قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ثلاثة مجلدات علمية توثق أبحاث النسخة الأولى، من مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية، الذي نظمته الوزارة بالتنسيق مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، لتقديم 16 بحثا محكما تبرز أثر القرآن الكريم في بناء الإنسان وإثراء المعرفة والتوجيه الحضاري. وفي هذا الإطار، أكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن هذا الإصدار يأتي امتدادا لرسالة الإدارة في خدمة الدراسات القرآنية ودعم المشاريع العلمية التي تربط المعارف الإنسانية بمقاصد الوحي، باعتباره منبعا متجددا للمعرفة ومنهجاً للإصلاح والبناء. وأوضح أن توثيق أبحاث المؤتمر ونشرها يهدف إلى إتاحة رافد معرفي نوعي للمكتبة الإسلامية وتوسيع دائرة الاستفادة لدى الباحثين والطلاب، بما يعزز الثقافة الشرعية ويرسخ منظومة القيم. وتتناول البحوث الـ16 المحكمة طيفا واسعا من القضايا الفكرية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية، متوزعة على محاور الإصلاح المجتمعي، والسلوك الإنساني والتواصل، والصحة النفسية، إضافة إلى موضوعات الاقتصاد والعدالة والتنمية المستدامة. ومن أبرز الموضوعات التي تضمنتها المجلدات: الأسس النظرية لإصلاح المجتمعات، ونظرية العلاج بالمعنى في الخطاب القرآني، والعناية بالصحة النفسية، والإسعافات النفسية الأولية، وسيكولوجية تضخم الأنا، إلى جانب دراسات تناولت الرؤية القرآنية للنظام النقدي العادل والسلوك الاقتصادي الرشيد لبناء اقتصاد مستدام. ويعكس هذا الإصدار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعم البحث العلمي الشرعي وتعزيز حضور القرآن الكريم في معالجة القضايا المعاصرة، انسجاما مع مرتكزات التنمية البشرية والمعرفية لرؤية قطر الوطنية 2030.
98
| 28 سبتمبر 2026
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم، في أعمال الاجتماع الثامن عشر للجنة المختصين من الأجهزة المسؤولة عن الزكاة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وجاء الاجتماع في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات الزكاة في دول المجلس، وتبادل الخبرات والتجارب المؤسسية، ومناقشة المبادرات المشتركة التي تسهم في تطوير منظومة العمل الزكوي، بما يواكب التحول الرقمي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمزكين والمستحقين. مثّل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الاجتماع السيد أحمد جابر الجربوعي رئيس قسم خدمات الزكاة، حيث ناقش المشاركون عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها المشاريع التي تهدف إلى توفير بيئة معرفية مشتركة بين الأجهزة الزكوية بدول مجلس التعاون، وتيسير تبادل الخبرات والممارسات المتميزة. وتناول الاجتماع المبادرات الخليجية المشتركة الهادفة إلى توحيد الجهود الإعلامية والتوعوية بين أجهزة الزكاة، وتنفيذ برامج وأنشطة متزامنة تسهم في تعزيز الوعي بفريضة الزكاة، وإبراز مقاصدها الشرعية وآثارها التنموية والاجتماعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية، بما يحقق مزيداً من التكامل والتنسيق بين دول مجلس التعاون في هذا المجال الحيوي. وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن مشاركة إدارة شؤون الزكاة في اجتماعات لجنة المختصين بالأجهزة المسؤولة عن الزكاة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأتي انطلاقاً من حرصها على الإسهام الفاعل في المبادرات الخليجية المشتركة، وتعزيز أواصر التعاون مع الأجهزة الزكوية بدول مجلس التعاون، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي والتميز المؤسسي. وأشارت إلى إيلاء إدارة شؤون الزكاة أهمية كبيرة للمشاركة في اللجان والاجتماعات الخليجية المتخصصة إيماناً منها بأن العمل المشترك يمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الزكوية، وتبادل الخبرات، واستشراف المبادرات المستقبلية التي تسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز، بما ينسجم مع تطلعات دول مجلس التعاون نحو بناء منظومة زكوية أكثر تكاملاً واستدامة.
252
| 18 أغسطس 2026
دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تطبيق حاضر كمنصة رقمية مبتكرة صممت لتكون مرجعاً تقنياً متكاملاً للأئمة والمؤذنين، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الإدارية والميدانية المقدمة لبيوت الله في دولة قطر. ويأتي إطلاق التطبيق ضمن مساعي الوزارة لتوظيف أحدث التقنيات الرقمية في تطوير بيئة العمل، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتيسير الإجراءات والخدمات المقدمة للكفاءات العاملة في المساجد، بما يعزز من دورها في أداء رسالتها الدعوية وخدمة المجتمع وفق أفضل الممارسات الإدارية والتقنية. ويشكل تطبيق حاضر أداة تنفيذية متقدمة لتحقيق نقلة نوعية في منظومة العمل بإدارة المساجد، حيث يهدف إلى الانتقال من الإجراءات الورقية التقليدية إلى بيئة عمل رقمية مؤتمتة بشكل كامل، بما يسهم في اختصار الوقت والجهد، وتسريع إنجاز المعاملات الإدارية والمخاطبات الرسمية، وتحقيق المزيد من الكفاءة التشغيلية والمرونة في إدارة الأعمال اليومية. ويعزز التطبيق التواصل المؤسسي بين إدارة المساجد وكوادرها الميدانية من الأئمة والمؤذنين، من خلال توفير قناة اتصال مباشرة وموثوقة تتيح سرعة تبادل المعلومات والتوجيهات الإدارية، إلى جانب دعم مبادئ الحوكمة والشفافية عبر ضمان دقة البيانات وسهولة متابعتها وتدقيقها إلكترونياً. ويخدم تطبيق حاضر منظومة واسعة تضم ألفا و456 مسجدًا على مستوى دولة قطر، ويستهدف 3 آلاف و435 إمامًا ومؤذنًا، الأمر الذي يعكس حجم الأثر المتوقع للتطبيق ودوره في توحيد الإجراءات وتعزيز كفاءة التواصل والخدمات المقدمة للعاملين في المساجد. كما يتيح التطبيق منظومة رقمية متخصصة لمتابعة وتقييم مستوى نظافة المساجد بشكل دوري، بما يسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع جودة الخدمات المقدمة لبيوت الله، وتُمكّن هذه المنظومة الأئمة والمؤذنين من تسجيل الملاحظات والبلاغات التشغيلية المتعلقة بأداء شركات النظافة بصورة فورية وموثقة. ويتوقع أن يسهم التطبيق في رفع مستوى الجاهزية التشغيلية للمساجد وتحسين سرعة الاستجابة للاحتياجات الميدانية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة لبيوت الله، ويضمن المحافظة على أعلى معايير الكفاءة والاستدامة في إدارة وتشغيل المساجد على مستوى الدولة.
