رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

569

عبد الله الحنزاب بصراحة ووضوح: إخفاق الشباب افسد انجاز ميانمار

26 أكتوبر 2016 , 05:06م
alsharq
حوار – جابر أبوالنجا

شتان الفارق بين أفراح وسعادة الأمس وآلام وأحزان اليوم، فقد عشنا الحالتين مع المنتخب الوطني لشباب كرة القدم فالأولى كانت منذ عامين عندما عاد شبابنا متوجا من فيتنام بلقب البطولة الآسيوية، والحالة الثانية عشناها بالأمس القريب في البحرين مع منتخبنا الذي عجز ليس عن الدفاع عن لقبه ولكنه حتى أخفق في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة، ولقد كان عبد الله الحنزاب رئيس جهاز الكره في السيلية حاليا ومدير منتخب الشباب السابق أحد صناع الفرحة ووجدنا أنه من الضروري أن نلتقي به ليحدثنا عن أسباب النجاح وكذلك عوامل الإخفاق والفشل في وجهة نظره من خلال تجربته الناجحة مع الشباب، وهل كان يتوقع هذا المشهد المخزي في مشاركتنا بنسخة البحرين أم أنه كان من الممكن أن يكون الوضع أفضل مما كان عليه، وغيرها من التساؤلات التي طرحناها عليه وأجاب عليها في السطور التالية، وكانت هذه هي المحصلة.

هل كنت تتوقع أن يخرج شبابنا من الدور الأول في بطولة يدافع عن لقبه فيها؟

بالطبع لم يكن أشد المتشائمين أن نظهر بهذه الصورة التي أراها مذلة وليست سيئة فقط، ولو كنا قدمنا عروضا قوية وخرجنا ما كنا لنحزن، ولكن الأمر الذي يضيق الصدر أن هذا المنتخب حصل على كل أنواع الدعم المادي والمعنوي والنفسي، ويضم عناصر جيدة تستطيع أن تقدم الكثير، وكنا نأمل أن نراها بشكل أفضل مما ظهرت عليه، ولكن بعد المباراة الأولى أمام إيران تأكدت أنهم لن يقدموا مانتمناه منهم، وعرفنا أنهم لايبشرون بالخير فافتقدوا مقومات الفريق القادر على أن يحقق إنجازات.

ولكن ربما عناصر جيدة وتنقصها الخبرة!

من قال إن هذا المنتخب كانت تنقصه الخبرة بل على العكس فنصف عناصره كانوا من العناصر الأساسية التي شاركت مع المنتخب الذي حقق اللقب الآسيوي منذ عامين، واذكرهم لك بالأسماء مثل طارق سلمان وعبد الله عبد السلام وحارسي المرمى، وبسام الراوي وعبد الرحمن فهمي وشاركوا في البطولة الأولى وليست لديهم فقط خبرة المشاركة بالبطولة الآسيوية ولكن أيضًا الفوز ولديهم رصيد كاف من المباريات الدولية الرسمية.

أذن هل تري أن الجهاز الفني والمدرب الإسباني سبب هذا التراجع؟

لا أستطيع أن احدد سببا محددا لهذا الإخفاق لأنني لم أكن معهم خلال فترة الإعداد أو في منافسات البطولة وبالتالي لا أعلم ببواطن الأمور، ولا يمكن أن أدين اللاعبين أو الجهاز الفني أو الإدارة، ولكني أرى أن مسؤولية أي فريق مكون من مثلث لاعبين وجهاز فني وجهاز إداري، وبالتالي فإن أي نجاح ينسب إلى هذا المثلث، وكذلك أي فشل يتحمله أضلاع المثلث بالتساوي لأنه حتى لو المدرب أعطاهم تكتيك لينفذوه فإننا لم نر منهم حماس أو روح وهنا تكون مسؤولية اللاعبين، ومن الواضح أن هناك حلقة غامضة أو مفقودة لا أعرفها ومن المؤكد أن المسؤولين عن المنتخب هم الأعلم والإداري بها.

