أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كرمت وزارتا الأوقاف والشؤون الإسلامية والتربية والتعليم والتعليم العالي، الطلاب المشاركين في المسابقة المدرسية الثانية في الخط العربي الرقيم لعام 2025، وذلك تقديراً لجهودهم ومشاركتهم المتميزة فيها، بعد أن استهدفت المسابقة طلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة للبنين والبنات. وجرى التكريم بحضور سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من القيادات التربوية والمسؤولين، وأعضاء لجنة مسابقة الرقيم، وممثلي الجهات المشاركة. وأشاد سعادة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالدور التكاملي بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مؤكداً أن مسابقة الرقيم تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون المؤسسي الهادف إلى غرس القيم الجمالية والتربوية لدى الطلبة، وربطهم بالقرآن الكريم والهوية العربية الإسلامية من خلال فن بصري أصيل هو الخط العربي. من جانبه، ثمّن سعادة وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي جهود اللجنة المنظمة، مؤكداً أن إدماج الفنون الأصيلة في العملية التعليمية يسهم في تنمية الذائقة الجمالية لدى الطلبة، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة التي شهدتها المسابقة تعكس نجاحها وتفاعل الميدان التربوي معها. وشهدتالنسخة الثانية من المسابقة المدرسية في الخط العربي، التي انطلقت خلال شهر أكتوبر الماضي واستمرت حتى شهر ديسمبر 2025، مشاركة 479 طالباً وطالبة من 24 مدرسة حكومية وخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية، من بينها 4 مدارس لذوي الإعاقة للبنين والبنات، في خطوة نوعية تعكس شمولية المسابقة وامتداد أثرها التربوي. وتنافسالطلبة في خط الرقعة، من خلال كتابة الآية الكريمة: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا (الإسراء: 23)، في إطار ربط مهارات الخط العربي بالقيم الأخلاقية السامية، وعلى رأسها قيمة برّ الوالدين. وبدوره، أكد الدكتور صالح بن علي الأخن المري، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة قطر الدولية في الخط العربي الرقيم، أن المسابقة تسعى إلى إعادة الاعتبار لفن الخط العربي بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مشيراً إلى أن توجيه المسابقة للطلبة في المدارس يهدف إلى بناء جيل يقدّر الجمال الفني المرتبط بالقيم والمعاني القرآنية، ويعي مكانة الخط العربي في التراث الحضاري للأمة. وأضافأن المشاركة الواسعة هذا العام، وإدراج مدارس ذوي الإعاقة ضمن المسابقة، يمثلان دليلاً واضحاً على نجاح التجربة، ويحفزان اللجنة المنظمة على تطوير المسابقة في نسخها القادمة، وتوسيع نطاقها بما يخدم الرسالة الثقافية والتربوية التي انطلقت من أجلها. وشهدت المسابقةتنظيم برامج تعريفية وورش توعوية للطلبة المشاركين، شملت عروضاً مرئية حول تاريخ فن الخط العربي وأنواعه وأدواته، إلى جانب توزيع كراسات تدريب وأقلام متخصصة في خط الرقعة، دعماً للطلبة في تنمية مهاراتهم الفنية والاستعداد للاختبارات النهائية. وتقام المسابقة تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومتحف الفن الإسلامي، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في إدارات البرامج والأنشطة، والمدارس الخاصة، ورياض الأطفال، وبإشراف مباشر من إدارات المدارس المشاركة. وفيما يتعلق بإحصائيات المشاركة، شهدت مسابقة الخط العربي الرقيم المدرسية لعام 2025 مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة، بلغ مجموعها 479طالبًا وطالبة من مختلف الجنسيات، من بينهم 110 طلاب وطالبات قطريين. وفي المدارس الحكومية، بلغ عدد المشاركين 258 طالبًا وطالبة، مثلوا عشر مدارس شملت:مدرسة ابن خلدون الإعدادية بنين، مدرسة أبو عبيدة الإعدادية بنين، مدرسة حسان بن ثابت الثانوية بنين، مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية بنين، مدرسة الهداية لذوي الإعاقة بنين، مدرسة غرناطة الإعدادية بنات، مدرسة زينب الإعدادية بنات، مدرسة الشيماء الثانوية بنات، مدرسة الرسالة الثانوية بنات، ومدرسة الهداية لذوي الإعاقة بنات. أما المدارس الخاصة، فقد شارك فيها 221 طالبًا وطالبة، يمثلون أربع عشرة مدرسة، هي: مدرسة أكاديميتي، أكاديمية الكون العالمية (الوعب)، مدرسة السلم الخامسة، مدرسة كوينز إنترناشيونال، المدرسة الفلسطينية للبنين، مدرسة الفرقان الثانوية للبنين، مدرسة الزيتون الدولية (الثمامة)، مدرسة كامبريدج إنترناشيونال، مدرسة الجيل القادم، مدرسة جاليليو العالمية، مدرسة الأندلس للبنات، مدرسة أديسون العالمية (مريخ)، أكاديمية المها للبنات لذوي الإعاقة، وأكاديمية العوسج لذوي الإعاقة. وتؤكد هذه الأرقام اتساع قاعدة المشاركة المدرسية، ونجاح مسابقة الرقيم في الوصول إلى مختلف شرائح الطلبة، وتعزيز حضور الخط العربي في البيئة التعليمية، بما ينسجم مع أهدافها الثقافية والتربوية الرامية إلى ترسيخ الهوية العربية الإسلامية، وربط الأجيال الناشئة بالقيم الجمالية والقرآنية الأصيلة.
36
| 25 يناير 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن فتح باب التسجيل للمشاركة في المسابقة المدرسية السنوية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الثانية والستين، وذلك تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان اليوم، أن هذه المسابقة الرائدة تعتبر من أعرق المسابقات القرآنية في الدولة، حيث تمتد مسيرتها منذ عام 1961، لتشكل صرحا تربويا وإيمانيا يجمع أجيال الوطن على مائدة القرآن الكريم. وفي هذا الصدد، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن المسابقة المدرسية تشهد تطوراً ملحوظاً في كل عام، خاصة مع دمج التقنيات الحديثة في لجان التحكيم والفرز؛ لضمان الدقة والسرعة. وأشار العلي إلى أن الوزارة قد رصدت جوائز مالية قيمة وشهادات تقدير لجميع الناجحين، بالإضافة إلى جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى، مؤكدا أن الهدف هو تحفيز جميع الطلاب على مواصلة مسيرتهم المباركة مع كتاب الله والارتقاء في درجات حفظه. وتهدف المسابقة إلى تحقيق جملة من الأهداف التربوية والدينية تتمثل بربط أجيال الناشئة وتوثيق صلة الطلاب والطالبات بالقرآن الكريم تلاوةً وحفظاً وتدبراً، ليكون نبراساً لهم في حياتهم، واكتشاف مواهب وقدرات الطلاب، من خلال التعرف على المواهب القرآنية الواعدة في الوسط المدرسي، ودعمهم وتوجيههم نحو التميز وصقل مهاراتهم ومواهبهم. كما تعزز المسابقة القيم والهوية عبر ترسيخ القيم الإسلامية السمحة وتعميق الهوية الوطنية في نفوس النشء من خلال الارتباط بالوحيين الشريفين القرآن الكريم والسنة النبوية. وتستهدف المسابقة جميع الطلاب والطالبات بمختلف المراحل الدراسية (الروضة، الابتدائي، الإعدادي، الثانوي) في المدارس الحكومية والخاصة والدولية. وصُممت المسابقة لتشمل مستويين رئيسيين يضمنان مشاركة واسعة: المستوى الأول:مخصص للطلاب الذين يحفظون أجزاءً من القرآن الكريم (من سورة الناس إلى سورة الشورى) وفق تدرج السنوات الدراسية، مما يتيح الفرصة للجميع للمنافسة حسب مستوياتهم. ويخصص المستوى الثاني للحفظة المتميزين الذين يحفظون سبعة أجزاء فأكثر متصلة، وصولاً إلى حفظ القرآن الكريم كاملاً، ويخضع هذا المستوى لمعايير دقيقة في الحفظ والأداء. وأوضحت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن التسجيل يتم إلكترونياً لتسهيل الإجراءات على الجميع، وذلك عبر البوابة المخصصة للمسابقة على موقع الوزارة الرسمي. وأشارت إلى أن فترة التسجيل تبدأ من يوم غد الأحد الموافق 25 يناير وتستمر حتى يوم الخميس 5 فبراير المقبل، حيث يتاح لأولياء الأمور تسجيل أبنائهم مباشرة عبر رابط المسابقة على موقع الوزارة لضمان عدم فوات الفرصة على أي طالب. ولفتت إلى أنه من المقرر أن تنطلق الاختبارات الفعلية والتحكيم بتاريخ 12 أبريل المقبل. ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أولياء الأمور وإدارات المدارس إلى استثمار هذه الفرصة وتشجيع الأبناء والبنات على المشاركة في هذه المسابقة القرآنية السنوية، والتي تسهم بشكل فعال في بناء جيل قرآني متميز علما وخلقا، يسير على هدي الكتاب والسنة ويخدم مجتمعه ووطنه.
