أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة. تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة». وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم. من جانبه، قال الدكتور/ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين> وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.
350
| 22 أبريل 2026
طالبت جامعة الدول العربية، اليوم، بضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للضغط من أجل تسريع وتيرة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يلبي احتياجات جميع أهالي القطاع، والبدء الفوري في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية في الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي استضافته وزارة الخارجية البلجيكية اليوم، في العاصمة بروكسل. وشدد مصطفى، في كلمته، على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني وخروقاتها واعتداءاتها المتكررة كذلك في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وصولا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك سبيلا لا بديل عنه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وشهد الاجتماع مناقشات وتبادلا للأفكار بين ممثلي الدول والمنظمات المشاركة حول الجهود الهادفة للمضي قدما باتجاه تنفيذ إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين. ويأتي الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد بمشاركة وفود من نحو 80 دولة ومنظمة دولية، في إطار الحراك والزخم الدولي المتواصل لتعزيز أفق تحقيق السلام العادل والدائم والشامل القائم على رؤية حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
100
| 20 أبريل 2026
استشهد مواطنان فلسطينيان اليوم، جراء تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد طفل جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم حلاوة للنازحين في جباليا شمالي قطاع غزة. كما استشهد فلسطيني آخر متأثرا بجروحه التي أصيب بها في وقت سابق اليوم جراء استهدافه برصاص قوات الاحتلال في جباليا. وكان 4 فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح اليوم جراء قصف الاحتلال مركبة للشرطة المدنية خلال سيرها في شارع النفق بمدينة غزة. يأتي ذلك في سياق تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء وإصابة الآلاف بجروح منذ توقيع الاتفاق. وكان اتفاقا لوقف إطلاق النار قد تم توقيعه بين حركة حماس وقوات الاحتلال الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، إلا أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن شن الغارات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على مختلف المناطق في قطاع غزة.
226
| 14 أبريل 2026
كان الشارع فارغا من البشر والدبابات خلف المواطنة الغزية شروق أبو سكران، هي وزوجها وما هي إلا ثوان معدودة، حينما انهال القصف على المكان، ولم يكن هناك من سبيل للنجاة، حيث استشهد زوجها أمامها بعد أن أصابته احدى القذائف. ورغم محاولاتها لاخراج جثمان زوجها، إلاّ أنها لم تستطع فقد كان الخطر الذي يحيط بالموقع في أعلى درجاته. وقالت شروق أبو سكران لـ»الشرق»: «حاولت كثيرا سحب جثمان زوجي الشهيد، لكن دون جدوى، واخيرا عدت لاحضار طفلي الذي تركته عند جارتنا، وهي أول مرة أخرج فيها مع زوجي بدون طفلي. وأضافت عندما عدت مع طفلي الرضيع إلى مكان استشهاد زوجي أخبرني البعض بأنه نقل إلى المستشفى». وأوضحت أنها كانت تظن أنه زوجها الشهيد لا يزال على قيد الحياة، لكن رؤية جثمانه وقد انشطر جسده الى جزأين كان مشهدا قاسيا جدا على قلبها. وأضافت:» دعوت الله تعالى أن يمنحني القوة وهو جعلني أفكر بالقيام بمشروع ولو صغيرا جدا في إعداد المعجنات وبيعها للمرضى والطواقم الطبية». وأشارت، ألى أنها كانت تعمل تحت القصف رغم خوف واشفاق والدة زوجها التي كانت ترى فيها وفي طفلها شيئا من نجلها الشهيد. وأضافت: «لكن هذا الحال لم يستمر طويلا، حيث تعرض منزلنا للقصف، مما أدى إلى استشهاد حماتي، بينما وجدت نفسي وقد تعرضت قدماي للبتر». وأوضحت، أن كل الذي كان يشغلها أن يكون طفلها بخير، وبمجرد رؤيته شعرت أنه قد ولد من جديد. ولفتت، إلى أنها رغم صعوبة الوضع الذي حل بها إلا أنها راضية مؤمنة بقدر الله تعالى وتستمد منه القوة من أجل تربية طفلها والاهتمام به، وهي لا تكتفي بأن تكون قوية لذاتها إنما تذهب لزيارة الجريحات، وتعمل على دعمهن نفسيا.. وأكثر ما يسعدها حينما تسمع الجريحات وهن يقلن لها «أنت تعطينا درسا كبيرا عن الرضا». وأضافت: «الرضا عبادة أتقرب بها إلى الله تعالى رغم الظروف الصعبة التي أعيشها مع طفلي داخل خيمة لا تتناسب بها الحياة مع جريحة لكن ليس باليد حيلة لايجاد مكان آخر». وبينت، أنها في حاجة للعلاج خارج قطاع غزة نظرا لعدم توافر الأدوية والعلاج الذي تحتاجه.
