رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«التعليم فوق الجميع» توزع الملابس على أطفال غزة

بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا. وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس. وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر. وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.» من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.» وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.

282

| 23 مارس 2026

محليات alsharq
المساعدات القطرية تُدخل بهجة العيد لأطفال غزة

واصلت المساعدات القطرية جهودها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة، من خلال توزيع كسوة العيد والأحذية والحلويات، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها. ونشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مقطعًا يوثق لحظات توزيع المساعدات، حيث ظهر الأطفال وهم يتسلمون ملابسهم الجديدة وحلوى العيد وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالامتنان. وأكد القائمون على الحملة أن فرحة العيد التي اعتادها كثيرون منذ الصغر، والمتمثلة في الملابس الجديدة والحلويات، قد تكون غائبة عن عدد كبير من الأطفال في غزة بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة. وأوضحوا أن هذه المبادرات تسعى إلى إعادة جزء من تلك الفرحة المفقودة، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يكمن في إدخال السرور إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، ولو بقدر بسيط. وأكد القائمون على الحملة أن هذه الجهود تأتي في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء في غزة، خاصة خلال المناسبات الدينية، حيث تتضاعف الحاجة إلى المساندة في ظل الظروف الراهنة.

294

| 21 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. العدوان المستمر يغتال بهجة العيد

يكافح الغزيون لإحداث نافذة فرح ابتهاجاً بالعيد، لكنهم يواجهون عدواناً مستمراً يغتال كل محاولة للفرح، لترتسم ملامح سباق قديم جديد مع العيد، وعلى وقع ميدان ملتهب، مرشح لمزيد من الاشتعال وبوتيرة متسارعة. تلتمس غزة طريقها للعيد، لكن بطريقة سلحفاتية، فعدوان الاحتلال يشكل عائقاً، يبقى القطاع عالقاً بين الحرب والتهدئة، وما زال بين أهداف الاحتلال بقية، تبدو لا تعرف نهاية، لتدخل غزة مرحلة ضبابية لا يستهان بها، وإن استشعرت المخاطر التي تحدق بها. ويحمل العيد أقوى الإشارات على أن غزة لم تذق طعم التهدئة، فهو لا يقل قسوة عن شهر رمضان الذي حل ورحل حزيناً، على وقع جنازات الشهداء التي لا تتوقف، والغارات التي لا تهدأ، ليبقى مسرح الحرب مشتعلاً، لا يعرف عيداً ولا عطلة ولا استراحة. تعيش غزة لحظات العيد، وما زالت تحت تأثير وهول صدمة دموية، ما زالت تشي بأن الآتي أسوأ، فتعلو تكبيرات العيد في مصليات ومساجد بلا سقوف. وعلى مدار أكثر من عامين من حرب الإبادة، تعرضت مدن ومخيمات وبلدات قطاع غزة لعدوان واسع، خلف دماراً هائلاً، لكن رفح الواقعة أقصى جنوب القطاع كانت الأسوأ حظاً، والأكثر تعرضاً للغارات والحصار، فعانى سكانها وما زالوا مرارة النزوح والتهجير. فلم يكتف الاحتلال بتدمير مدينة رفح ومخيمها، بل عمل على نقل ركام المنازل التي دمرها إليها، وقام بمسح مناطق واسعة، تمهيداً لإنشاء ما يسمى «المدن الإنسانية» ووفق نازحين من المدينة، فإنهم يعانون منذ أجبروا على النزوح، من ظروف إنسانية صعبة. وثمة خيبة أمل في رفح، بعد إغلاق الاحتلال معبرها، الذي بالكاد تنفس منه المرضى والجرحى، ولم تكتمل فرحتهم بعد صدور قرار إسرائيلي بإغلاقه مجدداً، مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. «العيد يأتي حزيناً، والفرحة تغادر منازلنا، فلم يبق في قطاع غزة عائلة إلا وذاقت مرارة الفقد»، قال النازح من رفح عبد الهادي قشطة، إنه لا معنى للعيد والعدوان الإسرائيلي مستمر بصور وأشكال مختلفة على قطاع غزة. وأضاف لـ»الشرق»: «شكلت إعادة إغلاق معبر رفح، صدمة للجميع، كنا نستعد لقادم أفضل، لكن الاحتلال يرفض هذا المنطق، لم نشعر ببهجة رمضان، ولم يبق لنا شيء من طقوس العيد».

258

| 21 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. هل تظل معلّقة على حبال الحرب؟

يعيش الغزيون هدنة هشة ملطخة بالدم، مع استمرار ظروف الحياة البائسة في القطاع المنهك، وعزل القطاع عن العالم، فيما يتابعون تطورات الحرب المستعرة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ويحتاج المواطن الغزي لشحن هاتفه النقال والوصول إلى رمق الإشارة لخدمة الانترنت، بعد أن غدت الوسيلة الوحيدة لاستقاء المعلومات والأخبار، لكن متابعة مجريات وتطورات الحرب الدائرة في الإقليم، تدفعهم لبذل الوقت والجهد في سبيل المهمة الصعبة. «لأول مرة منذ عامين، تنشب الحروب في المنطقة دون أن تكون غزة طرفاً فيها، لكنها ليست هادئة تماماً، بفعل خروقات اتفاق التهدئة» قال حمد الكفارنة من بلدة بيت حانون، مبيناً أن غزة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في كل من لبنان وإيران، وقد تتأثر بتداعياتها، خصوصاً لجهة ظروف المعيشة، بعد إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر غزة، ولذلك فأهلها يراقبون مجريات الحرب باهتمام، ويبقى الأهم أن لا تنزلق غزة إلى المواجهة، على حد تعبيره. وتابع لـ»الشرق»: «أمضي يومي بين تأمين احتياجات الإفطار والسحور لعائلتي، ومتابعة تطورات الحرب في المنطقة، ويبدو أن المواجهة طويلة، وهذا يبقينا في دائرة الخشية من اتساع رقعتها لتطول مناطق أخرى، ومن ضمنها غزة». بينما يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت لاهيا، أن الأوضاع في الإقليم باتت مقلقة، ولم يعد مستبعداً تحول الحرب الإقليمية إلى عالمية، وهذا يدخلنا في مرحلة ضبابية ويلفها الغموض، لا سيما بعد تراجع الاهتمام الدولي بأخبار غزة. ويضيف لـ»الشرق»: «لا أحد يعرف كيف ستتأثر غزة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، لكن تبقى المخاوف مشروعة من أن ترتد علينا، خصوصاً من ناحية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك نراقبها بصمت وقلق». وفي الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن الملف الفلسطيني سيتراجع مع اندلاع حرب إقليمية، حيث يتجه الوضع نحو تأجيل استحقاقات اتفاق التهدئة بدلاً من تنفيذها، وإدارة المشهد في غزة عوضاً عن حله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن حالة الغموض ستبقى عنواناً عريضاً للمرحلة المقبلة، أقله حتى نهاية مارس الجاري، حيث ستحتاج الإدارة الأمريكية إلى موافقة الكونغرس الأمريكي للاستمرار في الحرب على إيران، بينما سيظل الفلسطينيون في دائرة الترقب والانتظار، في ظل التوازنات الكبرى. ويشرح: «تقف غزة على حافة تصعيد محتمل، أو تهميش مؤقت لملف التهدئة، وربما تُبقي واشنطن الأوراق مفتوحة بملف غزة، حتى يتضح مسار المواجهة المحتدمة مع طهران». المعادلة الغزية تبدو معلقة على حبال الحرب، ودخلت مرحلة «التجميد» خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار ودخول المنازل المتنقلة، وتدفق المساعدات الإغاثية، والانسحاب الإسرائيلي، ما يبقي أهل غزة ينتظرون على وقع هدنة بلا سلام، ومستقبل ضبابي.

