رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1636

أصحاب مزارع لـ الشرق: نمتلك مخزوناً إستراتيجياً وفيراً من المحاصيل الوطنية

27 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
المحاصيل الوطنية
حسين عرقاب

أكد عدد من أصحاب المزارع استعدادهم المسبق لتغطية طلبات المستهلكين من الخضراوات والفواكه خلال شهر رمضان، وبالأخص في المنتجات الرئيسية كالطماطم والخيار، بالإضافة إلى الفلفل والكوسة، قائلين بأن التحضير لرمضان لا يقتصر على شهر أو شهرين بل يمتد على مدار موسم كامل تسعى فيه المزارع إلى الوصول بمردوديتها الانتاجية إلى أعلى مستوياتها، وهو ما يحصل على مستوى غالبية المزارع في الدولة لاسيما الكبيرة منها، قائلين بأن التركيز في تمويل السوق بالمنتجات خلال موسم الصيام لا يمس الخضراوات والفواكه الموجهة للجاليات العربية وفقط، بل يتجاوزها إلى غيرها من المحاصيل المطلوبة من طرف الآسيويين، وفي مقدمتها فاكهتا الكورلا والجورو مع مضاعفة الانتاج في التمور، ما يخلق نوعا من التوازن في السوق ويزيد من الخيارات المطروحة أمام المستهلكين في سوقنا المحلي.

في حين بين البعض الآخر منهم أن التطور الحاصل على مستوى المزارع المحلية، ونجاحها في لعب دور رئيسي في تمويل السوق المحلي خلال رمضان أو غيره من المواسم، من خلال توفرها على مخزون استراتيجي يكفي لإدارة الطلب الوطني لأشهر لا في رمضان فحسب، يرجع في الأساس إلى حرص المزارعين في البلاد على استخدام أحدث التكنولوجيات والتقنيات المستعملة في هذا القطاع على المستوى العالمي، بداية من البيوت المحمية وصولا إلى الزراعة المائية مع الاعتماد على أجود الأسمدة، مشيدا بالاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للمجال الزراعي، وعملها الدائم على تقديم الدعم المطوب لممارسي هذا النشاط، ما أدى إلى عدم تأثر المزارع المحلية بالأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، والخروج منها دون أي أضرار تذكر.

استعداد دائم

وفي حديثه للشرق قال السيد ناصر أحمد الخلف المدير التنفيذي لشركة اغريكو للتطوير الزراعي إن الاستعداد لرمضان لا يكون قبل شهر أو شهرين على انطلاق الصيام، بل يمتد على مدار موسم كامل تسعى فيه المزارع إلى الوصول بمردوديتها الانتاجية إلى أعلى المستويات وتقديم أحسن كمية ممكنة من المحاصيل، وهو ما يحصل في أغلب المزارع المحلية، وبالذات الكبيرة منها، ضاربا المثال بمزرعته التي تنتج يوميا 20 طنا من الخضراوات، لتصل بذلك سنويا إلى توفير 3500 طن من المحاصيل الرئيسية، بالإضافة إلى المشروم الذي يعد أحد أهم السلع التي تطرحها مزارع أغريكو.

وشدد الخلف على الدور الذي تلعبه المزارع المحلية في توفير طلبات المستهلكين من الخضراوات الرئيسية خلال شهر رمضان، بداية من الطماطم والخيار، زد إليها الكوسة والفلفل، وهي المحاصيل التي وصلت فيها البلاد إلى تغطية نسبة معتبرة من اكتفائها الذاتي بالاعتماد على منتجاتنا الوطنية، فيما تغطي البضائع القادمة من الخارج ما يتبقى من المساحة داخل السوق، داعيا ملاك المزارع المحلية إلى ضرورة العمل على رفع الانتاج والتوجه نحو تنويع المحاصيل الزراعية، بالطريقة التي تتماشى وحاجيات جميع المستهلكين في البلاد، وتزيد من مكانة الخضراوات والفواكه القطرية في مختلف نقاط البيع بالتجزئة في البلاد.

وفي ذات السياق أكد السيد حمد العمادي جاهزية المزارع المحلية للعب دورها في تمويل السوق المحلي بمختلف أصناف الخضراوات والفواكه خلال شهر رمضان الحالي، مرجعا ذلك إلى المجهودات الجبارة التي بذلتها طيلة الفترة الماضية في سبيل المشاركة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد في موسم الصيام أو غيره من المواسم، مصرحا بأن الاستعداد لطرح كميات كبيرة من المحاصيل الزراعية خلال موسم الصيام لا يتم قبل أسابيع عن بداية رمضان، بل يسبقه بأشهر طويلة، مستدلا بالفلفل الذي تسغرق دورته النباتية ثمانية أشهر كاملة، ما يعني بأن الكميات المعروضة حاليا في مختلف نقاط البيع بالتجزئة حاليا قد يعود انتاجها إلى الربع الأخير من العام الماضي.

