رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

555

ختام فعاليات أسبوع الأصم بالتربية السمعية

27 أبريل 2017 , 07:59م
الشرق
الدوحة - الشرق

حصة الدليل: توظيف تكنولوجيا المعلومات لخدمة الطلاب الصم

افتقار الجمهور للغة الإشارة وعدم وجود منهاج دراسي.. أبرز التحديات

اختتمت اليوم فعاليات أسبوع الأصم، الذي ينظمه مجمع التربية السمعية ضمن الاحتفال السنوي بأسبوع الأصم، الذي يقام في الأسبوع الأخير من شهر ابريل كل عام تحت رعاية مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية والسيدة حصة الدليل مديرة مجمع التربية السمعية، شهد الختام فعاليات اليوم التكنولوجي للطلاب الصم في إطار التأكيد على أهمية تكنولوجيا المعلومات والتعليم الالكتروني في خدمة وتعليم الطلاب الصم، كما تضمن عددا من ورش العمل بهدف برفع كفاءة الموظف التكنولوجية ومدى إمكانية توظيف تكنولوجيا المعلومات لخدمة العملية التعليمية، كما تضمن برامج تكنولوجية ومواقع تهدف إلى مساعدة الطلاب ذوى الإعاقة السمعية على عملية التعلم.

ممارسات إبداعية

وأوضحت السيدة حصة الدليل مديرة المجمع أنه تم تدريب الطلاب على آليات استخدام البرامج التطبيقية، كما تم عرض العديد من الممارسات المتميزة من أعمال وإبداعات الطلاب في كيفية استخدام التكنولوجيا، التي أظهرت كفاءة الطلاب وقدرتهم على استخدام التكنولوجيا الحديثة كما تمت الاستفادة من خبرات معلمي تكنولوجيا المعلومات في عمل تجارب عملية لاستخدام الروبوت ومهارات تنسيق النصوص.

واشارت الى أن اسبوع الأصم شمل الكثير من الفعاليات والبرامج الثقافية والتكنولوجية والرياضية والترفيهية للطلاب الصم بمشاركة عدد من المدارس المستقلة، موضحة أن الفعاليات قد تضمنت المسابقة الثقافية ومسابقة لون واكتب ومسابقة سرد أو تمثيل قصة ومسابقة فارس القراءة، وقد فازت في كل مسابقة ثلاث مدارس مختلفة، بالإضافة إلى مهرجان اللغة العربية، أما فعالية البرنامج الرياضي فقد شاركت فيها اللجنة الثقافية في القسم الرياضي بقوة الأمن الداخلي، (لخويا) بالإضافة إلى عدد من المؤسسات المجتمعية.

أبرز التحديات

كما شهدت فعاليات أسبوع الأصم عقد ندوة مع الطلاب الصم لاستعراض أهم المشاكل والتحديات التي تقف في طريقهم ووجههم للطرق الصحيحة والمشروعة لحل مشاكلهم، حيث شملت أهم التحديات عدم وجود منهاج خاص بالصم، بالاضافة إلى عدم معرفة غالبية الجمهور بلغة الإشارة، وبالتالي يصعب التعامل معهم خاصة داخل العيادات وأكدوا ضرورة تغيير نظرة البعض إلى الأصم.

مساحة إعلانية