رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

401

وزير الثقافة: الدوحة عاصمة لإحتضان الفنون التشكيلية

26 أكتوبر 2014 , 08:22م
alsharq
طه عبدالرحمن

بحضور 6 من فناني دول الخليج العربية، وللدورة الثانية على التوالي، افتتح سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، ملتقى الدوحة الثاني لفناني الخليج الذي ينظمه مركز الفنون البصرية بالوزارة في مقره بالحي الثقافي "كتارا".

ويشارك في الملتقى من قطر فرج دهام، ومن سلطنة عمان أنعام أحمد، ومن البحرين بلقيس فخرو، ومن الكويت بدر قبازرد، ومن السعودية هند المنصور، من الإمارات محمد المزروعي.

ويأتي إقامة الملتقى انطلاقا من أهدافه لتعزيز التواصل والدعم الفني والخبرات المتبادلة بين دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يضم ست تجارب فنية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تلتقي لكي تقارب في فضاء العمل الفني ما تباعد بينه المسافات والحدود، الى أن تتجاور كأنها محكومة في مصيرها المشترك ذاك على أن تشكل رؤية موحدة، لا تنتفي فيها الاختلافات بقدر ما تتحاور، ولا تنتفي فيها الذوات بجموحها الإبداعي بقدر ما تترسخ وتتعمق.

ومن جانبه، قام سعادة الوزير بتكريم الفنانين المشاركين خلال حفل الافتتاح بحضور عدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية لدى الدوحة ومجموعة كبيرة من الفنانين القطريين والمقيمين والمهتمين بحركة الفن التشكيلي في قطر.

دور الفن

وأعرب د. الكواري في تصريحاته بعد الافتتاح، عن سعادته لإقامة هذا الملتقى على أرض دولة قطر، وأن تكون الدوحة مركزا للفن التشكيلي في منطقة دول مجلس التعاون. وقال سعادته "إننا نستقبل وبكل سرور الدورة الثانية لهذا الملتقى الخليجي، حيث نؤمن بأن للفن دوره الجاد والعميق في التواصل بين الأمم والشعوب".

كما أعرب عن اعتقاده لحدوث مثل هذا التواصل ، والذي يتخذ أوجها عديدة، "قد نصطفي منها اليوم العروض الفنية التي تستقطب في فضاءاتها تلك القيم الجمالية الممكنة والطليعية، بالقدر الذي يجمع الجمال بالمعرفة في آنٍ واحد".

وشدد سعادة الوزير على حرص وزارة الثقافة والفنون والتراث على التأكيد على أن هذا الأثر المرجو سوف ينمو في مستقبل الأيام ليفصح عن طاقات أكبر وأبعد أثراً . لافتا الى أن ملتقى فناني الخليج بالدوحة لا يمثل ظاهرة ينحسر أثرها بعد حين، بل على العكس من ذلك، حيث يصنع امتداداً حيا ومتجدداً داخل شرايين المشهد الفني في قطر.

وأكد سعادته أهمية هذا الملتقى، وحرصه الدائم على استمراره "لأنه يجمع نخبة من الفنانين التشكيليين في دول الخليج العربية على أرض دولة قطر لتقديم تجاربهم الفنية جنبا إلى جنب".

وقال سعادة الوزير إن الدوحة أصبحت عاصمة لاحتضان الفنون كما أن الجمهور في قطر يقبل عليها، ويستمتع بها ، "وهو ما يعني أننا استطعنا الارتقاء بالذائقة الفنية للجمهور".

إثراء الفن الخليجي

وبدورها، أعربت الفنانة هنادي الدرويش، رئيس مركز الفنون البصرية، عن اعتزازها بافتتاح سعادة الوزير للملتقى وتكريمه للفنانين المشاركين، وإقامة هذا الملتقى على أرض دولة قطر للدورة الثانية على التوالي . مؤكدة أن "هذا الملتقى يحظى بدعم من سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث".

وقالت إن الملتقى يمثل نقطة مضيئة في مستقبل المشهد الفني الخليجي، "فلقد زين المشهد الفني لدينا ملتقى الدوحة لفناني الخليج الأول الذي ضم أعمال نخبة من تشكيليين الخليج العربي ، وحينذاك كانت الرغبة في تأصيل هذا الملتقى كفعالية هامة ومؤثرة، ووضعها في سياق مسيرة هذا المشهد الخليجي. ما حفزنا اليوم على مواصلة هذا الملتقى".

وتابعت: إنه تم انتقاء أسماء جديدة للمشاركة بالملتقى هذا العام، "وهي أسماء جديرة بأن تكون ممثلة لدوها في مجلس التعاون، حيث جاءت هذه الأسماء حاملة معها تجربتها الفنية بكامل خصوصيتها وجماليتها وتباينها، كي تعطي لمعنى الملتقى قيمته ومعناه، وكي تفصح عن شكل المشهد الفني الخليجي الذي لا يفتأ يتفاعل مع محيطه الإقليمي والدولي سواء بسواء".

وأشارت إلى أن مركز الفنون البصرية يقدم هذا الملتقى خلال نسخته الثانية كقيمة تعبيرية وفنية وحوارية تمثل المشهد الفني المعاصر لدول الخليج ومن خلال هذا المشهد يبدو مدى تقدم رؤية تلك الفنون في بلدان الخليج بشكل عام وأهمية الحوار الفني بشكل خاص.

وقالت إن فكرة الملتقى تعتمد على الاقتراب والحوار، بصفتهما صيغة للتواصل بين الأفراد والثقافات، عبر طرح رؤى لاشك تتفاوت وتتباين رغم كونها تشترك وتتقاطع مع بعضها البعض في نقاط ومناطق مؤثرة وحيوية. مؤكدة أن "مثل هذه المسلمات تزيد من حرصنا على الإقرار بأن اللقاء لابد وأن يثمر عن أشياء إيجابية. ولهذا لم يكن غريباً أن يتكرر ملتقى الدوحة للفنانين الخليجيين للعام الثاني".

مساحة إعلانية