رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2929

علي حسن الخلف: الشباب ودور المرأة مستقبل قطر وثروتها الحقيقية

26 سبتمبر 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أثار سكان الدائرة الانتخابية 11، روضة الخيل، خلال الندوة الثالثة التي نظمها المرشح علي حسن الخلف أمس بقاعة ريجينسي، والتي خصصت لتقديم برنامجه الانتخابي، جملة من النقاط في تفاعل مع برنامج المرشح في محوريه الخامس والسادس والمتعلقين بالأسرة والتنظيم المدني، حيث كان لقضايا الشباب والمرأة حضور كبير في استفسارات أهالي المنطقة.

وأكدت مريم علي الخلف في بداية الندوة على المكانة الكبرى التي تحظى بها الأسرة في المجتمع القطري باعتبارها الركيزة الأساسية له، مشيرة إلى الأهمية الكبرى التي حظيت بها نواة المجتمع الأولى في البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة 11 علي حسن الخلف والذي يحمل شعار "الأجيال أمانة". وشددت على أن الأسرة يقع على عاتقها مسؤولية تنشئة الأجيال القادمة وهو ما يعني ضمنا الحاجة إلى العناية اللازمة والإحاطة بها من قبل الجهات المعنية سواء على المستوى التشريعي أو على المستوى التنفيذي، قائلة "أنا لا أطالب بحقوقي كامرأة فقط، بل أطالب بحق كل شخص له حق أيا كان وهو ما ينسجم كل الانسجام مع مختلف المحاور التي يتم مناقشتها في البرنامج الانتخابي للمرشح علي حسن الخلف".

وتتواصل الفعاليات إلى غاية الأربعاء القادم في قاعة ريجنسي لتكون المحطة الأخيرة من سلسلة الندوات للمرشح علي حسن الخلف والتي أحاطت بأهم نقاط برنامجه الانتخابي.

وفي معرض تعليقه على رؤيته لدور المرأة في المجتمع القطري والمكانة التي يجب أن تحظى بها أشار مرشح الدائرة 11 إلى أن المرأة نصف المجتمع، لافتا إلى أهم المتغيرات التي طرأت على دور المرأة في تفاعلها مع المتغيرات التي شهدها المجتمع، حيث كان لتعليم المرأة دور كبير في هذه النقلة ومكّنها الحصول على أعلى الشهادات العلمية من الوصول إلى أعلى الوظائف في الدولة ومنافسة الرجل وأحيانا كثيرة التفوق عليه، مشيرا إلى أنه نظرا لهذا الوضع ونظرا لطبيعة تكوين المرأة فهي في حاجة إلى المزيد من الاهتمام.

وقال بخصوص أبناء القطريات إن المشرع أفرد هذه الفئة من المجتمع بأولوية التوظيف بعد القطريين، مشيرا إلى وجود بعض الإخلالات في مجال التطبيق التي تعيق الوصول إلى مقاصد المشرع، مقترحا في هذا الإطار تكثيف جهود التوعية في وسائل الإعلام لتقريب الفجوة بين الإطار القانوني والتنفيذ.

وقال الخلف إن المرأة قامت بدورٍ مهمٍ في الحياة العملية خلال العقود الماضية، وعليها الآن بذل مزيد من الاعتناء بتربية أجيال المستقبل، مع وجود ضرورة للنظر في تقييم حقوقها وتعديلها وتوفيق أوضاعها من خلال (تقليل ساعات العمل وتحسين بيئته ومنحها إجازة الأمومة)، مع تعزيز حقوق أبنائها إذا ما تزوجت من غير القطري.

كما اقترح الخلف المزيد من الاهتمام بالنشء من خلال الدعم المادي لأطفال الأسر القطرية ذات الإمكانيات المادية المحدودة. بالإضافة إلى تخفيف المعاناة من تكاليف الزواج والوقوف على أسباب انتشار حالات الطلاق ومعالجة آثاره السلبية على الأسرة والمجتمع، من جذورها..

