رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وفد أممي يبحث احتياجات مستشفى حمد في غزة

استقبل مستشفى حمد في غزة، الذي يحظى بدعم صندوق قطر للتنمية، د. رامز الكياروف، المنسق الخاص بالإنابة للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط ومنسق الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية في فلسطين، والوفد المرافق له، حيث كان في استقبالهم المدير العام للمستشفى السيد أحمد نعيم، ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السيد يوسف أبو شاويش. وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على الخدمات الطبية والتأهيلية التي يقدمها المستشفى عبر أقسامه الرئيسة: الأطراف الصناعية، والسمع والتوازن، والتأهيل الطبي، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه استمرار تقديم هذه الخدمات. كما جرى استعراض الصعوبات المتعلقة بإدخال المستلزمات والمعدات الطبية عبر المعابر، ولا سيما مواد تصنيع الأطراف الصناعية، وأجهزة وقطع غيار القوقعة والسماعات الطبية، إضافة إلى الأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية وقطع غيارها ومستلزماتها، فضلًا عن النقص الحاد في الزيوت اللازمة لتشغيل المولدات. وأثنى د. الكياروف على الخدمات التي يقدمها المستشفى في ظل حجم الاحتياج المتزايد، مؤكدًا أن الأمم المتحدة ستواصل بذل المزيد من الجهود والتنسيق للتخفيف من الصعوبات التي تواجه إدخال المواد والمستلزمات الطبية واللوجستية اللازمة لاستمرار تقديم الخدمات. وأكدت إدارة المستشفى أن استمرار القيود على إدخال هذه الاحتياجات يفاقم معاناة المستفيدين، ويؤثر بصورة مباشرة على استمرارية الخدمات الطبية والتأهيلية المقدمة لهم، وعلى قدرتهم على استعادة استقلاليتهم وممارسة حياتهم اليومية.

218

| 04 سبتمبر 2026

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوفر التغذية لأطفال غزة

ضمن مشاريع الاستجابة الإنسانية للأزمة الصحية والغذائية في قطاع غزة، بدأ الهلال الأحمر القطري في توفير حليب الأطفال بتكلفة إجمالية قدرها 426,000 دولار أمريكي، وذلك بهدف التخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية التي تفتقر إلى التغذية الضرورية لأطفالها الرضع. وأوضح الدكتور أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في غزة، أن المشروع الجديد يهدف إلى تقديم الدعم المباشر لأكثر من 10,000 طفل من الرضع والصغار في مختلف محافظات غزة، من خلال توزيع 25,000 علبة حليب أطفال عالي الجودة ومطابق للمواصفات الصحية العالمية، مشيراً إلى بدء تنفيذ المشروع من خلال العيادات التابعة للجمعيات الخيرية المحلية في محافظتي غزة والوسطى، للمساهمة في إنقاذ الأطفال الرضع الذي يعانون من سوء التغذية. وأضاف: «حرصنا على توفير أصناف حليب الأطفال التي تتناسب مع المراحل العمرية والاحتياجات الجسدية المختلفة للأطفال المستهدفين، حيث تتضمن التوريدات الموزعة حليب ’SMA 1‘ و’SMA 2‘ المخصصين للأطفال الرضع في مراحلهم الأولى، بالإضافة إلى حليب ’Nido 3‘ الذي يساعد على دعم مناعة ونمو الأطفال في المراحل العمرية اللاحقة». ووصف د. نصار المشروع بأنه يمثل طوق نجاة لآلاف الأسر في قطاع غزة، في ظل الظروف الاستثنائية ونقص الإمدادات، مما يزيد صعوبة تأمين التغذية اللازمة لحماية الأطفال من المضاعفات الصحية الخطيرة لنقص الغذاء. ويستهدف الهلال الأحمر إطلاق خطة صحية موجهة تحديداً لأطفال قطاع غزة، وهي تقوم على حشد الدعم من أهل الخير والعطاء في دولة قطر لتنفيذ العديد من التدخلات الحيوية ومنها: توفير 20 حاضنة مع الأدوية والمستهلكات الطبية لرعاية ما يصل إلى 5,000 طفل حديث الولادة في المستشفيات. علاج 300 طفل مصاب بالسكري من النوع الأول، من خلال المتابعة والفحوصات الطبية الدورية، وتوفير أقلام الإنسولين والمكملات الغذائية وأجهزة قياس نسبة السكر في المنزل. وتبلغ التكلفة الإجمالية اللازمة لتلك المشاريع حوالي 5,640,000 ر.ق، وهو ما يتطلب تضافر الجهود لتحويل الأهداف إلى واقع ملموس يحدث التغيير الإيجابي المنشود في حياة أطفال غزة، من خلال التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني (www.qrcs.org.qa)، أو تطبيق الجوال (QRCS)، أو خدمة المتبرعين (66666364)، أو خدمة التحصيل المنزلي (33998898)، أو نقاط التحصيل الموزعة في المولات والمراكز التجارية.

