيريه الإيراني والأميركي أمس الثلاثاء على هامش الجمعية العامة "أعتقد أن الظروف تهيأت من أجل عودة سريعة للمفاوضات.. الأمر الآن يرجع إلى إيران والولايات المتحدة لاغتنام الفرصة".

جهود الرئيس الفرنسي للوساطة بين واشنطن وطهران من أجل وقف التصعيد،قابلها إعلان  رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أن الرئيس ترامب طلب منه القيام بوساطة مع إيران لخفض حدة التوتر واستطلاع إمكانية إبرام اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

و مضت إيران في تخفيف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ردا على سياسة الضغوط القصوى التي تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضدها منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي العام الماضي.

مساحة إعلانية