118

| 19 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. هل تظل معلّقة على حبال الحرب؟

يعيش الغزيون هدنة هشة ملطخة بالدم، مع استمرار ظروف الحياة البائسة في القطاع المنهك، وعزل القطاع عن العالم، فيما يتابعون تطورات الحرب المستعرة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ويحتاج المواطن الغزي لشحن هاتفه النقال والوصول إلى رمق الإشارة لخدمة الانترنت، بعد أن غدت الوسيلة الوحيدة لاستقاء المعلومات والأخبار، لكن متابعة مجريات وتطورات الحرب الدائرة في الإقليم، تدفعهم لبذل الوقت والجهد في سبيل المهمة الصعبة. «لأول مرة منذ عامين، تنشب الحروب في المنطقة دون أن تكون غزة طرفاً فيها، لكنها ليست هادئة تماماً، بفعل خروقات اتفاق التهدئة» قال حمد الكفارنة من بلدة بيت حانون، مبيناً أن غزة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في كل من لبنان وإيران، وقد تتأثر بتداعياتها، خصوصاً لجهة ظروف المعيشة، بعد إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر غزة، ولذلك فأهلها يراقبون مجريات الحرب باهتمام، ويبقى الأهم أن لا تنزلق غزة إلى المواجهة، على حد تعبيره. وتابع لـ»الشرق»: «أمضي يومي بين تأمين احتياجات الإفطار والسحور لعائلتي، ومتابعة تطورات الحرب في المنطقة، ويبدو أن المواجهة طويلة، وهذا يبقينا في دائرة الخشية من اتساع رقعتها لتطول مناطق أخرى، ومن ضمنها غزة». بينما يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت لاهيا، أن الأوضاع في الإقليم باتت مقلقة، ولم يعد مستبعداً تحول الحرب الإقليمية إلى عالمية، وهذا يدخلنا في مرحلة ضبابية ويلفها الغموض، لا سيما بعد تراجع الاهتمام الدولي بأخبار غزة. ويضيف لـ»الشرق»: «لا أحد يعرف كيف ستتأثر غزة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، لكن تبقى المخاوف مشروعة من أن ترتد علينا، خصوصاً من ناحية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك نراقبها بصمت وقلق». وفي الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن الملف الفلسطيني سيتراجع مع اندلاع حرب إقليمية، حيث يتجه الوضع نحو تأجيل استحقاقات اتفاق التهدئة بدلاً من تنفيذها، وإدارة المشهد في غزة عوضاً عن حله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن حالة الغموض ستبقى عنواناً عريضاً للمرحلة المقبلة، أقله حتى نهاية مارس الجاري، حيث ستحتاج الإدارة الأمريكية إلى موافقة الكونغرس الأمريكي للاستمرار في الحرب على إيران، بينما سيظل الفلسطينيون في دائرة الترقب والانتظار، في ظل التوازنات الكبرى. ويشرح: «تقف غزة على حافة تصعيد محتمل، أو تهميش مؤقت لملف التهدئة، وربما تُبقي واشنطن الأوراق مفتوحة بملف غزة، حتى يتضح مسار المواجهة المحتدمة مع طهران». المعادلة الغزية تبدو معلقة على حبال الحرب، ودخلت مرحلة «التجميد» خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار ودخول المنازل المتنقلة، وتدفق المساعدات الإغاثية، والانسحاب الإسرائيلي، ما يبقي أهل غزة ينتظرون على وقع هدنة بلا سلام، ومستقبل ضبابي.