2396
| 24 يناير 2026
نظمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الندوة الثانية ضمن سلسلة ندوة الأمة في موسمها الرابع، والتي تعقد هذا العام تحت شعار معرفة الوحي، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، في إطار جهود الوزارة لترسيخ الوعي الفكري وتعزيز المنطلقات المعرفية للحضارة الإسلامية. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، أن الندوة الثانية من الموسم الرابع لندوة الأمة تسلط الضوء على معرفة الوحي باعتبارها الأصل الذي انبنى عليه الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذا الإنتاج لم يكن وليد العقل المجرد أو التجربة الإنسانية المنفصلة، بل استمد هدايته وتوجيهه من الوحي، الأمر الذي أسهم في توجيه العقل لفهم النقل، واستمرار العطاء العلمي والفكري عبر الأجيال. وأوضح أن الحضارة الإسلامية تميزت بتنوع عطائها وثراء منجزها المعرفي؛ نتيجة هذا التفاعل المنضبط بين الوحي والعقل، مؤكدا أن الندوة تسعى إلى إبراز أهمية هذا الإنتاج الحضاري، وبيان سبل إحيائه في واقع الأمة المعاصر، بما يعزز حضورها الفكري والمعرفي في مواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن ندوة الأمة تعد إحدى الأنشطة الفكرية والثقافية البارزة التي تضطلع بها الإدارة، في سياق اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالعمل الدعوي والإنتاج الثقافي، وحرصها على ترسيخ ثقافة المعرفة المتصلة بالوحي. وبين أن الندوة تمثل جهدا فكريا منظما ومشروعا ثقافيا علميا ينظم بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والاختصاص، لمناقشة القضايا الفكرية والإشكالات الثقافية، والبحث في الحلول الممكنة للمشكلات الاجتماعية، وتقديم معالجات علمية رصينة للظواهر السلبية الأكثر إلحاحا على مستوى الفرد والمجتمع والأمة. وفي المحور الأول للندوة، تناول الدكتور محمد عبدالله الساعي موضوع التفاعل المعرفي في الحضارة الإسلامية: أصول وجذور، مسلطا الضوء على الأسس النظرية والمنهجية التي قام عليها الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، مؤكدا على مركزية الوحي ودوره في توجيه العقل وضبط الرؤية المعرفية للأمة. كما أكد على أن أي قراءة منصفة لتاريخ الحضارة الإسلامية تكشف أن منطلقها المعرفي لم يكن قائما على التعارض بين العقل والنقل، بل على التكامل والتفاعل بينهما، انطلاقا من مصدر واحد هو الوحي الإلهي، الذي وجه العقل الإنساني إلى آفاق الفهم، وهداه إلى قراءة الكون والإنسان والحياة قراءة واعية ومنضبطة. وتناول الدكتور الساعي أصول الإنتاج المعرفي من خلال ثلاثة مسارات رئيسة، هي: تكامل معارف الوحي ومدارك العقل، وهداية الوحي للعقل في قراءة الكون، والتفاعل بين الوحي والعقل بوصفه الأساس الذي قامت عليه النهضة العلمية في الحضارة الإسلامية. وفي المحور الثاني، ناقش الدكتور عبدالله الخطيب موضوع الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية.. سنن استمرارية العطاء، مستعرضا الأسس التي حفظت للحضارة الإسلامية قدرتها على التجدد والاستمرار عبر العصور. وأكد أن معرفة الوحي تمثل الأصل الراسخ للإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية، مستشهدا بأول ما نزل من القرآن الكريم في قوله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق، موضحا أن هذا الأمر الإلهي أسس لمنهج حضاري متكامل، جمع بين قراءة الوحي المتلو وقراءة الكون المنظور. وبين أن الحضارة الإسلامية تميزت بجمعها المنهجي بين العقل والنقل، حيث كان العقل رافدا لفهم النص الشرعي، وكان الوحي موجها ومرشدا للعقل، الأمر الذي أفرز عبقرية في التأليف والإبداع، وأسهم في ازدهار العلوم الشرعية والإنسانية والطبيعية. واستعرض الدكتور الخطيب سنن استمرارية العطاء المعرفي، وفي مقدمتها: إعمال العقل في فهم الوحي، وإعداد مرجعية علمية راسخة من المتخصصين، وتوجيه العقل للإبداع في إطار هدايات الوحي، محذرا من آثار الفصل بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية، وما يترتب عليه من خلل فكري وتربوي. وفي المحور الثالث، ناقش الدكتور عبدالسلام أحمد أبو سمحة موضوع التفاعل المنهجي بين معارف الوحي ومدارك العقل: رؤية مستقبلية في آفاق الممكن المعرفي، متناولا مفهوم الممكن المعرفي وضوابطه الشرعية والمنهجية. وأكد أن التفاعل المنهجي المنضبط بين الوحي والعقل هو الضامن لسلامة البناء المعرفي، محذرا من الطروحات المعاصرة التي تخلط بين مجالات الوحي والعقل، أو تخضع الغيب لمعايير الإمكان العقلي المجرد، لما في ذلك من انحرافات فكرية وتيه معرفي. واستعرض جملة من معايير الممكن المعرفي في التصور الإسلامي، من أبرزها: التوحيد والمرجعية الإلهية، والمقاصد الشرعية، والنفع ودفع المفسدة، والأخلاق والقيم، وحدود الغيب والشهادة، والسنن الكونية والاجتماعية، مؤكدا أن أي إنتاج معرفي يخرج عن هذه الضوابط لا يحقق رسالة الوحي ولا يخدم غاية الاستخلاف والعمران.
948
| 07 يناير 2026
قدمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رحلة عمرة، لعشرين طالباً تحت إشراف ستة مشرفيين تربويين، كهدية لطلاب المدارس الخاصة المتفوقين والمكرمين في فعالية فخورون بك والطلبة الحافظين للقرآن الكريم، والطلبة المشاركين في فعاليات إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة. جاء ذلك في حفل أقيم بمسرح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وحضره كل من السيد عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشئون التعليم الخاص، والدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، والدكتور صالح علي المري، مدير مركز الشيخ عبد الله بن محمود آل محمود الثقافي الإسلامي، بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، والطلبة الفائزون وأولياء أمورهم وكبار المسؤولين من الجانبين. تهدف رحلة العمرة إلى تعليم الطلبة كيفية أداء العمرة بروح إيمانية وتربوية، وغرس القيم الإسلامية الكبرى ؛مثل الانضباط والصدق والتعاون والاحترام والإحسان في نفوسهم وتعزيز انتمائهم الديني، ولاسيما والاعتزاز بسيرة النبي(ص) وتعليمهم سورة الفاتحة قراءة وتفسيراً وتطبيقاً عملياً في حياتهم، إضافة لأذكار الصباح والمساء والسفر، وزيارة المواقع التاريخية كمكة المكرمة والمدينة المنورة وربطها بالدروس الإيمانية والسلوكية، بجانب اكسابهم مهارات القيادة والعمل الجماعي. في كلمته في الحفل، أشاد السيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، بالشراكة المثمرة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معرباً عن شكره وامتنانه على تخصيصها رحلات لأداء العمرة لطلبة المدارس الخاص، مما يدعم ويشجع قيم التميز. وقال النعمة إن هذه الهدية تعني الكثير للطلبة المتفوقين في فعالية فخورون بك ولحفظة كتاب الله، والمشاركين المتميزين؛ لأنها جمعت بين الفرحة بالإنجاز وتعزيز الجانب الإيماني والروحي في نفوسه الطلبة. كما شكر الطلبة وأولياء أمورهم على هذا المستوى المشرِّف من التميز والإنجاز، وعلى الدور الذي لعبه أولياء الأمور في هذا التكريم الذي جاء كثمرة لجهودهم. ومن جهته، أثنى الدكتور صالح علي المري، مدير مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، على جهود وزارة التربية والتعليم، مثمناً ضمّ قطاع التعليم الخاص لهذه الجائزة لتشكل إضافة مميزة لتحفيز باقي الطلبة على حفظ كتاب الله وإعانتهم على التمسك بهويتهم الإسلامية، وحثّ الطلبة على تشجيع زملائهم أن يحذوا حذوهم. يتوقع أن تحقق الرحلة نتائجها المرجوة، كتعريف الطلبة بالسيرة النبوية وبالصلاة ومعرفة الأحكام الشرعية من خلال المواقف، وأن تشكل تجربة إيمانية تربوية ترفيهية هادفة لتغيير الطلبة من الداخل، تجمع بين الروح والمعرفة والمتعة والانضباط في آن واحد.