156
| 14 أبريل 2026
تتراجع آمال المواطنين في قطاع غزة بحدوث انفراجة حقيقية على مستوى الأوضاع المعيشية، بعد مرور نصف عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في شرم الشيخ المصرية، برعاية أمريكية. توقفت الحرب من دون أن تنتهي، وما زال جيش الاحتلال الذي يحكم سيطرته المطلقة على نحو 60 في المائة من مساحة قطاع غزة، يشن الغارة تلو الأخرى على المدنيين والنازحين العزل، في وقت يتواصل فيه الإحكام على قطاع غزة، بفعل إغلاق المعابر، وأحياناً فتحها وفق نظام «القطّارة». مستقبل غزة يبدو مجهولاً، خصوصاً في ظل انشغال العالم بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها على المنطقة والإقليم، وكذلك الحال بالنسبة لجبهة لبنان.. توقفت خطط الإعمار ورفع الدمار، بعد أن توقفت الهدنة الهشة عند المرحلة الثانية، ومعها تتوقف آمال الغزيين بمحو آثار الحرب. وحسب المستشار السابق بالحكومة الفلسطينية جمال زقوت، فإن وقف الحرب لا يعني نهايتها، مبيناً أن ما يجري في قطاع غزة منذ إعلان التهدئة، تدمير ممنهج للبنية الحياتية، موضحاً: «حيث لا أفق سياسي، وتعقيدات الوضع الإقليمي، تبدو لجنة إدارة غزة مشلولة، بفعل ارتهان دورها لميزان حرب تدار خارج الإرادة الفلسطينية، ويضبط إيقاعها صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران». ويرى زقوت أن غياب وحدة القرار والموقف الفلسطيني، وافتقار لجنة إدارة غزة إلى أدوات فاعلة، حولها إلى إطار إداري بلا قدرات تنفيذية، في وقت تحتاج فيه غزة إلى قرار سياسي سيادي، وأدوات ميدانية مؤثرة. ويمارس كيان الاحتلال سلاح التعطيل للقطاعات الحيوية، وكل ما من شأنه أن ينهض بواقع حياة الغزيين، فيغلق المعابر، ويقيّد دخول المساعدات الإنسانية والوقود، والهدف «ليس فقط التضييق الاقتصادي، بل اقتلاع الحياة من جذورها» كما يقول النازح من بيت لاهيا علي العطاطرة. ويوضح لـ «الشرق»: «غابت غزة عن شاشات الأخبار، ولم يعد الخبر الغزي يثير اهتمام العالم، رغم أن الحرب لم تتوقف، ولم يُرفع الحصار، ولم تدخل المساعدات، ولم تعد الحياة، الكل مشغول بالحرب على إيران ولبنان.. الكل نسي غزة».
214
| 14 أبريل 2026
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72.315 شهيدا، و172.137 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء و3 إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 736 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2035، فيما جرى انتشال 759 جثمانا. وأوضحت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
484
| 08 أبريل 2026
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 1800 مرفق صحي تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أن القيمة التقديرية للأضرار التي أصابت البنية التحتية للقطاع الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية بلغت ما يقارب 1.4 مليار دولار بحسب التقارير الدولية. وأضافت أن يوم الصحة العالمي يحل هذا العام في وقت يشهد ارتفاعاً في الاحتياجات الصحية الأساسية، ومحدودية الموارد المحلية، والحصار المالي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية مع وصول حجم المديونية المتراكمة إلى أكثر من مليار دولار. ولفتت إلى أن المؤشرات الصحية تشير إلى استمرار التحديات البنيوية في النظام الصحي الفلسطيني، إذ لا يزال معدل الأسرّة في المستشفيات في الضفة الغربية (1.3 سرير لكل 1000 مواطن) أقل من المعدلات العالمية، ما يحد من القدرة الاستيعابية خاصة في قسمي الطوارئ والعناية المركزة.
194
| 06 أبريل 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها يسرت نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة من قبرص إلى غزة. وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن الشحنة وصلت بسلام إلى الأراضي الفلسطينية، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. وبينت أن الشحنة تأتي في إطار مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك عبر آلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720. وأكدت المنظمة، أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.
132
| 01 أبريل 2026
بات واضحاً أن الكيان الإسرائيلي يستغل انشغال العالم بالحرب الإقليمية الدائرة على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، كي يتنصل سريعاً من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي، برعاية أمريكية، والتحلل من بنوده، والعودة إلى مربع التصعيد، وربما الحرب في قطاع غزة. ومنذ إعلان وقف اطلاق النار في قطاع غزة، تنصل الاحتلال الإسرائيلي من ثلاثة بنود نص عليها اتفاق التهدئة، ويبرز في مقدمتها وقف إطلاق النار، حيث لا يكاد يخلو يوم من القصف والغارات العنيفة التي تشنها مقاتلات الاحتلال الحربية، والتي تستهدف الخيام والمناطق المأهولة، ما يوقع شهداء وجرحى مع كل غارة. بند ثان خرقه كيان الاحتلال ويتمثل في عدم الالتزام بالجانب الإنساني المتعلق بإدخال المساعدات الإغاثية للسكان المحاصرين في قطاع غزة، إذ ما يسمح بدخوله لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات الواطنين، فيما البند الثالث قوامه تجميد تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، إذ ما زال جيش الاحتلال يحكم سيطرته على نحو 60 في المائة من مساحة القطاع. ووفقا للنازح من غزة أحمد الأسقافي، فما يحدث في قطاع غزة، ما هو إلا عودة تدريجية للحرب، فالغارات التي تستهدف المناطق السكنية في قلب غزة أصبحت يومية، وقبل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران كانت مقرونة بذرائع ومبررات لا أساس لها، فتدعي قوات الاحتلال أن هذه الغارات تستهدف مقاومين يخرجون من الأنفاق ويطلقون النار عليها، أما بعد الحرب فيمكن شن هذه الغارات حتى دون مبررات، وفق قوله. ويشرح لـ»ء»: «الأمور باتت واضحة، فالاحتلال يسعى للتنصل من اتفاق التهدئة، وفرض صورة جديدة للحرب بحيث لا ترتقي لحرب الإبادة التي سادت على مدار عامين، والمؤشرات على الأرض تقول إنها ستشتد، وربما تحمل مسمى (عملية عسكرية) على غرار ما يجري راهناً في لبنان». غير بعيد، يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت حانون، أن ثمة محاولات تهجير صامت يمارسها جيش الاحتلال في قطاع غزة، بعيداً عن الإعلام العالمي المشغول بالحرب الإقليمية، وهذا من وجهة نظره خرق آخر. ويضيف لـء: «منذ الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، برزت مؤسسات عدة في قطاع غزة، بعضها تنتحل صفة «الأوروبية» أو «العالمية» وتدّعي تقديم خدمات ومساعدات للسكان، لكنها في حقيقة الأمر تشجع على الهجرة والرحيل عن قطاع غزة» لافتاً إلى أن بعض العائلات تم اقناعها بالهجرة، وتسهيل مهام خروجها من قطاع غزة. وبالتوازي مع مواصلة الخروقات على الأرض، تمعن قوات الاحتلال في قضم مسحات واسعة من أراضي المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها خصوصاً في شمال قطاع غزة، ما يعني التهميد لإقامة طويلة الأمد في القطاع، وفق شهادات مواطنين.
