رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

503

بالصور.. رئيس الإكوادور: مبهورون بالإنجازات التي حققتها قطر

25 أكتوبر 2014 , 06:03م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
نائل صلاح

أشاد فخامة السيد رافييل كوريا رئيس جمهورية الإكوادور بالانجازات الكبيرة التي حققتها دولة قطر خلال السنوات الماضية في عهد صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإستمرار الإنجازات على مختلف الأصعدة والمجالات في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

مباحثاتنا مع سمو الأمير كانت مثمرة واتفقنا على تفعيل التعاون في أربع قطاعات إقتصادية

معرباً لدى مخاطبته رجال الأعمال القطريين في حفل العشاء الذي إستضافته رابطة رجال الأعمال القطريين مساء الخميس الماضي في فندق الفورسيزونز على شرف زيارته للبلاد، عن تهنئة لسمو الأمير المفدى على ما وصلت اليه دولة قطر من تطور كبير في مختلف المجالات وخصوصاً الإستثمار في التنمية البشرية والتكنولوجيا والتعليم، وقال ان بلاده تركز حالياً على الإستثمارات في هذه القطاعات الهامة.

وكان في إستقبال الرئيس الاكوادوري في حفل العشاء نائبا رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني والسيد حسين الفردان، الى جانب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الرابطة وجمع من رجال الأعمال القطريين.

تعزيز العلاقات الثنائية

وأعرب الرئيس الاكوادوري في خطابه عن أمله في تعزيز العلاقات بين بلاده ودولة قطر خاصة في قطاعي الاقتصاد والتعليم، مضيفاً أنه سعيد بزيارته لدولة قطر مستعرضا تاريخ العلاقات بين البلدين وأوجه التعاون الممكنة بينهما، مشيراً الى انه بحث خلال لقائه مع سمو الامير المفدى التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.

وتم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والوقود الاحفوري، الصناعات الغذائية، والسياحة والعقارات، والبنية التحتية، وقال ان دولة قطر لديها خبرة كبيرة في قطاعي السياحة والعقارات وان بلاده تأمل في الاستفادة من الخبرة القطرية في هذا المجال.

دعوة لرجال الأعمال القطريين

وقال أنه اصطحب في زيارته لدولة قطر وفداً على أعلى مستوى يضم العديد من التخصصات والخبرات لبحث فرص التعاون بين البلدين، داعيا رجال الاعمال القطريين الى زيارة الاكوادور والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، منوها الى ان بلاده تتطلع على جذب الاسثمارات القطرية خصوصا في قطاع السياحة والفندقة.

وأفاد بأن بلاده لديها قواسم مشتركة مع دولة قطر فيما يتعلق بإعطائها الأولوية للاستثمار في القطاعات التي تعني بالاستثمارات في الإنسان وتطوير قدراته وعلى رأسها قطاع التعليم، مشيرا إلى أن زيارته تناولت سبل تعزيز المنح الدراسية بين البلدين، مشيرا الى وجود ثمانية طلاب اكوادوريين يدرسون في قطر ضمن برنامج المنح الدراسية، وهنالك اتفاق مبدئي على تعزيز هذا البرنامج بين البلدين.

تحسين الإقتصاد الإكوادوري

استعرض رئيس الاكوادور الخطوات التي اتخذتها بلاده لتحسين اقتصادها، مشيرا إلى ان مستويات النمو الاقتصادي لبلاده قد حققت مستوى أفضل من متوسط نمو دول المنطقة لتصل إلى نحو 5 % بالمائة، متوقعا أن يواصل اقتصاد بلاده النمو بنحو 4% خلال الأعوام المقبلة، وقال انه في العام 2009 عندما كان العالم يرزخ تحت وطأة الازمة المالية العالمية حققت بلاده نموا بنسبة 6%، واشار الى تدني نسبة البطالة في الاكوادور حيث يبلغ معدلها نحو 4.7%، وتراجع الفقر بمقدار 12 نقطة.

ندعو أصحاب الأعمال القطريين للإستثمار في بلادنا ونامل الاستفادة من خبرة قطر في العقارات

واشار الى الاستثمارات الحكومية في بلاده والتي تبلغ نحو 15% من الناتج الداخلي، ولكن رغم ذلك فهنالك اهتمام بالقطاع الخاص.