774
| 23 ديسمبر 2025
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، عن انطلاق اختبارات المرحلة الثانية من النسخة الرابعة لمسابقة بلال العصر في مسجد حمد بن جبر بن جاسم آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة، التي يتم تنظيمها بالتعاون مع وزارةالتربية والتعليم والتعليم العالي. وشهد اليوم الأول من هذه المرحلة تنافس 24 طالبًا، فيما شهد اليوم الثاني اختبار 23 طالبًا، خضعوا لاختبارات أداء شعيرتي الأذان والإقامة أمام لجان التحكيم والتقييم التابعة لوزارة الأوقاف، وذلك بحضور عدد من مسؤولي وزارتي الأوقاف والشؤون الإسلامية والتربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من أولياء أمور الطلاب. وتهدف وزارة الأوقاف من خلال هذه المسابقة إلى ترسيخ القيم الإيمانية في نفوس النشء والطلاب القطريين، وتعزيز ارتباطهم ببيوت الله، وتشجيعهم على شغل وظيفة الإمامة والأذان والخطابة لدى الوزارة باستقطابهم من خلال هذا النوع من المسابقات، بالإضافة لتعزيز القيم التربوية والقيمية لدى المشاركين، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الطلاب، واكتشاف وصقل المواهب القطرية الشابة وأصحاب الأصوات الندية لتأدية شعيرة الأذان. وبهذه المناسبة، أوضح السيد عجيان بنجابر الاحبابي رئيس قسم شؤون الأئمة والخطباء والرقاة الشرعيين بإدارة المساجد أن انطلاق اختبارات المرحلة الثانية من مسابقة بلال العصر جاء تتويجًا لجهود التعاون البنّاء بين وزارتي الأوقاف والتربية والتعليم، لافتا إلى أن التنسيق في المرحلة الأولى من المسابقة جاء لاستقبال مشاركات الطلاب المترشحين للمسابقة من خلال رابط إلكتروني خصصته إدارةالمساجد لاستقبال المشاركات التي ترشح أصحابها للمسابقة خلال مقاطع صوتية مصورة أرسلهاالمشاركون عبر الرابط الإلكتروني الذي تم توزيعه على طلاب المرحلة الثانوية. وبين أن المرحلة الأولى من التصفيات شهدت تجاوز 49 طالبًا يتنافسون الآن في المرحلة الثانية الموزعة على يومي الأربعاء والخميس 19 و20 نوفمبر، بينما ستكون المرحلة النهائية والأخيرة من المسابقة التي سيتأهل لها 20 طالبًا، يوم الإثنين المقبل 24 من الشهر الحالي، وستُختتم المسابقة بحفل ختامي بتاريخ 27 نوفمبر، سيتم من خلاله تكريم الفائزين الأوائل في المسابقة. من جهتها، أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان، استمرار دعمها ورعايتها لهذه المبادرات التي تسهم في بناء جيلِ واعٍ ومتمسك بقيمه الدينية الأصيلة، حيث تعد مسابقة بلال العصر بمثابة مبادرة وطنية تستهدف طلاب المدارس الثانوية من خلال برامج تدريبية ومراحل تقييم متقدمة تسعى لاكتشاف المواهب الواعدة في مجال الأذان، وتعريف الجيل الجديد بأهمية الأذان ودور المؤذن في المجتمع، وتُنَظم المسابقة بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وتركز على تقييم جمال الصوت ودقة الأداء في شعيرتي الأذان والإقامة.
642
| 20 نوفمبر 2025
دعت وزارة الأوقاف المسلمين إلى إقامة صلاة الاستسقاء في مساجد الدولة غداً الخميس الموافق 22 جمادى الأولى 1447 هـ – 13 نوفمبر 2025، في تمام الساعة 6:04 صباحاً. واغتنمت وزارة الأوقاف هذه المناسبة الكريمة لتذكر المسلمين في بيانها، الصادر اليوم، بالأمور المطلوبة لاستجابة الدعاء: - أن يتوبوا إلى الله من جميع الذنوب، ورد المظالم إلى أهلها، والإكثار من الاستغفار، يقول الله جل وعلا: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءِ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً . - أن يكون الناس صياماً، لأن الصائم يرجى أن لا ترد دعوته، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَالصَّائِمُ حتى يُفْطِرُ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ » . - أن يتصدقوا ، لأن للصدقة أثراً عظيماً في استجابة الدعاء . - أن ينظفوا أبدانهم ويجتنبوا ملابس الزينة، وأن يظهروا التواضع والخشوع، والافتقار إلى الله والحاجة إلى رحمته، قال ابن عباس رضي الله عنهما : خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - يعني إلى الاستسقاء - مُتَبَدِّلاً مُتَوَاضِعَاً مُتَضَرَعَاً ... » . - وعلى القادرين من أفراد المجتمع أن يحرصوا على أداء الصلاة . سائلين الله أن يغيثنا بعظمته ورحمته، وأن يتقبل صلاتنا ودعاءنا، إنه سميع مجيب . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
4970
| 12 نوفمبر 2025
تواصل لجنة دعم عمليات زراعة القوقعة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مهامها الطبية في العاصمة القرغيزية بيشكيك، ضمن الزيارة التي تمتد حتى يوم غد. وتهدف اللجنة إلى إجراء عمليات زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، في إطار التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف، ووزارة الصحة العامة، وبدعم من وقفية زراعة القوقعة، عبر المصرف الوقفي للرعاية الصحية. وقال المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة دعم عمليات زراعة القوقعة، إن الفريق الطبي القطري بدأ فعلياً إجراء العمليات بعد الانتهاء من فحص 69 حالة، للتأكد من جاهزيتها لإجراء زراعة القوقعة. وأضاف أن الزيارة تتضمن مرحلة تقييم دقيقة، تشمل الفحوص السمعية المتقدمة، واختبارات النطق، لتحديد مدى ملاءمة كل طفل للعملية وضمان نجاحها بنسبة عالية. وأكد أن اللجنة تعمل وفق خطة تهدف إلى إجراء أكثر من 50 عملية زراعة قوقعة إلكترونية، إلى جانب تنفيذ برامج تأهيل ونطق للأطفال الذين خضعوا للعمليات في السنوات الماضية، موضحاً أن الفريق يجري مراجعة يومية للحالات بعد العمليات التي تمت خلال الأسبوع الحالي، للتأكد من استقرار مؤشرات نجاح العمليات والاستجابة السمعية واللغوية للأطفال. وأشار إلى أن السفارة القطرية في جمهورية قرغيزيا، قدّمت تسهيلات شاملة لعمل الفريق القطري، شملت التنسيق مع وزارة الصحة القرغيزية والمستشفيات المتعاونة، وتسهيل دخول الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتوفير الدعم اللوجستي والإداري للوفد، بما يضمن انسيابية العمل وتكامل الجهود الميدانية. يشار إلى أن لجنة دعم عمليات زراعة القوقعة هي ثمرة تعاونٍ مثمرٍ بين الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الصحة العامة، وتشرف على تنفيذ البرامج المشتركة التي تهدف إلى علاج الأطفال فاقدي السمع داخل قطر وخارجها، من خلال كوادر طبية قطرية متخصصة، بدعم من وقفية زراعة القوقعة التي تعد من أبرز مبادرات المصرف الوقفي للرعاية الصحية. وتجسد وقفية زراعة القوقعة الدور الرائد لدولة قطر في دعم القيم الإنسانية والتنمية الصحية المستدامة، وتعكس النجاحات المتواصلة التي تحققها اللجنة في قرغيزيا وغيرها من الدول تكامل الجهود الوقفية والطبية القطرية، وتؤكد رسالة الإدارة العامة للأوقاف في خدمة الإنسان، وتحقيق التنمية التي تخلّد الأثر الخيري النبيل. وتختص وقفية زراعة القوقعة بدعم تكاليف العمليات الجراحية والأجهزة الطبية وبرامج التأهيل السمعي داخل قطر وخارجها، انسجاماً مع رسالة الأوقاف في تعزيز المبادرات الصحية التي تحفظ نعمة السمع، وتمكّن الأطفال من الاندماج في المجتمع.