216

| 18 مارس 2026

محليات alsharq
صحفيات غزة يجتمعن حول القرآن رغم الحرب والدمار

رحلة السرد القرآني كانت الأولى من نوعها لثلة من صحفيات قطاع غزة، شاركن بها. هن أنفسهن الصحفيات اللاتي عشن حرب الإبادة والنزوح والفقد والمجاعة، اليوم يجتمعن داخل شوادر مصلى السوسي بمدينة غزة بعد أن قصف المسجد. مراسلة «الشرق» شاركت في هذا الحدث العظيم الذي جمع سرد أجزاء وسور من القرآن الكريم، لتؤكد أن اليد التي تحمل القلم والكاميرا هي ذاتها التي تنشأ حول موائد القرآن. ويأتي هذا اليوم بتنظيم من لجنة الصحفيات في كتلة الصحفي الفلسطيني، ضمن فعاليات الأسبوع القرآني الوطني، فعالية السرد القرآني «صحفيات غزة»، بمشاركة عدد من الإعلاميات وحافظات كتاب الله-تعالى-، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وجاءت الفعالية في أجواء إيمانية جمعت الصحفيات حول تلاوة وسرد سور وأجزاء من القرآن الكريم، في مبادرة تعد الأولى من نوعها داخل الوسط الصحفي في قطاع غزة، وتهدف إلى تعزيز الارتباط بكتاب الله وترسيخ حضوره في حياة الإعلاميات. من جهتها؛ قالت رئيس لجنة الصحفيات في كتلة الصحفي الفلسطيني سميرة نصار:»إن المبادرة تمثل خطوة أولى وبذرة لأنشطة قرآنية أوسع تستهدف الصحفيات والوسط الإعلامي في قطاع غزة». وأشارت، إلى أن المبادرة جاءت بعد ما وصفته بـ»المقتلة الكبيرة» التي عاشها القطاع خلال الفترة الماضية، مشددة على أن هذه المرحلة تفرض على الصحفيات الاقتراب أكثر من القرآن الكريم والتمسك به، خاصة في الظروف الصعبة التي مر بها المجتمع الغزي. وتابعت:» ننظر إلى المبادرة باعتبارها بداية لمسار مستمر، فهي بذرة نأمل أن تكبر وتثمر بإذن الله، وأن تصبح نهجًا دائمًا ضمن أنشطة لجنة الصحفيات». وذكرت، أن اللجنة تخطط لتنظيم أنشطة إضافية خلال الفترة المقبلة، من بينها إطلاق مخيمات صيفية لأبناء وبنات الصحفيين والصحفيات خلال العطلة الصيفية، بهدف تعزيز القيم الدينية والتربوية لدى الجيل الجديد من عائلات العاملين في المجال الإعلامي. وبيّنت نصار أن اللجنة، رغم محدودية الإمكانات المالية والصعوبات التي يعيشها الصحفيون في غزة، حرصت على تنظيم ما وصفته بـ»وقفة روحية» للصحفيات، مبينة أن التفاعل مع المبادرة كان لافتًا، حيث عبرت المشاركات عن سعادتهن بالأجواء الإيمانية التي وفرها اللقاء، والتي شكلت مساحة للتفريغ النفسي والروحي بعد الضغوط الكبيرة التي عاشها الصحفيون خلال الحرب. وعبرت، عن شكرها لمحسنات قطريات ساهمن بجزء من الهدية التي قدمت للصحفيات الساردات والمسمعات. بدوره، قال د. محمد سالم، مدير الإدارة العامة للقرآن الكريم في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: إن الوزارة تفخر بالشراكة مع الجسم الصحفي، وخصوصًا الإعلاميات من حافظات كتاب الله، في هذه الفعاليات القرآنية. ولفت، إلى أن مشاركة الصحفيات في مبادرات السرد القرآني تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الدينية و»السلطة الرابعة»، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في خدمة كتاب الله وتعزيز حضوره في مختلف مجالات الحياة. من جانبه، أكد الصحفي عماد الأفرنجي أن ما تشهده غزة من إقبال متزايد على حفظ القرآن الكريم وتلاوته رغم الحرب والحصار يمثل رسالة واضحة بفشل محاولات كسر إرادة الفلسطينيين أو انتزاع القرآن من صدورهم. وقال: إن غزة التي حُرمت من الكهرباء والغاز والدواء والمياه والطعام، «تضيء سماءها اليوم بنور القرآن الكريم»، مشيرًا إلى استمرار تخريج العشرات من حفظة القرآن الكريم وإقامة حلقات التحفيظ رغم الظروف القاسية التي يعيشها القطاع. وأضاف أن الاحتلال، رغم حرب الإبادة التي يشنها على غزة، لم يتمكن من كسر إرادة الناس أو إضعاف تمسكهم بدينهم، مشددًا على أن التمسك بالقرآن الكريم كان دائمًا مصدر عزّة وصمود للفلسطينيين.

150

| 14 مارس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية| «رنين».. همة إيمانية وعلمية عالية رغم المرض والحرب والفقد

رنين علاء فتاة فلسطينية من قطاع غزة فقدت والدها في سن مبكرة، لتجد نفسها مع والدتها وإخوتها في قلب واقع قاس فرضته الحرب والحصار. حياة مثقلة بالفقد وشحّ الموارد، لكنّها لم تطفئ في داخلها نور الحلم. فمنذ طفولتها، حملت رنين طموحا إنسانيا واضح المعالم: أن تصبح ممرضة، قريبة من آلام الناس، وقادرة على مداواة الجراح التي تعرفها جيدا، وحملت حلما إلى جانب ذلك يتمثل بأن تكون حافظة لكتاب الله، وأن تتوّج والديها بتاج الوقار يوم القيامة. لم يأتِ حلم التمريض من فراغ؛ فقد شكّلت معاناتها الشخصية مع مرض حساسية القمح تجربة مبكرة عمّقت إحساسها بالمرضى، وجعلتها أكثر وعيا بحاجتهم إلى الرعاية والرحمة، فكان المرض دافعا لا عائقا، ورسالة لا عبئا. -حفظ وسرد القرآن وبرغم قسوة الظروف، تميّزت رنين بالاجتهاد والتفوق الدراسي، وحرصت على أن تجمع بين العلم والإيمان. فأتمّت حفظ القرآن الكريم، وتمكّنت من سرد المصحف كاملاً في جلسة واحدة، خلال فترة الحرب في إنجاز يعكس قوة إرادتها، وانضباطها، وقدرتها على الثبات في طريق طويل. ومع اندلاع الحرب، وما رافقها من دمار وتشريد وقصف متواصل، ازدادت معاناة رنين، لا سيما في ظل نقص الغذاء، وعدم توفر طعام يناسب حالتها الصحية. ومع ذلك، لم تتراجع، ولم تسمح للجوع أو الخوف أن يسلباها حقها في الحلم. واصلت دراستها الجامعية بإصرار لافت، وهي اليوم تتابع تعليمها في المستوى الثاني بكلية التمريض، متشبثة بهدفها رغم كل ما يحيط بها. -حلم التمريض تؤمن رنين بأن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية سامية، وبأن العلم قادر على إنقاذ الأرواح وبثّ الأمل حتى في أحلك الظروف. إن قصتها ليست فقط حكاية طالبة جامعية تسعى للنجاح، بل شهادة حيّة على الصمود والكفاح، وعلى قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى دافع، والحصار إلى أمل، والحرب إلى طريقٍ نحو الحياة.