وشدد الخلف في هذا السياق على أهمية الترابط الأسري والابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يمكن أن يؤدي لكسره على اعتبار انعكاساته السلبية على الأطفال.

واعتبر الخلف الشباب والمرأة مستقبل قطر وثروتها الحقيقية، كما اقترح الخلف دراسة إمكانية إنشاء حضانات أطفال حديثة برسومٍ مناسبة قريبة من مقار عمل المرأة مهيأة إداريًا وصحيًا وأمانًا. وإقامة المزيد من رياض الأطفال التي تكون مجهزة ومصممة بشكل عصري للقيام بأهدافها في المناطق السكنية وتكون ذات رسوم معقولة.

وأشار الخلف إلى ضرورة توفير المزيد من العناية الصحية اللائقة بكبار السن والعجزة من المواطنين المتقاعدين عرفانًا بما قدموه في شبابهم لوطنهم ومنحهم أسعارا مخفَّضة بما فيها الإقامة في الفنادق والمنتجعات والنقل الداخلي والخارجي.

وفي تعليقه على موضوع التحديات الصحية التي تواجه المجتمع القطري، دعا الخلف إلى رفع معدل الأداء في الخدمات الصحية وتخصيص أماكن للمرضى والمراجعين القطريين في المستشفيات والمراكز الصحيَّة وغيرها من الخدمات لتجنب كثافة مزاحمتهم من الوافدين وتنظيم التأمين الصحي.

كما لفت الخلف إلى الإشكاليات التي يتعرض لها رواد الأعمال وضرورة توجيه الطاقات الشبابية وحسن تأطيرها لتحقيق نجاح مشاريعها، خاصة وهذه الفئة في حاجة إلى مراكمة الخبرات والابتعاد عن قدر الإمكان عن المشاريع المكررة، قائلا: "نحن في حاجة لاستغلال طاقة الشباب القطري بتوجيههم نحو الإنتاجية المفيدة ومنحهم الأولوية في الفرص على غيرهم وبث روح التفاؤل فيه وحب المنافسة في كافة المجالات منها (العلمية، والرياضية، والثقافية، والفنية) وحثهم على الإخلاص والإبداع في العمل والالتزام به".

ونبه الخلف إلى معاناة رواد الأعمال والأسر المنتجة ومعالجتها في ظل الخسائر المتولدة من المنافسة وتراكم الديون والأعباء المالية الأخرى، قائلا: "من المهم أن يكون لرواد الأعمال من الحزمة التحفيزية للاقتصاد والمقدرة بـ75 مليار ريال".

كما أكد الخلف في برنامجه على رفع كفاءة إنتاجية المرأة وتشجيعها على الإسهام بفعالية في المجالات الإنتاجية التي تلائم طبيعتها وغرس روح الاهتمام لديها بالنشء والمنزل دون الاعتماد بالكامل على المربيات والخدم.