102

| 03 سبتمبر 2026

عربي ودولي alsharq
استشهاد أم خلال اشتباكات عنيفة خاضتها لحماية عائلتها

في آخر أنفاسها رفعت المواطنة الغزية سماح العرابيد أصبع الشهادة الملطخ بالدماء، بعد نزيف استمر ثلث ساعة كان من الصعب لأي سيارة إسعاف التقدم خطوة واحدة للقرب منها بعد قصف المنطقة بأكثر من خمسة عشر صاروخا لمربع البيت الذي تسكنه. الاشتباكات عنيفة جدا خاضتها سماح مع القوة الخاصة التابعة للاحتلال الإسرائيلي في محاولة منها الدفاع عن زوجها وأولادها. بدأت الحكاية حينما تسللت قوة خاصة في منطقة الكتبية وسط قطاع غزة كانت تركب حافلة بيضاء اللون وقفت بالقرب من منزل مسؤول الأمن في قطاع غزة معين العرابيد. الطلقة الأولى كانت في قدم معين حينما خرج ليستعلم الأمر، حيث تم تخدير قدميه لمنعه من الحركة. اشتباكات عنيفة حدثت في ذلك الحي واطلاق نار على كل من تواجد بالمنزل وأيضا روضة مجاورة كانت مليئة بالأطفال. حالة من الذعر والخوف انتاب كل من تواجد بالمكان وزاده معاناة المرضى الذين كانوا داخل مستشفى بالقرب من الاستهداف وعملية الخطف. سماح زوجة معين العرابيد، ما كان منها إلا أن تلتقط أول سلاح رأته، لتخوض اشتباكات عنيفة جدا مع القوة الخاصة في محاولة منها لحماية زوجها وأبنائها الذين تعرضوا لاصابات خطيرة أدت إلى قلع عين أحد أبنائها واصابة الآخرين باصابات خطيرة. أكثر من نصف ساعة من الاشتباك المدعم بطائرات الاحتلال والقصف الأشد عنفا على منطقة مكتظة بالسكان. وذكر أحمد سالم، شاهد عيان الذي تواجد بالمكان ل»الشرق»:» من الصعب وصف حالة الخوف التي شعرت بها والأطفال كانوا يصرخون فالاحتلال تعمد أيضا إطلاق النار على روضة الأطفال». ولفت، أنه كان محاصرا داخل أحد المحلات التجارية القريبة من المكان الأمر الذي جعله لا يقوى على الحركة أو الكلام لشدة القصف والاشتباكات العنيفة. وذكر، أنه شاهد الجرحى من عائلة العرابيد لكن لم يستطع أحد التقدم لإنقاذهم حيث كانت السيدة والتي تبين بعد ذلك أنها سماح زوجة معين، نزفت لما يقارب عشرين دقيقة دون أن تتقدم سيارة الإسعاف لانتشالها فالقصف كان عنيفا.

1526

| 03 سبتمبر 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشاريع تعليمية نوعية في غزة

رغم التحديات الاستثنائية التي يواجهها قطاع غزة بسبب تداعيات الحرب والقيود والإجراءات المتصلة بدخول المساعدات الإنسانية والاحتياجات المعيشية واصلت قطر الخيرية خلال عامي 2025 و2026 بدعم أهل الخير تنفيذ برامج ومشاريع تعليمية نوعية تسهم في ضمان استمرار العملية التعليمية، وتوفير بيئة تربوية أكثر أمنا واستقرارا للأطفال النازحين والمتضررين، حيث بلغ عدد المستفيدين من المشاريع التي نفذت خلال هذه الفترة حوالي 24,000 من الطلاب والكوادر التعليمية، فيما ينتظر أن يبلغ عدد المستفيدين من المشاريع التعليمية قيد الإعداد والتنفيذ خلال الفترة القريبة القادمة حوالي 220,000 شخص. -جهود متواصلة وشملت المشاريع المنفذة توزيع 9,631 حقيبة مدرسية متكاملة مزودة بالقرطاسية، وتوفير 4,873 كسوة للأطفال، إلى جانب توزيع 2,055 حزمة تعليمية (بديل عملي ومختصر للكتاب المدرسي التقليدي، تحتوي على المواد والدروس التعليمية الخاصة بالفصلين الدراسيين الأول والثاني) استفاد منها الطلبة والمعلمون. كما عملت على دعم المدارس المؤقتة من خلال توفير 14,560 وجبة غذائية متكاملة للطلبة، وتجهيز 60 فصلا دراسيا مؤقتا بالسبورات ومواد التنظيف والتعقيم. -مشروع نعود للصف 2 وبالتزامن مع إطلاق قطر الخيرية لحملتها التعليم 2026 تحت شعار «العلم أمانة» تستمر قطر الخيرية حاليا في تنفيذ «مشروع نعود للصف 2» حيث تم في إطاره توزيع 500 حقيبة مدرسية متكاملة مع القرطاسية، وتوفير 50 سبورة تعليمية، فيما يستهدف كامل المشروع توفير 6,500 حقيبة مدرسية متكاملة، و6,500 حزمة تعليمية، و6,500 لوح كتابة فردي، إضافة إلى تجهيز 60 صفا تعليمياً مؤقتا بالسبورات ومواد النظافة والتعقيم، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للأطفال في مناطق النزوح. -الدعم المدرسي المتكامل كما يجري الإعداد والتجهيز لتنفيذ مشروعين نوعيين خلال الفترة القريبة القادمة الأول منهما: «مشروع الدعم المدرسي المتكامل للأطفال»، بتكلفة تبلغ نحو 4,7 مليون ريال قطري، حيث يهدف إلى توفير 18,250 حقيبة مدرسية متكاملة مع الحزم التعليمية، وتوزيع 40,000 وجبة غذائية مدرسية، إلى جانب تنفيذ أنشطة دعم نفسي واجتماعي يستفيد منها 8,000 طفل وطفلة في مختلف محافظات قطاع غزة، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على مواصلة التعليم والتكيف مع التحديات التي فرضتها الأوضاع الراهنة. أما المشروع الآخر فهو «البيئة المدرسية المؤقتة» الذي تبلغ تكلفته قرابة 4,8 مليون ريال قطري، ويهدف إلى تحسين الظروف التعليمية في المدارس المؤقتة من خلال توفير 4,000 طاولة وكرسي مزدوج للطلبة، وتركيب 80 مشربية مياه مزودة بخزانات للشرب، وإنشاء وتجهيز 160 فصلا دراسيا مؤقتا، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارا وأمانا للطلبة والمعلمين في مناطق النزوح، ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ المشروعين خلال شهر أكتوبر القادم. -دعم حملة التعليم الجدير بالذكر أن قطر الخيرية أطلقت حملة التعليم 2026 بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، تأكيدا على التزامها بدعم حق التعليم وتمكين الأطفال والشباب من مواصلة مشوارهم التعليمي، وتستهدف الحملة بدعم أهل الخير الوصول لحوالي 123,000 من الطلبة المحتاجين داخل وخارج قطر، ودعم العملية التعليمية في الدول والمناطق التي تعاني من الأزمات الإنسانية والكوارث والحاجة. ويمكن التبرع لمشاريع الحملة المختلفة من خلال طرق متنوعة وميسرة، وذلك عبر: موقع قطر الخيرية الالكتروني: www.qcharity.org أو تطبيقها الالكتروني: www.qch.qa/‏app، أو من خلال الاتصال بمركز الاتصال على الرقم: 44290000، كما يمكن دفع التبرعات عبر فروع قطر الخيرية ومحصليها في المجمعات التجارية.