266
| 01 أبريل 2026
حكايات الحرب في قطاع غزة لا تنتهي.. وبين ركام وآخر حكاية جرح لم تندمل بعد.. الجريحة الفلسطينية ندى البسوس (35 سنة) من مدينة غزة قالت لـ”الشرق»: «أولادي الأربعة استشهدوا مرة واحدة». وأضافت: « قصف منزلنا على رؤوسنا أنا وأولادي وزوجي، نجوت بأعجوبة بعد انتشالي من تحت الركام». وذكرت، أنها حينما استيقظت بالمستشفى أول من سألت عنهم هم أولادها وفي كل مرة كانت الاجابة مختلفة. وأشارت، إلى أنها استغربت عدم قدوم أبنائها فهم كانوا دائما ملاصقين لها فلا يعقل أن يمضي يوم دون رؤيتهم فكانت كل يوم تسأل والدتها عنهم فمرة تخبرها بأنهم جاءوا في الصباح وغادروا، ومرة تخبرها بأنهم أطفال لا ينبغي وجودهم في المستشفى. وكان الوجع واضحا على ملامحها وجسدها فقد تم اصابتها اصابات مختلفة في أنحاء جسدها أقعدها عن الحركة وجعلها طريحة الكرسي المتحرك. ولفتت إلى أنها بعد أيام من اصابتها جاءت إحدى قريباتها لزيارتها لتنهي كل التساؤلات عن وجود أطفالها فكانت الصدمة حينما أخبرتها بأن أطفالها الأربعة استشهدوا مرة واحدة. وأوضحت، أن ذلك أوجع قلبها جدا فهي لا تستطيع أن تتخيل ولو لحظة واحدة أن تفقد كل أطفالها. وذكرت، أنه تبقى لديها ولد واحد يعاني من إعاقة، وهو بحاجة لكثير من العناية والاهتمام بالوقت الذي هي بالأصل تحتاج إلى من يرعاها خاصة أنها لا تستطيع تحريك يدها اليسرى ولا تقدر على الوقوف فكانت تتألم حينما تجد ابنها بحاجة لها ولا تستطيع مساعدته. ولفتت، أنها بحاجة للعلاج لها ولابنها فهي لازالت تنتظر أن يتم سفرها للعلاج خارج قطاع غزة. وقالت ودموعها تسبق كلماتها: «رغم الوجع في قلبي لكن ولله الحمد راضية».
