رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

576

الحراكي: الشعب السوري لن ينسى المواقف الرجولية لدولة قطر

26 مارس 2016 , 07:58م
alsharq
ناصر الحموي

أقامت الجالية السورية في دولة قطر احتفالية مميزة بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاقة الثورة السورية المجيدة تحت عنوان (5 سنوات.. ولسا بدنا حرية)، وذلك بحضور المهندس نادر عثمان نائب رئيس الوزراء في الحكومة السورية المؤقتة والدكتور محمد وجيه جمعة وزير الصحة، والمهندس محمد ياسين النجار وزير الاتصالات في الحكومة السورية المؤقتة، كما حضر الاحتفالية سعادة السفير السوري لدى قطر السيد نزار الحراكي والمهندس نصر أبو نبوت السكرتير الأول للسفارة السورية بالدوحة، والمهندس أيمن صوي رئيس الجالية السورية بالدوحة، بالإضافة إلى حشد غفير من أبناء الجالية السورية والجاليات العربية والإسلامية المقيمة في دولة قطر.

وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت بالمدرسة السورية بالدحيل وأدارها السيد محمد برغود على فقرات شعرية وتراثية وفلكلورية وعروض مسرحية وأناشيد وطنية وفعاليات فنية للأطفال، بالإضافة إلى سوق شعبي للمنتجات السورية.

فبعد تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم للسيد محمد برغود، ألقى سعادة السفير السوري نزار الحراكي كلمة حيى فيها صمود شعبنا الصابر وبطولات الثوار الأحرار في ساحات القتال، مؤكدًا أن الروح عادت إلى ثورتنا من جديد لتبث فينا الأمل والتفاؤل بالنصر القادم بإذن الله فنحن كنا ومازلنا ننظر إلى المجاهدين والمرابطين في ساحات القتال والثغور أنهم أملنا بعد الله سبحانه وتعالى كيف لا وهم يدافعون عنا في ميادين الشرف والكرامة وتتعدد الميادين والساحات التي يتسابق فيها الشرفاء، فكل يقدم ما لديه".

وأشاد السفير السوري بما يبذله طلابنا وطالباتنا من جهود في سبيل التفوق والتميز قائلا:"ساحات العلم ليست بعيدة عن الثورة فقد أضاء طلابنا وطالباتنا الظلمة بعلمهم واجتهادهم وتفوقوا على أنفسهم في الداخل وفي الاغتراب وهنا لابد أن نحيي كل معلم ومعلمة وكل من يضيء شمعة في سماء التعليم".

وأثنى السفير السوري على ما يقدمه الأطباء السوريون من تضحيات في سبيل إنقاذ الأرواح رغم ضعف الإمكانات:"لن أنسى أبطالنا من الأطباء رغم قلة من صمد لكنهم كل يوم يعطوننا البرهان تلو البرهان على قدرات هائلة لدى من يقوم بواجبه في إنقاذ حياة، أو منع مأساة رغم قلة الإمكانات وضعف الوسائل، واسمحوا أن أحيي زميلنا الدكتور جواد أبو حطب، والذي أعطى نموذجا رائعا لأمثال هؤلاء الأطباء الأبطال الصامدين رغم القصف ورغم التدمير الممنهج للمشافي والمراكز الطبية، فتحية له".

وحيى السفير السوري المرأة السورية، كما حيى مجلس الجالية السورية على نشاطها المميز، قائلا:"تحية لكم أبناء الجالية السورية في دولة قطر فقد قدمتم مثالًا رائعًا في تماسككم وترابطكم ومواكبتكم للأحداث بل والتفاعل معها، وهانحن هنا لكي نقول للعالم إننا ماضون في طريق العزة والكرامة خمس سنوات مرت ولسا بدنا حرية، تحية لشعبنا العظيم ولصموده الأسطوري"

. وختم السفير السوري كلمته بتوجيه التحية لقطر أميرًا وحكومة وشعبًا على عطائهم وأصالتهم ومواقفهم الرجولية التي لن ينساها الشعب السوري، فنحن لن ننسى من وقف معنا.

*الثورة العظيمة

كما ألقى المهندس محمد أيمن صوي رئيس الجالية السوري بالدوحة كلمة ترحيب، أكد فيها أن الثورة السورية هي الثورة المستحيلة التي عرفت بصمودها واستمرارها، والثورة الأكثر صعوبة وتعقيدًا والأكثر تكلفة من الناحية البشرية، وهي الثورة العظيمة في وجه الطغيان، مضيفا أن الشعب السوري صمد خلال الخمس سنوات في وجه الصعوبات مستعينا بصموده بـالله عز وجل وجعل شعاره (يا الله ما لنا غيرك يا الله).

وقدم المهندس صوي الشكر والتقدير لدولة قطر الحبيبة على مواقفها الإنسانية المشرفة تجاه الشعب السوري، مشيرًا إلى أن ما قدمته الدولة قيادة وحكومة وشعبا لنا من شتى أنواع الدعم المادي والمعنوي لا يخفى على أحد، متمنيا من الله أن يديم الأمن والأمان على دولة قطر ويحفظ أميرها وشعبها.

أناشيد حماسية

بعد ذلك ألقى الإعلامي خالد الدغيم قصيدة لشقيقه الأستاذ أنس الدغيم شاعر الثورة السورية بعنوان (يا أمة اقرأ) ألهبت مشاعر الحماس لدى الجمهور، كما ألقت الشاعرة السورية منتهى سلات عددا من أجمل قصائدها الوطنية التي تمجد صمود الشعب السوري وتحيي ملاحم البطولة والفداء التي يسطرها ثوار سوريا، كما تتحدث فيها عن الجرائم المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين المسالمين على أيدي قوى الشر وتحالف العدوان.

وقدم مجموعة من الطلاب السوريين والعرب مسرحية بعنوان (خصم وحكم) تحدثت عن المحاكمات العسكرية الميدانية الجائرة والتعسفية التي تتم في المعتقلات والسجون والفروع الأمنية والتي طالت الثوار السلميين المشاركين في الثورة السورية بالسجن والتعذيب والإعدام.

بعد ذلك، قدمت فقرات إنشادية وتراثية رائعة من الفلكلور الوطني السوري وتراث منطقة حوران للفنانين محمد فاضل وماهر جاموس والمنشد محمد الأبرش، أدوا خلالها بعض الأناشيد الوطنية الحماسية الجميلة التي شهدت تفاعلا منقطع النظير من قبل الجمهور مثل (بدنا حرية وما راح نساوم، نموت ونحيا وراح نضل نقاوم) و(سوريا الله حاميها يا ويلك يا للي تعاديها)، بعد ذلك قدمت أشبال المدرسة السورية فقرة فنية رائعة، أعقبها سحب على الهدايا.

مساحة إعلانية