412

| 01 سبتمبر 2026

عربي ودولي alsharq
غزة.. لماذا عادت الاغتيالات؟

يلحظ المتتبع للأحداث الأخيرة في قطاع غزة، عودة عمليات الاغتيال، التي باتت تنفذها الطائرات المسيّرة والمقاتلات الحربية الإسرائيلية على مدار الساعة، من خلال استهداف منازل ومركبات ومقاه ومارّة وخيام. وألقت عودة جيش الاحتلال لسياسة الاغتيالات، بظلال قاتمة على النازحين المقيمين في أشباه منازل أو خيام متهالكة، إذ معها يزداد القلق لا سيما أن هذه العمليات لا تستهدف شخصيات بعينها، بل تطول المارّة وكل من يتواجد صدفة في مكان القصف. وفي الأيام الأخيرة، اغتالت قوات الاحتلال عدداً ممن تعتبرهم «نشطاء» أو مطلوبين فلسطينيين، أو قادة أمنيين في غزة، مما تسبب باستشهاد وإصابة مواطنين آخرين، بينهم نساء وأطفال. ومن الوجهة السياسية، يرى مراقبون أن عودة الاحتلال لسياسة الاغتيالات تندرج في سياق خطة عسكرية وسياسية، تستهدف شل قدرات النشطاء البارزين، فضلاً عن ضرب المنظومة الأمنية في قطاع غزة، لخلق حالة من الفوضى والفلتان والانهيار الداخلي. ويسعى كيان الاحتلال لتوسيع دائرة الاغتيالات لتحقيق مكاسب سياسية، إذ يهدف رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو لجعل الدم الفلسطيني قاطرة عبورة نحو الفوز بالانتخابات الإسرائيلية، التي باتت وشيكة. وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية «إيال زامير» أوعز لقيادة جيش الاحتلال لتكثيف عمليات الاغتيال بحق فلسطينيين في قطاع غزة، وحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، يستعد جيش الاحتلال لشن اغتيالات إضافية، ضمن «بنك أهداف».

244

| 30 أغسطس 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم الأمن الغذائي للأسر المتضررة بغزة

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وبدعم من أهل الخير أنهت قطر الخيرية توزيع السلال الغذائية المتكاملة في مناطق شمال القطاع، مستهدفة 2500 أسرة الأسر النازحة والأشد احتياجا، وذلك ضمن برامجها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم صمود السكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة. -أولوية ملحة وتغطي السلة الغذائية المتكاملة التي تم توزيعها احتياجات الأسر لمدة تزيد عن شهر، وتتضمن 13 صنفا من المواد التموينية الرئيسة التي تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة، وتزن كل منها 50 كيلو غراما، وهو ما يوفّر دعما مهما يساعد الأسر النازحة على تلبية احتياجاتها اليومية في ظل استمرار التحديات الإنسانية وتراجع القدرة على الوصول إلى الغذاء. ويأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة والنازحة، في وقت تشهد فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ضغوطا كبيرة على الأمن الغذائي ومصادر الدخل، الأمر الذي يجعل توفير المساعدات الغذائية من الأولويات الإنسانية الملحة. -تخفيف الأعباء المعيشية وعبّر عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المساعدة التي أسهمت في توفير احتياجات أساسية لأسرهم، مؤكدين أن السلال الغذائية جاءت في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدعم الغذائي وتساعد في التخفيف من الأعباء المعيشية اليومية. وأكد مكتب قطر الخيرية في غزة وائل البنا أن المشروع يندرج ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية التي تنفذها الجمعية لدعم الأسر المتضررة والنازحة، بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، الذين يواصلون تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني خصوصا في مثل هذه الظروف.

198

| 26 أغسطس 2026

عربي ودولي الشرق
غزة.. طائرات الأطفال الورقية تثير رعب الاحتلال

للعام الثالث على التوالي يحرم مئات الأطفال في قطاع غزة من الحصول على الألعاب جراء منع الاحتلال لها، الأمر الذي جعل الكثير من الأطفال يبحثون عن بدائل بأدوات بسيطة بما يتوفر لديهم من ادوات لصناعة ألعاب وإن كانت بسيطة، ومن بينها الطائرات الورقية التي يتم صناعتها بأعواد من الخشب الخفيف، وقطع الورق والنايلون والخيوط. لكن الاحتلال قابل هذه الطائرات الورقية بسيطة الصنع، بالتهديدات، معربا عن إنزعاجه منها وأنه سيقابلها بمزيد من الصواريخ والتي أطلقها بالفعل على أطفال كانوا يلعبون بطائراتهم الورقية. وقال الطفل إبراهيم أحمد (10 سنوات) إنه يتوسل لوالده للسماح له باللعب جوار المخيم بالطائرة الورقية، لكن لم يجد غير الرفض من والده الذي أصبح يخشى أن يتعرض ابنه للاستهداف بالصواريخ أثناء اللعب. وقال والد إبراهيم لـ»الشرق»: «يبدو أن كل شيء يتعلق بغزة أصبح يشكل رعبا للاحتلال». وأضاف أن قصف الأطفال لمجرد لعبهم بالطائرات الورقية يؤكد المدى الذي وصل إليه إجرام الاحتلال. ومن جنيف، نددت الأمم المتحدة أمس بتهديد إسرائيل بطرد سكان من مناطق في غزة تُطلق منها طائرات ورقية وبالونات، معربة عن أسفها لما وصفته بـ»خطاب غير مقبول» يصدر من قادة إسرائيليين. وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شمدساني للصحافيين في جنيف «في ما يخص التهديد بالطرد بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية، آمل أن نتفق جميعا على أن هذا أمر مشين». وكانت إسرائيل حذّرت حركة حماس من أنها ستكثّف عملياتها في غزة إذا استمرت عمليات إطلاق الطائرات الورقية والطائرات المسيّرة والبالونات باتجاه أراضيها. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بالعثور على أربع طائرات ورقية في تجمعات سكنية في منطقة غلاف غزة السبت، بينما أعلن الجيش إسقاط طائرة ورقية أخرى الأحد، ليرتفع بذلك عدد الطائرات التي تم العثور عليها خلال الأيام الأخيرة إلى نحو عشر.