258
| 31 مارس 2026
تحتجب أخبار غزة، خلف مرحلة هي الأكثر سواداً في تاريخ المنطقة، وواحد من أخطر المنعطفات التي تقف أمامها مكشوفة الظهر، إذ تشابك الحروب التي يخوضها كيان الاحتلال، عادة ما يترك آثاره على الفلسطينيين. وفي ضوء سياسة «الهروب إلى الأمام» التي يمارسها الكيان الإسرائيلي، واضعاً المنطقة برمتها رهينة لأطماعه التوسعية، وأحلامه الكبرى، تقف غزة أمام حسابات خطيرة، تشي بانهيار التهدئة، والاستمرار في استنزافها إلى المدى الذي يجعلها تغوص في المجهول. خوف الغزيين له ما يبرره، مما قد تحمله الأيام المصيرية المقبلة، وسيناريوهات انغماسهم في أتون حرب جديدة، وغرقهم في بحر الدم مرة أخرى، وهم الذين لم تجف دماؤهم بعد. وعلى وقع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تراجع الحضور الغزي في المشهد المتلهب، فتجمدت الدماء في عروق «مجلس السلام» واتجهت أمريكا راعية اتفاق التهدئة في غزة، إلى ساحة حرب أكثر ضراوة، لتأخذ معها أنظار القوى العالمية والإعلام الدولي، ما أثار مخاوف أهل غزة من طمس قضيتهم. استناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فمظاهر تعطيل المرور إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، سبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما يعني فشل الخطة الأمريكية، مضيفاً: «جاءت الحرب الإقليمية لينحسر الإهتمام الدبلوماسي بالملف الفلسطيني، بما في ذلك ملف التهدئة، وهذا التراجع وفر هامشاً أوسع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على قطاع غزة». ويرى عوكل أن مرور نحو نصف عام على إعلان اتفاق إطلاق النار وفق الخطة الأمريكية، لم ينعكس بأي تغيير على الواقع المعاش في قطاع غزة، فما زالت إسرائيل تعطل الانتقال إلى المرحلة الثانية، مواصلة القصف والغارات على خيام النازحين، وإغلاق المعابر، والتحكم بدخول المساعدات، ما يفاقم معاناة الغزيين. ويوالي: «مع هيمنة أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق أهالي غزة خلف غبار الحرب، وما زال كيان الاحتلال يسيطر على المعابر، ولم يتغير شيء في قطاع غزة، فلا منازل متنقلة دخلت، ولا حتى خيام جديدة، ولا معدات لرفع ركام المنازل المدمرة». ويختم قراءته للمشهد: «حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس مجلس السلام وراعي اتفاق غزة، لا يجد وقتاً لمتابعة ما يجري في غزة، وماذا حل بخطته العشرينية لإنهاء الحرب عليها». بدوره يشير الوزير الفلسطيني السابق غسان الخطيب، إلى هذا التحول المؤثر حيال ملف غزة، مبيناً أن الخطورة تتمثل في إعادة تعريف المرحلة الثانية من اتفاق غزة، باعتبارها مجرد مرحلة للانتقال إلى ترتيبات جديدة في قطاع غزة، لا باعتبارها ملزمة لاستكمال الاتفاق، وهنا يخضع تنفيذها للتوازنات السياسية الدولية، لا لبنود الاتفاق. وبهذا المعنى، فإن تراجع الضغط الدولي أعطى مساحة أوسع للكيان الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على غزة، ما ينعكس على الواقع الإنساني الصعب في القطاع، الذي يعاني أصلاً من أزمات معيشية متلاحقة، ونقص حاد في الغذاء والدواء واللوازم الأساسية، بينما يهدد الجمود السياسي بتأخير مسار إعادة الإعمار في قطاع غزة،
196
| 30 مارس 2026
بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا. وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس. وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر. وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.» من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.» وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.
352
| 23 مارس 2026
واصلت المساعدات القطرية جهودها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة، من خلال توزيع كسوة العيد والأحذية والحلويات، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها. ونشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مقطعًا يوثق لحظات توزيع المساعدات، حيث ظهر الأطفال وهم يتسلمون ملابسهم الجديدة وحلوى العيد وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالامتنان. وأكد القائمون على الحملة أن فرحة العيد التي اعتادها كثيرون منذ الصغر، والمتمثلة في الملابس الجديدة والحلويات، قد تكون غائبة عن عدد كبير من الأطفال في غزة بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة. وأوضحوا أن هذه المبادرات تسعى إلى إعادة جزء من تلك الفرحة المفقودة، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يكمن في إدخال السرور إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، ولو بقدر بسيط. وأكد القائمون على الحملة أن هذه الجهود تأتي في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء في غزة، خاصة خلال المناسبات الدينية، حيث تتضاعف الحاجة إلى المساندة في ظل الظروف الراهنة.
350
| 21 مارس 2026
يكافح الغزيون لإحداث نافذة فرح ابتهاجاً بالعيد، لكنهم يواجهون عدواناً مستمراً يغتال كل محاولة للفرح، لترتسم ملامح سباق قديم جديد مع العيد، وعلى وقع ميدان ملتهب، مرشح لمزيد من الاشتعال وبوتيرة متسارعة. تلتمس غزة طريقها للعيد، لكن بطريقة سلحفاتية، فعدوان الاحتلال يشكل عائقاً، يبقى القطاع عالقاً بين الحرب والتهدئة، وما زال بين أهداف الاحتلال بقية، تبدو لا تعرف نهاية، لتدخل غزة مرحلة ضبابية لا يستهان بها، وإن استشعرت المخاطر التي تحدق بها. ويحمل العيد أقوى الإشارات على أن غزة لم تذق طعم التهدئة، فهو لا يقل قسوة عن شهر رمضان الذي حل ورحل حزيناً، على وقع جنازات الشهداء التي لا تتوقف، والغارات التي لا تهدأ، ليبقى مسرح الحرب مشتعلاً، لا يعرف عيداً ولا عطلة ولا استراحة. تعيش غزة لحظات العيد، وما زالت تحت تأثير وهول صدمة دموية، ما زالت تشي بأن الآتي أسوأ، فتعلو تكبيرات العيد في مصليات ومساجد بلا سقوف. وعلى مدار أكثر من عامين من حرب الإبادة، تعرضت مدن ومخيمات وبلدات قطاع غزة لعدوان واسع، خلف دماراً هائلاً، لكن رفح الواقعة أقصى جنوب القطاع كانت الأسوأ حظاً، والأكثر تعرضاً للغارات والحصار، فعانى سكانها وما زالوا مرارة النزوح والتهجير. فلم يكتف الاحتلال بتدمير مدينة رفح ومخيمها، بل عمل على نقل ركام المنازل التي دمرها إليها، وقام بمسح مناطق واسعة، تمهيداً لإنشاء ما يسمى «المدن الإنسانية» ووفق نازحين من المدينة، فإنهم يعانون منذ أجبروا على النزوح، من ظروف إنسانية صعبة. وثمة خيبة أمل في رفح، بعد إغلاق الاحتلال معبرها، الذي بالكاد تنفس منه المرضى والجرحى، ولم تكتمل فرحتهم بعد صدور قرار إسرائيلي بإغلاقه مجدداً، مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. «العيد يأتي حزيناً، والفرحة تغادر منازلنا، فلم يبق في قطاع غزة عائلة إلا وذاقت مرارة الفقد»، قال النازح من رفح عبد الهادي قشطة، إنه لا معنى للعيد والعدوان الإسرائيلي مستمر بصور وأشكال مختلفة على قطاع غزة. وأضاف لـ»الشرق»: «شكلت إعادة إغلاق معبر رفح، صدمة للجميع، كنا نستعد لقادم أفضل، لكن الاحتلال يرفض هذا المنطق، لم نشعر ببهجة رمضان، ولم يبق لنا شيء من طقوس العيد».