204

| 12 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
هل تعود غزة إلى دوامة المجاعة؟

في مارس من كل عام، يحتفي العالم بالعاملين في المجال الإنساني، فيصار إلى تكريمهم، أما في قطاع غزة، فما زال كيان الاحتلال يستهدف الإنسانية ورسلها، إذ ارتفع في مارس الجاري عدد ضحايا الخدمة الإنسانية في قطاع غزة إلى 142 شهيداً، وأضعافهم من الجرحى، وبعضهم بترت أطرافهم!. ليس هذا فحسب، فتأثير الحرب الإسرائيلية الأمريكية - الإيرانية، ظهرت بتجليات مختلفة، وبات الغزيون يتوجسون خيفة من أن تلقي المواجهة الإقليمية المحتدمة، بظلال قاتمة على الوضع الهش في قطاع غزة، وأن تذهب وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة إعمار القطاع، أدراج الرياح. الخشية تزداد مع استغلال كيان الاحتلال تفجر الأوضاع في المنطقة والإقليم، واتخاذها ذريعة لتشديد الحصار ومواصلة التضييق على أكثر من مليوني مواطن ونازح في قطاع غزة، وتهربه من تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ما يبقي الأوضاع في القطاع المنهك على حالها. غزة ليست بمعزل عن تداعيات الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وستكون عرضة لتبعات وتشظيات سياسية وأمنية واقتصادية، وهي التي لم تتعاف بعد، من تبعات حرب أنهكت قواها، واستمرت حولين كاملين، هكذا يقول المراقبون، وهكذا أيضاً يتحضر الغزيون. وفق الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة، فانشغال واشنطن بإدارة الحرب على إيران، من شأنه أن يقود إلى تراجع أولوية الضغط على الكيان الإسرائيلي للمرور نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال بنودها، إذ ستكون النتيجة إما إبطاء تنفيذ الاتفاق، أو إعادة سيناريو التفاوض بحجة الظروف الأمنية السائدة في الإقليم. ويرجح عفيفة أن تعيد المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ترتيب الأولويات على مستوى المنطقة، الأمر الذي سينعكس سياسياً على مسار التهدئة في قطاع غزة. ويضيف: «إذا تحولت المواجهة إلى حرب إقليمية، فعلى الأرجح سيستخدم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هذا الأمر، للتنصل من التزمات اتفاق التهدئة، وخصوصاً ما يتصل بالانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الإعمار. وفي الشارع الغزي، يخشى المواطنون والنازحون من تجميد هدنة غزة، وربما انهيارها في ضوء احتدام المواجهة الإقليمية، بل إن كثيرين منهم اعتبروا الحرب الدائرة حالياً في المنطقة، هدية لنتنياهو، كي يواصل التهرب من استحقاقات المرحلة الثانية، لا سيما انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. يقول النازح من بيت لاهيا أحمد أبو حالوب، إن الحرب المحتدمة بين أمريكا وإسرائيل، وإيران، تعني تجميد اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وربما انهياره، والحجة الإسرائيلية في ذلك التغيرات والتداعيات التي ستخلفها الحرب في المنطقة. ويواصل: «المرحلة الثانية ستتوقف، ودخول لجنة إدارة غزة (التكنوقراط) سيتأجل، ووصول القوة الدولية سيتأخر، وربما يفرض جيش الاحتلال ترتيبات وإجراءات جديدة، تمنع دخول المساعدات، وهذا سيعيدنا إلى دوامة المجاعة». المخاوف ذاتها بدت على النازح من بلدة القرارة بخان يونس محمود فياض، إذ انشغال العالم بالحرب الدائرة في الإقليم، سيلقي بتداعيات صعبة على أهالي غزة، خصوصاً لجهة إعاقة دخول المساعدات، وعرقلة ملفات الإعمار والمنازل المتنقلة، ونفاد السلع من الأسواق، وعودة المجاعة، وفق قوله.

162

| 10 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
إسلام بدر مراسل التلفزيون العربي في غزة: فريقنا ينحاز للحقيقة ويغطي الميدان بعينٍ لا تنام

أكد إسلام بدر، صحفي ومراسل التلفزيون العربي في قطاع غزة، أن التحدي الجديد الذي يخوضه التلفزيون العربي، هو أن يكون سائراً على نهجه التصاعدي المتفرد، بالارتكاز على فريق مثابر، وخط تحريري واضح، ومهنية تتجاوز الصخب لتقديم الحقيقة. وقال عبر منشور له في حسابه بمنصة «إكس» إن المشاهد هنا يبحث عن الخبر لا الضجيج، وعن التحليل لا التهريج، من فلسطين إلى طهران، ومن بيروت إلى واشنطن، فريقنا يغطي الميدان بعينٍ لا تنام». وأضاف أنه «منذ الساعة الأولى، كان الانحياز للحقيقة واضحاً، فسمينا الأشياء بمسمياتها؛ هو ‹العدوان› بذاته وأبعاده، تغطية مستمرة.. وتحدٍّ نتقدم فيه بكل ثقة، وما نشاهده على الشاشة اليوم يثبت أن تغطية القناة للحرب على قطاع غزة وحيازتها على ثقة المشاهدين لم تكن إلا البداية لعصر جديد في فضاء الإعلام العربي.. أحد عناوينه الراسخة التلفزيون العربي على الشاشة وفي منصات التواصل الاجتماعي».

