رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1340

57 ألف زائر لمعرض "سوريا سلاما"

26 فبراير 2019 , 04:30ص
alsharq
سمية تيشة

استقطب معرض "سوريا سلامًا"، الذي دشنه متحف الفن الإسلامي في نوفمبر الماضي، تزامناً مع احتفالاته بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه، عددا كبيراً من الزوار والمهتمين، الذين وصل عددهم لاكثر من (57) ألف زائر وذلك حسب آخر إحصائية حصلت عليها "الشرق"..

ويسلط المعرض - الذي يستمر حتى 30 ابريل المقبل بمتحف الفن الإسلامي- الضوء على التاريخ الثقافي السوري الذي يضرب بجذوره في القدم، مبرزًا الدور الرئيسي الذي اضطلعت به سوريا في إثراء تاريخ الحركة الفنية والثقافية في العالم، ومسلطًا الضوء على الاسهامات العديدة التي قدمتها سوريا للحضارة البشرية عبر التاريخ.

كما يضم أكثر من 100 قطعة فنية من مقتنيات تابعة للمتحف الفن الإسلامي ومتاحف قطر، بالإضافة إلى قطع فنية مُعارة من متاحف عالمية في مختلف أنحاء العالم، للفت الأنظار للتراث السوري النفيس الذي تضرر بشدة جراء الدمار الذي لحق بمواقع تاريخية في مدن سورية عدة.

يأتي المعرض ضمن التزام متحف الفن الإسلامي بالحفاظ على التراث السوري الغني الذي طالت يد التدمير كثيراً منه، وقد استغرق في تجهيزه أكثر من عام، حيث يحتضن المعرض مقتنيات نادرة وثمينة، يعبر الزائر من خلالها عبر أزمنة وأماكن مختلفة تروي التراث الثقافي الغني لسوريا، ومن أهم محتويات المعرض منحوتة من البازلت لطائر جارح تنتمي لمنطقة تل حلف الأثرية في شمال سوريا ويرجع تاريخها إلى مطلع القرن التاسع قبل الميلاد (متحف فنون الشرق الأدنى القديم في برلين)، ولوحات من مجموعة المستشرقين في متاحف قطر تشمل "لوحة الكرفان الكبير في تدمر" رسمها الفنان لوي- فرانسوا كاساس (1766-1827) حوالي عام 1785ميلادي ولوحة "دمشق" التي رسمها الفنان إدوارد لير (1812-1888) حوالي عام 1860، ونحت نافر عليه رسم لجملٍ في مدينة تدمر يعود تاريخها للنصف الأول من القرن الثالث الميلادي (مجموعة مؤسسة الشيخ سعود بن محمد)، إلى جانب مزهرية كافور التي تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأواني الزجاجية الزرقاء البنفسجية المطلية بالذهب والمينا المصنوعة في سوريا أو مصر في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي (مجموعة متحف الفن الإسلامي)، ودورق أزرق مذهب صُنع في أواسط القرن الثاني عشر الميلادي تقريباً فيما يعرف اليوم بمدينة الرقة السورية الواقعة على نهر الفرات شمال شرق البلاد أو على مقربة منها وهو من مجموعة متحف الفن الإسلامي.

فعاليات متعددة

على هامش المعرض أقيم عدد من الفعاليات في متحف الفن الإسلامي منها عرض فني بعنوان "الوطن داخلًا"، جمع بين موسيقى عازف الكلارينت السوري الشهير كنان العظمة ورسوم الفنان التشكيلي السوري من أصول أرمينية، كيفورك مراد، وقد تم ابتكار هذا العرض، لتوثيق مشاعر الفنانَين تجاه حرب سوريا في مراحلها المختلفة، واحتوى العرض الفني على مشهد تكاملي للصوت والصورة يعكس صورةً انطباعيةً للثورة السورية وتداعياتها، كما تم تنظيم نسخة مصغرة من سوق الحميدية الشهير في دمشق، حيث أتيحت الفرصة للزوار التعرف على المنتجات والبضائع السورية، من ملابس ومطرزات وأشغال يدوية وتحف تراثية، إلى جانب قطع فنية، وأطعمة وحلويات.

 

مساحة إعلانية