جالية عربية في الاكوادور

كما تطرق الرئيس كوريا أيضا إلى الخطوات الإيجابية التي قطعتها بلاده من أجل تحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي لشعبه، وقال ان هنالك جالية عربية كبيرة في الاكوادور، لافتا الى التنوع الجغرافي في بلاده ووجود نحو 250 الف كيلو متر من غابات الامازون، منوها كذلك بالاستقرار السياسي الذي تنعم به البلاد.

ورافق الرئيس الاكوادوري في حفل العشاء ستة وزراء هم وزراء الخارجية والزراعة والاقتصاد والتجارة والصحة والعمل والتعليم والسياحة.

قطر وجهة إقتصادية

واكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين في كلمة ألقاها نيابة عنه خلال حفل العشاء، السيد شريدة سعد الكعبي عضو مجلس إدارة الرابطة، إن رابطة رجال الأعمال القطريين تعمل منذ تأسيسها على الترويج لقطر كوجهة إقتصادية تحفل بالفرص الإستثمارية الواعدة، كما تسعى لخلق جسور تواصل بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم حول العالم، من خلال إستكشاف فرص إستثمارية في أسواق جديدة مؤهلة للإستثمار الخارجي، وحث القطاع الخاص على الإستثمار فيها متى توافرت الفرص، لافتا الى ان زيارة الرئيس الاكوادوري تأتي كخطوة مهمة في إطار دعم التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدين، وتعكس مدى إهتمام فخامته بتعزيز العلاقات بين مجتمعي الأعمال القطري والإكوادوري، والترويج لفرص الإستثمار في الإكوادور.

تنمية الإقتصاد القطري

واضاف ان الحكومة القطرية بذلت جهوداً غير مسبوقة لتنمية الاقتصاد القطري، فساهم الإستقرار السياسي والأمني والإزدهار الإقتصادي الذي تنعم به، نتيجة للسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى"حفظه الله"، في جعل دولة قطر محطة رئيسية لجذب الاستثمارات الإقليمية والدولية في العديد من القطاعات، وفي طرح فرص إستثمارية كبيرة في جميع المجالات على غرار الصحة والتعليم والتكنولوجيات الحديثة، كما إنعكس ذلك في نمو حجم الناتج المحلي للإقتصاد القطري.

بطولة العالم لكرة اليد 2015 وكأس العالم لكرة القدم 2022

واوضح أن التحضير لإستضافة بطولة العالم لكرة اليد 2015 وكأس العالم لكرة القدم 2022 قد حول الدوحة الى ورشة عمل كبيرة، حيث تم طرح عدد كبير من المشاريع التنموية في الدولة مثل مشروعات البنية التحتية من طرق وجسور وبناء الفنادق والملاعب الرياضية، ووجه إهتمام المستثمرين الأجانب إلى السوق المحلية من أجل المشاركة في هذه النهضة الاقتصادية، لافتا الى انه تماشياً مع هذه النهضة فقد تبنى القطاع القطري الخاص أحدث الأساليب الإدارية، وبرامج التدريب المتطورة بالاضافة الى اتباع التكنولوجيا الحديثة من أجل مواكبة التطور المستمر وتطوير السوق القطري.

ووجه الشيخ فيصل بن قاسم الدعوة الى الشركات الإكوادورية لتكريس المزيد من الجهود والقيام بمبادرات فعالة من شأنها زيادة التكامل الإقتصادي بين البلدين وتبادل المعرفة والخبرة عن طريق المشاركة في إستثمارات آمنة ومربحة لكلا الطرفين في القطاع الخاص.

فيصل بن قاسم يدعو الشركات الاكوادورية الى مبادرات فعالية للتعاون مع القطاع الخاص القطري

جهود رجال الأعمال القطريين

من جانبه، رحب سعادة السيد قبلان أبي صعب سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة قطر برجال الأعمال القطريين، مشيداً بالجهود التي قاموا بها من أجل الارتقاء باقتصاد بلادهم، مشيرا إلى الدور الذي يمكن أن يقوم به رجال الأعمال في كلا الجانبين من أجل دعم العلاقات بين البلدين.

كما استعرض الجهود التي قامت بها حكومة بلاده من أجل الارتقاء بالوضع الاقتصادي للإكوادور والنجاح الذي قطعته في هذا الإطار، حيث اثمر بنامجها الاقتصادي في تحقيق معدل نمو يزيد عن مثيله في دول امريكا الجنوبية كما اسهم في تخفيض نسبتي الفقر والبطالة.

مساحة إعلانية