158

| 10 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
نار الحرب الإقليمية تشعل مخاوف أهالي غزة

تجد غزة نفسها، وقد حوصرت وسط حرب إقليمية لا قبل ولا طاقة لها بها، فالفلسطينيون هم الأكثر تأثراً بحروب المنطقة، لا سيما إذا ما كان الكيان الإسرائيلي طرفاً بها. ويعيش الفلسطينيون في قطاع غزة حالة من القلق، خشية انعكاسات صعبة ومؤثرة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وأهمها عودة الحصار والإغلاق الإسرائيلي الشامل على القطاع المنهك. ومع بدء الحرب في المنطقة، انتابت الغزيين الخشية من تداعيات جمة، وخصوصاً انقطاع المواد الغذائية بفعل إغلاق المعابر التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، فتهافت كثيرون منهم على شراء ما توفر من سلع رئيسية في الأسواق، ما أحدث ارتفاعاً كبيراً على أسعارها، وزاد المعاناة. ويخشى الفلسطينيون من أن يعمد كيان الاحتلال إلى استغلال ظروف الحرب، وانشغال العالم بها، من خلال إغلاق المعابر مع قطاع غزة ووقف إدخال المساعدات، الأمر الذي سيفاقم معاناتهم التي لم تنته منذ أكثر من عامين. يقول النازح أحمد عوض الله من غزة، إنه فضّل تخزين مواد عذائية جافة، كالبقوليات والطحين، خشية انقطاعها في حال طال إغلاق المعابر بشكل كامل، ونفدت السلع الغذائية من الأسواق، معرباً عن خشيته من أن تطول مدة الحرب في المنطقة، أو أن تعود على قطاع غزة. وأضاف لـالشرق: الحرب الجارية تبدو مختلفة عن سابقتها، وقد تطول لأن أهدافها متعددة، ونخشى أن تتدحرج لتطول غزة مرة أخرى، ونحن لا طاقة لنا بحروب جديدة معرباً عن خشيته من عودة المجاعة في حال اشتد الحصار الإسرائيلي للقطاع. ومنذ اليوم الأول للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، سعى جيش الاحتلال إلى عزل قطاع غزة، وقطعه عن العالم، فمنع وصول أي من الصحفيين أو الوفود الدولية إلى القطاع، وجمّد تنفيذ بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. واتبع الكيان الإسرائيلي عدة إجراءات لعزل غزة، فأجبر الوفود الدولية على المغادرة، وأوقف نشاطاتها، وفرض قيوداً مشددة على دخول المساعدات، وعمل المنظمات الإنسانية، بينما واصل انتهاك اتفاق التهدئة، موقعاً شهداء وجرحى. ويعزو مراقبون محاولة الاحتلال عزل غزة، للحيلولة دون كشف جرائمه وفظائعه التي ارتكبها بحق المدنيين العزل على مدار أكثر من عامين، الأمر الذي سيصيبه بحرج كبير أمام المجتمع الدولي. وحيث لا أفق لوقف الحرب الإسرائيلية الأمريكية - الإيرانية، يعيش النازحون في قطاع غزة حالة ترقب وانتظار مشوب بالقلق، بعد إعلان الاحتلال إغلاق المعابر، وسط مخاوف من امتداد الحصار لفترة طويلة، على غرار ما حدث بعد هدنة آذار من العام الفائت. وإغلاق المعابر في قطاع غزة، لا يعني فقط وقف حركة المسافرين، بل يمنع تدفق الإمدادات الغذائية والطبية والوقود، في منطقة محاصرة أصلاً، وتعتمد بشكل كلي على ما يدخل من مساعدات من خلال هذه المعابر. واستناداً إلى مراقبين، فإن كيان الاحتلال يبحث عن أي مبرر لتجويع سكان قطاع غزة من جديد، ومضاعفة الأزمة الإنسانية في القطاع، بل وجعلها أشد قسوة، مشددين على أن إغلاق المعابر هدفه الضغط على المدنيين ومفاقمة أزمتهم.

142

| 08 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
أزمة المفقودين في غزة.. معاناة مستمرة للعائلات

رمضان آخر، يحلّ ثقيلاً على عائلات المفقودين في قطاع غزة، ممن انقطعت أخبارهم في خضم الحرب الطاحنة التي شنها كيان الاحتلال على القطاع على مدار عامين، ولا يُعرف عنهم شيء. وفق المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، فهناك أكثر من 7 آلاف غزي ما زالوا في عداد المفقودين، بينهم من تعتقد عائلاتهم بأنهم قضوا تحت ركام المنازل التي تعرضت للقصف والتدمير، أو استشهدوا في مناطق يحول تواجد جيش الاحتلال في محيطها دون الوصول إليها، فضلاً عن «أسرى» تُرجّح عائلاتهم احتجازهم في سجون إسرائيلية سرية، دون توفر معلومات دقيقة بشأن أماكن اعتقالهم، أو أوضاعهم. وتُضاعف حالة الغموض هذه بشأن المفقودين، من معاناة ذويهم، ويشكّل استمرار حجب المعلومات حول مصيرهم انتهاكاً للحق في معرفة مصير المفقودين، المكفول بموجب القانون الإنساني الدولي، واتفاقية حماية السكان من الاختفاء القسري خلال الحروب، ما يُبقي آلاف العائلات في حالة قلق وترقب دائمين. ويكشف شهر رمضان بما يحمله من رمزية اجتماعية وأسرية، عمق المعاناة النفسية الناتجة عن فقدان الآلاف سواء كانوا أسرى أم شهداء، مع استمرار غياب أي معلومات عنهم، ويزيد من الطين بلّة، صعوبة التعرف على من يتم انتشاله منهم من تحت الأنقاض، لانعدام التعرف على هوياتهم من خلال فحص الحمض النووي الـ(DNA). هكذا علّق النازح من بلدة القرارة قرب خان يونس رامي أبو خشان على غياب والده (نبيل) الذي فقدت آثاره خلال الشهر الثامن للحرب، ولا يعرف مصيره بعد. ويروي أبو خشان لـ»الشرق»: «نحاول الوصول إلى طرف خيط، يرشدنا إلى مصير والدي، الذي لم يُعرف له أثر منذ أكثر من عام ونصف العام، ولا نعلم إن كان على قيد الحياة أو فارقها، ولن يهدأ لنا بال قبل معرفة مصيره». وتستمر أزمة المفقودين في قطاع غزة، وتتعمق لدى عائلاتهم في شهر رمضان، لتغيب طقوس «لمّة» العائلات، ومعها تغيب بهجة الشهر، وخصوصاً مع تزايد حالات الإبلاغ عن مواطنين مفقودين.