164
| 06 نوفمبر 2025
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الرابع من نوفمبر المقبل، ندوة حول حاضر ومستقبل اللغة العربية في العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين المتخصصين في اللغة العربية وعلومها من جامعة قطر. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الندوة هي الأولى ضمن سلسلة ندوات تنظم سنويا، تحت عنوان: (بلسان عربي مبين)، وتأتي استشعارا من الوزارة بأهمية اللغة العربية، وإعلاء لقدرها، باعتبارها اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، وجاءت بها السنة النبوية الشريفة، وبها كانت نهضة العلوم والتاريخ والحضارة الإسلامية، وباعتبارها أيضا العنصر الأساس في صياغة الحاضنة الحضارية والفكرية والثقافية للفرد والمجتمع والأمة المسلمة. وأكد أن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية ترى في الندوة إسهاما ثقافيا في الجهود المبذولة لإحياء اللغة العربية وإعادتها من جديد لعالم الأمة المسلمة، باعتبار ذلك ضرورة حياتية وشرطا لازما لإحياء الأمة والعودة بها إلى طريق النهوض، مشيرا إلى أن الندوة مشروع تفاكري جاد، يستهدف إعادة البناء الثقافي للأمة، وإحياء مقومات الهوية. وتتناول الندوة، التي ستعقد في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بعد صلاة العشاء مباشرة، ثلاثة محاور رئيسة، يناقش المحور الأول، الذي يتحدث فيه الأستاذ الدكتور لؤي علي خليل أستاذ النقد الثقافي والسرديات، العلاقة بين اللغة العربية والهوية الحضارية للأمة من خلال ثلاثة محاور فرعية، تتناول: ارتباط اللغة العربية بالقرآن الكريم كمصدر للوحدة الثقافية والفكرية، ودور اللغة العربية في بناء الهوية الجامعة للأمة عبر العصور، وأثر التراجع اللغوي على ضعف الهوية وقلة الانتماء. ويبحث المحور الثاني، الذي يتحدث فيه الدكتور محروس بريك أستاذ النحو والصرف واللغويات: التحديات المعاصرة أمام اللغة العربية في المجتمعات المسلمة، من خلال ثلاثة محاور فرعية، تتناول: واقع استخدام اللغة العربية في الإعلام والتعليم والفضاء الرقمي، والعولمة واللغات الأجنبية، وتهميش اللغة العربية وأثره على الأجيال. بينما يتحدث في المحور الثالث: العربية ومستقبل النهضة الفكرية والعلمية، الدكتور محمد خالد الرهاوي الأستاذ المشارك بكلية الآداب والعلوم، مستشرفا مستقبل اللغة العربية في ظل التحولات المعرفية والرقمية، ومستقبل اللغة العربية في تجديد الفكر الإسلامي وإحياء العلوم، مؤكدا الحاجة لمشروع حضاري لتوطين العلوم والمعرفة باللغة العربية.
352
| 27 أكتوبر 2025
شاركت دولة قطر، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في دولة الكويت اليوم. وترأس الوفد القطري المشارك في الاجتماع سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وضم الوفد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل الوزارة، والسيد خالد بن شاهين الغانم وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية، والمهندس حسن بن عبدالله المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، والسيد محمد بن جبر المناعي مدير إدارة الشؤون الإسلامية. وفي بداية الاجتماع، أكد سعادة الدكتور محمد إبراهيم الوسمي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، أن هذه اللقاءات الأخوية المباركة تجسد رؤى وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، نحو تعزيز الوحدة والتكامل والتقارب بين الدول الأعضاء في شتى الميادين. وأشار سعادته إلى أن الاجتماعات الوزارية للشؤون الإسلامية والأوقاف منذ انطلاقها أسهمت في تحقيق منجزات رائدة في مجالات التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات، بما يعزز التكامل بين دول المجلس، ويرسخ الرسالة السامية لمجلس التعاون في تحقيق وحدة الصف وخدمة قضايا الأمة الإسلامية. وخلال الجلسات، اعتمد الوزراء مجموعة من القضايا والموضوعات ذات الأهمية المشتركة، من أبرزها: تبادل البحوث العلمية والتجارب في المجال الوقفي بين الدول الأعضاء من خلال الندوات التفاعلية عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى جانب عرض التجارب المتميزة في مجال الشؤون الإسلامية، وتنظيم الأسبوع الخليجي للوقف والأسبوع الخليجي لحماية القيم الدينية والأخلاقية للأسرة. كما قرر الوزراء وضع المعايير والضوابط لنجاح الإمام في دوره الاجتماعي، وإعداد ميثاق الأمن الفكري لإمام المسجد والمؤشرات الرقابية، إلى جانب اعتماد الأدلة الفنية لبناء وتطوير المساجد، والرؤية الخليجية لترشيد استهلاك الكهرباء في المساجد. وشدد الوزراء على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومناقشة ورقة عمل حول محاذير فلسفة جذب الطاقة، وإنشاء مرصد علمي خليجي لإبراز الصورة الحقيقية لسماحة الإسلام، وبحث تصور مشترك حول المساجد التاريخية. كما تقرر وضع استحداث مؤشر وطني لقياس الأثر الوقفي في المجتمع، وإقامة مسابقة خليجية لنشر الوعي بالوقف والعمل الخيري والتطوعي. وبحث الوزراء أيضا آليات تطوير العمل المشترك وتكامل الجهود الدعوية والإرشادية، وتبادل أفضل الممارسات في مجال ترسيخ قيم الوسطية والتسامح وتعزيز الشراكة المجتمعية في خدمة القضايا الإسلامية والإنسانية. ويعد هذا الاجتماع منصة استراتيجية لتبادل الرؤى والخبرات بين وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول مجلس التعاون، ومناقشة التحديات وتنسيق الجهود وصولا لأفضل الممارسات، بما يسهم في تعزيز الدور الاجتماعي والدعوي للمؤسسات الدينية، وتوحيد المواقف والرؤى في القضايا المشتركة، والارتقاء بالعمل الوقفي والديني وتمكينه من أداء رسالته الحضارية والإنسانية، ويلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو الخير والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة. وعلى هامش الاجتماع قام سعادة الدكتور محمد إبراهيم الوسمي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، بتكريم أعضاء اللجنة الدائمة العاملة في دراسة المقترحات، كما قام سعادته بتكريم سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد محمد بن جبر المناعي مدير إدارة الشؤون الإسلامية.