650
| 05 أغسطس 2026
أشاد عدد من طلاب برنامج التدريب الصيفي «الجيل المهني لوزارة الأوقاف» لعام 2026، الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مدار شهر يوليو ، بالتجربة التدريبية التي أتاحت لهم اكتساب خبرات عملية ومهارات مهنية داخل بيئة عمل مؤسسية حقيقية، مؤكدين أن البرنامج أسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمرحلة الجامعية وسوق العمل. وشارك في البرنامج 70 طالباً وطالبة من المواطنين في المرحلتين الثانوية والجامعية، ضمن جهود الوزارة لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنياً. وأشرف على البرنامج قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، في إطار مسار تدريبي ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وإعداد الكفاءات الوطنية الشابة، وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط والعمل المؤسسي. وفي هذا السياق، أعرب الطلاب المشاركون عن تقديرهم لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لما وجدوه من تعاون وتفاعل إيجابي من مختلف الإدارات، مشيدين بجهود المشرفين والموظفين في تقديم الدعم والإرشاد، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراتهم وإكسابهم خبرات ميدانية وإدارية مباشرة. وأكد الطالب حمد بن دجران المري، المتدرب في إدارة المساجد، أن البرنامج أتاح للمشاركين فرصة التعرف عن قرب على طبيعة العمل اليومي في قسم توجيه الأئمة والخطباء، بما في ذلك تنسيق شؤون الخطباء والبدلاء ومتابعة الإجراءات الإدارية المختلفة، مشيراً إلى أن التجربة أضافت لهم معارف ومهارات عملية ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم الدراسي والمهني. من جانبه، أوضح الطالب محمد سعيد المري، المتدرب في قسم توجيه الأئمة والخطباء، أن البرنامج مكّن المشاركين من التعرف على مهارات حديثة تواكب متطلبات العصر الرقمي، وفي مقدمتها توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنجاز الأعمال الإدارية اليومية، مثل إعداد الخطب والخطابات الرسمية وتصميم المواد التوضيحية وصياغة الأسئلة المرتبطة بالعمل، مؤكداً أن هذه التقنيات أسهمت في رفع كفاءة الأداء وتسريع إنجاز المهام. بدورهما، أكد المتدربان محمد جبر وأحمد إبراهيم العمادي أن البرنامج شكل جسراً عملياً يربط بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، وأسهم في تنمية مهارات الاتصال والعمل الجماعي، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية المهنية، فضلاً عن تشجيع المتدربين على المبادرة والعمل بروح الفريق. وامتد برنامج «الجيل المهني لوزارة الأوقاف» على مدار أربعة أسابيع تدريبية، وارتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي الاستكشاف والتجربة والمشاركة، حيث تلقى الطلاب تدريبهم في عدد من إدارات الوزارة، من بينها إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال. كما تضمن البرنامج أنشطة تطبيقية وزيارات معرفية إلى عدد من المؤسسات والمعالم الوطنية، من بينها جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب وميناء حمد، بهدف إثراء خبرات الطلبة وتعزيز وعيهم الوطني والمهني، وربط مساراتهم التعليمية المستقبلية باحتياجات التنمية الشاملة في الدولة.
366
| 31 يوليو 2026
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أول مسجد ذكي في دولة قطر، في خطوة تأتي ضمن جهودها المستمرة لعمارة المساجد بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز كفاءة التشغيل والاستدامة البيئية من خلال تبني حلول تكنولوجية حديثة ومبتكرة. وفي منشور لمكتب الاتصال الحكومي، يقع المسجد الجديد في منطقة معيذر، ويحمل اسم مسجد قيس بن سعد بن عبادة، ويعد نموذجاً متقدماً للمساجد الذكية التي تعتمد على تقنيات حديثة لترشيد استهلاك الموارد وتحسين كفاءة التشغيل. وقال المكتب في منشوره، إن المسجد يضم منظومة متكاملة من الحلول الذكية والصديقة للبيئة، تشمل استخدام تقنيات متطورة لإدارة استهلاك الكهرباء والمياه بكفاءة عالية، إلى جانب الاعتماد المباشر على الطاقة الشمسية لتشغيل أجهزة التكييف والإضاءة. كما يتضمن المشروع نظاماً ذكياً لإعادة تدوير مياه الوضوء وإعادة استخدامها في أغراض أخرى، فضلاً عن إحاطة المسجد بمساحات خضراء واسعة تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز البيئة المستدامة. وينسجم المشروع مع استراتيجيتها في تبني الممارسات المستدامة في عمارة المساجد، ويشكل نموذجاً يُحتذى به في مشاريع بناء المساجد المستقبلية بالدولة.
494
| 09 يوليو 2026
دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة المساجد، اليوم، تطبيق منبر الرقمي الذكي، في خطوة نوعية تهدف إلى توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز رسالة المساجد، وتوسيع أثر خطبة الجمعة لتصل إلى مختلف شرائح المجتمع داخل الدولة، ضمن رؤية الوزارة للتحول الرقمي. وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني مدير إدارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن إطلاق التطبيق يأتي في إطار حرص الوزارة على تقديم محتوى إسلامي موثوق وميسر، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعمل على تحويل خطبة الجمعة من محتوى محدود بزمن ومكان محددين إلى تجربة تفاعلية مستمرة تلامس حياة المسلم اليومية، وتسهم في ترسيخ القيم الإسلامية وتعميق فهم الخطاب الديني. وأضاف أن تطبيق منبر يتميز بمجموعة من الخصائص الذكية التي تعزز تفاعل المستخدمين مع المحتوى الديني، من أبرزها: توفير ترجمة ذكية دقيقة لنصوص الخطبة إلى اللغة الإنجليزية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتقديم ملخصات متعددة للخطبة باللغتين العربية والإنجليزية. ولفت إلى أن التطبيق يتضمن ملخصات مبسطة مخصصة للأطفال، وإتاحة محتوى تفاعلي يتضمن أسئلة وأجوبة مستخرجة من الخطبة لتعزيز الفهم والتطبيق العملي للمضامين، مع إمكانية متابعة البث المباشر لصلاة الجمعة، والرجوع إلى أرشيف كامل للخطب السابقة، مع واجهة استخدام ثنائية اللغة تدعم العربية والإنجليزية. وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، أن تدشين تطبيق منبر يمثل نقلة في تطوير أدوات التواصل الدعوي، وتعزيز أثر خطبة الجمعة في المجتمع، مشيرا إلى أن التطبيق يسهم في نقل الخطبة إلى فضاء رقمي تفاعلي يتيح للجمهور الاستفادة منها في أي وقت ومن أي مكان. وأضاف أن أهمية التطبيق تتجلى في تمكين مختلف فئات المجتمع من فهم رسائل الخطبة واستيعاب مضامينها، لا سيما غير الناطقين باللغة العربية، إلى جانب دعم جهود الوزارة في ترسيخ القيم الإسلامية ونشر الوعي الديني الوسطي بأساليب عصرية، لافتا إلى أن التطبيق يعكس توجه وزارة الأوقاف نحو تبني أحدث التقنيات لخدمة الدين والمجتمع. ويستهدف التطبيق شريحة واسعة ومتنوعة من المستخدمين، تشمل غير الناطقين باللغة العربية، والأطفال، والنساء، وأصحاب الأعذار، والمسافرين، إضافة إلى عموم المسلمين الراغبين في تعميق فهمهم للخطب، كما يتيح لغير المسلمين التعرف على القيم الإسلامية والخطاب الديني الصحيح من مصدر موثوق. ويسهم منبر في تعزيز التكامل بين رسالة المسجد والوسائل الرقمية، بما يدعم دور الوزارة في نشر المعرفة الشرعية الموثوقة، ويعزز من حضور الخطبة في حياة الأفراد، مؤكدا أن تطوير التطبيق سيستمر عبر إضافة مزايا جديدة تشمل الترجمة الصوتية وتحسين تجربة المستخدم، بما يواكب احتياجات الجمهور المتنامية. وتعمل وزارة الأوقاف على تطوير التطبيق في مراحله القادمة عبر إدخال تحسينات تقنية متواصلة، من بينها إضافة الترجمة الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسيع الخصائص التفاعلية بناء على ملاحظات المستخدمين، بما يسهم في تعزيز جودة المحتوى وسهولة الوصول إليه. جدير بالذكر أن تدشين تطبيق منبر يأتي انسجاما مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات الدعوية والمعرفية، عبر توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إيصال الرسالة الإسلامية بأساليب مبتكرة ومؤثرة، بما يسهم في ترسيخ الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني لدى مختلف فئات المجتمع، وتحقيق التكامل بين الأصالة الشرعية والتطور التقني في خدمة العمل الإسلامي والدعوي.
