رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2672

د. خالد بن محمد آل ثاني: مقر دائم للجمعية القطرية للتوحد بتمويل الأوقاف

26 يناير 2022 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

عقدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤتمراً صحفياً أمس الثلاثاء، للإعلان عن إنجازاتها خلال العام 2021م.

وقال الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني المدير العام للإدارة العامة للأوقاف خلال المؤتمر الصحفي، إن إنجازات الإدارة العامة للأوقاف تنوعت هذا العام تنوعاً كبيراً وشملت قطاعات المجتمع المختلفة من شؤون إسلامية كالقرآن والسنة والمساجد وغيرها، وكذلك قطاعات التنمية العلمية والثقافية والأسرة والطفولة والرعاية الصحية.

 

وأضاف: لم تكن الإدارة العامة للأوقاف لتبلغ هذه الإنجازات لولا المساهمات الوقفية من الواقفين الكرام الذين بذلوا أموالهم صدقة جارية لوجه الله تعالى وفي خدمة المجتمع، وكذلك التعاون المثمر بين الإدارة العامة للأوقاف مع الجهات المختلفة سواء حكومية أو أهلية، والتي من خلالها نحقق شعارنا "الوقف شراكة مجتمعية".

واستعرض المدير العام للإدارة العامة للأوقاف الإنجازات بحسب المصارف الوقفية الستة، وكذلك الإنجازات الاستثمارية، فمما استعرضه أنه من خلال المصرف الوقفي للبر والتقوى استفاد عدد 4.201 أسرة متعففة داخل قطر من مشروع سلة العطاء، وعدد 268 أسرة من مشروع الأضاحي، بالإضافة إلى أكثر من 27 ألفا استفادوا من موائد الإفطار من 5 دول.

* المصرف الوقفي لخدمة القرآن

ومن خلال المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة استفاد أكثر من 13 ألف طالب وطالبة من خلال منصة تعاهد لتعليم القرآن عن بعد والدورة الصيفية، وأكثر من 4000 متسابق في مسابقتي القرآن والحديث. أما المصرف الوقفي لخدمة المساجد بني عدد 28 مسجداً وبيت إمام، بالإضافة إلى 65 قيد الإنشاء، وتمت صيانة وتوسعة وفرش عدد 26 مسجداً، وتنفيذ عدد 20 مسجداً مصنعاً للمناطق الجديدة، وتجديد خدمات التكييف لعدد 40 مسجداً، بالإضافة إلى 14 دورة استفاد منها عدد 560 إماماً ومؤذناً.

وتنوعت مشاريع المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، تنوعاً كبيراً، فمنها إطلاق منصة وتطبيق "تكلم" لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وعدد 14 منحة بجامعة أكسفورد، بالإضافة إلى 120 منحة جامعية داخل قطر، والتكفل بعدد 17 طالباً من ذوي الإعاقة، وانتظم في مدارس السلم الوقفية عدد 583 طالباً وطالبة من 17 جنسية داخل قطر، بالإضافة إلى 199 طالباً من 36 جنسية بالمعهد الديني، وغيرها العديد من البرامج التعليمية والتثقيفية، كطباعة الكتب والرسائل الجامعية للطلبة القطريين، والمقاطع الدعوية، والدورات الشرعية.

* وقفيات الأسرة والطفولة

ومن خلال المصرف الوقفي للأسرة والطفولة تم رعاية عدد 129 أسرة قطرية، وعدد 64 أسرة مقيمة داخل قطر، بالإضافة إلى برنامج المقبلين على الزواج، والذي استفاد منه عدد 234 مقبلاً على الزواج. أما المصرف الوقفي للرعاية الصحية، فقد وفر مقرا دائما للجمعية القطرية للتوحد، وأنجز مشروع غسيل الكلى أكثر من 12 ألف غسلة، بالإضافة إلى دعم 10 أطفال بأجهزة ضخ الأنسولين، وكذلك عدد 100 طفل بأجهزة قياس السكر بدون وخز، ودعم علاج عدد 63 مريضاً بالقلب داخل قطر، وتوفير عدد 55 جهازاً تعويضياً لذوي الإعاقة، وزراعة عدد 72 قوقعة إلكترونية للأطفال في قرغيزيا وفلسطين.

وخلال العام الماضي تم الانتهاء من أربعة مشاريع استثمارية جديدة، منها عمارة سكنية، ومجمع بيوت الشيخ علي والذي يتألف من 94 فيلا، ومجمعان من 14 و7 فلل من وقف المسند، بالإضافة إلى عدد 6 مشاريع قيد البدء والطرح للتنفيذ، وعدد 10 مشاريع قيد استخراج الرخص.

* مشروع الأترجة

وأعلن الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، عن تدشين مشروع الأترجة خلال الأسابيع القادمة، ويتكون مشروع الأترجة من عمارتين، تتضمنان 112 شقة صممت بأحدث المواصفات الهندسية الحديثة. ويبلغ إجمالي كلفة المشروع حوالي 68 مليون ريال، بينما يبلغ العائد المتوقع منه 8 ملايين ريال قطري.