418

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
استشهاد فلسطيني ثانٍ متأثرًا بجراحه وقصف مدفعي للاحتلال على شرقي غزة

استشهد فلسطيني ثان اليوم، متأثرا بجراحه فيما واصلت قوات الاحتلال قصفها المدفعي على مناطق شرقي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه التي أصيب بها في القصف الإسرائيلي، الذي استهدف أمس مخيما للنازحين غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة جنوبي المدينة. وقصفت مدفعية الاحتلال أرضا زراعية جنوبي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73420 شهيدا و174369 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.

288

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم 8 آلاف أسرة في غزة

بدعم أهل الخير انتهت قطر الخيرية من تنفيذ مشروع توزيع أدوات المطبخ الأساسية لصالح 7,995 أسرة نازحة في مختلف مناطق قطاع غزة، وذلك تواصلا لجهودها الإنسانية في دعم الأسر المتضررة والتخفيف من أعباء الحياة اليومية، في ظل استمرار النزوح وتفاقم الاحتياجات الإنسانية. -نزوح متكرر وبدأ تنفيذ المشروع اعتبارا من الثامن من شهر يونيو الماضي وتم الانتهاء منه مطلع شهر أغسطس الجاري بمساهمة كريمة من المحسنين في دولة قطر، مستهدفا الأسر التي فقدت جزءا كبيرا من مقتنياتها المنزلية ومستلزماتها الأساسية نتيجة النزوح المتكرر. وتضمنت الطرود مجموعة من أدوات المطبخ الضرورية، شملت قدور الطهي والمقالي والأطباق والأكواب والأوعية وأدوات المائدة والتقديم والتنظيف، بما يساعد الأسر المستفيدة على إعداد الطعام وتدبير شؤونها اليومية في أماكن النزوح. -دعم في وقته وعبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المساعدة، مؤكدين أن توفير أدوات المطبخ يمثل حاجة أساسية للأسر النازحة التي فقدت معظم ممتلكاتها. وقالت إحدى المستفيدات: «بعد نزوحنا فقدنا معظم أغراض المنزل، وكنا نعاني يوميا في إعداد الطعام لأطفالنا. هذا الطرد خفف عنا كثيرا وأعاد لنا جزءا من الإحساس بالاستقرار». وأضاف أحد المستفيدين: «جاء الطرد في الوقت المناسب، إذ وفر لنا أدوات أساسية كنا نفتقدها منذ فترة، وساعدنا على تنظيم حياتنا اليومية بشكل أفضل داخل مكان النزوح، شكرا لكل من قدم هذا الدعم لنا وللأسر المتضررة في قطاع غزة». الجدير بالذكر أن المشروع جاء استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر النازحة، حيث خُصصت نصف الكميات للأسر في مدينة غزة وشمال القطاع، فيما خُصص النصف الآخر للأسر في المناطق الوسطى والجنوبية، بما يضمن وصول المساعدات إلى المستفيدين في مختلف المحافظات.

380

| 23 أغسطس 2026

محليات alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73407 شهداء و174335مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و407 شهداء، و174 ألفا و335 مصابا. وقالت مصادر طبية في غزة، اليوم، إن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الساعات الـ24 الماضية،7 شهداء، و23 مصابا في اعتداءات إسرائيلية جديدة على عدة مناطق في القطاع. ونوهت أيضا إلى ارتفاع حصيلة الشهداء الذين ارتقوا منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1273، والإصابات إلى 4223، مضيفة أن عمليات البحث عن رفات الشهداء من تحت الأنقاض أفضت حتى الآن إلى انتشال 813 شهيدا، بينما تتواصل الجهود لانتشال البقية المقدر عددهم بآلاف.

224

| 19 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: لم يتبق في غزة من الأراضي الزراعية السليمة والمتاحة للمزارعين سوى 3 بالمئة فقط

حذّرت الأمم المتحدة، اليوم، من إتلاف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، غالبية الأراضي الزراعية في القطاع، حيث لم يتبق منها إلا ثلاثة في المئة فقط سليمة وصالحة للزراعة ومتاحة للمزارعين، مشددة على خطورة الوضع الذي عزته بشكل رئيسي إلى اتساع مناطق الحظر العسكري للاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية (يونوسات)، في تقييم للوضع في غزة، أن هذا التدهور الأخير يُعزى في معظمه إلى القيود المشددة على الوصول إلى الأراضي الزراعية، ويتجلى ذلك في تغيير مسار الخط الأصفر غربا، والذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. وأشارت منظمة (الفاو) إلى مواجهة المزارعين ومربي المواشي في غزة، إلى جانب عدم قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم، نقصا حادا في الأسمدة والبذور والوقود والأعلاف، حيث تفاقم الأمر أكثر بسبب القيود المفروضة على المعابر الحدودية. وأكد التقييم الجغرافي الجديد، الذي يستند إلى بيانات وقع جمعها في أواخر شهر يونيو الماضي، انخفاض مساحة الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام وغير المتضررة بشكل كبير من 601 هكتار في أكتوبر 2025 إلى 448 هكتارا فقط في نهاية يونيو 2026، أي بانخفاض قدره 25.5 بالمئة خلال ثمانية أشهر، لافتا إلى وجود 27 بالمئة من الأراضي الزراعية متاحة فعليا في كامل القطاع غير أن معظم هذه المساحة تتعرض لأضرار بالغة تتطلب أعمال ترميم كبيرة. ونوه إلى أن أضرار الحرب طالت أيضا البيوت الزراعية المحمية، إذ لم يعد صالحا للاستخدام سوى 16.6 بالمئة منها، بينما يزداد الوضع سوءا في منطقة رفح جنوبي القطاع بعد أن أصبح أكثر من 97 بالمئة من الأراضي الصالحة للزراعة خارج متناول المزارعين. وأبدى رين بولسن رئيس مكتب الاستجابة للطوارئ في (الفاو) قلقًا إزاء هذا الوضع الخطر، حيث قال حيال هذه الأوضاع من دون اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المزارعين إلى أراضيهم بأمان وتوفير الدعم الذي يحتاجون إليه، فإن فرص استعادة الإنتاج الغذائي المحلي ستتضاءل أكثر.