680
| 08 يونيو 2026
حققت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة نظم المعلومات، إنجازا نوعيا بحصولها على شهادة الأيزو العالمية(ISO/IEC 27001:2022) في مجال إدارة أمن المعلومات، في تأكيد واضح على التزام الوزارة بتعزيز أمن المعلومات وترسيخ ثقافة الجودة المؤسسية، وتطبيق أعلى المعايير الدولية في حماية الأنظمة الرقمية والبيانات. ويأتي هذا الاعتماد الدولي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تطوير منظومة العمل المؤسسي وتعزيز جاهزية البنية الرقمية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي، ويضمن توفير بيئة تقنية آمنة تدعم استدامة الخدمات الإلكترونية وموثوقيتها. ويعكس هذا الإنجاز تبني الوزارة منظومة متقدمة لإدارة أمن المعلومات تقوم على أفضل الممارسات العالمية، وتسهم في حماية البيانات وتأمين الأنظمة التقنية ورفع مستوى موثوقية الخدمات الرقمية المقدمة للجمهور، كما يعزز جاهزية الوزارة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة، بما في ذلك الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويؤهلها للتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات السيبرانية. كما يجسد الحصول على شهادة (ISO/IEC 27001:2022) التزام الوزارة بتطبيق إطار متكامل للحوكمة الأمنية وإدارة المخاطر وحماية الأصول المعلوماتية، من خلال اعتماد سياسات وإجراءات تشغيلية متقدمة تضمن أعلى مستويات الحماية، وتسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية واستمرارية الخدمات الرقمية. ويمثل هذا الاعتماد تتويجا للجهود المؤسسية المستمرة في تطوير الأنظمة التقنية وتحسين جودة العمليات الداخلية في الوزارة، وحرصها على تبني أفضل المعايير الدولية بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بمستوى الخدمات. ويتسق هذا الإنجاز مع توجهات الخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025 - 2030)، التي ترتكز على التحول المؤسسي والرقمي وتبني الممارسات العالمية، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز انتقال الوزارة نحو تحقيق أثر مؤسسي مستدام قائم على الابتكار والكفاءة. ويؤكد حصول الوزارة على هذه الشهادة حرصها على تطوير بيئة العمل الرقمية وتأمين بنيتها التقنية، عبر تطبيق أعلى معايير أمن المعلومات، بما يدعم تقديم خدمات موثوقة تلبي تطلعات المستفيدين، وترسخ الثقة في المنظومة الرقمية الحكومية. ويمثل هذا الاعتماد أيضا خطوة متقدمة نحو مواصلة تطوير منظومة أمن المعلومات وتوسيع نطاق تطبيقها، بما يعزز مسيرة الابتكار والتحول الرقمي، ويؤكد مكانة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كمؤسسة رائدة في تبني الحلول التقنية الحديثة وفق أعلى المعايير الدولية.
558
| 07 يونيو 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق جائزة أفضل تطبيق حج رقمي المخصصة لحملات الحج القطرية المشاركة في موسم الحج 1447هـ، في إطار جهود الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات الذكية المقدمة لحجاج دولة قطر، وتشجيع الحملات على تبني الحلول التقنية الحديثة والابتكار الرقمي في خدمة حجاج الدولة. وتهدف الجائزة إلى تحفيز حملات الحج القطرية على تطوير تطبيقات ومنصات رقمية متكاملة تسهم في تسهيل رحلة الحاج، وتوفير المعلومات والخدمات بسرعة وكفاءة، بما يواكب التطورات التقنية الحديثة، ويرفع جودة الخدمات المقدمة لحجاج الدولة في مختلف مراحل رحلتهم الإيمانية. وتستهدف الجائزة التطبيقات التي تقدم خدمات رقمية شاملة تبدأ من مرحلة الاستفسار والتسجيل، مرورًا بمتابعة الإجراءات وإتمام التسجيل، وصولًا إلى الدعم الميداني والتوجيه داخل المشاعر المقدسة، بما يحقق تجربة رقمية متكاملة ترفع مستوى رضا حجاج الدولة. وتشمل الخدمات المستهدفة داخل التطبيقات الرقمية توفير معلومات عن الحملة، وخطط التفويج والتنقل التي تعتمدها بعثة الحج القطرية، ومواقع الحملة في المخيمات في المشاعر المقدسة، والإرشادات الشرعية والتنظيمية، إلى جانب خدمات التواصل المباشر مع مسؤوليها، وأنظمة الدعم الفوري والرد على الاستفسارات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتشجع الوزارة الحملات على تطوير مساعدين رقميين أذكياء عبر تطبيقات الهواتف الذكية أو المنصات التفاعلية، بما يتيح للحاج الحصول على المعلومات والخدمات بسهولة وعلى مدار الساعة؛ بما يسهم في تحسين كفاءة التواصل وسرعة الاستجابة بالتنسيق مع بعثة الحج القطرية ووحداتها المساندة. وأوضحت أن التطبيقات المشاركة في الجائزة ستخضع لتقييم وفق معايير فنية وتشغيلية متقدمة، تشمل سهولة الاستخدام، وجودة المحتوى والخدمات، وسرعة الأداء والاستجابة، ومستوى الأمان والموثوقية، ومدى توظيف التقنيات الذكية في خدمة حجاج قطر وتحسين تجربتهم الرقمية. وتشمل معايير التقييم كذلك قدرة التطبيق على تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه الميداني داخل المشاعر المقدسة، وكفاءة أنظمة التواصل والتنبيهات، بما يعزز من فعالية الخدمات المقدمة لحجاجنا. وأكدت الوزارة أن إطلاق الجائزة يأتي في ظل التوسع الكبير في استخدام التطبيقات الرقمية عبر الهواتف الذكية، والتي أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الحاج في الحصول على المعلومات والخدمات والتواصل خلال موسم الحج؛ وهو ما يستدعي تطوير حلول رقمية أكثر تطورًا وابتكارًا. وبيّنت الوزارة أن المبادرة تندرج ضمن خطتها الاستراتيجية (2025 - 2030)، التي تولي محور الحج اهتمامًا خاصًا من خلال تطوير الخدمات الذكية، وتعزيز التحول الرقمي، وتبني الحلول التقنية الحديثة، بما يسهم في تقديم تجربة حج أكثر سهولة ويسرًا وطمأنينة لحجاج دولة قطر، ويعكس حرص الوزارة على مواكبة التطورات التقنية العالمية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من أهل قطر. وتُعد الجائزة خطوة عملية نحو إحداث نقلة نوعية في مسار الخدمات الإلكترونية للحج، وتمكين حملات الحج القطرية من تقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات الحجاج، وتعزز من جودة الخدمات المقدمة لهم، بما يضمن تجربة حج متكاملة في بيئة تقنية حديثة تدعم راحة حجاج الدولة وسلامتهم في مختلف مراحل رحلتهم الإيمانية.