وأضاف العمادي بأن تركيز المزارع الوطنية على انتاج المحاصيل الأساسية التي تنقسم لحوالي 16 صنفا، في مقدمتها الطماطم والخيار والكوسة، بالإضافة إلى الورقيات، قلل من حاجة الدولة إلى استيرادها وأعطى للمستهلكين منتجات أفضل من حيث النوعية والقيمة الغذائية، متوقعا بأن تشهد المرحلة المقبلة توجه المزارع الوطنية إلى انتاج أنواع أخرى من الخضراوات والفواكه، وذلك في إطار بحثها المستمر عن توسعة رقعة تواجدها في السوق المحلي، عن طريق توفيرها لأكبر كمية ممكنة من المحاصيل الزراعية بشتى أنواعها، خاصة وأن كل الإمكانيات المنوطة لذلك لذلك موجودة بشرية كانت أو مادية.

مبدأ التنويع

من جانبه صرح السيد خالد ناصر أحمد المدير التنفيذي للريان الزراعية، بأن المزارع ركزت في تحضيرها لموسم الصيام هذا العام على مبدأ التنويع وطرح أكبر قدر ممكن من منتجاتها في السوق المحلي، مفسرا كلامه بالإشارة إلى مختلف الأصناف التي طرحتها مزارع الريان خلال شهر رمضان الحالي، والتي مست حسبه حاجيات جميع الجنسيات التي تؤدي فريضة الصيام هنا في الدوحة، حيث تم تخصيص مجموعة من المحاصيل الأساسية في صورة الطماطم والخيار بالإضافة إلى الكوسة للجنسيات العربية التي تحبذ هذه المحاصيل في هذه الفترة من كل عام، فيما تم العمل أيضا على انتاج بعض المحاصيل المطلوبة من طرف الجاليات الآسيوية كفاكهتي الكورلا والجورو.

وتابع أحمد بالتأكيد على أن هذه الإستراتيجية التي تتبعها الريان وغيرها من المزارع أدت إلى إثراء السوق المحلي، بمحاصيل عديدة موجهة لأكبر عدد ممكن من الجنسيات المقيمة هنا في الدولة، وطرح خيارات أكبر أمام المستهلكين خلال موسم الصيام وما سيليه من مواسم، كاشفا عن نجاح مزارعه في مضاعفة إنتاجها من التمور في العام الحالي، حيث تم طرحها في السوق قبل انطلاق موسم الصيام بأسابيع، مع التخطيط لزيادة محاصيلها في البطاطا مستقبلا وهي التي انطلقت في زراعتها قبل حوالي سنة من الآن،عقب نجاحها في توفير البصل بكميات معتبرة على أعقاب الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك في ضمن المجهودات التي تبذلها الريان الزراعية بهدف المشاركة في تحقيق رؤية قطر 2030 المبنية في الأساس على تقليل حاجة البلاد للاستيراد.

مخزون إستراتيجي

بدوره أكد السيد حمد فالح الشهواني استعداد المزارع المحلية للمواسم التي يرتفع الطلب فيها على الخضراوات والفواكه بشكل ملحوظ، في صورة موسم الصيام الذي تزيد فيه الحاجة إلى المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية بصفة عامة، كاشفا عن امتلاك المزارع المنتشرة في جميع أرجاء الدولة لمخزون استراتيجي معتبر من الخضراوات والفواكه قادر على سد طلبات المستهلكين في الدولة لأشهر طويلة، وبسهولة تامة في المواد الأساسية كالطماطم والخيار بالإضافة إلى الكوسة، مستبعدا أن يشهد السوق المحلي للخضراوات والفواكه أي نقص في الأصناف التي يتم انتاجها محليا طيلة موسم الصيام، أو فيما يتبعه من مواسم.

وأرجع حمد فالح الشهواني النجاح الكبير الذي حققته المزارع الوطنية في المرحلة الأخيرة، وتمكنها من فرض نفسها كممول أساسي للسوق المحلي، إلى استنادها على أحدث التقنيات والتكنولوجيات المستعملة في هذا القطاع على المستوى الدولي، بداية من البيوت المحمية وصول إلى الزراعة المائية، وهي الأساليب التي ساهمت بصورة جلية في تمكين المزارعين من التغلب على المشكلات المناخية التي كانت تعرقل في وقت سابق دورة نمو النباتات، مشددا على عدم تأثر المزارع المحلية بالأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، والخروج منها دون أي أضرار تذكر، بفضل الدعم اللامتناهي الذي تقدمه الحكومة لملاك المزارع المحلية، في إطار تشجيعهم على مواصل العمل وتوريد السوق بمختلف المحاصيل.

اقرأ المزيد

alsharq كهرماء تحذر من الروابط الإلكترونية المشبوهة

نوهت مؤسسة كهرماء بضرورة التأكد من اسم الموقع الإلكتروني قبل الدخول إليه، وذلك لتجنّب الضغط على أي روابط... اقرأ المزيد

56

| 20 يناير 2026

alsharq استقرار أسعار النفط

استقرت أسعار النفط، اليوم، عند التسوية. وصعد خام برنت سنتاً واحداً بما يعادل 0.02 بالمئة إلى 64.14 دولار... اقرأ المزيد

132

| 20 يناير 2026

alsharq  مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعا

أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 79.71 نقطة، أي بنسبة 0.72 في المئة، ليصل إلى مستوى... اقرأ المزيد

82

| 19 يناير 2026

مساحة إعلانية