318
| 06 أكتوبر 2025
اختتمت اليوم، أعمال مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية، وملتقى كتاب الأمة الأول، اللذين نظمتهما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، على مدار يومين بمشاركة عدد من الباحثين والعلماء. وقدم الباحثون المشاركون في ملتقى كتب الأمة الأول الذي تم تنظيمه تحت شعار: كتاب الأمة: إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد، مجموعة من التصورات والرؤى، التي يرجى لها أن تسهم في إعادة البناء الفكري المنشود للمسلم المعاصر. وأكد الباحثون أهمية العمل المتواصل لإحياء التراث الثقافي للسلسلة وتجديده والامتداد به، والنظر الدائم فيما تم إنتاجه وإنجازه بعين البصيرة، وأهمية دراسة مواصفات خطابها، ونهجها، وطروحاتها، والأساليب التي تعتمدها في معالجة المشكلات، والنظر إلى القضايا المعاصرة، ومحاولة استدعاء ذلك؛ للاعتبار وتحقيق الفائدة المرجوة. واستعرض الباحثون إسهامات سلسلة كتاب الأمةفي أربعة مجالات، تمحورت كلها حول الإنسان المسلم المستهدف ابتداء بإصداراتها وعطائها الفكري، وتتصل بالسبل الموصلة إلى إعادة تكوين شخصية المسلم، في ضوء القيم الإسلامية، وإعادة البناء الفكري لدى المسلم المعاصر، وتجديد الوعي لدى المسلم المعاصر، في ضوء معرفة الوحي، وبناء النخبة. وأكدوا أن مسيرة سلسلة كتاب الأمة التي تجاوز عمرها الأربعين عاما، نجحت في تحقيق أهدافها المرسومة بنشر الوعي الثقافي الإسلامي، وتبصير المسلم بأبعاد الرسالة المنوطة به، وتنبيهه على التحديات المعاصرة، وتوجيهه لكيفية التعامل معها، ومواجهتها، ووسائل معالجاتها، وفي الوقت نفسه السعي للإفادة من فرصها. ومن جانب آخر، اختتم مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية، الذي عقد تحت شعار: يهدي للتي هي أقوم، وبمشاركة أكثر من (18) باحثا، من مختلف بلدان العالم الإسلامي، أعماله بتأكيد أهمية بناء جسور التواصل بين القرآن والمعرفة الإنسانية، من أجل الوصول إلى معرفة إنسانية راشدة. وأكد الباحثون أهمية العمل على إعادة مركزية القرآن في صناعة وتوجيه الخطاب المعرفي الإنساني والاجتماعي المعاصر، بما يجسر الهوة الحاصلة بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية والإنسانية. وشددوا على العمل كذلك على استقطاب الباحثين المسلمين، على مستوى العالم، من مختلف التخصصات، لأجل استنباط المعاني القرآنية ونظمها في واقع المعرفة الإنسانية المعاصر، وربط هؤلاء الباحثين بمعرفة الوحي، واستثمار ذلك في بحث الظواهر الاجتماعية والإنسانية بما يعزز الرؤى الشرعية، وكذلك استثمار العلوم الإنسانية والاجتماعية في تعميق البحث في العلوم الشرعية. وتركزت بحوث المؤتمر حول علاقة القرآن الكريم بالمعرفة الإنسانية، ودوره وتأثيره في صياغة أربعة حقول معرفية رئيسة وهي: المعرفة التربوية، والمعرفة الاجتماعية، والمعرفة النفسية، والمعرفة الاقتصادية.
254
| 02 أكتوبر 2025
تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وجامعة قطر،في مطلع أكتوبر المقبل، مؤتمرين عالميين، أحدهما يناقش العلاقة بين القرآن الكريم والمعرفة الإنسانية، تحت شعار: يهدي للتي هي أقوم، والآخر يبحث إسهامات سلسلة كتاب الأمة في المجالات الثقافية والمعرفية المختلفة، وذلك في إطار مسيرة ممتدة من التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسستين. ويهدف المؤتمر الأول، الذي ينعقد تحت عنوان: القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة، وبمشاركة أكثر من 18 باحثا، من مختلف بلدان العالم الإسلامي، إلى إعادة مركزية القرآن في صناعة وتوجيه الخطاب المعرفي الإنساني والاجتماعي المعاصر بما يجسر الهوة الحاصلة بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والعمل على استقطاب الباحثين المسلمين، على مستوى العالم، من مختلف التخصصات؛ لأجل العمل على استنباط المعاني القرآنية ونظمها في واقع المعرفة الإنسانية المعاصر، وربط هؤلاء الباحثين بالوحي، واستثمار ذلك في بحث الظواهر الاجتماعية والإنسانية بما يعزز الرؤى الشرعية، وكذلك استثمار العلوم الإنسانية والاجتماعية في تعميق البحث في العلوم الشرعية. ويناقش المؤتمر، وهو الأول في سلسلة من المؤتمرات السنوية حول القرآن والمعرفة الإنسانية، علاقة القرآن الكريم ودوره وتأثيره في صياغة أربعة حقول معرفية رئيسة: المعرفة التربوية، والمعرفة الاجتماعية، والمعرفة النفسية، والمعرفة الاقتصادية. ويسعى المؤتمر، بشكل أساس، إلى حث وتشجيع الباحثين الشرعيين وباحثي العلوم الاجتماعية والإنسانية، للتفاعل المنهجي مع المعارف الإنسانية والاجتماعية واستثمارها. أما المؤتمر الثاني فهو ملتقى كتاب الأمة الأول الذي ينظم تحت شعار: كتاب الأمة: إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد، كمساهمة من إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في جهود تحقيق الوعي الثقافي الإسلامي، ومحاولة تبصير المسلم بأبعاد الرسالة المنوطة به، وتنبيهه على التحديات المعاصرة، وتوجيهه لكيفية التعامل معها، ومواجهتها، وأساليب معالجاتها، وفي الوقت نفسه السعي للإفادة من فرصها. و يهتم الملتقى، الذي يشكل مشروعا ثقافيا استراتيجيا مهما، في إطار مسيرة سلسلة كتاب الأمة الممتدة لأكثر من أربعين عاما، بتسليط الضوء على التراث الثقافي للسلسلة، في محاولة لإحيائه وتجديده والامتداد به، والنظر في ما تم إنتاجه وإنجازه بعين البصيرة، ودراسة مواصفات خطابها، ونهجها، وعقلها، وطروحاتها، والأساليب التي تعتمدها في معالجة المشكلات والقضايا المعاصرة، ومحاولة استدعاء ذلك؛ للاعتبار وتحقيق الفائدة المرجوة. ويناقش الملتقى ثمان أوراق عمل، تبحث في الوسائل الممكنة لوضع لبنة ثقافية جديدة في الجهود المبذولة لإعادة ترتيب وبناء الشخصية المسلمة المعاصرة السوية المتوازنة في ضوء القيم الإسلامية، وفي إطار متغيرات العصر، وتأكيد أهمية استمرارية العمل لشحذ الفاعلية، وصناعة الشخصية القادرة على استثمار طاقاتها، الروحية والفكرية والمادية. ويكتسب الملتقى أهميته من خلال ما يمكن أن يضطلع به ويتصدى له وينتهي إليه من تصورات ورؤى ونتائج، وما يمكن أن يقدمه للمسلم المعاصر ويكشف عنه من بعد فكري وثقافي تميزت به السلسلة وأشاعته في الساحة الثقافية، وما تركته من بصمات واضحة في الساحة الإسلامية، بمختلف مدارسها ومشاربها وتوجهاتها، ومختلف مستوياتها، العلمية والأكاديمية والثقافية.