584
| 28 مايو 2026
التقى سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس بعثة الحج القطرية، اليوم، أصحاب حملات الحج القطرية، وذلك للوقوف على مستوى الجاهزية واستعراض الخطط التشغيلية والاستعدادات الميدانية، بما يضمن توفير موسم حج آمن وميسّر لحجاج دولة قطر. وخلال اللقاء، اطّلع سعادته على جاهزية الحملات واستيفائها لجميع المتطلبات التنظيمية والخدمية قبل بدء أعمال الحج يوم الثامن من ذي الحجة، في ظل قيام بعثة الحج بتجهيز جميع المخيمات والمرافق والخدمات المقدمة للحجاج في المشاعر المقدسة بمنى وعرفة ومزدلفة، وتسليمها للحملات بعد التأكد من سلامتها وكفاءتها التشغيلية، بما يحقق أعلى معايير الجودة والراحة والسلامة لحجاج الدولة طوال فترة أداء المناسك. وأكد سعادة وزير الأوقاف رئيس بعثة الحج أن دولة قطر، بتوجيهات القيادة الرشيدة، تضع راحة الحاج وسلامته في مقدمة أولوياتها، وتحرص من خلال بعثة الحج القطرية على تسخير جميع الإمكانات اللوجستية والفنية والطبية والدينية؛ لتقديم أفضل الخدمات لحجاج الدولة، بما يضمن لهم أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. وأوضح سعادته أن الوزارة ممثلة في بعثة الحج القطرية تعمل وفق خطة متكاملة تستند إلى أعلى المعايير التنظيمية والتشغيلية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الدولة وفي المملكة العربية السعودية الشقيقة، لضمان توفير تجربة حج متميزة تعكس الصورة المشرفة لدولة قطر في خدمة حجاجها. وتأتي هذه الجهود في إطار الخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لا سيما في محور الحج والعمرة، الذي يركز على تطوير منظومة خدمات الحج والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر، من خلال تعزيز التكامل المؤسسي، ورفع كفاءة الجاهزية التشغيلية، وتوظيف أفضل الممارسات التنظيمية والخدمية، بما يضمن توفير تجربة حج آمنة وميسّرة تحقق أعلى مستويات الراحة والرعاية والسلامة للحجاج. وشدد سعادته خلال اللقاء على أهمية التكامل والتنسيق وتضافر الجهود بين جميع وحدات البعثة المساندة والحملات القطرية، مؤكداً أن النجاح في إدارة موسم الحج يتطلب العمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة إلى أعلى المستويات، وفق رؤية القيادة الرشيدة وحرصها المستمر على توفير أفضل سبل الرعاية والعناية لحجاج الدولة. كما أكد رئيس بعثة الحج القطرية أن الهدف المشترك بين البعثة والحملات يتمثل في تقديم تجربة حج نموذجية ومتكاملة، تبدأ من مراحل التسجيل والتعاقد، مرورًا بمرحلة أداء المناسك والتنقل بين المشاعر المقدسة، وصولًا إلى عودة حجاج الدولة سالمين إلى أرض الوطن بعد إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام. واستمع سعادته خلال اللقاء إلى آراء ومقترحات أصحاب الحملات بشأن تطوير آليات العمل وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لحجاج قطر، وتسهيل قنوات التواصل معهم، موجهاً بتذليل أي عقبات قد تواجه الحملات؛ بما يمكّنها من أداء مهامها بالصورة المطلوبة وتقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية. وثمّن سعادة الوزير رئيس البعثة التزام الحملات القطرية بالمعايير التنظيمية والفنية المعتمدة من الوزارة، وحرصها على التقيد بالتعليمات والإجراءات الصادرة عن السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بما يسهم في ضمان سلامة الحجاج وانسيابية تنقلهم وأداء مناسكهم بكل راحة وطمأنينة. كما عبّر سعادته عن بالغ تقديره للجهود الكبيرة والتسهيلات المتميزة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير شؤونهم، وما وفرته من إمكانات تنظيمية وتشغيلية متطورة أسهمت في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج من مختلف دول العالم، ومنهم حجاج دولة قطر. وأكد رئيس بعثة الحج القطرية أن التعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الحج والعمرة السعودية والجهات ذات الصلة يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ويعكس الحرص المشترك على توفير أفضل الظروف والخدمات لضيوف بيت الله الحرام. وفي ختام اللقاء، دعا سعادته جميع الحملات إلى مضاعفة الجهود خلال الأيام المقبلة، والعمل بأعلى درجات الجاهزية والمسؤولية؛ لضمان أن يكون موسم الحج لهذا العام لحجاج دولة قطر نموذجًا متميزًا في الإعداد والتنظيم والتنفيذ، ويعكس مستوى العناية والرعاية التي توليها الدولة لخدمة أبنائها خلال أداء مناسك الحج.