350

| 18 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يطلق نداء لإنقاذ أكثر من مليوني نازح في القطاع

أطلق المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، نداء عاجلا لإنقاذ النازحين في القطاع، من الوضع الكارثي الذي يعيشون فيه. وطالب المكتب، المجتمع الدولي بكسر ما أسماه الفيتو الإسرائيلي المفروض على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والسماح بإدخال وحدات الإيواء المؤقتة /الكرفانات/، ومستلزمات الإيواء، في ظل وجود أكثر من مليوني نازح يعيشون ظروفا إنسانية قاهرة. وقال في بيان صحفي اليوم، إن إجمالي الأسر النازحة في القطاع بلغ 509 آلاف و393 أسرة، أي أكثر من 2.15 مليون نسمة، من بينهم نحو 1.027 مليون يقيمون داخل مراكز الإيواء، و1.122 مليون شخص خارجها. وأوضح أن من بين هؤلاء نحو 196 ألف أسرة (تضم أكثر من 867 ألف شخص) تعيش في خيام بدائية مهترئة وغير صالحة للحياة الآدمية، وتتطلب استبدالا فوريا. وندد المكتب الإعلامي بالحظر الإسرائيلي المتعمد الذي يمنع إدخال الكرفانات ومواد البناء وبرامج الإيجار، رغم تقديم الاحتياجات وتكلفتها للجهات الدولية، كما انتقد الصمت الدولي تجاه تجميد برامج إزالة الركام وتأهيل البنية التحتية، والتي تعد نقطة الانطلاق الأساسية للتعافي والإنعاش المبكر. وحذر من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرا إلى أن الخيام المهترئة تؤوي فئات شديدة الهشاشة تعانى مخاطر صحية ونفسية معقدة، وتضم نحو 46 ألف مسن، و23 ألف أرملة، و59 ألف يتيم، و15 ألفا من ذوي الإعاقة، إضافة إلى أكثر من نصف مليون طفل مهددين بالمرض والوفاة لانعدام التدفئة والمأوى الآمن. وطالب المكتب بضغط دولي حاسم لإدخال الكرفانات ومواد العزل دون قيد أو شرط، مع إعطاء الأولوية للأسر التي تعيلها نساء، وحوامل، ومرضعات، وأطفال، وكبار سن. كما حث المنظمات الأممية والجهات المانحة على وضع برامج الإيواء وإزالة الركام وتأهيل البنية التحتية للصرف الصحي في صدارة أولويات التمويل، داعيا المؤسسات الحقوقية إلى توثيق جريمة حرمان المدنيين من حق السكن واستخدامه كأداة للضغط والتهجير القسري، ورفع التقارير للمحاكم الدولية لمحاسبة الاحتلال.

344

| 17 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
22 ألف مصاب ينتظرون الخروج من غزة للعلاج

جرى أمس إجلاء 38 مريضاً من قطاع غزة ومعهم 36 مرافقاً، عبر معبر رفح، وذلك بمشاركة طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية. لكن لا يزال نحو 22 ألف جريح ومريض، غالبيتهم بحاجة إلى عمليات جراحية، ينتظرون الخروج من قطاع غزة للعلاج، فيما يستمر جيش الاحتلال في فرض المزيد القيود المشددة على إجلائهم من القطاع المحاصر، مانعاً الآلاف من الحالات الملحة، من مغادرة غزة، ودون إبداء الأسباب. ويروي مواطنون أن معبر رفح المخصص للإجلاء الطبي، لا يعمل سوى لبضعة أيام في الأسبوع، ولا يسمح إلا لعدد محدود من الجرحى والمرضى بالمغادرة، بينما ينتظر الآلاف دورهم دون أن تلوح في الأفق نهاية لمعاناتهم. ويمنّي الجرحى والمرضى العالقون النفس، لخروج آمن من قطاع غزة، والوصول إلى المشافي لإنقاذ حياتهم، لا سيما وأن حالات الآلاف منهم ملحة، وتحتاج للعلاج الفوري، وإجراء عمليات جراحية عاجلة. وحسب المواطن عصام قشطة من رفح، فآلية عمل المعبر لا تزال بطيئة، ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الأعداد الهائلة من الجرحى والمرضى، رغم أن غالبيتهم بحوزتهم تحويلات طبية.

876

| 17 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
الوسطاء يبحثون مع كوشنر استكمال خطة سلام غزة

أجرى المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر سلسلة اجتماعات في القاهرة، أمس، مع الوسطاء من قطر ومصر وتركيا، في إطار الجهود الرامية إلى دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة. وقال مصدر دبلوماسي إن مسؤولين من حركة حماس شاركوا في بعض الاجتماعات التي جمعت الوسطاء مع كوشنر ونيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لـ «مجلس السلام» المعني بملف غزة، في خطوة تعكس تكثيف الاتصالات الرامية إلى معالجة العقبات التي تواجه تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالقطاع. وتأتي هذه التحركات السياسية بالتزامن مع مساعٍ إقليمية ودولية لدفع عملية تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة القضايا العالقة، وسط استمرار المشاورات بين مختلف الأطراف المعنية بشأن مستقبل غزة وخارطة الطريق المطروحة لإنهاء الأزمة. وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بحث أمس مع جاريد كوشنر مبعوث الرئيس الأمريكي، الذي يزور مصر حاليا، التطورات بمنطقة الشرق الأوسط، والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان لها، أن الرئيس السيسي أكد أهمية مواصلة العمل من أجل مواجهة التحديات المشتركة في ظل حرص البلدين على دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى ضرورة تسوية مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة حفاظًا على الاستقرار الإقليمي. وفيما يخص تطورات القضية الفلسطينية، تم التشديد على ضرورة قيام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025. وجاء لقاء السيسي وكوشنر بعد ساعات من اجتماع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد مع وفد من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية، لبحث استكمال تنفيذ خطة السلام وإعادة إعمار قطاع غزة. وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، تناول لقاء رشاد ووفد حماس سبل تنفيذ مقررات قمة شرم الشيخ وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما جددت الحركة تأكيد التزامها بتنفيذ الخطة وتهيئة الظروف لبدء عملية إعادة إعمار القطاع.