152

| 26 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 72073 شهيدا و171756 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72073 شهيدا، و171757 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان لها اليوم، إن حصيلة ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية هي 7 إصابات، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 615 شهيدًا، وإجمالي الإصابات 1,658 مصابا، وإجمالي الانتشال من تحت الركام 726 شهيدًا. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

132

| 24 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
فيفا: بناء 50 ملعباً وأكاديمية للكرة في غزة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه سيخصص صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرتها إسرائيل . وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والهيئة الدولية عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ»مجلس السلام» الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأمريكي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة. وقال ترامب «يسعدني أيضا أن أعلن أن فيفا سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة». وأضاف مشيرا إلى رئيس فيفا جاني إنفانتينو الذي حضر الحدث «وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك. أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جاني». وأصدر فيفا بيانا قدم خلاله مزيدا من التفاصيل تتحدث عن خطط لبناء أكاديمية لكرة القدم، وملعب وطني جديد يتسع لـ20 ألف متفرج، وعشرات الملاعب. وقال فيفا إن ‌الشراكة ​تشمل بناء 50 ملعبا مصغرا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في عدة أحياء، فضلا عن أكاديمية ​متطورة تابعة للاتحاد الدولي، وملعب وطني جديد يتسع لعشرين ألف متفرج. وقال جياني ​إنفانتينو رئيس فيفا في بيان «وقع فيفا ومجلس السلام اتفاقية ​شراكة تاريخية من شأنها ‌تعزيز الاستثمار في كرة القدم بهدف المساعدة في عملية التعافي في المناطق التي عانت ​من الصراع». وأضاف «بدعم من ⁠مجلس السلام، سيقود فيفا هذه الشراكة التي نشأت لإحداث تأثير في ⁠كل مرحلة». وقال ​فيفا إن البرنامج سيركز أيضا على خلق فرص العمل ومشاركة الشبان وتنظيم دوريات كرة قدم للفتيان والفتيات ومشاركة المجتمع المحلي وتحفيز الأنشطة التجارية المحلية.

174

| 21 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. 600 شهيد حصيلة «التهدئة»

للعام الثالث على التوالي، يستقبل نحو مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة، شهر رمضان المبارك في خيام النزوح، وتحت وطأة معاناة وظروف إنسانية شديدة القسوة، وعدوان يتجدد، وغوص في المجهول. ورغم مرور أكثر من أربعة أشهر على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، لا يكاد يمر يوم من دون قصف أو غارات، حيث بلغت حصيلة الشهداء منذ سريان اتفاق التهدئة نحو 600 شهيد فلسطيني. وكما في العامين الماضيين، يواجه النازحون في رمضان هذا العام، صعوبات جمة في تأمين إفطارهم وسحورهم، إذ حل رمضان ثالث على قطاع غزة، فيما السواد الأعظم يفتقدون الأهل والأحبة والجيران، ولا يجدون مأوى بسبب تدمير منازلهم، وهلاك خيامهم، وثمة محاولات خجولة ظهرت من قبيل التمسك بالطقوس والعادات الرمضانية، وأبرزها حبال الزينة والأضواء الرمضانية، التي امتدت وتدلت حول الخيام وركام المنازل المهدمة. يقول النازح من بلدة بيت لاهيا علي المصري: «يحل رمضان هذا العام في ظل ظروف أكثر صعوبة، رغم اتفاق التهدئة المبرم في 9 أكتوبر الماضي، حيث يواجه النازحون الطقس البارد والماطر، وصعوبة العيش في الخيام المتهالكة، ما يضاعف معاناتهم، وخصوصاً مع غياب طقوس الشهر الفضيل». ويشرح لـ الشرق: «نعيش في بيئة غير صحية، تختلط فيها النفايات مع مياه الأمطار ومياه الصرف الصحي، ونعاني نقصاً في الماء والغذاء والدواء، وما زالت مشاهد الوقوف والانتظار في طوابير الجوع أمام التكايا تتسيد الموقف، وما زالت الخدمات المقدمة للسكان شحيحة، ناهيك عن أن غالبية العائلات تعاني ويلات الفقد والألم». أما بالنسبة للنازح من بيت حانون حمد الكفارنة فشهر رمضان يفتح المواجع، فلا لمة عائلية، ولا سهرات رمضانية مع الأصدقاء، ولا حتى مساجد «نصلي على أطلال المساجد». ويضيف لـ»الشرق»: «نشعر بالحزن على فقدان الأقارب والأحبة، ونستقبل الشهر الفضيل بقلوب مثقلة بالحزن، ونستذكر حكايات السهر والأجواء العائلية والمنازل المزينة، التي كانت تميز الشهر الفضيل عن عادية الشهور والسنين».

124

| 21 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
دراسة: أكثر من 75 ألف فلسطيني قتلوا في أول 15 شهرا من حرب غزة

أظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة ذا لانسيت جلوبال هيلث الطبية أن أكثر من 75 ألف فلسطيني قتلوا خلال أول 15 شهرا من الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، وهو رقم أعلى بكثير من الذي أعلنه مسؤولو الصحة بالقطاع في ذلك الوقت والذي كان يبلغ 49 ألفا. وخلصت الدراسة التي خضعت لمراجعة الأقران ونشرت يوم الأربعاء الماضي أن النساء والأطفال وكبار السن شكلوا حوالي 56.2 بالمئة من الوفيات المرتبطة بالعنف في غزة خلال تلك الفترة، وهي نسبة تتوافق تقريبا مع التقارير الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع – حسب رويترز. وتولى مهام العمل الميداني (المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية) الذي يديره خليل الشقاقي الذي أجرى استطلاعات للرأي العام في الضفة الغربية وغزة على مدى عقود. والمؤلف الرئيسي هو مايكل سباجت الأستاذ في رويال هولواي بجامعة لندن. ووفقا لمؤلفي الدراسة فإنها تمثل أول مسح سكاني مستقل للوفيات في قطاع غزة. وشمل المسح ألفي أسرة فلسطينية على مدى سبعة أيام بدأت في 30 ديسمبر 2024. وكتب المؤلفون تشير الأدلة مجتمعة إلى أنه بحلول الخامس من يناير 2025، كان ما يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة بالمئة من سكان قطاع غزة قد قتلوا نتيجة لأعمال العنف، وكان هناك عدد كبير من الوفيات غير المرتبطة بالعنف لكنها ناجمة عن الصراع بشكل غير مباشر.