820
| 24 مايو 2026
أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دليل الحج 1447هـ ، وذلك عبر منصة نسك على موقعها الإلكتروني إسلام ويب الذي يعد مرجعاً رقمياً شاملاً يجمع بين الإرشاد الشرعي الدقيق والتوجيه العملي المبسّط لحجاج بيت الله الحرام. ويأتيهذا الدليل تماشيًا مع تزايد اعتماد الحجاج على المنصات الرقمية للحصول على المعلومات الموثوقة، إذ يقدّم محتوى ثرياً يغطي جميع مراحل الحج والعمرة، منذ الاستعداد والإحرام، مروراً بأيام المشاعر المقدسة، وانتهاءً بطواف الوداع، وذلك بأسلوب واضح متدرج يراعي الترتيب الزمني للمناسك ويقرّب مفاهيمها إلى مختلف الفئات. ويتميّزالدليل بعرض تفصيلي لأنواع النسك الثلاثة: التمتع، والقران، والإفراد، مع بيان خطوات كل نوع يومٍ بيوم، وشرح الأعمال المطلوبة في كل مرحلة، مما يمكّن الحاج من فهم النسك الذي اختاره فهماً عملياً دقيقاً، ويجنّبه كثيراً من الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها أثناء أداء المناسك. كمايضم الموقع مجموعة واسعة من المقالات المختارة التي تعالج فقه الحج وأحكامه وفضائله، وتتناول القضايا الإيمانية والروحية المرتبطة بهذه العبادة العظيمة، إلى جانب تسليط الضوء على الأخطاء والتنبيهات الشرعية التي ينبغي للحاج الانتباه لها، بما يعزز أداء الشعيرة على الوجه الصحيح ويحقق مقاصدها الشرعية. ويبرزفي محتوى نسك إسلام ويب الجانب التأصيلي العلمي، من خلال دروس ومحاضرات مرئية متخصصة تتناول أصول الحج وقواعده من مصادر معتبرة، وتقدم شروحاً علمية مبسطة تعين الحاج على الجمع بين الفهم النظري والتطبيق العملي، في توازن يجمع بين العلم والعمل. وفيبعد إنساني يعكس شمولية الرسالة، يقدّم الموقع خدمة متميزة لذوي الإعاقة من فئة الصم، عبر محتوى خاص بلغة الإشارة يشرح أحكام الحج ومناسكه من خلال سلسلة مرئية متخصصة، في مبادرة نوعية تؤكد حرص إسلام ويب على إيصال العلم الشرعي إلى جميع الفئات. ويعززالدليل تجربة المستخدم من خلال أدوات مساعدة متعددة، من أبرزها خريطة الحج التفاعلية التي تساعد الحاج على تصور مسار الرحلة والتنقل بين المشاعر المقدسة، إضافة إلى كتيب الحج الرقمي الذي يمكن الرجوع إليه بسهولة في أي وقت، ليكون بمثابة دليل مرافق للحاج طوال رحلته الإيمانية. ويرسخإسلام ويب حضوره كمنصة رقمية رائدة في خدمة الشعائر، ويؤكد دوره في توظيف الإعلام الرقمي لخدمة الإسلام والمسلمين، مقدماً نموذجاً متقدماً للدليل الشرعي التفاعلي الذي يجمع بين الموثوقية العلمية وسهولة العرض وجاذبية الطرح، ليكون نسك إسلام ويب مرجعاً معتمداً لكل من يقصد بيت الله الحرام وأراد أداء نسكه على بصيرة وطمأنينة.
416
| 19 مايو 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التقويم القطري الدفتري في عدده الثاني والسبعين، بالتوقيت الزوالي لمدينة الدوحة، للعام الهجري 1448 (2026-2027م). ويعتبر التقويم، الذي تضطلع إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في الوزارة، بمهمة إعداده وإخراجه وإصداره وتوزيعه سنويا، أحد الأعمال الدينية والدعوية والثقافية، التي درجت الوزارة على القيام بها، منذ عقود عديدة مضت، وإصدارها مطلع كل عام هجري جديد. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذه المناسبة: إن اهتمام الوزارة بإصدار التقويم القطري الدفتري يأتي في إطار حرصها الدائم على تقديم عمل ثقافي دعوي شرعي، يستجيب لكثير من حاجات الإنسان المسلم التعبدية والمعرفية، ويكون رفيقا له، في حضره وسفره، يعينه على فعل الخيرات، ويذكره بأداء العبادات، ويُشعره بأهمية الوقت والمسؤولية عنه، كما يكون، في الوقت نفسه، دليلاً وأداة لتعامل الإنسان مع الزمن والتنبه إلى قيمة الإنجاز. وأكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن التقويم، ومن خلال سعي الوزارة للارتقاء بوظيفته، عاما بعد عام، أصبح مرشداً للمسلم في بعض أمور حياته، ذلك أنه يشتمل على بعض الأحكام الفقهية، والآثار النبوية الصحيحة الواردة في فضائل الشهور والأيام، وبعض الأذكار المأثورة في اليوم والليلة، إضافة إلى بعض الأحداث التاريخية والوطنية، التي شكلت منعطفات وتحولات أساسية في حياة الأمة؛ لتدبرها والاعتبار بها، إلى جانب بعض الفوائد والحكم، والقصص والأشعار التي تجمع بين المتعة والفائدة. وأضاف أن التقويم يشتمل، إلى جانب ذلك، على معلومات مفيدة حول الطوالع، والبروج، والموافقات للشهور، والسمات المناخية لكل شهر، ومواسم الزراعة والصيد، ومعرفة أوان زراعة البذور، والحبوب، والأشجار، والأزهار، وأوان نضج الثمار وجنْيها، وأوان اشتداد الحر والبرد، وموسم سقوط الأمطار، وهبوب العواصف والرياح، وقطع فواضل الأشجار، وسعف النخيل، ومعرفة الأمراض التي يمكن أن تنتشر فيها، ومعرفة بعض النباتات الضارة بالحيوانات.
664
| 16 مايو 2026
دشن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025 - 2030). حضر حفل التدشين عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وكبار المسؤولين، وممثلي الجهات الحكومية في الدولة. وترتكز الاستراتيجية التي تحمل عنوان: ترسيخ رسالة الإسلام فكرا وعبادة وسلوكا، وإرساء مجتمعات عصرية متآلفة، متكافلة، مستدامة، على منظومة قيم مؤسسية تشمل: الوسطية، والقدوة، والريادة، والإتقان، والشراكة، والاستدامة، باعتبارها إطارا أخلاقيا وسلوكيا ناظما للأداء المؤسسي. وشهد حفل التدشين عرضا مرئيا لأبرز محاور الاستراتيجية ومرتكزاتها الأساسية، وأهدافها المرحلية، والمبادرات النوعية التي تتضمنها، إلى جانب مستهدفات الوزارة في مجالات الدعوة والوقف والزكاة والمساجد والخدمات الدينية والتحول المؤسسي.
970
| 12 مايو 2026
دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة المساجد، جامع خميس عويضة سرهيد المريخي، في منطقة روضة راشد، والذي يقع على مساحة أرض واسعة تبلغ 2500 متر مربع. ويأتي افتتاح المسجد الجديد الذي أوقفه سعيد خميس عويضة المريخي، ليكون منارة للعبادة، وبيتا من بيوت الله العامرة بالصلاة والذكر والقرآن، في إطار خطة الوزارة الرامية إلى التوسع في أعداد المساجد وتطويرها في جميع مناطق الدولة، ولمواكبة النمو العمراني والزيادة السكانية، تماشيا مع الرؤية الوطنية للبلاد 2030. ويضم المسجد الجديد قاعة رئيسية للصلاة تتسع لـ850 مصليا، بالإضافة إلى قاعة للنساء تتسع لـ50 مصلية، وبيت إمام وسكن للمؤذن ومتوضأ، بالإضافة إلى عدد كبير من المواقف العامة للسيارات، خصص عدد منها لخدمة ذوي الإعاقة مع تنظيم المداخل والمخارج، كما تعلو المسجد مئذنة مرتفعة. وأوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن إدارة الشؤون الهندسية بالوزارة تختص بتوفير احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأضافت أن إدارة الشؤون الهندسية في الوزارة، تتولى الإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها.
