رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

712

هنيئاً لعينيك التي ترسم في داخلها صورة غزة.. آلاف الفلسطينيين يواصلون العودة إلى منازلهم في الشمال

27 يناير 2025 , 11:53م
alsharq
عودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال غزة
غزة - قنا

"فيا أيها الناظر من بعيد على غزة هاشم.. هنيئا لعينيك التي ترسم في داخلها صورة غزة.. حكاية عزة لا تنتهي".. بهذه الأبيات وصف الشاعر الفلسطيني محمد العمور، صورة غزة التي عكستها عيون آلاف الفلسطينيين الباكية الممزوجة بالفرحة، وهي تشاهد اليوم لافتات "مدينة غزة ترحب بكم"، في طريق عودتهم إلى منازلهم نازحين من الجنوب إلى الشمال ركبانا ورجالا في اليوم التاسع من بدء اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

فإلى الشمال، بالقرب من مدينة غزة، توجد لافتة مكتوب عليها "مرحبا بكم في غزة" على طريق الرشيد الساحلي، وذلك لتحية الآلاف من النازحين الذين يواصلون عودتهم التي بدأت منذ بداية صباح اليوم /الإثنين/، فيما تظهر على جوانب الطرق كل المباني مدمرة نتيجة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

ويعود النازحون الفلسطينيون إلى شمال وادي غزة، يحملون معهم مشاعر الأمل والإصرار على إعادة إعمار مدينتهم التي دمرها الاحتلال، فيما يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بإعادة بناء منازلهم وتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.

وقد وصل آلاف النازحين الفلسطينيين العائدين إلى مدينة غزة، عبر محور الشهداء - العودة /نتساريم/ على شارع الرشيد باتجاه مدينة غزة لأول مرة منذ أكثر من 15 شهرا، في مشهد تاريخي تجسدت فيه إرادة الصمود وتشبث الفلسطيني بأرضه.

ويقطع غالبية النازحين طريق العودة عبر شارع الرشيد، مسافة 7 كيلومترات على الأقل، سيرا على الأقدام، وصولا إلى مدينة غزة، وسط هتافات التكبير ورفع الأعلام الفلسطينية، فيما يواصل عشرات آلاف الفلسطينيين التدفق إلى محافظتي غزة والشمال قادمين من محافظات الجنوب والوسطى عبر محور /نتساريم/ من شارعي الرشيد الساحلي للمشاة، وصلاح الدين للمركبات.

وكان الآلاف أمضوا الليلتين الماضيتين في العراء على شارعي الرشيد وصلاح الدين، رغم البرد القارس في انتظار سماح قوات الاحتلال لهم بالعودة إلى ديارهم بعد أن أجبرتهم على مغادرتها والنزوح إلى الجنوب.

ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، وشهد خلال حرب الإبادة على مدار 470 يوما، عشرات المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا في طريقهم للنزوح من الشمال إلى الجنوب.

وبين السابع من أكتوبر 2023 والتاسع عشر من يناير 2025، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 158 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت ما يزيد على 14 ألف مفقود.

وتسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تهجير أكثر من 85 بالمئة من مواطني قطاع غزة أي ما يزيد على 1.93 مليون مواطن من أصل 2.2 مليون، من منازلهم بعد تدميرها، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان.

وأنشأ الاحتلال الإسرائيلي محور /نتساريم/ مع بداية عمليته البرية على قطاع غزة في 27 أكتوبر 2023 ليفصل بين شمال القطاع وجنوبه. وقبيل بدء عودة النازحين الفلسطينيين لغزة والشمال، فكك الاحتلال منشآته العسكرية في غرب محور /نتساريم/ وانسحب منه، متوجها إلى شرقه.

ومن المقرر في 22 يناير الجاري أن تكمل قوات الاحتلال انسحابها حتى المنطقة العازلة قرب السياج الفاصل، على طول الحدود من الشمال للجنوب، حسب اتفاق وقف إطلاق النار.