326
| 21 مارس 2026
يعيش الغزيون هدنة هشة ملطخة بالدم، مع استمرار ظروف الحياة البائسة في القطاع المنهك، وعزل القطاع عن العالم، فيما يتابعون تطورات الحرب المستعرة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ويحتاج المواطن الغزي لشحن هاتفه النقال والوصول إلى رمق الإشارة لخدمة الانترنت، بعد أن غدت الوسيلة الوحيدة لاستقاء المعلومات والأخبار، لكن متابعة مجريات وتطورات الحرب الدائرة في الإقليم، تدفعهم لبذل الوقت والجهد في سبيل المهمة الصعبة. «لأول مرة منذ عامين، تنشب الحروب في المنطقة دون أن تكون غزة طرفاً فيها، لكنها ليست هادئة تماماً، بفعل خروقات اتفاق التهدئة» قال حمد الكفارنة من بلدة بيت حانون، مبيناً أن غزة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في كل من لبنان وإيران، وقد تتأثر بتداعياتها، خصوصاً لجهة ظروف المعيشة، بعد إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر غزة، ولذلك فأهلها يراقبون مجريات الحرب باهتمام، ويبقى الأهم أن لا تنزلق غزة إلى المواجهة، على حد تعبيره. وتابع لـ»الشرق»: «أمضي يومي بين تأمين احتياجات الإفطار والسحور لعائلتي، ومتابعة تطورات الحرب في المنطقة، ويبدو أن المواجهة طويلة، وهذا يبقينا في دائرة الخشية من اتساع رقعتها لتطول مناطق أخرى، ومن ضمنها غزة». بينما يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت لاهيا، أن الأوضاع في الإقليم باتت مقلقة، ولم يعد مستبعداً تحول الحرب الإقليمية إلى عالمية، وهذا يدخلنا في مرحلة ضبابية ويلفها الغموض، لا سيما بعد تراجع الاهتمام الدولي بأخبار غزة. ويضيف لـ»الشرق»: «لا أحد يعرف كيف ستتأثر غزة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، لكن تبقى المخاوف مشروعة من أن ترتد علينا، خصوصاً من ناحية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك نراقبها بصمت وقلق». وفي الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن الملف الفلسطيني سيتراجع مع اندلاع حرب إقليمية، حيث يتجه الوضع نحو تأجيل استحقاقات اتفاق التهدئة بدلاً من تنفيذها، وإدارة المشهد في غزة عوضاً عن حله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن حالة الغموض ستبقى عنواناً عريضاً للمرحلة المقبلة، أقله حتى نهاية مارس الجاري، حيث ستحتاج الإدارة الأمريكية إلى موافقة الكونغرس الأمريكي للاستمرار في الحرب على إيران، بينما سيظل الفلسطينيون في دائرة الترقب والانتظار، في ظل التوازنات الكبرى. ويشرح: «تقف غزة على حافة تصعيد محتمل، أو تهميش مؤقت لملف التهدئة، وربما تُبقي واشنطن الأوراق مفتوحة بملف غزة، حتى يتضح مسار المواجهة المحتدمة مع طهران». المعادلة الغزية تبدو معلقة على حبال الحرب، ودخلت مرحلة «التجميد» خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار ودخول المنازل المتنقلة، وتدفق المساعدات الإغاثية، والانسحاب الإسرائيلي، ما يبقي أهل غزة ينتظرون على وقع هدنة بلا سلام، ومستقبل ضبابي.