618
| 12 أبريل 2026
نفذت إدارة شؤون الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جولات تفتيشية دورية، أسفرت عن ضبط (5) مكاتب عمرة غير مرخصة تمارس النشاط دون الحصول على التراخيص الرسمية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، في إطار الجهود الرقابية المستمرة. وأكدت الوزارة أن هذه الجولات تأتي ضمن خطتها لتعزيز الالتزام بالأنظمة والضوابط المنظمة لقطاع العمرة، مشددة على أن ممارسة النشاط دون ترخيص يُعد مخالفة صريحة تستوجب المساءلة القانونية. كما أكدت الإدارة على ضرورة التعامل مع المكاتب المرخصة فقط، وعدم التعامل مع أي مكاتب أو جهات غير معتمدة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تتعلق بالإجراءات أو ضياع الحقوق. ودعت الوزارة الجمهور إلى الحرص على وجود عقد واضح ومكتمل مع المكتب المرخص، ومراجعة كافة تفاصيله قبل إتمام إجراءات التسجيل، بما يضمن حفظ الحقوق وسلامة الإجراءات.
696
| 02 أبريل 2026
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، كتابها الثاني في سلسلة تقريب العلوم الشرعية التي تُعنى بالأصيل من كتب العلوم الشرعية المختلفة، وتهتم بتقريبها؛ بهدف تسهيل فهمها واستيعاب ما فيها وتعميم نفعها؛ إحياءً لعلوم السلف الصالح، وإسهامًا في نهضة الأمة الإسلامية؛ لتعود لمنبعها الصافي، وتراثها الأصيل. ويُعتبر هذا الكتاب، الذي صدر بعنوان: تهذيب كتاب التوحيد للإمام محمد بن إسحاق بن منده المتوفى سنة 395 هجرية، هو الثاني في هذه السلسلة، فقد أصدرت الإدارة من قبل كتاب: المعين على تفهم الأربعين للإمام ابن الملقن، المتوفى سنة 804 هجرية. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن كتاب التوحيد للإمام ابن منده، يعد من أبرز وأفضل المصنفات العقدية، التي أُلِّفت في تقرير عقيدة التوحيد على منهج السلف الصالح، والتي وُضِع لها القبول، حيث يمثّل نموذجًا واضحًا لمنهج أهل الحديث في تقرير مسائل العقيدة، لاسيما توحيد الأسماء والصفات، ويوضح ما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج. وأضاف أنالكتاب الذي يأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واهتماماتها بطباعة كتب العقيدة، وتوزيعها، وإقامة المحاضرات، والدروس لشرحها، يكتسب أهميته في جانب أساسي من أن التوحيد هو الركيزة والأساس في بناء العقيدة، ومحور دعوة الأنبياء والرسل، وأصل الاستقامة في التصور والسلوك، وقد حظي بعنايةٍ خاصة لدى أئمة السلف. ومن جانب آخر، أشارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن الكتاب ليس مجرد عرض نظري، بل هو دعوة عملية إلى إخلاص العبادة لله وحده، ونبذ الشرك بجميع صوره، والتمسك بما كان عليه السلف الصالح من صفاء العقيدة ونقاء المنهج، فجاء ليؤكد أن التوحيد هو أصل الدين وأساس النجاة. وأوضحت أن الكتاب تميز بمنهجه الحديثي الاستدلالي، إضافة إلى كونه من أقدم كتب العقيدة المسندة؛ مما جعله مرجعًا مهما للباحثين في الدراسات العقدية.
488
| 30 مارس 2026
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في السابع من أبريل المقبل، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: /ندوة الأمة/ الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: /معرفة الوحي/. وتبحث الندوة، التي يُشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين، من جامعة قطر، في آفاق وأبعاد /معرفة الوحي/ كمصدر يقيني لسنن الاجتماع البشري. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، أن /ندوة الأمة/ التي تعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لإشاعة ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل، مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية. وبين أن الندوة تناقش عدداً من المسائل الفكرية، والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول الممكنة والمناسبة للمشكلات الاجتماعية، وتقديم معالجات للظواهر السلبية، التي ترى أنها أكثر إلحاحاً، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة. وقال إن إدارة البحوث افتتحت الموسم الحالي في أكتوبر من العام الماضي، بندوة حول /معرفة الوحي/ كإطار مرجعي /لمعرفة العقل/، للنظر بشكل رئيس في أبعاد العلاقة الحقيقية بين المعرفتين، والآفاق التي يمكن أن تبلغها معرفة العقل في إطار معرفة الوحي، كما تم طرح رؤية مستقبلية تُعين المسلم على إبصار المستقبل، في ضوء هدايات الوحي ومدارك العقل. وبين أن الندوة الثانية، التي عقدت في يناير الماضي، بحثت في مفهوم آفاق /معرفة الوحي/، كأصل للإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، من خلال ثلاثة محاور رئيسية، اهتم الأول بالبحث في: أصول وجذور الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، فيما اهتم المحور الثاني بالبحث في مسألة الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، سنن استمرارية العطاء، مبينا أن المحور الثالث اهتم بطرح رؤية مستقبلية تضع في اعتبارها آفاق الممكن لإنتاج المعرفة في ضوء التفاعل بين معرفة الوحي ومدارك العقل؛ وكيفية إعادة الإنتاج المعرفي المنضبط بمعرفة الوحي واستمراريتها. وأضاف أن الموسم الرابع سوف يُختتم في شهر يوليو المقبل، بندوة حول معرفة الوحي كسبيل للوراثة الحضارية، للبحث في موضوعات: الوراثة الحضارية في ضوء معرفة الوحي، والوراثة الحضارية متطلبات وشروط، وطرح رؤية مستقبلية من أجل استرداد دور الوحي في تأهيل وإعداد المسلم للإسهام في مسيرة الحضارة المعاصرة. وتناقش الندوة موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسية، وأخرى فرعية تنبثق عنها، يتمحور المحور الأول حول /معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن/، تبحث ثلاث مسائل: /سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري، والسنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية، والقصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض/. ويناقش المحور الثاني، العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن، ويتطرق لثلاث مسائل، العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن، والسير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري، وحسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة/. وفي المحور الثالث، يحاول الباحثون طرح /رؤية مستقبلية/ تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري.