858

| 17 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
غزة: 1700 شهيد في قبضة الاحتلال

يخفي كيان الاحتلال جثامين 1700 شهيد، أسقطهم برصاصه الغادر في خضم حرب الإبادة التي شنها على قطاع غزة، وتشير معلومات مسربة من داخل الكيان الإسرائيلي، إلى دفن 377 منهم، دون التعرف على هويات أصحابها. السلوك العدمي الإسرائيلي هذا، أثار ردود فعل شعبية غاضبة في قطاع غزة، إذ يطالب أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، بالإفراج عنها، كي يتسنى لهم دفنها، بما يليق بالشهداء وتضحياتهم. وفق أهالي الشهداء، فالاحتلال الإسرائيلي عندما يجاهر باحتجازه هذا الكم من جثامين الشهداء، فلأنه يخطط لاستخدامهم كـ»أوراق مساومة» في أي مفاوضات مستقبلية بشأن غزة. فيرى المواطن مجدي الكفارنة أن إخفاء سلطات الاحتلال جثامين 1700 شهيد، يمثل دليلاً دامغًا على نيته المساومة على تسليمهم، وابتزاز تنازلات سياسية، مشددًا لـ»الشرق»: «الإخفاء القسري لجثامين الضحايا هو جريمة حرب بحد ذاته، وهذا امتداد لسلوك الاحتلال الممنهج، في مساعيه الرامية لتركيع الفلسطينيين». ويصف غزيون، استخدام جثامين الشهداء للمساومة السياسية، بالجريمة، وهي إحدى صور العقاب الجماعي، المحظور طبقًا لاتفاقية جنيف الرابعة، ويفتقر إلى أي أساس قانوني، ويشكل انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، التي توجب احترام ضحايا الحروب والسماح بدفنهم بكرامة، مشيرين إلى أن أكثر من 2000 مواطن، اختفت آثارهم، وانقطعت أخبارهم، في خضم الحرب على غزة.

538

| 16 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
غزة.. قذائف الموت تتساقط على النازحين

باتت الطائرات المسيرة من نوع «كواد كابتر» واحدة من أكبر المخاطر التي تواجه النازحين في قطاع غزة، إذ تصل إليهم فجأة ودون حتى ضجيج، وتُفرغ حمولتها من القذائف تجاههم، الأمر الذي تكرر كثيراً شرق وشمال مدينة غزة. ولم يعد غياب هدير تلك طائرات وهي المعروفة بضجيجها مرتفع الصوت، سبباً كافياً لشعور الغزيين بالأمان، لا سيما اللائذين بمراكز اللجوء القريبة من «الخط الأصفر» إذ ثمة ما هو أخطر من الرصاص والقذائف بانتظارهم. ويروي مواطنون وشهود عيان لـ»الشرق» أن القذائف التي تسقطها تلك المسيّرات على الخيام وأشباه المنازل هي الأشد فتكاً، فهي قنابل معدّة للقتل لمجرد ارتطامها بالأرض، إذ تنفجر مخلفة مئات الشظايا الفولاذية القاتلة، ولا تعطي الفرصة لأي من المستهدفين للهرب. واللافت أن هذه الطائرات، تحلق دون إحداث أي ضجيج، وفقط تتربص بالنازحين دون أي شعور منهم، وتنقض عليهم في خلال ثوانٍ معدودة، فتقتل من تقتل وتصيب من تصيب. ولا تميز هذه الطائرات في أهدافها بين شاب وكبير في السن، أو بين سيدة وطفل، بل تستهدف المارّة في الشوارع، وبمحاذاة الخيام، وحيث تحاول العائلات الحصول على مياه الشرب قرب مراكز النزوح. وبسبب هذه الطائرات، وما تسببه للنازحين، بات هؤلاء يفضلون الرحيل وترك بيوتهم أو خيامهم، وباتت أنظارهم شاخصة نحو السماء، خوفاً من غاراتها المفاجئة. وغالباً ما يوجّه جيش الاحتلال تلك الطائرات، نحو الأماكن التي يريد إخلاءها من السكان، لتسهيل السيطرة عليها، كما جرى أخيراً في حي الشجاعية، وفي أحيان كثيرة يتم استخدامها لترهيب النازحين، من خلال بث عبارات التهديد والوعيد ضدهم.

670

| 11 أغسطس 2026

عربي ودولي الشرق
غزة تحيي ذكرى شهداء شبكة الجزيرة

أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين بمدينة غزة، أمس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد زملائهم الصحفيين الستة العاملين في قناة الجزيرة، وهم أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي، ومحمد نوفل. وشدد الصحفيون خلال وقفة نظمت قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة، على مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين. وتجمع الصحفيون ومعهم كتاب وشخصيات مجتمعية، في هذه المناسبة التي نظمها تنظيم كتلة الصحفي الفلسطيني، أمام خيمة قناة «الجزيرة» بجوار مستشفى الشفاء. ورفع المشاركون صور الصحفيين الستة الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالمكان نفسه قبل عام. وشددوا من خلال مشاركتهم، على أن استهداف الصحفيين لن يحول دون مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة. وذكر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني عماد زقوت، أن الصحفيين حضروا لاستذكار ما وصفها بـ»الجريمة» والتأكيد على استمرار التغطية رغم التضحيات وسقوط زملائهم، وأكد أن السردية الفلسطينية ستظل حاضرة في الميدان. من جانبه؛ قال الصحفي المشارك مفيد أبو شمالة إن الوقفة تحمل العديد من الرسائل، أبرزها أن قتل الصحفيين من قبل الاحتلال على خلفية عملهم ما يزال مستمرا ولم يتوقف. ولفت، إلى أن المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بشؤون الصحفيين لم تبذل المساعي الكافية للتدخل من أجل منع هذه الجرائم ووقفها، مطالبا العالم بالتدخل لوقف جريمة القتل المستمرة بحق شهود الحقيقة من الصحفيين الفلسطينيين. وأكد أن رسالة الصحفيين مستمرة ولن تتوقف رغم استمرار الاحتلال بالتلويح بملاحقة الصحفيين على خلفية عملهم، وستبقى رسالتنا مستمرة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وإيصال الحقيقة إلى العالم. يشار إلى أن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تعرضوا منذ بدء حرب الإبادة عام (2023) لاستهداف متعمد، مما أدى إلى استشهاد (260) صحفيا وصحفية.