234

| 20 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
الرئيس الإندونيسي: 8000 جندي لـ«غزة»

أعلن الرئيس الإندونيسي التزام إندونيسيا بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة. واضاف خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن، امس، «اتفقنا مع خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه». وقال «نعيد التأكيد على التزامنا بالمساهمة بعدد يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر في قوة الاستقرار الدولية». من جهته، أعلن قائد قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن إندونيسيا، ستتولى منصب نائب قائد القوة. وقال جيفرز في الاجتماع الافتتاحي لـ»مجلس السلام» في واشنطن بحضور الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، «لقد عرضت على إندونيسيا منصب نائب قائد قوات الأمن الإندونيسية وقبلَته». وأعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8000 عنصر عسكري إلى غزة في حال تأكيد نشر القوة التي تهدف إلى حشد 20 ألف عنصر، تضاف إليهم قوة شرطة جديدة. وأوضح جيفرز أن خمس دول قد تعهدت بالفعل بالمشاركة بعناصر في هذه القوة، هي إندونيسيا والمغرب إضافة إلى كازاخستان وكوسوفو وألبانيا. وأضاف أن دولتين، هما مصر والأردن، قد التزمتا بتدريب عناصر شرطة.

172

| 20 فبراير 2026

محليات alsharq
ترامب يعلن تخصيص 10 مليارات دولار لغزة ويشيد بدور قطر في أول اجتماع لمجلس السلام

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة عبر مجلس السلام، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للمجلس بمشاركة قادة وممثلي نحو 40 دولة والذي انطلق اليوم. وقال ترامب إن اجتماع اليوم هو الأهم من نوعه، مضيفا: هذا يوم كبير ولدينا عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات مجلس السلام، مؤكدا أن السلام صعب جدا ولكننا سنحققه، وأن المجلس من أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة. وتابع: معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم، مشيرا إلى أن الوضع في غزة معقد، وأن لا شيء أهم من تحقيق السلام وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام. وأكد الرئيس الأميركي: سنقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر مجلس السلام، لافتا إلى أن عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة، وأن اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزة. وقال: نعمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره. وأشاد ترامب بمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قائلا: رجل رائع ويعمل مع رجل مميز وقطر تقوم بخير كبير وتساعدنا كثيرا. قطر تتعهد بمليار دولار من جانبه، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائما ملتزمة بجهود الوساطة، مشيرا إلى أن المجلس تحت قيادة ترامب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندا دون تأخير. وأعلن أن دولة قطر تتعهد بتقديم مليار دولار دعما لمهمة المجلس للتوصل إلى حل نهائي. دعم مصري لرؤية ترامب بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية مصطفى مدبولي إن مصر تدعم رؤية الرئيس ترامب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة، مؤكدا دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتقدير موقف ترامب الرافض لضم الضفة الغربية. السعودية تتعهد بمليار دولار وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية عادل الجبير تعهد بلاده بتقديم مليار دولار خلال السنوات القادمة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، مؤكدا السعي للعدالة والسلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة. الكويت تجدد دعمها من جهته، جدد وزير الخارجية بدولة الكويت عبد الله اليحيا دعم بلاده للشعب الفلسطيني وقضيته، مشيرا إلى أن ذلك يحتم دعم المبادرات الرامية لإحلال السلام. تركيا تعرض المساهمة في قوة الاستقرار وقال وزير الخارجية في الجمهورية التركية هاكان فيدان إن بلاده يمكنها المساهمة بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة، والمساهمة بشكل كبير في تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة، مؤكدا أن الاستجابة السريعة ضرورة، وأن الرئيس رجب طيب أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها. وأضاف أن أسس السلام في غزة هي حل الدولتين بما يحقق مصلحة شعوب المنطقة. الإمارات تعلن 1.2 مليار دولار وأعلن وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان تقديم 1.2 مليار دولار دعما لقطاع غزة من خلال مجلس السلام، مشيرا إلى أن بلاده أطلقت اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة. إندونيسيا تلتزم بـ8000 جندي وأكد رئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، مشيرا إلى الاتفاق مع خطة الرئيس ترامب والانضمام إلى مجلس السلام، مع إعادة التأكيد على الاستعداد للمساهمة بعدد يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر.

514

| 19 فبراير 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: توزيع 224 ألف عبوة لحوم على نازحي غزة

في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة، بدأ الهلال الأحمر القطري، بالتنسيق مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تنفيذ عملية توزيع اللحوم المعلبة على الأسر النازحة في مختلف محافظات القطاع، وذلك ضمن قوافل المساعدات القطرية التي تدخل إلى غزة عبر مدينة العريش المصرية. وفي هذا السياق، قال الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «ننفذ هذا المشروع الطارئ ضمن برنامج الاستجابة العاجلة للاحتياجات الغذائية المتزايدة في غزة، حيث نعمل مع شركائنا على توزيع 224,758 عبوة لحوم محفوظة على العائلات النازحة عبر أكثر من نقطة توزيع على مستوى القطاع، بما يسهم في تعزيز جهود الإغاثة ودعم صمود السكان المتضررين من آثار الحرب». وأوضح د. نصار أنه كان من المقرر إدخال هذه الشحنة من المواد الغذائية إلى غزة منذ فترة طويلة، إلا أن إغلاق المعابر الحدودية حال دون ذلك، ما أدى إلى تأخير وصولها إلى الأسر المستفيدة، مؤكداً أن الهلال الأحمر القطري يواصل جهوده الإنسانية بالتنسيق مع الجهات القطرية والفلسطينية لضمان إدخال المزيد من شحنات المساعدات الإغاثية وتوزيعها وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى مستحقيها. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يعمل منذ بداية عام 2026 على تنفيذ 5 مشاريع إغاثية في قطاع غزة، تشمل توزيع الطرود الغذائية وسلال الخضار والوجبات الساخنة، في إطار دعمه المتواصل للأسر المتضررة بهدف تخفيف أعبائهم المعيشية، وتعزيز مقومات الأمن الغذائي لهم في ظل الظروف الإنسانية الراهنة. ومع قدوم شهر رمضان المبارك، يتأهب الهلال الأحمر القطري لبدء توزيع طرود إفطار الصائم على آلاف الأسر النازحة في قطاع غزة، من حصيلة تبرعات أهل البر والإحسان داخل قطر وخارجها، وذلك ضمن أنشطة حملته الرمضانية «رصيدك خير» 1447 هـ، حيث يوفر الهلال الأحمر القطري خيار التبرع بمبلغ 475 ريالاً قطرياً قيمة سلة غذائية رمضانية من قوت أهل البلد تكفي أسرة مكونة من 6 أفراد في المتوسط لمدة شهر.