418
| 29 مارس 2026
أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اكتمال جاهزيتها التشغيلية والفنية لاستقبال زكوات الأفراد والشركات، عبر منظومة تحصيل متكاملة تجمع بين القنوات الرقمية الحديثة ونقاط التحصيل الميدانية. وذكرت الوزارة في بيان اليوم، أن هذه التجهيزات، تضمن أعلى معايير الأمان والموثوقية، وتعزز ثقة المزكين واطمئنانهم إلى وصول زكواتهم عبر المسارات النظامية المعتمدة، انطلاقا من شعار الحملة الرمضانية لأن زكاتك أمانة. وفي هذا الصدد، أكدت السيدة مروة أحمد البنعلي، رئيسة قسم التحصيل وحسابات الزكاة، أن الإدارة وضعت خطة تشغيلية شاملة لمواكبة الإقبال المتزايد خلال الشهر الفضيل، شملت تعزيز الطاقة الاستيعابية، وتمديد ساعات العمل، ودعم فرق التحصيل وخدمة الجمهور. وأشارت إلى أن شهر رمضان يمثل ذروة موسم الزكاة، حيث يحرص المزكون على أداء الفريضة فيه طلبا لمضاعفة الأجر، موضحة أن الإدارة تتيح أداء الزكاة إلكترونيا على مدار الساعة عبر الموقع الرسمي والتطبيق، بما يمكن المزكين من احتساب زكاتهم بدقة وسدادها بسهولة وأمان، إضافة إلى خدمة التحويل البنكي المباشر للحسابات المعتمدة. وأضافت أن تجربة المستخدم الرقمية جرى تطويرها لتكون أكثر سلاسة وكفاءة، مع توفير خيارات متعددة للدفع الإلكتروني وإشعارات فورية تؤكد إتمام العملية، بما يرسخ الثقة ويعزز الاطمئنان إلى سلامة الإجراءات ودقة التوثيق، تجسيدا لمعنى الشعار: #لأن_زكاتك_أمانة. وبينت رئيسة قسم التحصيل وحسابات الزكاة، أن الإدارة خصصت مكاتب ونقاط تحصيل موزعة في عدد من المناطق بالدولة لتيسير الوصول إلى خدماتها، إلى جانب تخصيص محصلين معتمدين في مواقع مختارة خلال الشهر الكريم. ولفتت إلى أن جميع نقاط التحصيل مزودة بأنظمة إلكترونية تضمن تسجيل العمليات فورا وإصدار إيصالات معتمدة، مع إمكانية الاطلاع على المواقع الجغرافية لمكاتب ونقاط التحصيل عبر الموقع الإلكتروني للإدارة. ونوهت بأن قسم التحصيل وحسابات الزكاة يعمل بتنسيق متكامل مع الأقسام ذات الصلة لضمان دقة القيود المحاسبية، وسرعة مطابقة العمليات، ومتابعة التقارير اليومية، بما يعزز الحوكمة والشفافية المالية. وفيما يتعلق بزكاة الشركات، قالت البنعلي إن الإدارة دشنت حاسبة زكاة الشركات، التي تتيح احتساب الزكاة وفق الضوابط الشرعية والمعايير المحاسبية المعتمدة، مع توفير الدعم الفني والاستشاري للمحاسبين ومديري الحسابات، بهدف تسهيل عملية الاحتساب وتوضيح مكونات الوعاء الزكوي بدقة. وأشارت إلى أن الإدارة تحرص على التواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات، وتقديم الإرشاد اللازم لضمان احتساب الزكاة بصورة صحيحة، بما يعكس شراكة حقيقية مع قطاع الأعمال في أداء فريضة الركن الثالث. وأكدت البنعلي أن جميع أموال الزكاة المحصلة تخضع لإجراءات مالية دقيقة، وتوثيق إلكتروني متكامل، ومراجعات دورية، لضمان توجيهها إلى مصارفها الشرعية وفق الأنظمة المعتمدة، مؤكدة أن الثقة المجتمعية تمثل مسؤولية مضاعفة تحرص الإدارة على صونها. ودعت رئيسة قسم التحصيل وحسابات الزكاة، جميع المزكين إلى المبادرة بإخراج زكواتهم خلال الشهر المبارك عبر القنوات المتاحة، مؤكدة أن الإدارة سخرت إمكاناتها التقنية والبشرية كافة لتيسير أداء الزكاة بكل يسر وطمأنينة، لأن زكاتك أمانة، ووصولها إلى مستحقيها مسؤوليتنا.
304
| 25 فبراير 2026
نشرت وزارة الأوقاف المصرية، الجمعة، بيانا ردت فيه على ما يثار حول منع إذاعة صلاتي الفجر والمغرب على مكبرات الصوت خلال شهر رمضان 2026. ونفت الأوقاف المصرية صحة ما يتداول بشأن منع إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح عبر مكبرات الصوت خلال شهر رمضان 2026، مؤكدة أن ما يثار في هذا الشأن عار تماما عن الصحة. وقالت الوزارة، في بيان نشرته أمس الجمعة على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن إذاعة صلاة الفجر وأذان المغرب وصلاة التراويح عبر مكبرات الصوت مستمرة دون تغيير، مشددة على أنها لا تتجه إلى المنع مطلقا. وأوضحت أن سياستها تقوم على عكس ما يروج، من خلال تعزيز الأجواء الإيمانية في شهر رمضان، بما يشمل إذاعة الأذان والتلاوة، وبث أجواء البهجة والسكينة التي تميز الشهر الفضيل. ودعت وزارة الأوقاف المواطنين إلى تحري الدقة، والرجوع إلى صفحاتها الرسمية فقط للحصول على أي أخبار تتعلق بالوزارة، أو بشؤون المساجد، أو بأنشطتها خلال شهر رمضان أو في غيره من الأوقات.
1074
| 07 فبراير 2026
أكد سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أهمية العمل المشترك وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الخيرية، مشددًا على ضرورة توحيد الرؤى والبرامج خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في تعظيم الأثر الإنساني والاجتماعي للمبادرات الخيرية، ويعكس الصورة الحضارية لدولة قطر في مجال العمل الإنساني والخيري. جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والجمعيات الخيرية، لمناقشة الاستعدادات والترتيبات الخاصة بشهر رمضان المبارك، وتوحيد الجهود لتنظيم المبادرات والبرامج الخيرية خلال الشهر الفضيل. من جانبهم، أكد المشاركون حرصهم على تعزيز الشراكة مع وزارة الأوقاف وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، والعمل وفق منظومة مؤسسية متكاملة تسهم في وصول المساعدات إلى مستحقيها بيسر وشفافية، وتحقيق الأهداف النبيلة للعمل الخيري، المستندة إلى القيم الإسلامية السمحة، وبما يواكب متطلبات المرحلة واحتياجات المجتمع خلال الشهر الفضيل. ويأتي هذا الاجتماع ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتعزيز التنسيق مع الجهات ذات الصلة، وترسيخ مبادئ التكامل والتعاون المؤسسي، بما يضمن نجاح البرامج والمبادرات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، وتحقيق أثر إنساني مستدام.