464
| 27 سبتمبر 2025
أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، عن أسماء الباحثين الفائزين بجائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الوقفية المحكّمة، حيث فاز بالدورة الخامسة عشرة للجائزة العالمية، التي كان موضوعها: التكافل الاجتماعي ودوره في تحقيق الأمن المجتمعي، الباحث المغربي إسماعيل بن عبدالله الحاج، بينما فاز مناصفة كل من الدكتور عمر عثمان الخطيب، والدكتور خليفة أحمد بو هاشم السيد وليلى فضل حمد سادة بالدورة الأولى للجائزة المحلية حول موضوع التماسك الأسري ودوره في رعاية الأبناء. وأوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي، أن قرار المناصفة جاء في ضوء ما انتهت إليه لجنة الجائزة بأن كلا البحثين يكمل الآخر، ويشكل إضافة علمية مهمة له. ومن جانب آخر، أوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الجائزة بدورتها الحالية شهدت تنافساً كبيراً بين الباحثين، الذين بلغ عددهم 57 من 15 دولة شملت: قطر، عمان، اليمن، الأردن، العراق، سوريا، فلسطين، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، أفغانستان، بنغلاديش، الهند وإندونيسيا. ونوه إلى إشادة لجنة الجائزة بالأبحاث المقدمة لكونها جاءت على درجة عالية من التميز العلمي والمنهجي والموضوعي، الأمر الذي جعلها توصي بأهمية الإفادة من بعض الأبحاث، وإحالتها إلى سلسلة كتاب الأمة للنظر في إمكانية نشرها، بعد الحصول على موافقة أصحابها، مبينا أن جائزة الشيخ علي وإن اختارت، بالضرورة، بحثاً واحداً فائزاً لكل مستوى، إلا أنها استطاعت، بمجموع هذه الأبحاث، أن ترفد المكتبة العربية الإسلامية بـ57 بحثاً وكتاباً متميزاً لكون أصحاب الأبحاث، التي لم تحظ بالفوز، سوف يسعون لطباعتها ونشرها وتوزيعها. وفي سياق آخر، أعلن الشيخ الدكتور أحمد آل ثاني، أن إدارة البحوث اختارت أن يكون موضوع: الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التكنولوجيا في الفكر الإسلامي: دراسة لتحديات الثورة الرقمية من منظور إسلامي عنواناً للجائزة العالمية، في دورتها الثامنة عشرة، فيما سيكون موضوع الدورة المقبلة من الجائزة المحلية التربية المالية للأبناء وفق المنهج الإسلامي وأثرها على الاقتصاد الأسري -دور الإسلام في بناء ثقافة مالية سليمة، في دورتها الرابعة، مشيراً إلى أن آخر يوم لاستلام الأبحاث للجائزتين هو الأول من يناير 2028. كما لفت إلى أن الأول من يناير 2026 سيكون آخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة للجائزة العالمية في دورتها السادسة عشرة حول موضوع فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم؛ وللدورة الثانية من الجائزة المحلية حول موضوع وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري، بينما تحدد الأول من يناير 2027 آخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة للجائزة العالمية السابعة عشرة، وموضوعها: الأمة الإسلامية وعصر ما بعد العولمة -دراسة استشرافية وللدورة الثالثة من الجائزة المحلية حول موضوع خطبة الجمعة ودورها في الإصلاح: المجتمع القطري أنموذجًا. بدوره، أوضح الرائد الدكتور خليفة أحمد بوهاشم السيد مساعد مدير مركز البحوث والدراسات بأكاديمة الشرطة - عضو هيئة التدريس، أن مشاركته البحثية في جائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الوقفية العالمية المحكمة/ الجائزة المحلية؛ جاءت من خلال بحث بعنوان: التماسك الأسري ودوره في رعاية الأبناء : المجتمع القطري نموذجا. وبين السيد، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن مشاركته التي حازت على المركز الأول كشفت عن مدى إسهام التماسك الأسري في رعاية الأبناء بالمجتمع القطري من خلال التعرف على واقع التماسك الأسري ورعاية الأبناء من حيث المفهوم والمنظور الشرعي، والتعرف على النوازل المعاصرة والوسائل الحديثة والقضايا المجتمعية المختلفة وأثرها في التماسك الأسري ورعاية الأبناء، وبيان دور الجهات الحكومية وغير الحكومية والدعاة والمصلحين والمراكز الاجتماعية وعلماء قطر في المحافظة على التماسك الأسري ورعاية الأبناء. وأشار إلى أن الدراسة التي قام بإعدادها ناقشت أيضاً مسألة توضيح أثر التماسك الأسري في رعاية الأبناء نفسياً وعاطفياً وأخلاقياً وتربوياً وعلمياً، حيث تم إجراء دراسة ميدانية بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي (المسح الاجتماعي)، إلى جانب إعداد استبانة وتوزيعها على عينة عشوائية تتألف من 747 فردًا من أفراد المجتمع القطري من فئات مختلفة. وأوضح أن الدراسة أسفرت عن نتائج قيمة أهمها أن تأثير القضايا المتنوعة في التماسك الأسري ورعاية الأبناء في المجتمع القطري يكاد يكون مرتفعًا، ويأتي وفق الترتيب الآتي: الأعراف والعادات والتقاليد المجتمعية والقانون والتعليم، والتغيرات المجتمعية الاجتماعية والثقافية، مضيفا أن الدراسة أظهرت أيضا أن تأثير التماسك الأسري في رعاية الأبناء، له تأثير بليغ وواضح، ويأتي وفق للترتيب الممثل بالصعيد العلمي، والصعيد الأخلاقي والتربوي، والصعيد النفسي والعاطفي. وحول التوصيات، أشار السيد إلى أن الدراسة أوصت بإعادة النظر في السياسات والإجراءات المتعلقة بأنماط العمل في المجتمع القطري لتفادي التداعيات والآثار السلبية الناجمة عن الساعات الطويلة للعمل والمؤثرة في العلاقات بين أفراد الأسرة، إضافة إلى التعاون الاجتماعي مع جهات الدولة المختصة كالمجلس الأعلى لشؤون الاسرة ومعهد الدوحة الدولي للأسرة لحث الأسرة على تخصيص وقت محدد لأبنائها لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، منوها إلى تشديد توصيات الدراسة على أهمية صياغة استراتيجية تهدف الى تعزيز التماسك الاسري بما يسهم في رعاية الأبناء . وتُعتبر جائزة الشيخ علي أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في مجال الثقافة والدعوة والفكر الإسلامي في قطر، يتم طرحها في كل عام، بمساهمة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتشجيع البحث العلمي، وسعياً إلى تكوين جيل من العلماء في ميادين العلوم الشرعية المتعددة. وتحمل الجائزة اسم الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، رحمه الله، تأكيداً لأهميتها، وتقديراً لجهود الشيخ علي في خدمة العلم ونشره، وتكريم أهله والاعتناء بهم، وتخليدًا لذكره، وعرفانًا بفضله في مجال إحياء التراث الإسلامي، وتبلغ قيمتها 200 ألف ريال قطري، لكل من العالمية والمحلية، تقدم من أوقاف الراحل. جدير بالذكر أن الجائزة استطاعت، خلال مسيرتها الممتدة لنحو ثلاثة عقود من الزمان، أن تقدم كثيراً من الإسهامات والموضوعات المهمة في مختلف المجالات المعرفية، من أهمها: الوقف ودوره في تنمية المجتمع، قضايا البيئة من منظور إسلامي، الأسرة المسلمة في العالم المعاصر، إشكالية التعليم في العالم الإسلامي، دور التراث في بناء الحاضر وإبصار المستقبل، الشورى ومعاودة إخراج الأمة، الحوار منهجاً وثقافة، حقوق الإنسان مقاصد الشريعة، فقه السنن الإلهية ودورها في البناء الحضاري، الفروض الكفائية سبيل التنمية المستدامة، فقه التغيير وبناء الأمة الوسط، المواطنة وفقه الانتماء، الزكاة والتنمية.
596
| 02 سبتمبر 2025
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن 133 وظيفة شاغرة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقال عبر حسابه بمنصة إكس، اليوم الأحد: بالتنسيق بين ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، نعلن عن توفر 133 وظيفة شاغرة للنساء في مجال التحفيظ والتعليم. وأضاف أنهيمكن للباحثين عن عمل المسجلين في المنصة الوطنية لتنسيق التوظيف كوادر التقديم على الوظائف المطروحة وفقاً لاشتراطات ومتطلبات كل وظيفة.