ويندرج مشروع الأترجة العقاري الوقفي تحت المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة والذي يرعى مراكز ودور القرآن الكريم والتي يصل عدد الدارسين فيها فوق الـ 26 ألف طالب وطالبة، إضافة لطباعة كتاب الله تعالى، وكتب التفسير والحديث وغيرها.

ويهدف المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة إلى العمل على زيادة الوعي بمقاصد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأحكامها ودعم وتشجيع العاملين في خدمة القرآن والسنة، كما يهدف المصرف الوقفي إلى نشر القرآن الكريم وعلومه، وترجمة معانيه إلى اللغات الأخرى.

* التوسع في المشاريع

كما تحدث مدير الإدارة العامة للأوقاف، عن التوسع في بعض المشاريع الوقفية خلال العام الجاري، وعلى رأسها المشاريع التعليمية، وكذلك في المنح الدراسية والجامعية، إضافة إلى رعاية الأسر المتعففة داخل قطر، وبعض الوقفيات التي سوف ننتهي منها هذا العام كمشاريع استثمارية، موضحاً أن الإدارة تهدف إلى تحقيق شروط الواقفين، والثبات على البرامج والمشاريع الوقفية السنوية، ودعم الجهات التي تحقق شروط الواقفين.

وقال الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير الإدارة العامة للأوقاف إن الإدارة أنشأت مشاريع استثمارية ومشاريع يصرف عليها من ريع الأوقاف ومن أمثلة المشاريع الاستثمارية مشروع الفلل السكنية، كالعمارات الوقفية في منطقة السد، كما أن مشروع وقف الأترجة للقرآن الكريم، الذي سيتم افتتاحه خلال الأشهر القادمة، هو من أكبر المشاريع الوقفية، بالإضافة إلى مشروع آخر عبارة عن خمس عمارات وقفية.

ولفت في تصريحات صحفية سابقة أن النظام الاقتصادي يقوم على ثلاثة جوانب أساسية هي أموال أفراد وأموال دولة وأموال وقف لله تعالى، مضيفا أن مال الوقف يتميز بأنه يبنى على مشاريع مستدامة يضمن من خلالها الواقف استمرار ريعها للمحتاجين، وبالتالي لا ينقطع ثوابها حتى بعد وفاة الواقف.

وأشار إلى د. خالد آل ثاني إلى أن أنشطة الإدارة تتنوع بحسب المصارف الوقفية تشمل البر والتقوى ورعاية المساجد والقرآن والسنة والرعاية الصحية والتنمية العلمية والثقافية والأسرة والطفولة.

ومشروع الأترجة ليس المشروع الاستثماري المستدام الوحيد للإدارة العامة للأوقاف، فقد نجحت الإدارة خلال الأعوام الماضية في تأسيس العديد من المشروعات الضخمة أبرزها مشروع كفالة طلاب العلم بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومدرستا إحسان اللتان تم افتتاحهما مؤخراً، ورعاية طلاب الجامعة، ومشروع الشبكة الإسلامية موقع «إسلام ويب» والذي يعد مشروعا وقفيا.

* أهداف إدارة الأوقاف

وتهدف الإدارة العامة للأوقاف إلى العمل على نشر سُنة الوقف، ومعرفة ماهيته وأهميته لدى الأفراد من كافة فئات المجتمع، والشركات والجهات الحكومية والخاصة، ونشر سنة الوصية والتعريف بأهميتها وأحكامها والحث على توثيقها، بالإضافة إلى سن القوانين واللوائح التي تحمي الوقف وشرط الواقف، وتنظم العملية الوقفية في كافة مراحلها بأعلى معايير الحوكمة والجودة والإتقان، كما تعمل على ابتكار مؤشرات لقياس جميع العلميات الوقفية، واستثمار الوقف استثماراً مستداماً، يساهم في نهضة الوطن، ويلبي معايير الجمال والبيئة.

كما تقوم الإدارة على زيادة سنوية لأصول الوقف وإيراداته، ورفع كفاءة الأنظمة الإلكترونية الوقفية، لتكون رائدة النظم الإلكترونية الوقفية في العالم، بالإضافة إلى تأسيس وقفيات تخدم أفراد المجتمع، وتلمس حاجياتهم وتطلعاتهم، والتميز في الدراسات والبحوث الوقفية خاصة والمالية الإسلامية عامة، وبث المعاني والدلالات الجمالية للوقف، والارتقاء بالذائقة الإبداعية، كما تسعى الإدارة إلى أن تكون مثالاً لاقتداء وإلهام المؤسسات الوقفية حول العالم.

يذكر بأن الوقف يعتبر من أجلّ القربات، وهو الصدقة الجارية التي يجري أجرها للإنسان حال حياته وبعد وفاته، ويمكن للراغبين في المساهمة الوقفية أن يساهموا عبر: البطاقة البنكية على الرابط awqaf.gov.qa/atm، والرسائل النصية على الرابط awqaf.gov.qa/sms، أو الاتصال بالخط الساخن: 66011160.

مساحة إعلانية