422

| 18 فبراير 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر: توزيع ملابس شتوية على 5 آلاف أسرة نازحة في غزة

ضمن حملة الإغاثة الشتوية «آمنين» 2025-2026، باشر الهلال الأحمر القطري تنفيذ مشروع توزيع الملابس الشتوية في قطاع غزة، بهدف التخفيف من معاناة آلاف الأسر النازحة التي تواجه برد الشتاء القارس داخل الخيام ومراكز الإيواء وسط أوضاع إنسانية متدهورة. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أكرم نصار، مدير مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، أن المشروع يستهدف 5,000 أسرة نازحة عبر توزيع قسائم شراء ملابس شتوية في 3 نقاط توزيع رئيسية تشمل مدينة غزة والمنطقة الوسطى وخان يونس. وأضاف د. نصار: «حرص الهلال الأحمر القطري على اختيار أفضل الملابس المتوفرة في أسواق غزة، بما يضمن توفير حماية حقيقية للأسر من البرد، وخاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها النازحون داخل الخيام ومراكز النزوح، بالتوازي مع الانعدام شبه الكامل للدخل لدى معظم العائلات في قطاع غزة». وأوضح أن المشروع يأتي ضمن جهود الهلال الأحمر القطري المتواصلة لدعم الفئات الأكثر هشاشة، والتخفيف من الأعباء المعيشية المتراكمة على الأسر المتضررة، لا سيما الأطفال وكبار السن. -ابتسامة أمل داخل المعرض التجاري بمدينة غزة، عبر المستفيد إسماعيل محمود (47 عاماً) عن سعادته بعد تمكنه من اختيار ملابس شتوية لأفراد أسرته الخمسة، من بينهم 3 أطفال، قائلاً: «أنا سعيد اليوم، فقد استطعت اختيار ملابس دافئة لأطفالي، ورؤية الابتسامة على وجوههم أعادت لنا شيئاً من الأمل. بصراحة أمنيتي الوحيدة هي أن تتحسن الظروف الاقتصادية، وأن يعيش أطفالنا وأهل غزة بسلام وهدوء في الفترة القادمة». من الجدير بالذكر أن تنفيذ هذا المشروع يأتي ضمن التدخلات الإنسانية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لتحسين الظروف المعيشية والإنسانية للمتضررين في قطاع غزة، وبتكلفة إجمالية للمشروع بلغت حوالي 1,301,000 دولار أمريكي.

222

| 15 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. ترقب وانتظار بين الركام والدمار

يسير العمل بمعبر رفح، وسط إجراءات وقيود إسرائيلية مشددة، مع السماح لعدد محدود من المواطنين باجتيازه، ويصف مواطنون هذه الإجراءات بـ»البطيئة» للغاية، مشيرين إلى أن جيش الاحتلال بدأ بالفعل بإقامة (رفح 2) بإقامة نقطة تفتيش داخل المعبر، ويتم نقل المغادرين بواسطة حافلات صغيرة، ومركبات إسعاف. وتحتاج الأعداد الهائلة من الجرحى والمرضى في قطاع غزة، إلى 440 يوماً من السفر، في ضوء المماطلة الإسرائيلية والسماح لعدد محدود بالمغادرة، ووفق منسق أعمال جيش الاحتلال في قطاع غزة، يسمح فقط بمغادرة 150 فلسطينياً من قطاع غزة، وعودة 50 إليه، شريطة أن يكون العائدون ممن غادروا قطاع غزة خلال عامي الحرب. ونتيجة لهذه الإجراءات، يفقد نحو 10 جرحى أو مرضى حياتهم يومياً، مع استمرار انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة، وتنذر الممارسات الإسرائيلية على معبر رفح، بتحويله إلى نقاط تفتيش دائمة، يمر من خلالها القادمون إلى القطاع، ويخضعون لفحص المعادن والوجوه. ويترقب المواطن عمر الأنصاري، بفارغ الصبر، فتح المعبر بوتيرة أعلى، كي يتمكن من مغادرة قطاع غزة لعلاج ابنه أحمد، موضحاً لـ»الشرق»: «الاحتلال لم يبق لنا مجالاً للبقاء في قطاع غزة، حيث لا مشافي ولا علاج أو دواء.. نحن لا نسعى للإقامة في الخارج، فقط نريد علاج ابننا الجريح» معرباً عن مخاوفه من أن يتحول المعبر إلى مصيدة للاعتقال والتنكيل بالمواطنين. وتخضع مدينة رفح لاحتلال عسكري إسرائيلي كامل، يرافقه حصار خانق، يعزل المدينة عن سائر قطاع غزة، وما زالت عشرات الجرافات العسكرية الإسرائيلية، تقوم بأعمال التجريف والتوسعة ورفع الركام، وتسوية الأرض وتحويلها إلى منبسطة، ولا يعلم أحد ما يدور في الأجزاء الشمالية والغربية من المدينة المحاصرة. ووفق شهود عيان تواصلت معهم «الشرق» فقد ظهر على معالم رفح تغيير ملحوظ، إذ مساحات واسعة منها بدت خالية من الركام، الأمر الذي يقرأ فيه مواطنون، بداية لمشروع إعادة الإعمار وفق الخطة الأمريكية المعروفة بـ»شروق الشمس». ولم يخف مواطنون من رفح خشيتهم من أن يمر مشروع الإعمار هذا من خلال التعامل مع المدينة كمناطق خالية من السكان، بعد انتزاع الأراضي والملكيات الخاصة من أصحابها، ومسحها دون مراجعتهم، وخصوصاً في ضوء الترويج الإسرائيلي لمشروع «رفح الخضراء» الذي تردد صداه أخيراً.

230

| 08 فبراير 2026