328

| 11 أغسطس 2026

عربي ودولي alsharq
صحفيو غزة يحيون ذكرى استشهاد زملائهم الـ 6 العاملين بالجزيرة

أحيا عشرات الصحفيين الفلسطينيين في مدينة غزة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد ستة من زملائهم العاملين في قناة الجزيرة، خلال وقفة أمام خيمة القناة بجوار مستشفى الشفاء، مؤكدين استمرارهم في نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين رغم المخاطر التي يواجهونها. وتجمع الصحفيون، ومعهم كتاب وشخصيات مجتمعية، أمام خيمة قناة الجزيرة بجوار مستشفى الشفاء، بتنظيم كتلة الصحفي الفلسطيني، ورفع المشاركون صور الصحفيين الستة الذين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم بالمكان نفسه قبل عام، وهم وهم أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد الخالدي، ومحمد نوفل. وشددوا، من خلال مشاركتهم، على أن استهداف الصحفيين لن يحول دون مواصلة نقل الحقيقة وتوثيق معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة. وذكر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني، عماد زقوت، أن الصحفيين حضروا لاستذكار ما وصفها بالجريمة، والتأكيد على استمرار التغطية رغم التضحيات وسقوط زملائهم، وأكد أن السردية الفلسطينية ستظل حاضرة في الميدان. من جانبه، قال الصحفي المشارك مفيد أبو شمالة: إن الوقفة تحمل العديد من الرسائل، والتي أبرزها أن قتل الصحفيين من قبل الاحتلال على خلفية عملهم ما يزال مستمرًا ولم يتوقف. ولفت إلى أن المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية بشؤون الصحفيين لم تبذل المساعي الكافية للتدخل من أجل منع هذه الجرائم ووقفها، مطالبًا العالم بالتدخل لوقف جريمة القتل المستمرة بحق شهود الحقيقة من الصحفيين الفلسطينيين. وأكد أن رسالة الصحفيين مستمرة ولن تتوقف، رغم استمرار الاحتلال بالتلويح بملاحقة الصحفيين على خلفية عملهم، مشددًا: ستبقى رسالتنا مستمرة في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وإيصال الحقيقة إلى العالم. يشار إلى أن الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة تعرضوا، منذ بدء حرب الإبادة عام 2023، لمخاطر كبيرة أدت إلى استشهاد 260 صحفيًا وصحفية.

436

| 10 أغسطس 2026

عربي ودولي Life for relief and development
حملة عالمية لكفالة أيتام غزة.. لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم

في سابقة هي الأولى من نوعها أطلقت لايف للإغاثة والتنمية (Life for Relief and Development) حملة إنسانية عالمية لتوفير كفلاء لـ 60 ألف يتيم في قطاع غزة، بهدف دعم الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما جراء الحرب، وذلك لتوفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والدعم النفسي، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها. فوفقاً اليونيسف فإنه قد أُصيب أكثر من 64 ألف طفل منذ بدء الحرب بإصابات وإعاقات دائمة، فيما يعيش نحو 800 ألف طفل في ظروف النزوح، ويحتاج قرابة مليون طفل إلى الدعم النفسي والاجتماعي نتيجة تعرضهم لصدمات وتجارب قاسية مرتبطة بالحرب. يتيم بلا مأوى ولا ماء ولا غذاء تواصلنا مع د. عبد الوهاب علاونة مدير المكتب الإقليمي للمؤسسة في الشرق الأوسط والذي يوضح حجم الحملة قائلا: دعم كفالات الأيتام في غزة اليوم لم يعد مجرد تقديم مساعدة مالية لطفل فقد والديه، وإنما هو التزام إنساني طويل الأمد تجاه أطفال واجهوا ظروفًا قاسية وتجارب مؤلمة تفوق أعمارهم. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى أساسيات الحياة، بل يحتاجون أيضًا إلى الشعور بالأمان والاستقرار، وإلى من يقف إلى جانبهم ويمنحهم الأمل في أن يكون لهم مستقبل أفضل. وفي ظل ما خلفته الحرب من فقدان للآباء والأمهات، وتدمير للمنازل والمدارس، والنزوح المتكرر، والظروف المعيشية الصعبة، أصبحت كفالة الطفل في غزة وسيلة أساسية لضمان استمرار حصوله على الحياة وحمايته من مزيد من الحرمان. فاستمرار الكفالة والدعم لا يساعد الطفل على تجاوز أزمته الحالية فحسب، بل يمنحه فرصة حقيقية للتعلم والنمو وبناء حياة أكثر استقرارًا وكرامة. نشر معاناة أطفال غزة.. واجب وتضيف فيكي رووب Vicki Roob مدير قسم البرامج الوطنية: ندعو الجميع للمشاركة بنشر فكرة الحملة عبر السوشيال ميديا، والحديث عن معاناة أيتام غزة التي لا تتوقف عند فقدان الأسرة والأمان، إذ يواجه نحو 1.1 مليون طفل صعوبة الحصول على المياه الآمنة مما يزيد مخاطر الجفاف والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية، بينما يعاني الأطفال مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بما يهدد بشكل خاص بسوء التغذية وتأثيراته طويلة المدى على النمو والصحة. كما حُرم مئات الآلاف من الأطفال من التعليم المنتظم، بعد أن تعرضت المدارس والبنية التعليمية لأضرار واسعة. بينما يشكل سوء التغذية تهديدًا خطيرًا لصحة الأطفال ونموهم، ولا تقتصر آثاره على المرحلة الحالية فحسب، بل يمكن أن تمتد إلى مراحل لاحقة من حياتهم، إذ قد يؤدي إلى التقزم، وإضعاف جهاز المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض، فضلًا عن التأثير في النمو العقلي والجسدي للأطفال، بما قد يترك آثارًا صحية مستمرة حتى مرحلة البلوغ. أطفال غزة ذوو الإعاقة بحاجة إلى دعم شامل وتتضاعف الاحتياجات بالنسبة إلى الأطفال ذوي الإعاقة في غزة، مع صعوبة في الحصول على الخدمات الأساسية التي يحتاجون إليها، بما في ذلك الأجهزة المساعدة، والعلاج والتأهيل، والرعاية الطبية، والدعم النفسي، إلى جانب فرص الوصول إلى التعليم. فنحن نسعى لتكثيف جهودنا لإعادة بناء حياتهم وتمكينهم من استعادة قدراتهم وفرصهم في المستقبل، شملت مناظر مرعبة لفقدان الوالدين والإخوة، وتدمير المنازل، والنزوح المتكرر، ومشاهدة مشاهد القتل والإصابات، والعيش في حالة من الخوف المستمر، فضلًا عن فقدان المدرسة والأصدقاء والروتين اليومي الذي كان يمنحهم شعورًا بالأمان والاستقرار، والاضطرار إلى العيش في ظروف غير آمنة. إنها أزمة لا تعني مجرد أرقام متفرقة، بل تعكس واقع جيل كامل تعرض لليتم، وحُرم من أبسط مقومات الطفولة الآمنة، لذلك نسعى لمنحه شعورًا بأنه ليس وحيدًا، وأن هناك من يقف إلى جانبه ويؤمن بحقه في أن يعيش طفولته ومستقبله بكرامة. 13,500 يتيم في 22 دولة حول العالم ويقول الأستاذ عبد الله الزقزوق مدير برامج كفالات الأيتام بالمؤسسة: بدأت لايف برنامج كفالة الأيتام منذ 30 عاماً، ومنذ ذلك الحين تعمل على توفير مجموعة متكاملة من أشكال الدعم لكل يتيم مسجل لديها طوال فترة كفالته، تشمل الغذاء والملابس والدعم التعليمي والرعاية الصحية، كما تعمل على توفير المستلزمات اللازمة للعودة إلى المدرسة والهدايا خلال العطلات والمناسبات لمئات دور الرعاية والأسر الحاضنة، انطلاقًا من إيمانها بأن كفالة الطفل تمثل واحدة من أكثر الوسائل إنسانية وفاعلية لتمكين الأطفال والمجتمعات ومساعدتهم على الخروج من دائرة الفقر. وتتمثل رؤيتنا للأيتام في غزة خلال المرحلة المقبلة في تقديم دعم شامل ومستدام يعالج احتياجاتهم العاجلة، وفي الوقت نفسه يدعم نموهم وتطورهم على المدى الطويل، وقد يزداد تركيز المنظمة على غزة بسبب الإلحاح الكبير للحاجة الإنسانية هناك، لكن التزام لايف تجاه الأيتام في مختلف أنحاء العالم يظل ثابتًا دون تغيير، إذ تعمل المنظمة على ضمان ألا تؤدي زيادة الجهود في منطقة معينة إلى تقليص الدعم المقدم للأطفال في مناطق أخرى. برامج تنموية وإنسانية خاصة تناسب تكرار النزوح كما تسعى لايف إلى تعزيز استراتيجيتها الشاملة لرعاية الأيتام من خلال دمج الاستجابة الإنسانية الطارئة مع جهود التنمية المستدامة في مختلف برامجها ومناطق عملها. وترى لايف كذلك أن هناك ترابطًا قويًا بين أوضاع الأيتام واللاجئين والنازحين في مختلف الدول، إذ إن العديد من الأطفال الأيتام قد يكونون في الوقت نفسه لاجئين أو نازحين داخليًا نتيجة النزاعات المسلحة أو الكوارث الطبيعية أو عدم الاستقرار الاقتصادي، ولذلك تسعى برامج لايف إلى تبني نهج شامل يتعامل مع الاحتياجات الخاصة بالأطفال الأيتام ضمن السياق الأوسع للنزوح واللجوء، بما يشمل تقديم دعم متكامل في مجالات التعليم والصحة النفسية وتتبع أفراد الأسرة ولمّ شملهم وخدمات الحماية، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استمرارية الرعاية وتكاملها. كافل اليتيم هو المستفاد الأول وتضيف أنجيلا جويس Angela Joyce إحدى المشاركات في الحملة:” التبرع لكفالة الأيتام والأعمال الخيرية لا يمنح صاحبه شعورًا بالرضا فحسب، بل قد يسهم في زيادة دخله وثروته، وهو ما يتوافق مع نتائج أبحاث بروكس ويعزز فكرة أن الكرم يحقق فوائد مالية قابلة للقياس. وقد توصل علماء الأعصاب أن الدماغ يفرز جرعة من الدوبامين عند القيام بسلوك كريم، فيعزز هذا الشعور الإيجابي ويشجع الإنسان على تكرار العطاء، وتشير دراسات صادرة عن Harvard Business School إلى أن الأشخاص الأكثر سخاءً تزيد احتمالات وصفهم لأنفسهم بأنهم سعداء للغاية بنسبة 43% مقارنة بمن لا يتبرعون. كما أظهرت دراسة نُشرت في Journal of Economic Psychology أن الأشخاص المشاركين في الأنشطة الخيرية يكوّنون علاقات اجتماعية أوسع، وغالبًا ما تتحول هذه العلاقات إلى فرص للنمو الاقتصادي والتقدم المهني، لأن الناس يميلون إلى التعامل مع الأشخاص الذين يثقون بهم ويقدرون سخاءهم. للمزيد من المعلومات: https://donate.lifeusa.org/donorportal/all-orphans-list https://lifeusa.org/#social-media

610

| 09 أغسطس 2026

عربي ودولي جيش الاحتلال يواصل نسف المنازل في غزة
جيش الاحتلال يواصل نسف المنازل واستهداف خيام النازحين في قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل، إلى جانب استهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة. ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ شهدت المناطق الشرقية في غزة إطلاق نار كثيف من الدبابات، بالتزامن مع إطلاق النار من آليات الاحتلال المتمركزة شرق حي التفاح، ومن طائرات مسيّرة من طراز كواد كابتر. وجنوب القطاع، جددت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار باتجاه سواحل خان يونس ورفح وغزة، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة قرب دوار بني سهيلا، شرق خان يونس، باتجاه منازل وخيام الفلسطينيين. كما أطلقت دبابات الاحتلال النار بكثافة في منطقة الشاكوش شمال مدينة رفح، وقصفت مناطق شمال المدينة، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين في منطقة المواصي. وكانت السلطات الصحية في القطاع قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73384 شهيدا، و174242 مصابا، منذ السابع من أكتوبر عام 2023.

208

| 09 أغسطس 2026