150
| 19 مارس 2026
يعيش الغزيون هدنة هشة ملطخة بالدم، مع استمرار ظروف الحياة البائسة في القطاع المنهك، وعزل القطاع عن العالم، فيما يتابعون تطورات الحرب المستعرة على الجبهتين اللبنانية والإيرانية. ويحتاج المواطن الغزي لشحن هاتفه النقال والوصول إلى رمق الإشارة لخدمة الانترنت، بعد أن غدت الوسيلة الوحيدة لاستقاء المعلومات والأخبار، لكن متابعة مجريات وتطورات الحرب الدائرة في الإقليم، تدفعهم لبذل الوقت والجهد في سبيل المهمة الصعبة. «لأول مرة منذ عامين، تنشب الحروب في المنطقة دون أن تكون غزة طرفاً فيها، لكنها ليست هادئة تماماً، بفعل خروقات اتفاق التهدئة» قال حمد الكفارنة من بلدة بيت حانون، مبيناً أن غزة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في كل من لبنان وإيران، وقد تتأثر بتداعياتها، خصوصاً لجهة ظروف المعيشة، بعد إغلاق سلطات الاحتلال لمعابر غزة، ولذلك فأهلها يراقبون مجريات الحرب باهتمام، ويبقى الأهم أن لا تنزلق غزة إلى المواجهة، على حد تعبيره. وتابع لـ»الشرق»: «أمضي يومي بين تأمين احتياجات الإفطار والسحور لعائلتي، ومتابعة تطورات الحرب في المنطقة، ويبدو أن المواجهة طويلة، وهذا يبقينا في دائرة الخشية من اتساع رقعتها لتطول مناطق أخرى، ومن ضمنها غزة». بينما يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت لاهيا، أن الأوضاع في الإقليم باتت مقلقة، ولم يعد مستبعداً تحول الحرب الإقليمية إلى عالمية، وهذا يدخلنا في مرحلة ضبابية ويلفها الغموض، لا سيما بعد تراجع الاهتمام الدولي بأخبار غزة. ويضيف لـ»الشرق»: «لا أحد يعرف كيف ستتأثر غزة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية، لكن تبقى المخاوف مشروعة من أن ترتد علينا، خصوصاً من ناحية تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك نراقبها بصمت وقلق». وفي الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن الملف الفلسطيني سيتراجع مع اندلاع حرب إقليمية، حيث يتجه الوضع نحو تأجيل استحقاقات اتفاق التهدئة بدلاً من تنفيذها، وإدارة المشهد في غزة عوضاً عن حله. ويرى الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، أن حالة الغموض ستبقى عنواناً عريضاً للمرحلة المقبلة، أقله حتى نهاية مارس الجاري، حيث ستحتاج الإدارة الأمريكية إلى موافقة الكونغرس الأمريكي للاستمرار في الحرب على إيران، بينما سيظل الفلسطينيون في دائرة الترقب والانتظار، في ظل التوازنات الكبرى. ويشرح: «تقف غزة على حافة تصعيد محتمل، أو تهميش مؤقت لملف التهدئة، وربما تُبقي واشنطن الأوراق مفتوحة بملف غزة، حتى يتضح مسار المواجهة المحتدمة مع طهران». المعادلة الغزية تبدو معلقة على حبال الحرب، ودخلت مرحلة «التجميد» خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار ودخول المنازل المتنقلة، وتدفق المساعدات الإغاثية، والانسحاب الإسرائيلي، ما يبقي أهل غزة ينتظرون على وقع هدنة بلا سلام، ومستقبل ضبابي.
258
| 18 مارس 2026
رحلة السرد القرآني كانت الأولى من نوعها لثلة من صحفيات قطاع غزة، شاركن بها. هن أنفسهن الصحفيات اللاتي عشن حرب الإبادة والنزوح والفقد والمجاعة، اليوم يجتمعن داخل شوادر مصلى السوسي بمدينة غزة بعد أن قصف المسجد. مراسلة «الشرق» شاركت في هذا الحدث العظيم الذي جمع سرد أجزاء وسور من القرآن الكريم، لتؤكد أن اليد التي تحمل القلم والكاميرا هي ذاتها التي تنشأ حول موائد القرآن. ويأتي هذا اليوم بتنظيم من لجنة الصحفيات في كتلة الصحفي الفلسطيني، ضمن فعاليات الأسبوع القرآني الوطني، فعالية السرد القرآني «صحفيات غزة»، بمشاركة عدد من الإعلاميات وحافظات كتاب الله-تعالى-، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وجاءت الفعالية في أجواء إيمانية جمعت الصحفيات حول تلاوة وسرد سور وأجزاء من القرآن الكريم، في مبادرة تعد الأولى من نوعها داخل الوسط الصحفي في قطاع غزة، وتهدف إلى تعزيز الارتباط بكتاب الله وترسيخ حضوره في حياة الإعلاميات. من جهتها؛ قالت رئيس لجنة الصحفيات في كتلة الصحفي الفلسطيني سميرة نصار:»إن المبادرة تمثل خطوة أولى وبذرة لأنشطة قرآنية أوسع تستهدف الصحفيات والوسط الإعلامي في قطاع غزة». وأشارت، إلى أن المبادرة جاءت بعد ما وصفته بـ»المقتلة الكبيرة» التي عاشها القطاع خلال الفترة الماضية، مشددة على أن هذه