رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

5125

"ستموت في العشرين" على شاشات السينما العالمية .. وصالات العرض السودانية توصد أبوابها أمامه

25 ديسمبر 2020 , 03:58م
alsharq
المخرج مجدي أبو العلاء يتوسط نجوم الفيلم
الدوحة - الشرق:

استبشر الكثير من النقاد والمهتمين بالحركة السينمائية السودانية بالفيلم السوداني "ستموت في العشرين" الفائز بعدد من الجوائز العالمية والمرشح لحفل "أوسكار" 2020، وذلك بإعتباره أنه الحجر الذي حرك مياه السينما السودانية الراكدة.

الفيلم الذي عرض لأول مرة تجارياً في تونس في ديسمبر 2019 لمدة شهر ونصف، كان من المخطط عرضه قبل ذلك بأسابيع في قاعات سينما عفراء في العاصمة السودانية الخرطوم وقاعة الصداقة في أم درمان، وذلك وفقا لما أكده مخرجه أمجد أبو العلاء في منشور على حسابه الرسمي بفيسبوك.. أبو العلاء استنكر عدم عرض الفيلم في بلده الأم حتى الآن، حيث قال: الفيلم لم يعرض ولا يوم في السودان،، كل اسبوع كنا بنحاول ونتفاوض بلاجدوى!". يقصد التفاوض مع الجهات المعنية بدور السينما والعروض السينمائية في السودان.

ويعتبر الفيلم نقلة نوعية في تاريخ السينما في السودان كونه جاء بعد فترة صيام دام أكثر من عقدين من الزمان ، هذا بالاضافة إلى خروجه من عباءة الدراما السودانية التقليدية المقيدة بالأعراف والتقاليد المجتمعية إلى براح الحداثة والإنفتاح والحوارات المباشرة والمشاهد الساخنة.

وعلى الرغم من بدء عرض الفليلم أمس الخميس على شبكة "نتفليكس" العالمية ، إلا ان صالات العرض السينمائية في السودان أغلقت أبوابها أمامه ، خصوصا وأن تدشين الفيلم قد صنع حالة من الجدل داخل المجتمع والنخب المثقفة السودانية وخلق فريقين احدهما مؤيد له ومشجعا له ولمثل هذه الأعمال التي تعكس تطور صناعة السينما في السودان ، وآخر يرى بعين المنتقد أنه تضمن مشاهده ساخنة التي لا تمثل الواقع السوداني ولا القيم السودانية، وفقا لما يرى المنتقدون.

وبين هذه وتلك، وبين الاتفاق والاختلاف، لا ينكر المشاهد السوداني والعربي الدعم الكبير الذي حظي به الفيلم والاحتفالات والأحتفاء الذي حصده بعد فوزه بعدد من الجوائز السينمائية المرموقة والإشادة الواسعة التي صاحبت إطلاقه من حيث التصوير والنص والأزياء والشخصيات والموسيقى التصويرية.

وفي تقرير نشره موقع العربي الجديد عن الفيلم والعوائق التي تواجه عرضه في السودان ، أكد التقرير أن دور السينما المحلية لا تزال توصد أبوابها أمامه، ما دفع مخرجه أمجد أبو العلاء إلى الدعوة إلى "معركة" ضد "من نصبوا أنفسهم أوصياء على السودانيين وذائقتهم". أبو العلاء أكد، بأن الفيلم بدأ عرضه عبر "نتفليكس" و"إتش بي أو أوروبا" وقنوات "إيه آر تي" وغيرها، لكن "الأمل انتهى بعرضه سينمائياً في السودان".

وفيلم "ستموت في العشرين" الفائز بـ"جائزة أسد المستقبل" في مسابقة "أيام فينيسيا"، في اختتام فعاليات الدورة السادسة والسبعين من "مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي" في سبتمبر عام 2019، و الفائز بالجائزة الكبرى بمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، والفائز بجائزة الجمهور ضمن الفيلم الروائي الطويل ببرنامج "صنع في قطر"، وذلك خلال مهرجان أجيال السينمائي في نسخته السابعة، الذي أقامته المؤسسة في شهر نوفمبر الماضي.. يعتبر أول فيلم روائي سوداني طويل ينتجه طاقم عمل محترف في الآونة الأخيرة، كما أنه الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج الشاب السوداني أمجد أبو العلاء. ويعتبر الفيلم الروائي الأول في تاريخ السودان منذ عشرين عاماً، والسابع في تاريخها. بحسب العربي الجديد.

المخرج أمجد أبو العلاء رفع شعار التحدي من أجل صناعة السينما السودانية عبر حسابه بفيسبوك، حيث قال: "كما كانت صناعة السينما معركة أيام نظام البشير، فإن عرض افلامنا وتوزيعها على دور السينما السودانية معركة أخرى سنقرع طبولها منذ اليوم على الجميع وبمساعدة الجميع .. شعب وحكومة وصحافة ورجال أعمال وصناع أفلام."

واختتم أبو العلاء منشوره بالقول:"فهي ليست معركة الصناع فقط لأننا لن نحارب وحدنا بعد اليوم، بل هي معركة السودانيون الذين نصبتم انفسكم اوصياء عليهم وعلى ذائقتهم وحرمتوهم من مشاهدة "الحديث عن الأشجار" "كشة" "أوفسايد الخرطوم" و "ستموت في العشرين ".

مساحة إعلانية