مارأيك في الانتقادات التي تعرض لها المدرب الإسباني وأن المواطن أفضل منه؟

في رأيي أن المدرب وحده لا يتحمل المسؤولية كما قلت بدليل أن في البطولة الماضية بفيتنام كان المدرب إسبانيا ونجح في المهمة، وماذا سيفعل المدرب المواطن إذا كانت الأدوات التي بين يديه لاتملك القدرة أو الحماس أو الروح المعنوية، فالأمر برمته محتاج إلى إعادة نظر وتقييم شامل للوصول إلى نتائج منطقية.

ولكن معنى هذا أن هناك تقصير فما أسبابه؟

ومن المؤكد أن الإدارة سواء في هذا المنتخب أو إدارة المنتخبات في اتحاد الكرة تعلم الكثير لنعرض عليها كل الأسئلة مثل هل كان هناك تقصير فني؟ أو أن هناك تقصير في توفير الإعداد الجيد من معسكرات ومباريات تجريبية قوية؟ أم، ولهذا أعيد وأكرر أن الإنسان من الخارج لا يستطيع أن يحكم على الأمور بنفس الأحكام التي تكون أكثر موضوعية في حالة إذا كان الإنسان بداخل الأحداث.

وكيف تري تقييم هذا الخروج المبكر؟

أعتقد أن نتائجنا في بطولة آسيا بالبحرين تجعلنا كأننا حصلنا على اللقب في النسخة الماضية بالصدفة وكأننا لم نكن نستحق هذا التتويج، وبصراحة أكثر افسدوا متعة الفرحة باللقب الآسيوي، ولكني أتمنى أن يكون ماحدث في البحرين مجرد كبوة جواد ولن تتكرر مرة أخرى في ظل الدعم الكبير الذي تناله المنتخبات الوطنية من دون استثناء.

في النهاية البعض يري أن الصورة قاتمة وشديدة السواد؟

هذا أمر مرفوض فمن الممكن أن يكون ما حدث أمر عارض ولا يتكرر مرة أخرى، خاصة أننا نملك كافة الإمكانات التي تقودنا إلى إحداث التعديل والعودة من جديد بشرط الاستفادة من درس البحرين في المستقبل بإذن الله.

بث الحماس

أكد عبدالله الحنزاب أن دوره الأساسي عندما كان مديرا لمنتخب الشباب الفائز ببطولة آسيا منذ عامين يعتمد على أن يكون متواجدا باستمرار في المنتخب وبث روح الحماس في اللاعبين خاصة وأنهم صغار السن ويحتاجون إلى مثل هذه الأمور بشدة.

المهاجمون نائمون

بعيدا عن منتخبنا الوطني للشباب وعلي صعيد نادي السيلية قال عبدالله الحنزاب أننا في قلعة الشواهين ننتظر استيقاظ المهاجمين خاصة أن من يتابع المباريات يشعر بأننا نلعب من دون مهاجم، لاسيَّما أننا نقدم مباريات قوية ولدينا نتائج جيدة ولكن لا نترجم قوة الأداء بأهداف خاصة أننا لم نحرز سوى هدف واحد فقط في أربع مباريات.

ترميم معنوي

قال عبدالله الحنزاب إنه يسعى إلى ترميم معنويات لاعبي السيلية من خلال الاجتماعات باستمرار خاصة أن هناك حالة من عدم التوفيق يمرون بها في الفترة الحالية، ولكن من المؤكد أنهم يحتاجون المساندة والدعم الإداري حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الأزمة.

الحل في يناير

أكد عبدالله الحنزاب أنه من المؤكد سيكون هناك تغييرا في محترفي السيلية خلال فترة يناير القادم لو استمر العقم الهجومي على حالة، وسيكون شهر يناير هو الحل بالنسبة لمشكلة الهجوم في الشواهين، ولكن لابد من الصبر على الوضع الحالي وهناك ثقة في دور الجهاز الفني بقيادة سامي الطرابلسي المدير الفني التونسي للفريق.

مساحة إعلانية