المرحلة تفرض على الصحفيات الاقتراب أكثر من القرآن الكريم والتمسك به، خاصة في الظروف الصعبة التي مر بها المجتمع الغزي. وتابعت:» ننظر إلى المبادرة باعتبارها بداية لمسار مستمر، فهي بذرة نأمل أن تكبر وتثمر بإذن الله، وأن تصبح نهجًا دائمًا ضمن أنشطة لجنة الصحفيات». وذكرت، أن اللجنة تخطط لتنظيم أنشطة إضافية خلال الفترة المقبلة، من بينها إطلاق مخيمات صيفية لأبناء وبنات الصحفيين والصحفيات خلال العطلة الصيفية، بهدف تعزيز القيم الدينية والتربوية لدى الجيل الجديد من عائلات العاملين في المجال الإعلامي. وبيّنت نصار أن اللجنة، رغم محدودية الإمكانات المالية والصعوبات التي يعيشها الصحفيون في غزة، حرصت على تنظيم ما وصفته بـ»وقفة روحية» للصحفيات، مبينة أن التفاعل مع المبادرة كان لافتًا، حيث عبرت المشاركات عن سعادتهن بالأجواء الإيمانية التي وفرها اللقاء، والتي شكلت مساحة للتفريغ النفسي والروحي بعد الضغوط الكبيرة التي عاشها الصحفيون خلال الحرب. وعبرت، عن شكرها لمحسنات قطريات ساهمن بجزء من الهدية التي قدمت للصحفيات الساردات والمسمعات. بدوره، قال د. محمد سالم، مدير الإدارة العامة للقرآن الكريم في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: إن الوزارة تفخر بالشراكة مع الجسم الصحفي، وخصوصًا الإعلاميات من حافظات كتاب الله، في هذه الفعاليات القرآنية. ولفت، إلى أن مشاركة الصحفيات في مبادرات السرد القرآني تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الدينية و»السلطة الرابعة»، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في خدمة كتاب الله وتعزيز حضوره في مختلف مجالات الحياة. من جانبه، أكد الصحفي عماد الأفرنجي أن ما تشهده غزة من إقبال متزايد على حفظ القرآن الكريم وتلاوته رغم الحرب والحصار يمثل رسالة واضحة بفشل محاولات كسر إرادة الفلسطينيين أو انتزاع القرآن من صدورهم. وقال: إن غزة التي حُرمت من الكهرباء والغاز والدواء والمياه والطعام، «تضيء سماءها اليوم بنور القرآن الكريم»، مشيرًا إلى استمرار تخريج العشرات من حفظة القرآن الكريم وإقامة حلقات التحفيظ رغم الظروف القاسية التي يعيشها القطاع. وأضاف أن الاحتلال، رغم حرب الإبادة التي يشنها على غزة، لم يتمكن من كسر إرادة الناس أو إضعاف تمسكهم بدينهم، مشددًا على أن التمسك بالقرآن الكريم كان دائمًا مصدر عزّة وصمود للفلسطينيين.
174
| 14 مارس 2026
رنين علاء فتاة فلسطينية من قطاع غزة فقدت والدها في سن مبكرة، لتجد نفسها مع والدتها وإخوتها في قلب واقع قاس فرضته الحرب والحصار. حياة مثقلة بالفقد وشحّ الموارد، لكنّها لم تطفئ في داخلها نور الحلم. فمنذ طفولتها، حملت رنين طموحا إنسانيا واضح المعالم: أن تصبح ممرضة، قريبة من آلام الناس، وقادرة على مداواة الجراح التي تعرفها جيدا، وحملت حلما إلى جانب ذلك يتمثل بأن تكون حافظة لكتاب الله، وأن تتوّج والديها بتاج الوقار يوم القيامة. لم يأتِ حلم التمريض من فراغ؛ فقد شكّلت معاناتها الشخصية مع مرض حساسية القمح تجربة مبكرة عمّقت إحساسها بالمرضى، وجعلتها أكثر وعيا بحاجتهم إلى الرعاية والرحمة، فكان المرض دافعا لا عائقا، ورسالة لا عبئا. -حفظ وسرد القرآن وبرغم قسوة الظروف، تميّزت رنين بالاجتهاد والتفوق الدراسي، وحرصت على أن تجمع بين العلم والإيمان. فأتمّت حفظ القرآن الكريم، وتمكّنت من سرد المصحف كاملاً في جلسة واحدة، خلال فترة الحرب في إنجاز يعكس قوة إرادتها، وانضباطها، وقدرتها على الثبات في طريق طويل. ومع اندلاع الحرب، وما رافقها من دمار وتشريد وقصف متواصل، ازدادت معاناة رنين، لا سيما في ظل نقص الغذاء، وعدم توفر طعام يناسب حالتها الصحية. ومع ذلك، لم تتراجع، ولم تسمح للجوع أو الخوف أن يسلباها حقها في الحلم. واصلت دراستها الجامعية بإصرار لافت، وهي اليوم تتابع تعليمها في المستوى الثاني بكلية التمريض، متشبثة بهدفها رغم كل ما يحيط بها. -حلم التمريض تؤمن رنين بأن التمريض ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية سامية، وبأن العلم قادر على إنقاذ الأرواح وبثّ الأمل حتى في أحلك الظروف. إن قصتها ليست فقط حكاية طالبة جامعية تسعى للنجاح، بل شهادة حيّة على الصمود والكفاح، وعلى قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى دافع، والحصار إلى أمل، والحرب إلى طريقٍ نحو الحياة.