ولدى تناوله موضوع التنظيم المدني أشار الخلف إلى أهمية تنظيم تسهيلات المناطق السكنية في الأحياء والأماكن التي هجرتها العائلات القطرية إلى مساكن حديثة توجد في مناطق أخرى جديدة، وتأهيلها جيدًا لتناسب استعمالاتها لأغراض حاصلة على ترخيص أو لسكانها الجدد من الوافدين ذوي المتطلبات من مساحات السكن المحدودة (عائلات وعزاب). بالإضافة إلى تنظيم مساكن إقامة العزاب في المدن من مهنيين وموظفين كي تلبي حاجة قطاع الأعمال دون الإضرار بالسكان من العائلات بعد تأهيلها جيدًا بما يناسب متطلباتهم. والتعجيل بتسوية أوضاع البيوت والمزارع من خلال إرساء إجراءات قانونية واضحة معمول بها دون الإضرار بأصحابها. والإكثار من بناء المرافق والمنتجعات السياحية الساحلية المتنوعة في مختلف مناطق الدولة ذات الأسعار المناسبة. وإعادة النظر فيرسوم تصاريح إقامة المخيمات الشتوية والتشديد بتوعية المحافظة على سلامة البيئة. وإعادة النظر في أسعار الخدمات ورسوم الإيجار في المناطق الصناعية واللوجستية والمناطق الحرة وتوزيعها بعدالة على مستحقيها. والنظر في التعويض العادل عند نزع الملكية أسوةً بمعاملة المستثمر الأجنبي، وتعويض المواطنين ما أمكن عن الأراضي المنزوعة دون تعويض. وتعزيز دور المجلس البلدي المركزي والبلديات ومنحهم المزيد من الاستقلالية والصلاحيات المالية والإدارية وإسناد المسؤولية غير المركزية لها لإبراز المنافسة بينها لتطوير بلدياتهم وفق الرؤية الوطنية 2030 من خلال برامج وخطط سنوية ومنح حوافز مجزية وشهادات وجوائز إنجاز سنوية وإزالة المخازن الحكومية والنفطية على اختلافها من داخل المدن. وإعداد الدراسات وخطط التنفيذ المتكاملة لمشروعات الخدمات والبنية التحتية والطرق والجسور والأنفاق خصوصًا في المدن منعًا لتكرار التكاليف وتأخير المشروعات المتكاملة وإزعاج المجتمع وتحميله تكاليف غير مباشرة وهدر الكثير من الأموال. والقضاء على تشوهات الطرق والأرصفة بالمناطق السكنية والأسواق ونظافتها وتنظيمها تجاريًا ومروريًا وتحقيق سلامة المشي على أرصفة سليمة ذات سعةٍ مناسبةٍ دون معوقات وتكون مصممة خصيصًا لهذا الغرض وتجميلها هندسيًا بأشجار الظل وتنسيقها، وتخطيط الأسواق المناسبة وتشييدها في المناطق السكنية..

أحمد الماجد: برنامج لامس مختلف فئات المجتمع

أكد أحمد الماجد على أهمية النقاط الواردة في البرنامج الانتخابي لمرشح الدائرة 11، روضة الخيل، خاصة وأنها لامست مختلف فئات المجتمع ليس فقط في الدائرة بل في مختلف مناطق الدولة.

وقال الماجد إنه من المهم أن يتوفر في المرشح الخبرات اللازمة القادرة على تنزيل محاور البرنامج على أرض الواقع وأعتقد أن مرشح دائرتنا علي حسن الخلف قادر على إيصال تطلعات أهالي المنطقة.

محمد الصفار: قادر على تقديم الإضافة في صورة وصوله لعضوية المجلس

قال محمد عبد الله الصفار إن برنامج المرشح علي حسن الخلف يعكس شعار حملته الانتخابية "الأجيال أمانة" حيث تناول مختلف الأجيال في قطر وقدم تصورا مزج فيه بين خبراته الكبيرة التي راكمها سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص وتصوراته لعمله التشريعي في صورة وصوله لعضوية المجلس النيابي.

وقال إن الخلف يمكن أن يقدم الإضافة في صورة وصوله لعضوية مجلس الشورى، متمنيا له التوفيق ولبقية المرشحين خدمة للصالح العام.

منصور الصفار: رجل مخضرم ذو خبرات متعددة

قال منصور عبد الله الصفار إن المرشح علي حسن الخلف تميز بجملة من الخصال، فعلاوة على كونه رجلا مخضرما وتقلده العديد من المسؤوليات في الدولة وإدارته لعدد من المشاريع في القطاع الخاص تجعله قادرا على استيعاب حاجات وتطلعات سكان دائرته وتجعله الرجل المناسب في المكان المناسب، مثنيا في ذات السياق على توجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإتاحة الفرصة للمواطنين للمشاركة في صنع القرار.

مساحة إعلانية