رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5876

باحث من قطر في فريق منظمة الصحة العالمية لتقصي منشأ كورونا بالصين

25 ديسمبر 2020 , 11:40م
alsharq
أبحاث عالمية متواصلة لمعرفة منشأ فيروس كورونا.. صورة أرشيفية
الدوحة - الشرق

يشارك الباحث في وزارة الصحة القطرية فرج المبشر في وفد منظمة الصحة العالمية الذي يتكون من 10 باحثين، إلى مدينة ووهان الصينية لتقصي منشا فيروس كورونا "كوفيد 19".

وبحسب تقرير نشره موقع "دويتشه فيله" الألماني فإن فريق منظمة الصحة العالمية سيتوجه إلى الصين في يناير المقبل حيث ظهرت الإصابات الأولى قبل 12 شهراً من وباء كورونا الذي اجتاح العالم وتسبب بأزمتين عالميتين صحية واقتصادية.

ويتألف الفريق من 10 علماء (من الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان)، مشهود لهم بخبراتهم على أصعدة مختلفة، ومهمتها هي اكتشاف منشأ الفيروس وطريقة انتقاله إلى الإنسان.

ويتولى الدكتور المبشر أبو بكر عبده فرج منصب رئيس قسم برامج مكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة.

وقال الألماني فابيان ليندرتز من معهد روبرت كوخ الذي يعد الهيئة المركزية لمكافحة الأمراض في ألمانيا، وهو أحد أعضاء وفد منظمة الصحة العالمية إلى الصين، إن التحقيق يرمي الى استكشاف كل المسارات ولا يتوخي البحث عن أطراف "مذنبة"، مضيفاً "هذا يتعلق بفهم ما حدث لتجنب حدوثه مجدداً في المستقبل، ولتقليل المخاطر".

وأردف أن "الاجتماعات التي أجريناها حتى الآن مع زملائنا الصينيين كانت مثمرة وجيدة للغاية". وأضاف "انطباعي في هذه اللحظة أن الصينيين ليس فقط في الحكومة بل أيضاً على المستوى الشعبي مهتمون للغاية بمعرفة ما الذي حدث".

وأضاف "نبدأ في ووهان لأنه هنا تتوافر البيانات الأكثر دقة، ومن هناك نتبع المسارات إلى حيث تقودنا". وإذ أقر بأنه "كلما كانت المسارات أحدث، كان ذلك أفضل"، أكد الطبيب البيطري المتمرس أنه حتى بعد مرور عام "لا يزال بالإمكان حصر السيناريو". ولفت الى أن كل المسارات تبقى مفتوحة من حيث التحليل العلمي.

وكان عالم أوبئة من منظمة الصحة العالمية قد زار الصين في يوليو في مهمة استطلاعية لوضع الأسس لتحقيق دولي أوسع. ومنذ نهاية أكتوبر، عقد العلماء العشرة اجتماعات افتراضية منتظمة مع علماء

وفي حين يعتقد العلماء بشكل عام أن الخفافيش كانت النوع المضيف للفيروس، فإن الحيوانات الوسيطة بين الخفافيش والبشر لا تزال مجهولة.

وأورد ليندرتز إن الفريق سيعود "بالزمن إلى الوراء" عبر فحص العينات البشرية المختلفة التي تحتفظ بها السلطات الصينية، ومجموعة الأمصال من المتبرعين بالدم لمعرفة ما إذا كان الناس عرضة للفيروس قبل تسجيل مجموعة الإصابات الأولى في ديسمبر 2019. وهناك مقاربة أخرى لتحديد الدور الذي لعبه سوق اللحوم في ووهان، حيث يتم شراء وبيع حيوانات متنوعة وحية.

وقال الخبير في علم الأوبئة للكائنات الدقيقة الشديدة العدوى إنه "متأكد من أننا سنكتشف بطريقة أو بأخرى ما حدث". لكنه أضاف أن الإجابة "قد تستغرق بعض الوقت"، بدون تحديد إطار زمني للتحقيق، معربا عن أمله أن تبقى السياسة "بعيدة قدر الإمكان" عن المهمة.

واتهم الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الصين بالتستر على التفشي الأول للوباء، معتبراً منظمة الصحة العالمية "دمية" في يد بكين.

وتسبب وباء كورونا في مليون و743 ألفاً و187 شخصاً في العالم منذ أواخر ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الجمعة الساعة 11,00 ت غ.

وأصيب أكثر من 79,313,380 شخصاً في العالم بالفيروس، بينهم أكثر من 25 مليون في أوروبا، أكثر مناطق العالم تضرراً من الوباء.

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من الوباء إذ سجلت 329,106 وفيات، تليها البرازيل (189,982)، والهند (147,092)، والمكسيك (121,172) وإيطاليا (70900).

مساحة إعلانية