248
| 12 مارس 2026
في مارس من كل عام، يحتفي العالم بالعاملين في المجال الإنساني، فيصار إلى تكريمهم، أما في قطاع غزة، فما زال كيان الاحتلال يستهدف الإنسانية ورسلها، إذ ارتفع في مارس الجاري عدد ضحايا الخدمة الإنسانية في قطاع غزة إلى 142 شهيداً، وأضعافهم من الجرحى، وبعضهم بترت أطرافهم!. ليس هذا فحسب، فتأثير الحرب الإسرائيلية الأمريكية - الإيرانية، ظهرت بتجليات مختلفة، وبات الغزيون يتوجسون خيفة من أن تلقي المواجهة الإقليمية المحتدمة، بظلال قاتمة على الوضع الهش في قطاع غزة، وأن تذهب وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة إعمار القطاع، أدراج الرياح. الخشية تزداد مع استغلال كيان الاحتلال تفجر الأوضاع في المنطقة والإقليم، واتخاذها ذريعة لتشديد الحصار ومواصلة التضييق على أكثر من مليوني مواطن ونازح في قطاع غزة، وتهربه من تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ما يبقي الأوضاع في القطاع المنهك على حالها. غزة ليست بمعزل عن تداعيات الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وستكون عرضة لتبعات وتشظيات سياسية وأمنية واقتصادية، وهي التي لم تتعاف بعد، من تبعات حرب أنهكت قواها، واستمرت حولين كاملين، هكذا يقول المراقبون، وهكذا أيضاً يتحضر الغزيون. وفق الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة، فانشغال واشنطن بإدارة الحرب على إيران، من شأنه أن يقود إلى تراجع أولوية الضغط على الكيان الإسرائيلي للمرور نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال بنودها، إذ ستكون النتيجة إما إبطاء تنفيذ الاتفاق، أو إعادة سيناريو التفاوض بحجة الظروف الأمنية السائدة في الإقليم. ويرجح عفيفة أن تعيد المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ترتيب الأولويات على مستوى المنطقة، الأمر الذي سينعكس سياسياً على مسار التهدئة في قطاع غزة. ويضيف: «إذا تحولت المواجهة إلى حرب إقليمية، فعلى الأرجح سيستخدم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو هذا الأمر، للتنصل من التزمات اتفاق التهدئة، وخصوصاً ما يتصل بالانسحاب الإسرائيلي أو إعادة الإعمار. وفي الشارع الغزي، يخشى المواطنون والنازحون من تجميد هدنة غزة، وربما انهيارها في ضوء احتدام المواجهة الإقليمية، بل إن كثيرين منهم اعتبروا الحرب الدائرة حالياً في المنطقة، هدية لنتنياهو، كي يواصل التهرب من استحقاقات المرحلة الثانية، لا سيما انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. يقول النازح من بيت لاهيا أحمد أبو حالوب، إن الحرب المحتدمة بين أمريكا وإسرائيل، وإيران، تعني تجميد اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وربما انهياره، والحجة الإسرائيلية في ذلك التغيرات والتداعيات التي ستخلفها الحرب في المنطقة. ويواصل: «المرحلة الثانية ستتوقف، ودخول لجنة إدارة غزة (التكنوقراط) سيتأجل، ووصول القوة الدولية سيتأخر، وربما يفرض جيش الاحتلال ترتيبات وإجراءات جديدة، تمنع دخول المساعدات، وهذا سيعيدنا إلى دوامة المجاعة». المخاوف ذاتها بدت على النازح من بلدة القرارة بخان يونس محمود فياض، إذ انشغال العالم بالحرب الدائرة في الإقليم، سيلقي بتداعيات صعبة على أهالي غزة، خصوصاً لجهة إعاقة دخول المساعدات، وعرقلة ملفات الإعمار والمنازل المتنقلة، ونفاد السلع من الأسواق، وعودة المجاعة، وفق قوله.
212
| 10 مارس 2026
أكد إسلام بدر، صحفي ومراسل التلفزيون العربي في قطاع غزة، أن التحدي الجديد الذي يخوضه التلفزيون العربي، هو أن يكون سائراً على نهجه التصاعدي المتفرد، بالارتكاز على فريق مثابر، وخط تحريري واضح، ومهنية تتجاوز الصخب لتقديم الحقيقة. وقال عبر منشور له في حسابه بمنصة «إكس» إن المشاهد هنا يبحث عن الخبر لا الضجيج، وعن التحليل لا التهريج، من فلسطين إلى طهران، ومن بيروت إلى واشنطن، فريقنا يغطي الميدان بعينٍ لا تنام». وأضاف أنه «منذ الساعة الأولى، كان الانحياز للحقيقة واضحاً، فسمينا الأشياء بمسمياتها؛ هو ‹العدوان› بذاته وأبعاده، تغطية مستمرة.. وتحدٍّ نتقدم فيه بكل ثقة، وما نشاهده على الشاشة اليوم يثبت أن تغطية القناة للحرب على قطاع غزة وحيازتها على ثقة المشاهدين لم تكن إلا البداية لعصر جديد في فضاء الإعلام العربي.. أحد عناوينه الراسخة التلفزيون العربي على الشاشة وفي منصات التواصل الاجتماعي».
178
| 10 مارس 2026
مساحة إعلانية
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
9928
| 19 أبريل 2026
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني إعلاناً ملاحياً لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في دولة قطر بشكل تدريجي، إلى مطار حمد الدولي....
9266
| 20 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
7926
| 21 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية بالمجلس الأعلى للقضاء، اليوم الأحد، بالتعاون مع مكتب الحجز والمصادرة بالنيابة العامة عن مزاد المقتنيات الثمينة الخاص بالنيابة...
7598
| 19 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
5374
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن العودة التدريجية للفعاليات والأنشطة المدرسية وتخفيف القيود الاحترازية . وقالت الوزارة – في تعميم وصل إلى الشرق نسخة...
4342
| 19 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
4132
| 21 أبريل 2026