رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

626

المركز الفلسطيني للإعلام: مدينة حمد السكنية شاهد على الإبادة والتدمير الممنهج

26 أغسطس 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

اعتبر المركز الفلسطيني للإعلام أن القصف الذي تعرضت له مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، يقف شاهدا على جريمة الإبادة والتدمير الممنهج للحياة الحضرية والإنسانية في قطاع غزة والمستمرة منذ 11 شهراً، إذ لم تتوقف الغارات على المدينة أو سماع التفجيرات فيها، حيث تقصف قوات الاحتلال بعض العمارات وتنسف أخرى.

ونقل المركز شهادات لعدد من سكان المدينة الذين اجبروا على النزوح وإخلاء المدينة، وقال المهندس ناجي الفقعاوي بأن أوامر جيش الاحتلال بإخلاء مدينة حمد السكنية شمال خان يونس، جاء ليكون بمنزلة صاعقة وقعت على السكان.

وقال الفقعاوي لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام: لحظات أليمة وقاسية مرت علينا، كان يتطلب منا جمع حاجاتنا وحمل أطفالنا والنزوح مرة أخرى إلى المجهول. يضيف لا مواصلات ولا شاحنات متوافرة لحمل الأغراض، القصف في كل مكان، واضطررنا لحمل متاعنا والسير على الأقدام. وتابع أنه استدان وباع مصاغ زوجته لشراء الشقة السكنية في مدينة حمد، “ما لحقت أفرح عليها، وما خلصت دينها”. وأضاف: الاحتلال يحاول قهرنا، وكسرنا، لكن خاب وخسئ، يتابع: مدينة حمد كانت مستقراً لكثير من المسحوقين، وذوي الدخل المحدود، كانت حلمنا وحاضرنا ومستقبلنا.

وتضم مدينة حمد عشرات العمارات السكنية كل واحدة منها من 5 طوابق وكل طابق به 4 شقق سكنية، وشيدت بتمويل من دولة قطر، بعد عدوان 2014، وهي تضم نحو 2500 شقة، وتحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتقع شمال غربي خان يونس.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام في تقريره إن المدينة كانت ملتقى لعوائل من مناطق القطاع كافة، تلفها المحبة والوئام والوداعة، إلا أن ذلك لم يرق لجيش الاحتلال، الذي حول فوهات دباباته ومقذوفات طائراته نحو الأبراج الجميلة، محولا إياها لأكوام من الركام والحجارة مخفيا تحتها ذكريات وأحلاما وسعادة لم تكتمل. وأضاف: سبق أن اجتاحت قوات الاحتلال في مارس الماضي مدينة حمد ودمرت العديد من مبانيها، واعتقلت العديد من سكانها، وبعد انسحاب الاحتلال من خان يونس في ابريل الماضي، عاد السكان إلى ما تبقى من المدينة، وأنشأ عشرات الآلاف من النازحين خيامهم داخلها وفي محيطها، إلا أن ذلك لم يرق للاحتلال مجددا. وبدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل عدة أيام عملية عسكرية جديدة في المدينة فيما يبدو لإكمال تدميرها بهدف التدمير من أجل التدمير.

وقال المواطن محمد ناصر الدين: إنه اضطر للنزوح من محيط مدينة حمد تحت حمم القصف العشوائي. وأضاف: منذ أيام ونحن في الشوارع ونبحث عن مأوى. وأشار إلى أن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة جريمة وظلم لا يطاق.

مساحة إعلانية