520
| 05 فبراير 2026
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق مشروع إفطار صائم لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، كاشفة عن خطة متكاملة يتضمنها المشروع من ناحية عدد مواقع خيام الإفطار، والطاقة الاستيعابية، وآليات التنفيذ والمتابعة. وأكد المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن المشروع يمثل إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنوياً، لما يحمله من أبعاد دينية وإنسانية واجتماعية، مشيراً إلى أن تفطير الصائمين من أعظم القربات التي حثّ عليها الإسلام، امتثالاً لقوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى، ولما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين عظيم الأجر المترتب على ذلك. وأوضح المير أن المشروع يشهد هذا العام زيادة عدد مواقع خيام الإفطار إلى 9 مواقع موزعة في عدد من مناطق الدولة ذات الكثافة السكانية والعمالية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين. وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمواقع التسعة تتجاوز 360ألف صائم طوال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن الوزارة تحرص على تقديم وجبات إفطار متنوعة تراعي المعايير الصحية والغذائية المعتمدة، بما يضمن تقديم وجبات متكاملة تلبي احتياجات الصائمين. وثمّن رئيس لجنة المشروع الإقبال الكبير من أهل الخير والمحسنين على دعم مشروع إفطار صائم، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس وعي المجتمع بأهمية الوقف ودوره الحيوي في خدمة الفئات المحتاجة وتعزيز التضامن الاجتماعي. ونوه بقيام أحد المحسنين بتكفّل كامل تكلفة مائدة إفطار الصائم في أحد المواقع التسعة، بقيمة بلغت 650ألف ريال قطري، تقدم من خلالها نحو 45ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك. وأكد المير أن هذا الدعم السخي يجسد روح البذل والعطاء التي يتميز بها المجتمع القطري، ويعكس الثقة المتنامية في مشاريع الوزارة الوقفية، وحرص الواقفين على استثمار أموالهم فيما يعود بالنفع والأجر في الدنيا والآخرة. وأوضح المير أن مشروع إفطار صائم لهذا العام يتيح للواقفين الكرام والشركات والمؤسسات والأفراد خيارات مرنة ومتنوعة للمشاركة في الدعم ونيل الأجر، حيث يمكن للواقف اختيار الموقع الذي يرغب في دعمه، أو المساهمة الجزئية وفق قدرته، من خلال خمس قسائم رئيسية للدفع والمشاركة. وبيّن أن من بين هذه الخيارات: التكفّل بموقع إفطار صائم كامل في خيمة واحدة، والتي يبلغ عدد المفطرين بها نحو 45ألف صائم طوال الشهر الفضيل، بقيمة 650 ألف ريال قطري، أو دعم يوم واحد لإفطار نحو 1500صائم بأحد المواقع بتكلفة 21ألف ريال قطري، أو التكفّل بـصينية إفطار لعشرة صائمين بتكلفة 180ريالاً، أو إفطار شخص واحد، إضافة إلى إمكانية التبرع بمبالغ مفتوحة لدعم المشروع. وفي إطار التطوير المؤسسي، أكد المهندس عبدالله المير أن مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ شهد رقمنة كاملة لكافة إجراءاته، حيث أصبح المشروع يُدار عبر نظام إلكتروني متكامل دون معاملات ورقية، بدءًا من استقبال طلبات الدعم والوقف، مرورًا بمتابعة التنفيذ، وانتهاءً بإعداد التقارير. وأوضح المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم أن جميع مواقع خيام الإفطار تخضع للمتابعة والمراقبة الآلية، مع إعداد تقارير مباشرة من الميدان وتحديثات لحظية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وضمان جودة التنفيذ، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة. وأشار المير إلى أن هذا المشروع يعد ثمرة لشراكات متنامية مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية. من جانبه، أوضح السيد محمد عبد اللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد وعضو لجنة مشروع إفطار صائم، أن طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني المعتمد، ومن ثم مراجعتها من قبل الإدارة المعنية وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن التنظيم والعدالة في التوزيع، وتحقيق شروط الواقفين والداعمين للمشروع، ووصول الدعم إلى مستحقيه. وفيما يتعلق بمواقع موائد الإفطار، قال مساعد مدير إدارة المساجد إنها مجهزة بخيام مكيفة وجاهزة لتقديم وجبات الإفطار وفق المواصفات والمقاييس المعتمدة، بما يوفر أجواء مناسبة للصائمين ويجسد التزام الوزارة بتقديم خدمات متكاملة وراقية، كما تم اختيار أفضل المطاعم المتخصصة لإعداد الوجبات الغذائية، مع الالتزام بالتدابير الصحية وتقديم وجبات متنوعة ومتكاملة، إضافة إلى أدوات مائدة صديقة للبيئة قابلة لإعادة التدوير، حيث تشرف الإدارة العامة للأوقاف على جميع مراحل إعداد الوجبات لضمان الجودة والالتزام بالمعايير. ويشرف على توزيع وجبات الإفطار عشرات المشرفين من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم العمال والأفراد وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. بدوره، أكد السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي وعضو لجنة المشروع، أن اللجنة حرصت هذا العام على تعزيز الجوانب التثقيفية والتوعوية المصاحبة لموائد الإفطار، لا سيما لفئة المسلمين غير الناطقين باللغة العربية. وأوضح أن المشروع يتضمن تنظيم جلسات وعظية وإرشادية على موائد الإفطار بالتنسيق مع المركز، يقدمها 12 واعظا، بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا، تتناول أحكام الصيام، وأهمية العمل الصالح في شهر رمضان، إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد القطرية في الشهر الفضيل، والإجابة على الفتاوى الشرعية باللغة الأوردية لشيوعها بين الفئة المستهدفة. كما أشار إلى تنفيذ مسابقات تحفيزية للحضور بجوائز رمزية مناسبة، إلى جانب التعاون مع بعض العيادات الطبية الخاصة لإجراء فحوصات طبية وفحص نظر مجاني للصائمين، وتوزيع وجبات خاصة للحالات المحتاجة، بما يعزز البعد الإنساني والصحي للمشروع. وتهدف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال مشروع إفطار صائم إلى ترسيخ سنة التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم الترابط والتراحم في المجتمع، عبر تنفيذ شروط الواقفين، ومساعدة المحتاجين والمتعففين على أداء فريضة الصيام، والتخفيف من معاناة شريحة من العاملين الذين لا تتيح لهم ظروفهم إعداد وجبة الإفطار في وقتها، إلى جانب استثمار التجمعات الرمضانية كمنصة دعوية وتوعوية وتثقيفية. وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن المشروع لا يقتصر على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يعد مبادرة مجتمعية متكاملة ذات أثر اجتماعي وإنساني ممتد، تسهم في نشر الوعي الديني والصحي، وتعزيز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رسالة الوزارة ورؤيتها في خدمة الإنسان والمجتمع. ويأتي هذا التوسع والتطوير في مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ ليعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مواكبة احتياجات المجتمع، وتعظيم أثر الوقف، وتقديم نموذج رائد للمشاريع الوقفية ذات الأثر المستدام خلال الشهر الفضيل. ويعد مشروع إفطار صائم أحد أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة.
1316
| 25 يناير 2026
مساحة إعلانية
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
14848
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7232
| 27 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
6098
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5688
| 26 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
4938
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2356
| 27 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة العمل، اليوم، عن الفائزين بجوائز قطر للتوطين في القطاع الخاص في دورتها الاولى، وذلك خلال مؤتمر صحفي، بحضور سعادة الشيخة نجوى...
1828
| 27 سبتمبر 2026