وعلى مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، أجبر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليوني فلسطيني على النزوح من مناطقهم إلى محافظتي جنوب القطاع والوسطى، وبينهم مئات الآلاف نزحوا من غزة والشمال.

وكان آلاف الفلسطينيين، الذين نزحوا قسريا إلى وسط وجنوب قطاع غزة، بدؤوا صباح اليوم العودة إلى شماله، في خطوة انتظرها الفلسطينيون النازحون طوال أيام العدوان على القطاع. وقال مراسل وكالة الأنباء القطرية /قنا/ إنه مع دخول الساعة السابعة من صباح اليوم تدفق عشرات الآلاف من المواطنين النازحين والعائلات الفلسطينية مشيا، عبر شارع الرشيد الساحلي، منطلقين تجاه مدينة غزة وشمال القطاع، فيما بدأت حركة العودة بالمركبات ووسائل النقل عبر شارع صلاح الدين بعد الساعة التاسعة بتوقيت فلسطين.

فيما قامت هيئات بلدية ومحلية في مدينة غزة بإعادة فتح الطرقات والشوارع المدمرة في المدينة، وفي محيط محور /نتساريم/ لتمكين العائدين من المرور بسهولة، بينما أظهرت مقاطع ومشاهد مصورة حجم الدمار المهول في المنطقة وعلى الشارع الساحلي الذي كان يعد الأكثر حيوية من شوارع القطاع.

وفي الجنوب المدمر أيضا، قالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم، إن مدينة رفح جنوب القطاع "مدمرة" جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن إزالة القذائف غير المنفجرة المنتشرة بين المنازل تحتاج سنوات، وهو ما يعرقل إعادة الإعمار.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن منسقة الطوارئ بالمنظمة، باسكال كويسارد، نشره موقع أطباء بلا حدود الإلكتروني.

وأشارت كويسارد إلى ضرورة تقديم الخدمات الصحية، والمساعدات الإنسانية، وإعادة بناء المدينة "حتى تتمكن الحياة من العودة إلى رفح، ولكن لا يزال من الخطير للغاية أن يعود الفلسطينيون إلى معظم المناطق"، مضيفة "رغم أننا لم نعد نسمع صوت القنابل، إلا أن مخاطرها لا تزال قائمة"، مشيرة إلى أن الفلسطينيين يحاولون إعادة بناء رفح من بين الأنقاض، إلا أن المنطقة غير آمنة بسبب القذائف غير المنفجرة المنتشرة في بقايا المباني، والتي سيستغرق تنظيفها سنوات.

وأوضحت أن كل شيء مدمر برفح جراء الإبادة الإسرائيلية، حيث تحولت المنازل والمتاجر والشوارع والمرافق الصحية إلى أنقاض، وكذلك تضررت أنظمة الكهرباء والمياه.

وفي السياق، قالت نادية أبو ملوح مساعدة المنسق الميداني في أطباء بلا حدود، التي كانت تعمل في مستشفى للولادة برفح: "لم نتمكن حتى من التعرف على الشوارع المؤدية للمستشفى من شدة الدمار، وفق موقع المنظمة الدولية.

اقرأ المزيد

alsharq ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على غزة إلى 72027 شهيدا و171561 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72027 شهيدا، و171561 مصابا، منذ السابع من أكتوبر... اقرأ المزيد

44

| 07 فبراير 2026

alsharq مصر.. وزارة الأوقاف تكشف حقيقة منع إذاعة صلاتي الفجر والمغرب بمكبرات الصوت

نشرت وزارة الأوقاف المصرية، الجمعة، بيانا ردت فيه على ما يثار حول منع إذاعة صلاتي الفجر والمغرب على... اقرأ المزيد

230

| 07 فبراير 2026

alsharq  استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة

استشهد فلسطيني اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية في غزة بأن الشهيد أصيب... اقرأ المزيد

52

| 07 فبراير 2026

مساحة إعلانية