8828
| 17 أغسطس 2025
قام وفد منوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بزيارة ميدانية تفقدية إلى جامع مطار حمد الدولي ومرافقه الملحقة، شملت قاعة الصلاة الرئيسية وغرف الصلاة، كما شملت الزيارة تفقد المصليات المنتشرة في صالات الترانزيت والاطلاع على جاهزيتها وتوفر كافة الخدمات بها. ومثّلالوزارةفي هذه الزيارة السيد محمد يوسف آل إبراهيم، مدير إدارة الشؤون الهندسية، الذي قام بجولة شاملة للوقوف على مدى جاهزية المرافق والخدمات المرتبطة بالمسجد، بما في ذلك نظافة المصليات، وسلامة التجهيزات، وكفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين والمصلين على حد سواء. وأكد الوفد خلال الزيارة، بحسب وزارة الأوقاف على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أهمية الحفاظ على التنظيم داخل مرافق العبادة في المطار، مشيدين بمستوى الجاهزية وحسن الترتيب الذي يعكس تنسيقاً مستمراً بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المعنية في مطار حمد الدولي، بما يسهم في توفير بيئة روحية ملائمة تُعين المصلين على أداء عباداتهم بطمأنينة وخشوع. كما تم خلال الزيارة الإشارة إلى أهمية المتابعة الدورية والتقييم المنتظم لهذه المرافق الحيوية، التي تمثل نموذجاً لتكامل الخدمات الدينية في أحد أبرز المرافق الوطنية، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الدينية داخل المطار، تم تزويد الجامع الرئيسي والمصليات في صالات المسافرين بنسخ من مصحف قطر، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى توفير نسخ معتمدة وعالية الجودة من المصحف الشريف، بما يسهم في تهيئة بيئة روحية متكاملة تلبي احتياجات المصلين من المسافرين والعاملين على حد سواء. التزام دائم بخدمة بيوت الله ورعايتها وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة الزيارات الميدانية التي تنفذها الوزارة للتأكد من جاهزية بيوت الله في مختلف أنحاء الدولة، وتُجسد التزام وزارة الأوقاف برسالتها في رعاية المساجد وتهيئتها بما يحقق رسالتها الدينية والمجتمعية. بيئة إيمانية تُلبي تطلعات العُمّار وتؤكدوزارة الأوقاف أن جهودها لا تقتصر على بناء المساجد فقط، بل تمتد إلى تهيئتها بصورة تليق بمكانة بيوت الله واحتياجات عُمّارها، عبر توفير المرافق المساندة، والعناية بالنظافة، والتكييف، وسلامة المرافق، بما يُهيّئ للمصلين أجواءً روحية تُعينهم على العبادة، خاصة في الأماكن العامة والمواقع ذات الكثافة العالية مثل المطار. وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن إدارة الشؤون الهندسية بالوزارة تختص بمجموعة من المهام الحيوية، من بينها توفيراحتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها.
520
| 14 أغسطس 2025
افتتحتوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة المساجد، مسجد الوالدة سريعة سعيد أحمد الكواري في منطقة وادي السيل، والذي يتسع لعدد 765 مصليا ومصلية، ويقع على مساحة أرض واسعة تبلغ (3075) مترا مربعا. ويأتيافتتاح المسجد الجديد، الذي أوقفه ناصر بن جبر بن سلطان بن طوار الكواري، في إطار خطة الوزارة الرامية إلى التوسع في أعداد المساجد وتطويرها بجميع مناطق الدولة، ولمواكبة النمو العمراني والزيادة السكانية، تماشيا مع الرؤية الوطنية للبلاد2030. ويضمالمسجد الجديد، وهو مسجد جامع، قاعة رئيسية للصلاة تتسع لعدد 620 مصليا، بالإضافة إلى قاعة للنساء تتسع لعدد 145 مصلية، كما يشتملالمسجد على متوضأ متسع، بالإضافة إلى عدد كبير من المواقف العامة للسيارات، خُصص عدد منها لخدمة ذوي الإعاقة مع تنظيم المداخل والمخارج، كما يعلو المسجد مئذنة مرتفعة. وتختصإدارة الشؤون الهندسية بالوزارة بتوفير احتياجات المناطق في الدولة من المساجد والمصليات، وتزويد المناطق بالمساجد المؤقتة والإشراف على حفظها، وإعداد الخطة السنوية لصيانة المساجد ومساكن الأئمة، بالتنسيق مع الجهات المختصة، والإشراف على إعداد وتنفيذ أعمال الإنشاء والصيانة للمساجد، والإشراف على مشاريع تشييد المساجد ومساكن الأئمة المملوكة للوقف من حيث التصاميم والمواصفات الفنية والهندسية والتنفيذ، وإعداد قاعدة بيانات عن المساجد والمصليات والعاملين فيها.
720
| 12 أغسطس 2025
أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، مبادرة نوعية بعنوان يوم متابعة ولي الأمر، تهدف إلى تعزيز التكامل بين الأسرة ومراكز تعليم القرآن الكريم، ودعم دور أولياء الأمور في العملية التعليمية لأبنائهم. وأوضحت الوزارة، اليوم في بيان، أن المبادرة تقضي بتخصيص الأحد الأول من كل شهر ميلادي لحضور أولياء الأمور، ومتابعة أبنائهم داخل المراكز القرآنية المنتشرة في مختلف مناطق الدولة. وفي تصريح له بالمناسبة، قال السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، إن المبادرة تأتي تنفيذا لتوجيهات سعادة غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، لتعزيز التعاون البنّاء بين البيت والمركز، بما يسهم في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المرجوة. وأكد المحمد أن حضور ولي الأمر يمثل دعما مباشرا للطالب ويعزز دافعيته، مشيرا إلى أن الحضور الدوري سيساهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق التواصل الفعّال بين جميع الأطراف. وشهدت الزيارة الأولى للمبادرة، التي جرت في 3 أغسطس الماضي مشاركة 1262 ولي أمر في 149 مركزا قرآنيا، وتضمنت جلسات فردية مع المعلمين، وجولات ميدانية، وإنشاء مجموعات تواصل عبر تطبيق واتساب لمتابعة سير الحفظ والمراجعة. وأعرب عدد من أولياء الأمور عن تقديرهم للمبادرة، مؤكدين أنها تعزز التزام الأبناء بحلقات التحفيظ، وتدعم بناء شخصية قرآنية متوازنة. كما أكد الطلاب المشاركون أن حضور أولياء أمورهم يحفزهم ويمنحهم شعورا بالاهتمام والمتابعة، فيما أشاد رؤساء المراكز بالخطوة لما لها من أثر إيجابي على الطلبة والكادر التعليمي. وتواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهودها في دعم مراكز تعليم القرآن الكريم للبنين والبنات في مختلف المناطق، من خلال وضع الخطط التعليمية، والإشراف على أداء المعلمين، وتنظيم الأنشطة القرآنية، بهدف تخريج جيل واعٍ يحفظ كتاب الله ويتخلق بأخلاقه، ويسهم في بناء مجتمع يقوم على القيم والإيمان والهوية الإسلامية.
352
| 10 أغسطس 2025
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات برنامج صيفنا على كيفنا في نسخته الرابعة، خلال حفل أقيم بجامع ناصر بن عبد الله المسند -رحمه الله- بمدينة الخور، بحضور عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية، وأولياء الأمور، وممثلي الجهات المشاركة. وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان اليوم، أن الحفل تضمّن عروضا قدّمها الطلاب المشاركون شملت أناشيد دينية، وفقرات في السيرة النبوية، وشروحات مبسطة لأحكام الوضوء والعبادات التي تعلّموها خلال البرنامج، بالإضافة إلى تكريم الجهات المتعاونة والطلاب المتفوقين في المسابقات الثقافية المصاحبة للأنشطة الصيفية. وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد السيد معاذ القاسمي، رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة، بمساهمة الجهات المشاركة في إنجاح البرنامج، مشيرا إلى أن البرنامج يهدف إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم محتوى علمي وتربوي وترفيهي يسهم في تعزيز القيم والمهارات لدى الطلاب. وكرمت الوزارة خلال الحفل كلا من قوة الأمن الداخلي لخويا، وإدارة المرور، وإدارة المساجد، وقسم المنح الدراسية، تقديرا لدورهم في دعم البرنامج بأنشطة توعوية وترفيهية ورحلات خارجية، في إطار شراكة مجتمعية فاعلة، إلى جانب توزيع جوائز على الطلاب المتفوقين من فئتي الأشبال والشباب. وقد صممت أنشطة البرنامج من قبل فريق من الخبراء التربويين بوزارة الأوقاف لتغطية الجوانب التعليمية والتثقيفية والمهارية، وشملت محاضرات قرآنية، ودورات في العبادات، وأنشطة رياضية وثقافية، وتدريبات على الأذان وتحسين الصوت، إلى جانب رحلات خارجية. يذكر أن البرنامج انطلق في 7 يوليو الماضي في عشرة مراكز دعوية موزعة على مختلف مناطق الدولة، واستهدف فئة الأشبال من عمر 10 إلى 15 عاما، بواقع أربعة أيام أسبوعيا خلال الفترة الصباحية، وتضمن برامج نوعية تثقيفية ومهارية داخل المراكز، إلى جانب دورات خارجية نفذت بالتعاون مع عدد من الجهات، ما منح المشاركين تجربة تربوية شاملة.
522
| 05 أغسطس 2025
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات الدورة الصيفية الأولى لطلاب مركز النور القرآني التربوي، والتي استمرت نحو ثلاثة أسابيع، بمشاركة 30 طالبا قطريا من المسجلين في الحلقات المسائية بالمركز، ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و16 عاما. وكرمت الإدارة الطلاب المشاركين في ختام الدورة؛ تقديرا لجهودهم في إنجاز مقرر الحفظ والمراجعة، وتشجيعا لهم على مواصلة التميز في حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه. وأوضح السيد يوسف حسن الحمادي، المشرف العام لمركز النور القرآني التربوي، أن الدورة استهدفت استثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الطلاب الإيمانية والسلوكية والثقافية، من خلال برنامج يومي بدأ من الثامنة صباحا وحتى قبيل صلاة الظهر، بمتوسط حفظ يومي بلغ صفحتين من القرآن الكريم، إلى جانب التركيز على مفاهيم قرآنية وقيم تربوية مثل النظام والعزة والثبات على الدين. وأشار إلى أن البرنامج الأسبوعي تضمن أياما مخصصة للحفظ والمراجعة، ويوم الثلاثاء للأنشطة القيمية والترفيهية والرحلات الخارجية، بالتعاون مع عدد من الجهات من بينها قوة الأمن الداخلي لخويا، التي قدمت دورة في الأمن السيبراني، كما تم توفير ملاعب رياضية ومسبح مبنى المنح الدراسية لتعزيز الفائدة البدنية. من جهته، قال فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد القادر الفرجابي، المشرف التربوي والأسري بالمركز، إن الدورة لم تقتصر على الجوانب العلمية والروحية فقط، بل شملت تعزيز السلوك القويم وآداب التعامل، من خلال تنظيم الإفطار الجماعي، وأداء صلاة الضحى والظهر جماعة، والمحافظة على الطهارة طوال فترة البرنامج. وأضاف أن مركز النور يواصل على مدار العام تقديم برامج شاملة تشمل تدريس العقيدة والفقه والسيرة والآداب الإسلامية، مشيدا بحرص أولياء الأمور على إشراك أبنائهم في هذه الفعاليات، وبالتزام الطلاب بمنهج الدورة. بدوره، ذكر الشيخ فهد محمد الحوصلي، رئيس مركز النور القرآني التربوي، أن الدورة اتسمت بالتنافس الإيجابي بين الطلاب، حيث تمكن أحد المشاركين من حفظ جزأين كاملين، فيما حفظ آخرون جزءا ونصفا، مشيرا إلى أن البرنامج تضمن كذلك تعليم الطلاب العبادات الأساسية عمليا، مثل الطهارة والوضوء، والغسل، وشروط الصلاة، وواجباتها.
366
| 04 أغسطس 2025
اختتم مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دورة تطوير مهارات تعليم اللغة العربية، التي استهدفت 15 معلما من معلمي المدارس الشرعية بجمهورية تتارستان، وذلك في حفل أقيم اليوم بمقر المركز، تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. واستمرت الدورة خلال الفترة من 6 يوليو حتى 3 أغسطس 2025، وهدفت إلى تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم اللغوية والتربوية والشرعية، في إطار حرص الوزارة على نشر اللغة العربية وتعزيز الثقافة الإسلامية حول العالم. وأكد الدكتور صالح علي المري مدير المركز في كلمة ألقاها نيابة عنه، مساعده السيد سلطان سعد البدر، أن الدورة تأتي ضمن رؤية دولة قطر ورسالة الوزارة في دعم اللغة العربية وتعزيز التواصل الثقافي مع العالم الإسلامي، مشيرا إلى أنها جزء من سلسلة برامج دولية نفذها المركز في دول من بينها روسيا والبوسنة والهرسك. وأوضح أن البرنامج شمل إلى جانب الشق الأكاديمي، زيارات ثقافية ومجالس علمية وجولات ميدانية في معالم قطر التراثية والإسلامية، ما أسهم في تعميق فهم المشاركين للثقافة الإسلامية. وتخلل الحفل عرض مرئي عن محتوى الدورة، كما ألقى أحد المشاركين كلمة باسم زملائه، أعرب فيها عن شكرهم لدولة قطر حكومةً وشعبًا، على ما لمسوه من اهتمام ورعاية خلال فترة الدورة. وفي ختام الحفل، تم تكريم المعلمين وتوزيع الشهادات، بحضور السيد خالد بن شاهين الغانم الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومدير المركز، في أجواء عكست عمق الروابط الثقافية والدينية بين قطر وجمهورية تتارستان. وتأتي هذه الدورة في إطار جهود مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي لنشر اللغة العربية وتعزيز حضورها في الأوساط التعليمية بالعالم الإسلامي، من خلال تقديم برامج تدريبية تسهم في بناء قدرات المعلمين وتطوير الكفاءات الدعوية.
460
| 03 أغسطس 2025
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، فعاليات حملة جذور.. أصالة وامتداد، وسط تفاعل لافت من الزوار وإقبال كبير من مختلف شرائح المجتمع. وذكرت وزارة الأوقاف في بيان اليوم، أن الحملة التي أقيمت بمقر النشاط النسائي بمنطقة الوعب، نجحت في إبراز القيم الإسلامية الأصيلة وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، عبر أعمال فنية توعوية مبتكرة تعكس عمق الانتماء لتراث الأمة واعتزازها بجذورها الحضارية. وتضمن المعرض جدارية دعوية تربوية بعنوان جذور، ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية: العقيدة الإسلامية، واللغة العربية، والتاريخ الإسلامي، مستلهمة من وصية الجد، وهي وصية رمزية تجسد حرص الأجيال السابقة على نقل القيم الإيمانية واللغوية والتاريخية للأحفاد، في ظل التحديات التي تواجه الهوية. وجاءت الجدارية في ثلاثة مشاهد متتابعة مترابطة، حمل الأول عنوان نور لا ينطفئ ويجسد العقيدة والتوحيد كمنارة هدى في زمن التيه، فيما سلط المشهد الثاني الضوء على اللغة العربية بعنوان لسان لا يموت باعتبارها وعاء الدين والفكر، أما المشهد الثالث فحمل عنوان ذاكرة لا تمحى، وجسد امتداد التاريخ الإسلامي كذاكرة حية للأمة. وفي إطار الشراكة المجتمعية، تعاونت الوزارة مع الشركة المتحدة للتنمية لعرض الجدارية في جزيرة جيوان، كما تم التعاون مع إدارة مجمع بلاس فاندوم لعرضها بالمجمع لمدة شهر بين 13 يونيو ومنتصف يوليو الجاري، بهدف تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ الانتماء لدى أفراد المجتمع. وقد حظيت الحملة والمعرض بتفاعل وإشادة من الزوار وطلبة المدارس، الذين عبروا عن إعجابهم بالرسائل الرمزية العميقة التي تعكس الأصالة القيمية والدينية للمجتمع القطري. وأعربت وزارة الأوقاف، عن شكرها للمؤسسات الحكومية والخاصة، لدعمهم المتواصل للمبادرات الثقافية والدعوية ذات الطابع المجتمعي، مؤكدة استمرارها في إطلاق المبادرات التوعوية الهادفة إلى تعزيز قيم الدين الحنيف وبناء وعي أصيل في نفوس النشء والأسر والمجتمع.
326
| 22 يوليو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
16650
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6472
| 22 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
4480
| 24 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
4386
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4342
| 22 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
4264
| 25 يناير 2026
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
4088
| 23 يناير 2026